عرض الاصدار الكامل : لو علم اللسان ...و علمت الأذن!!
السامع والناقل شريكان في الإثم
الغيبة والنميمة.. آفتان تغضبان الله
نبه المولى عز وجل الى حرمة الغيبة والنميمة وبين في آياته الكرام وسنة نبيه المصطفى عقوبة من يغتاب أو يتخذ من النميمة اسلوبا في حياته. وأوضح الله سبحانه وتعالى ان الغيبة لا تكون باللسان فقط وإنما تشمل السمع ايضا، فيما اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم انه لا يدخل الجنة نمام نقل السيئ من الكلام الى الآخرين فأوغر صدروهم وآثار عداوتهم. وتعد الغيبة والنميمة من اعظم التصرفات سوءا حيث لا يمحوها أو يكفر عنها مجرد العودة عنها. حول هاتين الآفتين اللتين اصبحتا لسان حال كثير من المسلمين يتحدث الشيخ عبدالله العربي في الحوار التالي مع “الخليج” فيقول:
كثير من المسلمين يعلمون ما أحل الله لهم من المأكل والمشرب، بل ولديهم القدرة على تفصيل ذلك، وهم ملتزمون في حياتهم غالبا بحدود الله تعالى فيما يأكلون ويشربون.. بيد ان القليل من الناس من يعلم ان في دائرة كلامهم كلاما حرمه الله، وسوف يحاسب عليه المسلم يوم القيامة كما سيحاسب شارب الخمر وآكل لحم الخنزير.
بل ان الكثير من المسلمين يتصورون ان الله تعالى لن يحاسب الناس عن كلامهم إلا اذا صارت افعالا، وبعضهم يتصور ان الحديث عن الحرام وبالحرام ليس كفعل الحرام، ولعل الصحابي الجليل معاذ بن جبل كان يفهم ان دائرة الكلام أهون عند الله تعالى من دائرة العمل، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: انؤاخذ بما نقول؟! فقال عليه الصلاة والسلام وهو يستنكر سؤال معاذ: “ثكلتك أمك يا ابن جبل وهل يكب الناس في النار على مناخرهم الا حصائد السنتهم؟”.
ولقد تتابعت آيات الذكر الحكيم في تأكيد مسؤولية المسلم عما يصدر عنه من اقوال وافعال، قال تعالى: “ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد”، وقال سبحانه: “لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس” والمناجاة هي الحديث بين الناس ويقصد به غالبا الحديث الخافت الذي لا ترتفع فيه الاصوات “يا أيها الذين آمنوا اذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى”.منقووووووووول
بارك الله فيكم اختي دانا
على ما انتقيتي لنا من هذه الشبكة
و الحق ان هذا موضوع جد خطير ذلك لان الذي يقع فيه العالم والمتعلم والجاهل الا من رحم ربي
و هو صور في القران بابشع صورة
( ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه )
و كذلك من انواع الغيبة اختي الاشارة
عائشة رضى الله عنها تقول يارسول الله حسبك من صفيه انها كذا _ واشارت بيدها اشارة تظهر ان صفيه قصيره _
فال الرسول صل الله عليه وسلم
و الله يا عائشة لقد قلتي كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته
هذا يظهر بشاعة الغيبة سواء كانت بالكلام او الاشارة او غيرها
و في الحديث ربما يتكلم المرء بالكلمة من سخط الله فتهوي به في جهنم سبعين خريفاا
لذلك فلا تنسى اخي ولا تنسي اختي فان الحديث في اعراض الناس له طعم لذيذ ومريح ما ان يذكر فلان انه متكبر او او فيبداء السلخ و الجلد وانت طبعا لا تحب الشخص المذكور فتشارك ويكون الكلام على قلبك مثل العسل
و ترتاح مع انك ترتاح على جيفة فاتق الله
ولا تقل انه فيه ما اقول يعني الكبر او عدم طرح السلام
لانها هي الغيبة بعينها
فما الغيبة ايها الاخوة والاخوات ؟
انها ذكرك فلان من الناس بما يكره
حتا وان كان فيه
قالو يارسول الله
أرءيت ان كان فيه ما اقول قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته _ هي الغيبة بعينها _ وان لم يكن فيه ما تقول فقد ابتهته او بهته
التقوي يا عباد الله مجمع كل خير وسنحاسب يوم القيامة عن الصغير والكبير والقطمير
جزاكم الله خيرااااااااااا
بسم الله ...ما شاء الله...زادك الله علمآ على علمك و أثابك الجنة و جعل لك بكل كلمة الف حسنة أخي سعيد....دائمآ تغني و تثري المواضيع في المنتدى بكل ما هو قيم و مفيد...فنعجز عن الشكر...
ما قيل في اللسان ...
كثير من الأمور نجهلها رغم تكرارها أمامنا بشكل دائم ...!!
هل سئلت نفسك مرة واحده لمـاذا يصر الأطباء أثناء زيارتنا لهم في العيادة على طلبهم الدائم بفتح الفم ومد اللسان. من منا لم يسمع كلمة ( إفتح بؤك ) أكيد لا أحد .
معــلومة كنت أجهلها ا إلى وقت قريب . حيث كنت في أحد المجالس ودار النقاش بين الحاضرين على سبيل
المزح عن عمل كل واحد ودوره في المجتمع وقد كان يضم المجلس نخبة من أصحاب الوظائف المختلفة
( ضباط ،مهندسين ، معلمين ، أطباء ، رجال أعمال .....) وقد كان كلاً يتباها بعمله وأهميته .
وقد كان من بين الحضور رجل يجيد الدعابة قال موجهاً كـلامه للطبيب أنتم ( فالحين بس في كلمة افتح فمك ومد لسـانك ).
وعندها عدل الطبيب جلسته وقال هذا دليل عدم وعيك
( بس تدور برأسك ومع الخيل يا شقرا )
ولو تدرى ما هي فوائد مد اللسان ودلالاتها لمددت لسانك كل دقيقه . وعندها بدأ الطبيب في الإسهاب في الحديث الشيق .
فمــاذا قال ؟؟؟؟ ركــــز
يسألك الطبيب أن تخرج لسانك
عند الفحص وذلك للأسباب التالية:
لأنه إذا كـان لون لسانك يميل ألي الاصفرار فهذا دليل على نسبة الصفار عالية في الدم .
أما إذا كــان لون لسانك يميل إلى الزرقة فهذا يدل على وجود مرض بالقلب أو الجهاز التنفسي .
أما إذا كان لون اللسان أحمـــــر وردياً فهذا يدل على الصحة .
أما إذا كان لون اللسان باهتاً فذلك يدل على وجود أنيميا .
أما إذا كـان يكسو اللسان طبقة بيضاء فهذا يدل على وجـــــــود حمى وإضطراب في الهضم .
أما إذا كان هنالك رعشة في اللسان عند إخراجه من الفم فهذا يدل على وجود تسمم أو توتر عصبي .
أما الآن ما عليك إلا أن تذهب إلى المراية وتفتح فمك وتمد لسـانك وتحدد علتك .
متعـــكم الله بالصحة والعافية والسلامة الدائمة .
من بريدي الخاص...منقول للفائدة.
جزاكم الله خيرااا
المسلم الحق هو الذي ينظر إلى ما يخرج من لسانه، إذ اللسان يعبر عما في قلبه من الخير أو الشر، فالقلوب أوعية والألسنة مغاريفها.
عن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال: قلت: يا رسول الله أيُّ المسلمين أفضل؟
قال: "من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده" [رواه البخاري ومسلم].
الواجب على العاقل أن يلزم الصمت إلى أن يلزمه التكلم، فما أكثر من ندم إذ نطق، وما أقلَّ من يندم إذا سكت، فمن أطلق طرف اللسان سلك به الشيطان في كل ميدان، ولا ينجو من شر اللسان إلا من قيده بلجام الشرع؛ فلا يتكلم إلا بما ينفعه في الدنيا والآخرة
.
احفظ لسانك يا أبت
أنا اعتذر عن هذا العنوان يا أبي ولكن دفعني إليه ما رأيت من إخراج تلك الكلمات القاسية والجارحة على والدتي
يا أبت
إن والدتي حريصة على خدمتك والوقوف معك فلماذا تتكلم عليها بتلك الألفاظ التي لا ترضي الله ؟
إن والدتي قد بذلت لك كل شئ ، ولكنها لاتسمع منك كلمات الشكر والتقدير ، بل إنها تسمع عبارات الجرح والإهانة.
يا أبت
لقد رأيت والدتي وقد دمعت عينها بسبب كلماتك القوية ... ووالله ثم والله إن قلبي تقطع حزناً لما رأيتها
يا أبت
إنك عندما يأتيك صديق أو قريب تبتسم له وتتكلم معه بأجمل العبارات ، ولكنك إذا رأيت والدتي تغيرت أخلاقك وساء مزاحك ، فلماذا يا ترى ؟ ألم تسمع لهذا الحديث "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"حديث صحيح.
إنك والله لست خيراً معنا ، بل أنت خير مع أصحابك .
يا والدي العزيز إن ظغط العمل ، وتراكم الهموم الدنيوية ليس عذراً في إخراج الكلمات القاسية علينا وعلى والدتنا فأين حسن الخلق وسلامة القلب ؟ وإن مما يحزنني يا أبت أنك تدعو علينا نحن أبنائك وبناتك بالدعوات المحرمة (الله يأخذكم ـ الله يلعنكم...)وغيرها من الدعوات التي لا تليق بالمسلم أن يتلفظ بها.
http://www.pal-almuslimah.net/vb/up_ar/up/Lessan.jpg
فلماذا يا أبي ؟ أجب يا أبت
إن الواحد منا قد يخطي في قول أو عمل ولكن الحل ليس الدعاء عليه بالهلاك أو الدمار أو المرض .....
أتمنى أن أرى فيك صفة الهدوء والرحمة واللين ... ولقد فقدنا ها كثيراً في زمان مضى ....
يا أبت
إن لسانك أخطر سلاح تستخدمه ضد أبناءك وإنك تخسر أسرتك عندما تفقد صوابك في حسن الاختيار للكلام
والدي الغالي أشكرك من قلبي على قراءتك لرسالتي هذه وولله إني أحبك ولا أملك لك إلا الدعاء بأن يجمعني الله بك في الفردوس الأعلى ومعنا والدتي وأسرتنا جميعا..
أبنك المحب "فلان"
منقول للفائدة
احذر لسانك ايها الانسان
ليلدغنك انه ثعبان
فكم في المقابر من قتيل لسانه
كانت تهاب لقائه الشجعان
في المثل
لسانك حصانك ان صنتو صانك وان هنتو هانك
إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا، وشبك بين أنامله، فالزم بيتك، وأملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بخاصة أمر نفسك، ودع عنك أمر العامة
أشرف الإيمان أن يأمنه الناس، وأشرف الإسلام أن يسلم الناس من لسانك ويدك، وأشرف الهجرة أن تهجر السيئات، وأشرف الجهاد أن تقتل وتعقر فرسك
أفضل الإيمان أن تحب لله وتبغض لله، وتعمل لسانك في ذكر الله عز وجل، وأن تحب للناس ما تحب لنفسك، وتكره لهم ما تكره لنفسك، وأن تقول خيرا أو تصمت
أملك عليك لسانك، وليسعك بيتك،
عليك بتقوى الله، فإنها جماع كل
خير. وعليك بالجهاد؛ فإنه رهبانية المسلمين. وعليك بذكر الله وتلاوة كتاب الله، فإنه نور لك في الأرض، وذكر لك في السماء. واخزن لسانك إلا من خير، فإنك بذلك تغلب الشيطان
التخريج (مفصلا): ابن الضريس أبو يعلى في مسنده عن أبي سعيد
تصحيح السيوطي: ضعيف وابك على خطيئتك
بارك الله فيك أخ سعيد على ما قدمت ..و أدعو الله أن نتبع ما ذكر و أن نحمي أنفسنا من شر قول اللسان...
و ما أكثر الأخطاء التي ترتكب فقط بسبب ما يتفوه به اللسان و لو بكلمة و ان كان القصد بها حق ...قد تخرج باطلآ و الله المستعان...ربي احفظنا و تب عنا و اغفر لنا ....اللهم آمين.