اسوار القدس
05-24-2005, 02:45 AM
[CENTER]
الشهيد القسامي احمد برهوم: لم يؤمن بهدنة قاتلي الأنبياء... ورابط متيقظا حتى نال الشهادة
http://www.sabiroon.org/html/images/content/barhoom.jpg
سلمت يمينك يا احمد ، سلمت يمينك يا آبا محجن ، فلقد أشرقت كالشمس الساطعة ، لأنك كنت تملك إرادة عالية شامخة ، و قبضات التحدي فيك شموس رافعة ، و رأسك دائما مرفوع يا احمد الملاحم و الفداء ، أشرقَ النور فيك في ضربات موجعة للأعداء ، يا من داهمت ليل العدو الغاشم بنيران ابتكارات فدائية فلسطينية مباركة ، أطلقها رجال القسام في مخيم يبنا برفح ، و أطلقها رجال ضاغطين على الزناد في رفح ، سلِمت أياديك يا احمد أنت وإخوانك المجاهدين أبناء كتائب القسام الذين علقوا أجراس الخزي و الهزيمة في رقاب شارون و ذئابه من مستوطنين و جنود قتلة.
نعم لقد كان الشهيد أحمد روبين برهوم 25عاما المكنى بـ أبي محجن نبراسا يضيئ الطريق بلحيته الطويلة الطاهرة وثيابه الإسلامية المميزة عاش بطلا واستشهد بطلا بتاريخ 18/5/2005م
ميلاد من نور
لأنه البدر الذي رحل والبطل الذي تعلم فنون القتال كالأسد الشامخ في فلسطين الرجولة والإباء رزق والده روبين برهوم في عام 1980م بابنه البكر (احمد ) والملقب بحمادة ويرجع احمد لعائلة فلسطينية مجاهدة تعود جذورها إلى بئر السبع واستقر بعائلته الحال في مخيم رفح وسكن علي مع أسرته في بيت متواضع في منطقة البراهمة بجوار مخيم يبنا للاجئين على الشريط الحدودي وعائلته تتكون من 15 أخا وأختا وترتيبه الأول بين الذكور .
احمد ونشأته الأولى
نشأ أحمد نشأة إسلامية وتربى على موائد القرءان وعاش طفولته في المخيم حتى اشتد عوده ، ودرس المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس رفح للاجئين وتربى احمد على موائد القرءان منذ أن كان شبلا في مسجد صلاح الدين الأيوبي والذي هدمته قوات الاحتلال لوقوعه على الشريط الحدودي ، ثم انتقل ليكون احد فتية الإيمان بمسجد التوحيد والذي هدمته قوات الاحتلال أيضا لنفس السبب التحق احمد بمسجد الخلفاء الراشدين وكان احمد مميزا بطاعته لله وحفاظه على الصلاة وخشوعه وورعه وتقواه .
احمد وحماس
كان أحمد منذ صغره يتربى كالرجال في معارك الأبطال وكان يحلم دائما أن يصبح شابا ذو شان وانه في يوم من الأيام سيسير على نهج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعاهد الله على السير في طريق الإسلام العظيم وما أن بزغ نور حماس في الانتفاضة الأولى حتى التحق بصفوف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ أن كان طفلا ، حيث كان من البارزين في مجال العمل الجماهيري وكان يحب المشاركة في كافة الفعاليات والأنشطة التي تنظمها الحركة .
احمد والقسام
ومع بزوغ فجر انتفاضة الأقصى كان احمد على موعد مع الالتحاق بركب المجاهدين وكان قد اعد نفسه ليكون احد أبطال كتائب القسام في مخيم يبنا وكان بالفعل يحافظ على أسرار إخوانه ويعمل بصمت وكان يشارك إخوانه العمل الجهادي وكان مثالا للشاب الشعلة الذي يعرف طريقه دون كلل أو ملل وكان احمد قلبه متعلقا بحب الله ويحافظ على الذكر والدعاء المأثور وكان لا ينسى وهو احد المرابطين على الثغور دائما أن يقرا القرءان ويدعو أن يرزقه الله الشهادة .
حفر قبره بيديه
وفي إصرار على الزهد والتقشف والعبادة وطلب الآخرة لم ينس احمد أن يحفر قبره بيديه ولقد ذهب بالفعل إلى مقبرة الشهداء وحفر قبره بجوار الشهيد القسامي إبراهيم عاشور وحضر كفنه وجاء ب:' طابوقة ' ووضع بها ما جمعه من رمال وعرق ممزوج مع بعضه البعض وغبار تغبر فيه في سبيل الله أثناء مرابطته على الثغور وأثناء خوضه تدريبات عسكرية لكتائب القسام والطابوقة في الإسلام هي عبارة عن كيس صغير كان يجمع فيه بعض الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ما يتغبرون به في سبيل الله ويوصون بوضعه تحت رؤوسهم في القبر وبالفعل أوصى احمد أبو محجن إخوانه المجاهدين بوضع الطابوقة تحت رأسه لتكون شاهدا عند الله على جهاده في سبيل الله .
10شهداء من عائلته
قدمت عائلة برهوم التي تقطن حي البراهمة في مخيم يبنا للاجئين خيرة أبنائها شهداء حيث لم ينس الشهيد احمد برهوم رفاق دربه من الشهداء الشهيد القسامي البطل علي برهوم والشهيد المجاهد رجب برهوم والشهيد الشبل سيف الدين برهوم والشهيدة الزهرة سلوى برهوم وكافة شهداء أبناء رفح .
موعد مع الشهادة
وكان احمد على موعد مع الشهادة حيث استشهد فجر الأربعاء 18/5/2005م برصاص جيش الاحتلال الصهيوني قرب مخيم يبنا للاجئين ، ونعت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس الشهيد كأحد أبنائها المجاهدين والذي استشهد بينما كان في مهمة جهادية على الشريط الحدودي جنوب رفح .
لا سلامة للخانعين
فسلِمت يداك يا احمد ..سلمت سواعدك يا بطل وطاب ممشاك وجهادك .. سلمت يا أبا محجن وأنت تردد على مسامعنا : لا سلامة للخانعين ، لا لباعة الأوطان في كل مراكز و منابر و أنظمة العجز و الصمت و التواطؤ و الإستجداء.
ولم ينس أصدقاء احمد الذين عايشوه كيف كان يحلم بيوم الانسحاب من قطاع غزة حيث كان يقول : سينسحبون منك يا رفح وفق إيقاع جموحنا الأبي القسامي الصدَّاح ، سيندحرون جنوداً و مستوطنات من كل أرضنا المحتلة ، سينسحبون كلما أكثرنا من موجعات الردود القسامية في صدور مرتكبي مجازر دير ياسين و قبية و كفر قاسم و صبرا وشاتيلا و جنين و الزيتون ورفح تل السلطان وبلوك أوه والبرازيل ومخيم يبنا .
سأحمل روحي على راحتي
واليوم تتوهج رفح لصعود المقاتل القسامي احمد برهوم أبا محجن إلى جنة عرضها السموات والأرض ، فمنك النصر يا رفح و يتشكل النشيد الكامل و الوافر للحرية و الاستقلال و العودة ولا زال الجميع يزف الشهيد كما تمنى على إيقاع : سأحمل روحي على راحتي وارمي بها في مهاوي الردى فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيض العدى .
الشهيد القسامي احمد برهوم: لم يؤمن بهدنة قاتلي الأنبياء... ورابط متيقظا حتى نال الشهادة
http://www.sabiroon.org/html/images/content/barhoom.jpg
سلمت يمينك يا احمد ، سلمت يمينك يا آبا محجن ، فلقد أشرقت كالشمس الساطعة ، لأنك كنت تملك إرادة عالية شامخة ، و قبضات التحدي فيك شموس رافعة ، و رأسك دائما مرفوع يا احمد الملاحم و الفداء ، أشرقَ النور فيك في ضربات موجعة للأعداء ، يا من داهمت ليل العدو الغاشم بنيران ابتكارات فدائية فلسطينية مباركة ، أطلقها رجال القسام في مخيم يبنا برفح ، و أطلقها رجال ضاغطين على الزناد في رفح ، سلِمت أياديك يا احمد أنت وإخوانك المجاهدين أبناء كتائب القسام الذين علقوا أجراس الخزي و الهزيمة في رقاب شارون و ذئابه من مستوطنين و جنود قتلة.
نعم لقد كان الشهيد أحمد روبين برهوم 25عاما المكنى بـ أبي محجن نبراسا يضيئ الطريق بلحيته الطويلة الطاهرة وثيابه الإسلامية المميزة عاش بطلا واستشهد بطلا بتاريخ 18/5/2005م
ميلاد من نور
لأنه البدر الذي رحل والبطل الذي تعلم فنون القتال كالأسد الشامخ في فلسطين الرجولة والإباء رزق والده روبين برهوم في عام 1980م بابنه البكر (احمد ) والملقب بحمادة ويرجع احمد لعائلة فلسطينية مجاهدة تعود جذورها إلى بئر السبع واستقر بعائلته الحال في مخيم رفح وسكن علي مع أسرته في بيت متواضع في منطقة البراهمة بجوار مخيم يبنا للاجئين على الشريط الحدودي وعائلته تتكون من 15 أخا وأختا وترتيبه الأول بين الذكور .
احمد ونشأته الأولى
نشأ أحمد نشأة إسلامية وتربى على موائد القرءان وعاش طفولته في المخيم حتى اشتد عوده ، ودرس المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس رفح للاجئين وتربى احمد على موائد القرءان منذ أن كان شبلا في مسجد صلاح الدين الأيوبي والذي هدمته قوات الاحتلال لوقوعه على الشريط الحدودي ، ثم انتقل ليكون احد فتية الإيمان بمسجد التوحيد والذي هدمته قوات الاحتلال أيضا لنفس السبب التحق احمد بمسجد الخلفاء الراشدين وكان احمد مميزا بطاعته لله وحفاظه على الصلاة وخشوعه وورعه وتقواه .
احمد وحماس
كان أحمد منذ صغره يتربى كالرجال في معارك الأبطال وكان يحلم دائما أن يصبح شابا ذو شان وانه في يوم من الأيام سيسير على نهج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعاهد الله على السير في طريق الإسلام العظيم وما أن بزغ نور حماس في الانتفاضة الأولى حتى التحق بصفوف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ أن كان طفلا ، حيث كان من البارزين في مجال العمل الجماهيري وكان يحب المشاركة في كافة الفعاليات والأنشطة التي تنظمها الحركة .
احمد والقسام
ومع بزوغ فجر انتفاضة الأقصى كان احمد على موعد مع الالتحاق بركب المجاهدين وكان قد اعد نفسه ليكون احد أبطال كتائب القسام في مخيم يبنا وكان بالفعل يحافظ على أسرار إخوانه ويعمل بصمت وكان يشارك إخوانه العمل الجهادي وكان مثالا للشاب الشعلة الذي يعرف طريقه دون كلل أو ملل وكان احمد قلبه متعلقا بحب الله ويحافظ على الذكر والدعاء المأثور وكان لا ينسى وهو احد المرابطين على الثغور دائما أن يقرا القرءان ويدعو أن يرزقه الله الشهادة .
حفر قبره بيديه
وفي إصرار على الزهد والتقشف والعبادة وطلب الآخرة لم ينس احمد أن يحفر قبره بيديه ولقد ذهب بالفعل إلى مقبرة الشهداء وحفر قبره بجوار الشهيد القسامي إبراهيم عاشور وحضر كفنه وجاء ب:' طابوقة ' ووضع بها ما جمعه من رمال وعرق ممزوج مع بعضه البعض وغبار تغبر فيه في سبيل الله أثناء مرابطته على الثغور وأثناء خوضه تدريبات عسكرية لكتائب القسام والطابوقة في الإسلام هي عبارة عن كيس صغير كان يجمع فيه بعض الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ما يتغبرون به في سبيل الله ويوصون بوضعه تحت رؤوسهم في القبر وبالفعل أوصى احمد أبو محجن إخوانه المجاهدين بوضع الطابوقة تحت رأسه لتكون شاهدا عند الله على جهاده في سبيل الله .
10شهداء من عائلته
قدمت عائلة برهوم التي تقطن حي البراهمة في مخيم يبنا للاجئين خيرة أبنائها شهداء حيث لم ينس الشهيد احمد برهوم رفاق دربه من الشهداء الشهيد القسامي البطل علي برهوم والشهيد المجاهد رجب برهوم والشهيد الشبل سيف الدين برهوم والشهيدة الزهرة سلوى برهوم وكافة شهداء أبناء رفح .
موعد مع الشهادة
وكان احمد على موعد مع الشهادة حيث استشهد فجر الأربعاء 18/5/2005م برصاص جيش الاحتلال الصهيوني قرب مخيم يبنا للاجئين ، ونعت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس الشهيد كأحد أبنائها المجاهدين والذي استشهد بينما كان في مهمة جهادية على الشريط الحدودي جنوب رفح .
لا سلامة للخانعين
فسلِمت يداك يا احمد ..سلمت سواعدك يا بطل وطاب ممشاك وجهادك .. سلمت يا أبا محجن وأنت تردد على مسامعنا : لا سلامة للخانعين ، لا لباعة الأوطان في كل مراكز و منابر و أنظمة العجز و الصمت و التواطؤ و الإستجداء.
ولم ينس أصدقاء احمد الذين عايشوه كيف كان يحلم بيوم الانسحاب من قطاع غزة حيث كان يقول : سينسحبون منك يا رفح وفق إيقاع جموحنا الأبي القسامي الصدَّاح ، سيندحرون جنوداً و مستوطنات من كل أرضنا المحتلة ، سينسحبون كلما أكثرنا من موجعات الردود القسامية في صدور مرتكبي مجازر دير ياسين و قبية و كفر قاسم و صبرا وشاتيلا و جنين و الزيتون ورفح تل السلطان وبلوك أوه والبرازيل ومخيم يبنا .
سأحمل روحي على راحتي
واليوم تتوهج رفح لصعود المقاتل القسامي احمد برهوم أبا محجن إلى جنة عرضها السموات والأرض ، فمنك النصر يا رفح و يتشكل النشيد الكامل و الوافر للحرية و الاستقلال و العودة ولا زال الجميع يزف الشهيد كما تمنى على إيقاع : سأحمل روحي على راحتي وارمي بها في مهاوي الردى فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيض العدى .