أمة الله
05-24-2005, 05:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عنوان قد يبدو غريبا للوهلة الأولى !!!
انتظروا وسيتضح الأمر
سمعنا جميعا وشاهدنا الإنتفاضة الباسلة التي قام بها العديد من المفكرين والعلماء والشيوخ وغيرهم
والتصريحات النارية التي أطلقوها عندما مزقت أمريكا المصحف الشريف في أبو غريب أقصد في جوانتينامو معذرة فلم يعد هناك فرق
طبعا معهم كل الحق
وهو آذان بتمزيق ملكهم بإذن الله فقد ذكرني هذا الحادث بما فعله كسرى عندما أرسل له رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب يدعوه فيه للإسلام فمزق كسرى كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بإن يمزق الله ملكه وقد كان
فهذا جزاء من يمزق كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بالكم بمن يمزق كتاب الله
ولكن !!!
أين كانت هذه الجموع عندما مزقت أجساد إخواننا في جوانتنامو
ومزقت كرامتهم وآدميتهم وأحيانا حياتهم
وفي غير جوانتنامو
وفي كل بقعة من الأرض
أما سمعت هذه الجموع بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( حرمة دم المسلم عند الله أشد من هدم الكعبة )
يا الله ..هذه هي قيمة الإنسان المسلم عند ربه وخالقه سبحانه وتعالى
أشد من هدم الكعبة ....بيت الله الحرام ..وقبلتنا التي نتوجه إليها في كل صلة تجمعنا بالله سبحانه وتعالى
فلماذا لم نعد نزن الأمور بمقياس الله عز وجل
أم أننا قد أصابنا الوهن _حب الدنيا وكراهية الموت كما أخبرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم _ وأصبحنا نؤثر السلامة ونختار الحلول السهلة التي لا تتعارض مع مصالحنا ومع رفاهيتنا ؟؟
هذا ما قصدته من العنوان القرآن أم الإنسان
وأتمنى أن تشاركوني الرأي
عنوان قد يبدو غريبا للوهلة الأولى !!!
انتظروا وسيتضح الأمر
سمعنا جميعا وشاهدنا الإنتفاضة الباسلة التي قام بها العديد من المفكرين والعلماء والشيوخ وغيرهم
والتصريحات النارية التي أطلقوها عندما مزقت أمريكا المصحف الشريف في أبو غريب أقصد في جوانتينامو معذرة فلم يعد هناك فرق
طبعا معهم كل الحق
وهو آذان بتمزيق ملكهم بإذن الله فقد ذكرني هذا الحادث بما فعله كسرى عندما أرسل له رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب يدعوه فيه للإسلام فمزق كسرى كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بإن يمزق الله ملكه وقد كان
فهذا جزاء من يمزق كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بالكم بمن يمزق كتاب الله
ولكن !!!
أين كانت هذه الجموع عندما مزقت أجساد إخواننا في جوانتنامو
ومزقت كرامتهم وآدميتهم وأحيانا حياتهم
وفي غير جوانتنامو
وفي كل بقعة من الأرض
أما سمعت هذه الجموع بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( حرمة دم المسلم عند الله أشد من هدم الكعبة )
يا الله ..هذه هي قيمة الإنسان المسلم عند ربه وخالقه سبحانه وتعالى
أشد من هدم الكعبة ....بيت الله الحرام ..وقبلتنا التي نتوجه إليها في كل صلة تجمعنا بالله سبحانه وتعالى
فلماذا لم نعد نزن الأمور بمقياس الله عز وجل
أم أننا قد أصابنا الوهن _حب الدنيا وكراهية الموت كما أخبرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم _ وأصبحنا نؤثر السلامة ونختار الحلول السهلة التي لا تتعارض مع مصالحنا ومع رفاهيتنا ؟؟
هذا ما قصدته من العنوان القرآن أم الإنسان
وأتمنى أن تشاركوني الرأي