نسمه
05-27-2005, 07:19 PM
ما أكثر [ اللاءات ] حين تعدها !!
ماأكثر اللاءات حين تعدها فعلا هي كلمة سهلة لو رددتها امام ببغاء لنطقها من الحصة الاولى اما عالمنا العربي لو جمعت الحصص النموذجية وغير النموذجية لما استطاع ان يتفوه بربع (لا)لأن نوع الحصص الملقاة تحت الارض ولن ترى النور ولذلك تظهر على شكل لاارى لااسع لااتكلم وكأن هذه الدروس زادتهم صما وبكما وعميانا فاتجهوا الى بديل اللا الاولى بلا ضعيفة لاتهش ولاتنش الا وهي لا لزوجتي ولا لابنتي ولا لمن لاينطقها وكرسنا جهودنا ان نسمعها للجدران والأبواب وليس لدينا مانع ان نسمعها انفسنا في الاماكن المظلمة حتى لاتنقلب علينا ماء ماء ماذا قلت لأسمع نفسي وظلي ماااااااااء .
[ لاءات ] متناثرة هنا وهناك .. تقرأها في كل عين ، وعلى كل جدار ، في الميادين الفسيحة ، وعند إشارات المرور .. هدفها [ الإصلاح ] لكنها جاءت في أعقاب تربية [ لائية ] خاطئة جعلتها لا تؤتي ثمارها ولا تحقق
[ التوعية ] التي جعلت من أجلها ...
ولعل أسوأ تلك [ اللاءات ] [ اللا القمعية ] التي مارستها الأسرة ، والمدرسة ، والمجتمع و [ الحكومات العربية ] مما أفقد [ اللا ] قيمتها ، واثرها الإيجابي في كل نفس تقع عليها .. حتى أن بعضهم حول من حماسته أو [ حماقته ] تلك [ اللا الناهية ] إلى إثبات عندما يقول مثلا : [ لا لا للفساد ]
آخر [ اللاءات ] المعلقة على أسوار المدن ، وفي وسائل الإعلام ، وفي الميادين والشوارع .. [ لا للإرهاب ] وهي حرب إعلامية على أصحاب هذا الفكر _ لا أقام الله لهم راية _ [ تم استخدام اللا هنا عمدا .. ] في محاولة لربط المجتمع وتوعيته من هذا الفكر [ بلا ] كبيرة بحجم الجرم المشهود ، لكن هذه [ اللا ] سيكون مصيرها كأخواتها .. الرفض والعصيان والتمرد والسير بعكس الاتجاه .. نحتاج لتربية جديدة على كيفية تقبل [ اللا الآمرة والناهية ] دون تضجر أو ملل ، دون رفض أو عصيان ، نريدها [ لا ] بدون قمع ، بدون تعسف ، بدون ظلم ، بدون سجن ، نريدها [ لا نور وفتح ] لا [ لا انغلاق وظلام ]
و [ اللا العربية ] محلية الصنع ، ولا يمكن تصديرها للخارج ، من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي ، بل ربما يتم استيراد [ لاءات جديدة ] من الخارج ويفضل تلك [ اللاءات ] التي تمنح الحرية والديمقراطية ، وينصح باستخدام الأمريكية منها لجودتها وقوة نفاذها !!
ما أجمل [ اللا العربية ] لو أن الشفاة نطقت بها .. في وجه الطاغوت ، عندما جاء يقتلع الطهر ، وينشر الفساد في آراضي أفغانستان ، والعراق ، وقبلها عندما محى القداسة وأحل النجاسة في فلسطين منذ الخمسين عام الماضية التي لا يوجد بها [ لا ] تستحق الذكر سوى [ لا تخرج ] [ لا تتأخر ] [ لا تسمع ] [ لا ترى ] [ لا تتكلم ]
تحياتي للجميع وكل [ لا ] وأنتم [ بقمع ] فهل سياتي اليوم الذي نستطيع ان نقول لا ثم الف لالالالالالا او سنبقى مقموعين وتحت احتلال [ اللا] .
http://members.lycos.nl/whitoutwords/hpbimg/nasma.gif
ماأكثر اللاءات حين تعدها فعلا هي كلمة سهلة لو رددتها امام ببغاء لنطقها من الحصة الاولى اما عالمنا العربي لو جمعت الحصص النموذجية وغير النموذجية لما استطاع ان يتفوه بربع (لا)لأن نوع الحصص الملقاة تحت الارض ولن ترى النور ولذلك تظهر على شكل لاارى لااسع لااتكلم وكأن هذه الدروس زادتهم صما وبكما وعميانا فاتجهوا الى بديل اللا الاولى بلا ضعيفة لاتهش ولاتنش الا وهي لا لزوجتي ولا لابنتي ولا لمن لاينطقها وكرسنا جهودنا ان نسمعها للجدران والأبواب وليس لدينا مانع ان نسمعها انفسنا في الاماكن المظلمة حتى لاتنقلب علينا ماء ماء ماذا قلت لأسمع نفسي وظلي ماااااااااء .
[ لاءات ] متناثرة هنا وهناك .. تقرأها في كل عين ، وعلى كل جدار ، في الميادين الفسيحة ، وعند إشارات المرور .. هدفها [ الإصلاح ] لكنها جاءت في أعقاب تربية [ لائية ] خاطئة جعلتها لا تؤتي ثمارها ولا تحقق
[ التوعية ] التي جعلت من أجلها ...
ولعل أسوأ تلك [ اللاءات ] [ اللا القمعية ] التي مارستها الأسرة ، والمدرسة ، والمجتمع و [ الحكومات العربية ] مما أفقد [ اللا ] قيمتها ، واثرها الإيجابي في كل نفس تقع عليها .. حتى أن بعضهم حول من حماسته أو [ حماقته ] تلك [ اللا الناهية ] إلى إثبات عندما يقول مثلا : [ لا لا للفساد ]
آخر [ اللاءات ] المعلقة على أسوار المدن ، وفي وسائل الإعلام ، وفي الميادين والشوارع .. [ لا للإرهاب ] وهي حرب إعلامية على أصحاب هذا الفكر _ لا أقام الله لهم راية _ [ تم استخدام اللا هنا عمدا .. ] في محاولة لربط المجتمع وتوعيته من هذا الفكر [ بلا ] كبيرة بحجم الجرم المشهود ، لكن هذه [ اللا ] سيكون مصيرها كأخواتها .. الرفض والعصيان والتمرد والسير بعكس الاتجاه .. نحتاج لتربية جديدة على كيفية تقبل [ اللا الآمرة والناهية ] دون تضجر أو ملل ، دون رفض أو عصيان ، نريدها [ لا ] بدون قمع ، بدون تعسف ، بدون ظلم ، بدون سجن ، نريدها [ لا نور وفتح ] لا [ لا انغلاق وظلام ]
و [ اللا العربية ] محلية الصنع ، ولا يمكن تصديرها للخارج ، من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي ، بل ربما يتم استيراد [ لاءات جديدة ] من الخارج ويفضل تلك [ اللاءات ] التي تمنح الحرية والديمقراطية ، وينصح باستخدام الأمريكية منها لجودتها وقوة نفاذها !!
ما أجمل [ اللا العربية ] لو أن الشفاة نطقت بها .. في وجه الطاغوت ، عندما جاء يقتلع الطهر ، وينشر الفساد في آراضي أفغانستان ، والعراق ، وقبلها عندما محى القداسة وأحل النجاسة في فلسطين منذ الخمسين عام الماضية التي لا يوجد بها [ لا ] تستحق الذكر سوى [ لا تخرج ] [ لا تتأخر ] [ لا تسمع ] [ لا ترى ] [ لا تتكلم ]
تحياتي للجميع وكل [ لا ] وأنتم [ بقمع ] فهل سياتي اليوم الذي نستطيع ان نقول لا ثم الف لالالالالالا او سنبقى مقموعين وتحت احتلال [ اللا] .
http://members.lycos.nl/whitoutwords/hpbimg/nasma.gif