Tabbousch
05-11-2005, 12:02 AM
الصوت الفلسطيني قال نعم لحماس .. ولكن ماذا بعد؟
بعد أن تضاريت الأنباء وسارعت وسائل الإعلام المرئية والمسموعة معظمها في نقل نتائج انتخابات البلديات وإعلان حركة فتح بفوز كبير وهذا ما نفته حماس حينه وأكدته لجان الإنتخابات فيما بعد ، جاءت الصفعة الكبرى لحركة فتح بعد أن آل بها الحال إلى الهلوسة وعدم تصديق ما هو قائم من نتائج على الواقع ، وأيضا صفعة في وجه وسائل الإعلام العربية والتي هي بالأصل أسيرة للنظم الوضعية القائمة حيث تتفاوت تلك الوسائل في مصداقية نقل الأخبار فمنها ما كان سيء ومنها ما كان أسوأ. وهنا أتت مصداقية حماس بنقلها ما هو واقع دون التنقيص من حق الآخرين لتيقظ من كان في سبات عميق أن نعم للإصلاح والتجديد ولا للفساد والمحسوبية.
انتهت المرحلة الثانية من انتخابات البلديات والتي حصدت فيها حماس أنتصارات ساحقة وبالتحديد المدن التي تحظى بكثافة سكان عالية وهذا ما يلقي على كاهل حماس المزيد من المسؤولية فيما ترنو عيون الناس للتغيير والإصلاح آملين أن تحقق لهم ما يتطلعوا إليه من احتياجات وخدمات طالما افتقدوها لبلدياتهم وحرموا منها لأسباب لا تخفى على أحد.
تباعا لنتائج الإنتخابات يأتي على لسان المجرم شارون ووزير خارجيته سيلفان شالوم إعلان تأجيل انسحاب القوات الصهيونية من قطاع غزة مطالبا (شالوم ) السلطة بقمع جميع فصائل المقاومة الفلسطينية ومؤكدا أن امتناع السلطة الفلسطينية عن التصدي ( للمنظمات الفلسطينية ) يحول دون نقل المسؤولية الأمنية عن مدن في الضفة الغربية إلى الجانب الفلسطيني كما لا يمكن لـ (إسرائيل) إطلاق سراح سجناء فلسطينيين من السجون في المرحلة الراهنة.
السؤال هنا ماذا بعد ... هل تذعن حماس لمطالب الحكومة الصهيونية في عدم مشاركتها الإنتخابات التشريعية تفويتا منها فرصة عدم الإنسحاب المعلن من قطاع غزة وبعض مدن وقرى الضفة الغربية ، أم أنها ستقبل بهذا التحدي إنطلاقا من رؤيتها للصراع السياسي القائم على أرض الواقع وتبرهن في ذلك عدم جدية الإحتلال الإسرائيلي بالإنسحاب من الضفة والقطاع وأن ما يدور في الساحة السياسية هوعبارة عن مسرحية وسيناريو تروجه ( إسرائيل) لتضليل الرأي العالمي وستار يحول دون كشف الجرائم التي تركب يوميا ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
بالمقابل ماذا سيكون دور المنتخب الفلسطيني الذي سئم المعاناة والقهر وجاب صوته عنان السماء ولم يجد من يمسك بيده ويخرجه من هذا المستنقع الدامي الذي أصبح مسلسلا يستمتع به القادة العرب ويتغنون به على موائدهم المستديرة .
هل سيحجم المواطن الفلسطيني عن المشاركة في الإنتخابات أم يفضل انتخاب حركة فتح استجابة للعدو الصهيوني ورغبة منه بخروج الإحتلال من قطاع غزة وبعض مدن وقرى الضفة الغربية معادلة صعبة تضاف إلى معاناة شعبنا بحيث أصبح بين المطرقة والسندان.
هناك تساؤلات كثيرة ربما نجد أجوبتها في الأيام أو الشهور المقبلة ولكن يبقى هناك أمر مهم وهو وحدة القوى الفلسطينية في وجه العدو وأن لا نتجاوز تلك الخطوط الحمراء مهما كان الثمن والله من وراء القصد.
بعد أن تضاريت الأنباء وسارعت وسائل الإعلام المرئية والمسموعة معظمها في نقل نتائج انتخابات البلديات وإعلان حركة فتح بفوز كبير وهذا ما نفته حماس حينه وأكدته لجان الإنتخابات فيما بعد ، جاءت الصفعة الكبرى لحركة فتح بعد أن آل بها الحال إلى الهلوسة وعدم تصديق ما هو قائم من نتائج على الواقع ، وأيضا صفعة في وجه وسائل الإعلام العربية والتي هي بالأصل أسيرة للنظم الوضعية القائمة حيث تتفاوت تلك الوسائل في مصداقية نقل الأخبار فمنها ما كان سيء ومنها ما كان أسوأ. وهنا أتت مصداقية حماس بنقلها ما هو واقع دون التنقيص من حق الآخرين لتيقظ من كان في سبات عميق أن نعم للإصلاح والتجديد ولا للفساد والمحسوبية.
انتهت المرحلة الثانية من انتخابات البلديات والتي حصدت فيها حماس أنتصارات ساحقة وبالتحديد المدن التي تحظى بكثافة سكان عالية وهذا ما يلقي على كاهل حماس المزيد من المسؤولية فيما ترنو عيون الناس للتغيير والإصلاح آملين أن تحقق لهم ما يتطلعوا إليه من احتياجات وخدمات طالما افتقدوها لبلدياتهم وحرموا منها لأسباب لا تخفى على أحد.
تباعا لنتائج الإنتخابات يأتي على لسان المجرم شارون ووزير خارجيته سيلفان شالوم إعلان تأجيل انسحاب القوات الصهيونية من قطاع غزة مطالبا (شالوم ) السلطة بقمع جميع فصائل المقاومة الفلسطينية ومؤكدا أن امتناع السلطة الفلسطينية عن التصدي ( للمنظمات الفلسطينية ) يحول دون نقل المسؤولية الأمنية عن مدن في الضفة الغربية إلى الجانب الفلسطيني كما لا يمكن لـ (إسرائيل) إطلاق سراح سجناء فلسطينيين من السجون في المرحلة الراهنة.
السؤال هنا ماذا بعد ... هل تذعن حماس لمطالب الحكومة الصهيونية في عدم مشاركتها الإنتخابات التشريعية تفويتا منها فرصة عدم الإنسحاب المعلن من قطاع غزة وبعض مدن وقرى الضفة الغربية ، أم أنها ستقبل بهذا التحدي إنطلاقا من رؤيتها للصراع السياسي القائم على أرض الواقع وتبرهن في ذلك عدم جدية الإحتلال الإسرائيلي بالإنسحاب من الضفة والقطاع وأن ما يدور في الساحة السياسية هوعبارة عن مسرحية وسيناريو تروجه ( إسرائيل) لتضليل الرأي العالمي وستار يحول دون كشف الجرائم التي تركب يوميا ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
بالمقابل ماذا سيكون دور المنتخب الفلسطيني الذي سئم المعاناة والقهر وجاب صوته عنان السماء ولم يجد من يمسك بيده ويخرجه من هذا المستنقع الدامي الذي أصبح مسلسلا يستمتع به القادة العرب ويتغنون به على موائدهم المستديرة .
هل سيحجم المواطن الفلسطيني عن المشاركة في الإنتخابات أم يفضل انتخاب حركة فتح استجابة للعدو الصهيوني ورغبة منه بخروج الإحتلال من قطاع غزة وبعض مدن وقرى الضفة الغربية معادلة صعبة تضاف إلى معاناة شعبنا بحيث أصبح بين المطرقة والسندان.
هناك تساؤلات كثيرة ربما نجد أجوبتها في الأيام أو الشهور المقبلة ولكن يبقى هناك أمر مهم وهو وحدة القوى الفلسطينية في وجه العدو وأن لا نتجاوز تلك الخطوط الحمراء مهما كان الثمن والله من وراء القصد.