فرج الله
02-17-2008, 03:23 PM
ممثل الأمم المتحدة صُدم من الوضع الإنساني المتدهور في غزة ويطالب برفع الحصار فوراً
فلسطين الآن / قال جون هولمز ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، الذي زار غزة الجمعة (15/2)، إنه يشعر بالصدمة للأوضاع الإنسانية الكارثية التي وصلت إليها الأوضاع في قطاع غزة.
وقال هولمز، في مؤتمر صحفي عقده في غزة إن الأوضاع الإنسانية متدهورة جداً، وأن نسبة الفقر والبطالة وصلت إلى نسب مخيفة، وأن عشرات آلاف الناس يفقدون مصدر رزقهم في قطاع غزة.
وأضاف أن المعابر المغلقة في قطاع غزة تزيد الأوضاع سوءا، مطالباً بضرورة فتح المعابر لتمكين سكان القطاع من الحركة وتصدير منتجاتهم وبضائعهم، وزار هولمز يرافقه وفد من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" المنطقة الصناعية في محيط معبر المنطار "كارني" ومحطات صرف المياه في بيت لاهيا ومستشفى الشفاء ثم التقى المفوض العام للأونروا كارن أبو زيد التي قدمت شرحاً وافياً عن معاناة اللاجئين الفلسطينيين والجهود التي تبذلها الأونروا للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.
وأشار المسؤول الدولي إلى النقص في مواد البناء وهو ما يعني أن الإنشاءات توقفت تماماً، وقال "كل هذه الأمور والنقص في المواد الأساسية يعني أن الاقتصاد الفلسطيني يتأثر بشكل كبير"، وشدد هولمز على ضرورة وقوف كافة وكالات العمل الإنساني بجانب قطاع غزة، وزيادة عملها تجاه سكانه، وضرورة إيجاد حياة كريمة لهم، موضحاً أن القطاع يمر بوضع صعب جداً ويحتاج من الجميع دعمه ومساندته.
وأشار ممثل الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن مستوى البضائع التي تصل إلى غزة أصبحت تشكل ما نسبته 10 في المائة مما كانت عليه في شهر كانون ثاني (يناير) من العام الماضي، ومستوى الفقر والبطالة زاد إلى 80 في المائة، منوهاً إلى أن 80 في المائة من سكان القطاع يعتمدون بشكل أساسي على مساعدات الأمم المتحدة.
وأكد أن الوضع الصعب في قطاع غزة سببه الصعوبات المفروضة على المعابر وإغلاقها، والتي أدت إلى نقص كميات المواد الغذائية الضرورية اللازمة لسكان القطاع، مشيراً إلى أن هناك عدة صعوبات مثل الصرف الصحي الذي بدأ يهدد بكارثة صحية وعدم توفر مياه الشرب.
وقال "إن الكهرباء في قطاع غزة تأثرت بشكل كبير بسبب نقص الوقود، وكذلك الوقود المورد للقطاع غير كافٍ"، مشيراً إلى أن مستشفيات غزة قد تضررت بشكل كبير أيضاً جراء إغلاق المعابر، وعدم إدخال الوقود والأدوية والمواد الأساسية لها، موضحاً أن الوضع في المستشفيات بات يلزم نقل العديد من المرضى لتلقي العلاج بالخارج، وأوضح أن مشاريع إنشائية تقدر بملايين الدولارات توقفت بسبب عدم توفر المواد الأساسية لإتمامها، مؤكداً أنه سيقوم بعرض ما يحدث في قطاع غزة على السلطة الفلسطينية والحكومة الصهيونية خلال زيارته لرام الله وللكيان الصهيوني
فلسطين الآن / قال جون هولمز ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، الذي زار غزة الجمعة (15/2)، إنه يشعر بالصدمة للأوضاع الإنسانية الكارثية التي وصلت إليها الأوضاع في قطاع غزة.
وقال هولمز، في مؤتمر صحفي عقده في غزة إن الأوضاع الإنسانية متدهورة جداً، وأن نسبة الفقر والبطالة وصلت إلى نسب مخيفة، وأن عشرات آلاف الناس يفقدون مصدر رزقهم في قطاع غزة.
وأضاف أن المعابر المغلقة في قطاع غزة تزيد الأوضاع سوءا، مطالباً بضرورة فتح المعابر لتمكين سكان القطاع من الحركة وتصدير منتجاتهم وبضائعهم، وزار هولمز يرافقه وفد من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" المنطقة الصناعية في محيط معبر المنطار "كارني" ومحطات صرف المياه في بيت لاهيا ومستشفى الشفاء ثم التقى المفوض العام للأونروا كارن أبو زيد التي قدمت شرحاً وافياً عن معاناة اللاجئين الفلسطينيين والجهود التي تبذلها الأونروا للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.
وأشار المسؤول الدولي إلى النقص في مواد البناء وهو ما يعني أن الإنشاءات توقفت تماماً، وقال "كل هذه الأمور والنقص في المواد الأساسية يعني أن الاقتصاد الفلسطيني يتأثر بشكل كبير"، وشدد هولمز على ضرورة وقوف كافة وكالات العمل الإنساني بجانب قطاع غزة، وزيادة عملها تجاه سكانه، وضرورة إيجاد حياة كريمة لهم، موضحاً أن القطاع يمر بوضع صعب جداً ويحتاج من الجميع دعمه ومساندته.
وأشار ممثل الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن مستوى البضائع التي تصل إلى غزة أصبحت تشكل ما نسبته 10 في المائة مما كانت عليه في شهر كانون ثاني (يناير) من العام الماضي، ومستوى الفقر والبطالة زاد إلى 80 في المائة، منوهاً إلى أن 80 في المائة من سكان القطاع يعتمدون بشكل أساسي على مساعدات الأمم المتحدة.
وأكد أن الوضع الصعب في قطاع غزة سببه الصعوبات المفروضة على المعابر وإغلاقها، والتي أدت إلى نقص كميات المواد الغذائية الضرورية اللازمة لسكان القطاع، مشيراً إلى أن هناك عدة صعوبات مثل الصرف الصحي الذي بدأ يهدد بكارثة صحية وعدم توفر مياه الشرب.
وقال "إن الكهرباء في قطاع غزة تأثرت بشكل كبير بسبب نقص الوقود، وكذلك الوقود المورد للقطاع غير كافٍ"، مشيراً إلى أن مستشفيات غزة قد تضررت بشكل كبير أيضاً جراء إغلاق المعابر، وعدم إدخال الوقود والأدوية والمواد الأساسية لها، موضحاً أن الوضع في المستشفيات بات يلزم نقل العديد من المرضى لتلقي العلاج بالخارج، وأوضح أن مشاريع إنشائية تقدر بملايين الدولارات توقفت بسبب عدم توفر المواد الأساسية لإتمامها، مؤكداً أنه سيقوم بعرض ما يحدث في قطاع غزة على السلطة الفلسطينية والحكومة الصهيونية خلال زيارته لرام الله وللكيان الصهيوني