PDA

عرض الاصدار الكامل : أزمة رجولة!!


نسمه
05-10-2005, 09:26 PM
أزمة رجولة!!

ليس كل الذكور رجالاً، ولا كل المؤمنين رجالاً، ولا كل أصحاب العضلات المفتولة، أو الشوارب المبرومة، أو اللحى المسدولة، أو العمائم الملفوفة، أو النياشين البراقة، أو الألقاب الرنانة رجالاً.

وبالرغم من كثرة المسلمين في هذا الزمان واقتراب أعدادهم من المليار ونصف، إلا أنني أجزم أن أكبر أزمة تعانيها الأمة الآن - بعد أزمة الإيمان - هي أزمة رجولة وقلة رجال.

والمتأمل في القرآن الكريم يكتشف أن الرجولة وصف لم يمنحه الحق تبارك وتعالى إلى كل الذكور، ولم يخص به إلا نوعًا معينًا من المؤمنين، لقد منحه لمن صدق منهم العهد معه، فلم يغير ولم يبدل، ولم يهادن، ولم يداهن، ولم ينافق، ولم يتنازل عن دينه ومبادئه، وقدم روحه شهيدًا في سبيل الله، أو عاش حياته في سبيله مستعدًا ومنتظرًا أن يبيعها له في كل وقت، نفهم هذا من قول الله عز وجل: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} [الأحزاب:23]، فقد بين سبحانه صفات الرجولة بعد أن أكد أنه من المؤمنين رجال وليس كل المؤمنين رجالاً.

والرجولة وقوف في وجه الباطل، وصدع بكلمة الحق، ودعوة مخلصة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، واستعلاء على الكافرين، وشدة على المنحرفين وأصحاب الأهواء، وابتعاد عن نفاق وتملق ومداهنة السلاطين وأصحاب النفوذ، ومواجهة للظلم والظالمين مهما عظم سلطانهم، ومهما كلف تحديهم، واستعداد للتضحية بالغالي والنفيس والجهد والمال والمنصب والنفس من أجل نصرة الحق وإزالة المنكر وتغييره.

يفهم هذا من موقف مؤمن آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه، لكنه لم يستطع السكوت عندما علم بعزم فرعون على قتل نبي الله موسى - عليه السلام -،وقرر الوقوف في وجه الظلم، ومناصرة الحق، ولم يخش على حياته التي توقع أن يدفعها ثمنًا لموقفه، ولم يخش على منصبه الكبير عند فرعون، فنهاه عن قتل موسى - عليه السلام - وحاول إقناعه بأن ذلك ليس من الحكمة والمصلحة، ولم يكتف بذلك، بل توجه إلى موسى وأخبره بما يخطط له فرعون وزبانيته، ونصحه بالخروج من مصر، وقد استحق هذا المؤمن وصف الله له بالرجولة فقال سبحانه: {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} [غافر: 28], وأكد على وصفه بالرجولة في موضع آخر فقال تعالى: {وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ} [القصص: 20]. كما يفهم من موقف الرجل الصالح حبيب النجار الذي سمع أن قومه قد كذبوا المرسلين، وهموا بقتلهم جميعًا، فلم يسكت عن هذا المنكر والظلم الذي سيقع على المرسلين، وقرر نصرتهم، فجاء مسرعًا من أقصى المدينة، ودعاهم إلى الحق، ونهاهم عن المنكر، وقد فعل هذا وهو يعلم أن موقفه سيكلفه حياته، فحقق صفة الرجولة، واستحقها من الله تعالى، إذ قال سبحانه: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ} [يس: 20-25]. ودفع هذا المؤمن الرجل ثمن موقفه كما توقع، فقتلوه، فتقبله الله شهيدًا، ورضي عنه، ورفعه مباشرة إلى الجنة: {قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} [يس: 26, 27]، وقد استحق بسبب رجولته وغضبته لله أن يغضب الله له وينتقم من أعدائه ويدمرهم: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ} [يـس: 28, 29].

والرجولة ثبات على الحق، ومحافظة على العبودية لله، وصمود أمام مغريات الدنيا وشهواتها، وكل ما يشغل الناس العاديين ويلهيهم عن ذكر الله تعالى وطاعته والتقرب إليه، يفهم هذا من وصفه سبحانه وتعالى لهذا النوع من المؤمنين بالرجولة في قوله عز وجل: {رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ} [النور:37].

والرجولة قوامة على النساء، ومن لا يملك هذه القوامة، ويرضى بأن تكون المرأة قوامة عليه حاكمة له، ويدعها تنحرف وتتبرج، وتفعل ما تمليه عليها أهواؤها، فهو لا يستحق وصف الرجولة، وإنما وصف الذكورة فقط، لأن الحق جل وعلا أكد أن الذي يملك القوامة هم أصحاب الرجولة حيث قال: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ...} [النساء: 34].

والرجولة تحريض على الجهاد، وتشجيع على مواجهة الباطل، وابتعاد عن التثبيط والتعويق للصف المؤمن - ولو بالكلمة - يفهم هذا من قصة موسى عليه السلام عندما بعث نفرًا من قومه لاستطلاع أحوال الجبابرة قبل خوض القتال معهم، فرجعوا يروون لبني إسرائيل ما رأوه من قوتهم، فأخافوهم، بينما كتم اثنان منهم أخبار قوة الجبابرة، ولم يخبرا إلا موسى - عليه السلام -، وأخذا يشجعان قومهما على الجهاد في سبيل الله، وقد استحق هذان المؤمنان على موقفهما هذا صفة الرجولة من الله تعالى الذي قال: {قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ} [المائدة: من الآية23].

وعند التأمل في واقع المسلمين اليوم على ضوء مفهوم الرجولة في القرآن الكريم يتبين لنا أن الأمة تعاني فعلاً من أزمة رجولة؛ فسكوت أغلب حكام المسلمين عن مقدساتهم التي تدنس، ودمائهم التي تنزف، وكرامتهم التي تمتهن، وأعراضهم التي تنتهك، وأرضهم التي تحتل، وثرواتهم التي تسرق، ناتج عن انعدام الرجولة أو ضعفها عند هؤلاء- فضلاً عن ضعف الإيمان -, فالرجل الحقيقي لا يستطيع أن يلتزم الصمت وهو يرى المسلمين في فلسطين والعراق تمزقهم طائرات اليهود والأمريكان، ولا يطيب له عيش وهو يشاهد ما يفعله أعداء الأمة بحرائر المسلمين وعلمائهم داخل السجون، خصوصًا إذا كان في موضع المسئولية، ويملك الدبابات والطائرات والجيوش الجرارة. لقد كان عرب الجاهلية أفضل حالاً من كثير من حكامنا وقادة جيوشنا اليوم، فقد كانوا رجالاً بالرغم من كفرهم، فتجدهم يموتون دفاعًا عن أعراضهم وكرامتهم وشرفهم وأموالهم، وقديمًا قال أحد شعرائهم زهير بن أبي سلمى:

ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم
وقال عنترة بن شداد:

لا تسقــني ماء الحيــاة بــذلة بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
لقد شجع النبي - صلى الله عليه وسلم - المسلمين أن يكونوا رجالاً يقفون في وجه الحكام الظالمين، وعد من يقف في وجههم فيقتلونه رجلاً وسيدًا للشهداء، حيث قال: 'سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله'. [أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه]، كما شخص عليه الصلاة والسلام حال أمتنا اليوم في حديثه الذي يقول فيه: 'يوشك الأمم أن تداعى عليكم من كل أفق، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ، قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور أعدائكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت'. [رواه أحمد:22450], وفي رواية أخرى: 'وكراهية القتال'.
وأرى أن الوهن وحب الدنيا وكراهية الموت والقتال مرادفات لأزمة أو قلة الرجولة التي تصيب شعوب المسلمين في كل مكان، فلولا هذه لما بقيت قبلة المسلمين الأولى ومسجدهم الأقصى يدنس ويمتهن بأقدام اليهود ويئن على مسمع ومرأى مليار ونصف من أبناء أمته منذ عقود عدة، دون أن تمتد له يد تنقذه، ولولا هذه الأزمة لما ترك الفلسطينيون وحدهم لأكثر من نصف قرن يواجهون بصدورهم أعتى آلة عسكرية في المنطقة، فيقتلون ويشردون وتهدم بيوتهم على رؤوسهم، وتقلع أشجارهم، ولا يرون من أبناء أمتهم دعمًا عسكريًا أو ماديًا أو معنويًا. ولولا هذه الأزمة لما كانت المنابر والخطب والكلام هي الوسيلة الوحيدة التي يعبر فيها كثير من المتحمسين عن تعاطفهم مع دمائنا التي تسيل كل يوم في فلسطين، ولما بقيت حدود المغتصبين الطويلة آمنة مطمئنة، ولما وجد مسلم عذرًا لنفسه، ولاقتدى بالمؤمن الرجل الشيخ أحمد ياسين، الذي لم يجد لنفسه عذرًا بالرغم من شلل جسمه الكامل، فعمل وأسس وبنى وتحدى وقهر وانتصر، وسجن وعذب فثبت وصبر إلى أن لقي ربه شهيدًا في سبيله.

وأخيرًا أجد لزامًا على كل مسلم في هذه الأمة أن يسأل نفسه عددًا من الأسئلة:

هل صدقت ما عاهدت الله عليه ولم أغير ولم أبدل؟

هل أتمنى الشهادة في سبيل الله بصدق وأسعى إليها؟

هل أملك الجرأة على قول الحق مهما كانت النتائج؟

هل أتحرك لإزالة المنكر وتغييره مهما كلفني ذلك من جهد وثمن؟

هل أبذل ما في وسعي لتغيير حال الأمة السيئ؟

هل أصمد وأثبت أمام شهوات الدنيا ومغرياتها وأظل أحافظ على عبادتي وعلاقتي بالله؟

هل أغار على عرضي ومحارمي ومن أعول وأمنعهم من التبرج والانحراف؟

هل أرفض النفاق والمداهنة والتقرب من السلاطين وأصحاب النفوذ على حساب ديني ومبادئي؟

هل أنحاز إلى أهل الحق الذين يجاهدون أعداء الأمة؟

فإن كانت إجاباته: 'نعم', فليحمد الله، وليعلم أنه رجل في الزمان الذي قل فيه الرجال، أما إن كانت إجاباته: 'لا', فليراجع نفسه، وليعد حساباته، ليكون رجلاً وليس مجرد ذكر، فما أحوج أمتنا اليوم إلى المؤمنين الرجال .

قدس
05-11-2005, 11:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختى نسمة واللهى أننى أقرأ هذه الكلمات وقلبى ينزف دمأ .... من حرقة القلب على رجال خير أمة أخرجت

للناس .... أمة القراءن .... امة الاسلام العظيم .... أمة الشرفاء والغيارى ...... الله المستعان وعليه التكلان

جزاك الله خيرا على كلماتك المؤثرة والمؤلمة وسلمت يمينك أختاه


ليس كل الذكور رجالاً، ولا كل المؤمنين رجالاً، ولا كل أصحاب العضلات المفتولة، أو الشوارب المبرومة، أو

اللحى المسدولة، أو العمائم الملفوفة، أو النياشين البراقة، أو الألقاب الرنانة رجالاً.

رجال امة الأسلام فى زمن الضياع

لقد رفعوا رؤسنا عالياا وعالجوا نفوسنا المنكسرة... وأعادوا لنا شيئا مما افتقدناه من عزتنا المفقودة.... وما

العزة و النصر الا من عند الله لعباد الله .... عتبنا على رجال الأمة وقادتها وعلمائها ومفكريها نقول لهم: فعلا انتم رجال خير أمة أخرجت للناس1025

نسمه
05-12-2005, 11:28 AM
جزاك الله اختي قدس على المشاركة (ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شيء قدير...) في بعض الاحيان يعجز اللسان عن التعبير لما نراه اليوم من مصائب الدنيا والسكوت الرهيب عن كتم الحق والركض وراء الباطل ونحن اصحاب الحق, واسال نفسي وترد قائلة لا تتعجبي ولا تستغربي فأنت في زمن قل الرجال فيه.. عيون ترى وهي ضريرة ,وتسمع وهي صماء, جسد بدون روح, وقلب من غير نبض, جسم ميت.. فأحوال المسلم لن تتغيرالا برفع راية الاسلام وكلمة "الله أكبر "فإما أن تموت واقفا.. وإما ان تموت وانت حامل معك عار الاسلام وذنوب لا يعلم بها الا الله .


فالرجولة ان تموت وانت على حق وان تنال الشهادة وانت مدافع عن الوطن.. والعرض.. فليس كل الذكور رجالاً، ولا كل المؤمنين رجالاً، ولا كل أصحاب العضلات المفتولة، أو الشوارب المبرومة، أو اللحى المسدولة، أو العمائم الملفوفة، أو النياشين البراقة، أو الألقاب الرنانة رجالاً تحياتي لك اختي قدس.

نسمه
05-17-2005, 08:57 PM
فعلا فالامة تمر بازمة وازمتنا في هذا الزمان الخسيس زمن نفتقد فيه الرجولة...رجولة التي تحي زمن صلاح الدين وعمر بن الخطاب وغيرهم من الاسود الذين لا يهبون غير الخالق لا سواه, نحن فعلا نعيش في زمن طغت فيه حب الدنيا عن الدين وعن الجهاد في سبيل الله .

وبالرغم من كثرة المسلمين في هذا الزمان واقتراب أعدادهم من المليار ونصف، إلا أنني أجزم أن أكبر أزمة تعانيها الأمة الآن - بعد أزمة الإيمان - هي أزمة رجولة وقلة رجال.

والمتأمل في القرآن الكريم يكتشف أن الرجولة وصف لم يمنحه الحق تبارك وتعالى إلى كل الذكور، ولم يخص به إلا نوعًا معينًا من المؤمنين، لقد منحه لمن صدق منهم العهد معه، فلم يغير ولم يبدل، ولم يهادن، ولم يداهن، ولم ينافق، ولم يتنازل عن دينه ومبادئه، وقدم روحه شهيدًا في سبيل الله، أو عاش حياته في سبيله مستعدًا ومنتظرًا أن يبيعها له في كل وقت، نفهم هذا من قول الله عز وجل: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} [الأحزاب:23]، فقد بين سبحانه صفات الرجولة بعد أن أكد أنه من المؤمنين رجال وليس كل المؤمنين رجالاً.

والرجولة وقوف في وجه الباطل، وصدع بكلمة الحق، ودعوة مخلصة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، واستعلاء على الكافرين، وشدة على المنحرفين وأصحاب الأهواء، وابتعاد عن نفاق وتملق ومداهنة السلاطين وأصحاب النفوذ، ومواجهة للظلم والظالمين مهما عظم سلطانهم، ومهما كلف تحديهم، واستعداد للتضحية بالغالي والنفيس والجهد والمال والمنصب والنفس من أجل نصرة الحق وإزالة المنكر وتغييره.

نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله.

الشهيـــ الحي ــــــــد
05-18-2005, 03:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي الكريمه بارك الله فيكي على الموضوع الطيب


السلام عليكم
بغض النظر اذا كانت الاخت قد قصدت كل الرجال ام لا المهم :-


قول رسول الله صلي الله عليه وسلم ( نصرت باللشباب )

هل الرسول صلي الله عليه وسلم عندما قال هاذا الحديث الا يعلم ان هناك رجال بمجرد الكلمه فقد اكيد لا بل كان يعلم


ولكن قال هاذا لتشجيع الرجال لحثهم على الكفاح والنضال

واتباع طريق الحق ولنصرة دين الاسلام

قال نصرت با الشباب لكي يجعل الشاب والرجل يشعر بان رسوله الكريم يقصده هو في كلامه وحديثه

والحمد الله انا اري الان معظم الشباب في مجتمعنا والحمد الله كبيرة ومعظمها في وعي كامل بالقضيه

وانه وصل درجه الفهم يعني الحمد الله نسبه الشاب المسلم كبيرة جدا

لا اقول ان بلاش ننصح وبلاش ندعو الشباب لا بل علينا

ان نعمل مابوسعنا لكي نوجه الشاب الي طريق الصحيح الي طريق الحق والدين

نقول له هاذا خطاء وهذا صحيح نوجهه

وهاذا ما كنت اريد ان اقولو وان كان ما قلته خطاء فمني والشيطان وان ما قلته صحيح فمن الله

وتحياتي

الشهيد الحي

قدس
05-18-2005, 05:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخى الشهيد الحى بارك الله فيك على مرورك على المشاركة ..... وعلى ابداعك فى مشاركاتك فى المنتدى ...

وعلى ردودك الرائعة .... وبارك الله فيك على غيرتك وحماسك ...... على شبابنا ورجال خير أمة ..... وعلى بنى

جنسك

أخى الشهيد الحى أنى أحترم كلامك ورايك فى هذه المشاركة ..... ولكن لو تصفحت المشاركة جيدا لوجدت اننا

نوصل النصحية والتذكره لشبابنا .... بطريقة غير مباشرة وأختنا نسمة بارك الله فيها استشهدت بالأحاديث

النبوية الشريفة و بأيات من القران الكريم ..... وصحيح اخى ردى او طريقتى كانت استفزازية ولكن ..... لعل وعسى


ولا تنسى أخى ..... هذه المشاركة موجه لنوع معين من الرجال ..... الم تسمع قول الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
" إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون"

" أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا"
صدق الله العظيم

إلى متى.....
إلى متى سنظل هكذا مغلولى الأيدى .. إلى متى سنظل مكبلين بحبل من مسد .. إلى متى يا رجال أمة محمد .. إلى

متى يا شبابنااااا

يا شباب الإسلام..... تقولون أنكم مسلمون ......هل هذا هو الإسلام أن تظلوا هكذا ضعفاء أمام أعداءنا يفعلون بنا

ما يشاءون ونحن أصنام بلا حراك !!!!!! نعم أصنام لا حول لنا ولا قوة ......لا وعدونا المغضوب

عليه من اله يفعل بنا ما يشاء بكل عنترية وبكل بجاحة ونحن أمة الإسلام .....والله وأنا أكتب هذه الكلمة خجولة..

أخجل من ان نقول مسلمين .... لأننا لا نستحق هذه المكانة لأننا لا نعطى الإسلام حقه علينا....... نقول أننا

مسلمين أين هذا الإسلام ..!!!!!

أتعرفون أسس دينكم أتعرفون أن دينكم دين العزة والكرامة ....ودين يرفض الإستسلام وللأسف أنتم تضربون

أعلى مثل فى هذا ...... يفعل بكم العدو ما يفعل ويقتل أعلى رايات الإسلام وتقفون بلا حراك يا شعب صنم .. يا

شعوب وهنه ...... أنتم فى الأصل لستم شعوب ضعيفة .... ولكن غلبتكم شهوات أنفسكم فأضعفت مكانة الأمانة

فى قلوبكم .. أضعفتم أنفسكم بالخوف والجبن والبعد عن قيم الإسلام وشريعته .. إلى متى ستظلوا هكذا .. ألم يأن

الأوان لتفيقوا من غفلتكم ..... ألم يأن الأوان لتفيقوا من غفلتكم يا رجال خير امة أخرجت للناس

الشهيـــ الحي ــــــــد
05-18-2005, 06:31 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

http://members.lycos.co.uk/edborders/b52.gif


با العكس اختي انا قريتها جيدا لانها تخص جنسي وهيا الشباب

والكلام رائع وانا ما بقول مش كويس


بس يا تري هل الهدف من الكلام توصيلو لشباب

هل هناك نسبه كبيره من الشباب الذين تقصديهم في الكلام


هل الشاب عندما يسمع الكلام هاذا سوف يرجع الي الصحيح

اسئل الله الهديه لشباب امه المصطفي عليه افضل صلاه ربي وسلامه

وانا سئلت الاسئله هادي علشان الموضوع يضل مفتوك وكل الاخوة يشاركو فيه

ربي انك تعلم اني احب الهديه لشباب امه المصطفي عليه افضل صلاتك وسلامك

اللهم اغفر لنا ويسر لنا وثبتنا عن الحشر والنشر الهم اميــــــــــــن

تحياتي لجميع الاخوة والاخوات

الشهيد الحي

http://members.lycos.co.uk/edborders/b52.gif

نسمه
05-19-2005, 12:31 AM
اخي الشهيد الحي ما قالته اختي العزيزة القدس تحياتي لك هو عين الصواب ... اخي الفاضل انا احي فيك نبل اخلاق.. واختلاف الراي لا يفسد في الود قضية على العكس تماما اذا لم يكون هناك اختلاف لن يكون موضوعا مطروحا للنقاش وهذا هو المطلوب وانت من حقك ان تسال ونحن مستعدين لنوضح وجهة نظرنا ان شاء الله وان تلقى قبولا عندك.

اخي الفاضل الله سبحانه وتعالى ذكر اشياء كثيرة في القران العظيم تخص المسلمون مثل (( المسلمين اذا اصابتهم مصيبة قالوا ان لله وان اليه راجعون )) صدق الله العظيم , نحن جميعنا مسلمون لكن الله يذكر فئة معينة الذين فعلا يذكرون الله في السراء والضراء , وهذا كان قصدي انا لا انكر ان في الرجال خيرهم ومن يقاوم الان ويجاهد ضد الكفار اليس هؤلاء الرجال, لكن اين الباقي منهم كلامي موجه لهؤلاء الفئة الضعيفة, اتعتقد معي ان حكام العرب
هم رجالا فهم المنكر بعين مع العلم انهم مسلمون .. اننا اخي الشهيد نعيش في ازمة رجولة.. ازمة النهضة بالجهاد الفئة التي تقاوم هي فئة قليلة مع ان الله سبحانه وتعالى قال (( يد الله مع الجماعة )) ونحن قوم اعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله.

واننا نعيش اخي الفاضل في زمن انتهكت فيه الاعراض ودنس فيه القران وسمي المسلم بالارهاب, امة بعدت عن دينها وعن اسلامها ولبست ثوب الذل والخزي والعار.. لا اقصد الشرفاء لا خوفا عليهم فهم في حمى الرحمان.. كلامي عن الازمة التي نمر بها الان... اتمنى ان اكون قد اجبت على تساؤلاتك راجين من الله عز جلاله ان يوفقنا لما فيه الخير والبركة للجميع .
http://members.lycos.nl/whitoutwords/hpbimg/nasma.gif

الشهيـــ الحي ــــــــد
05-19-2005, 11:31 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


بارك الله فيكي اختي وشكرا على كلامك الطيب


المهم اختي اعترف اننا في زمن رجال عز فيه الرجال ولكن اختي انا تعمدت امد في الموضوع علشان كل رجال المنتدي يشارك في الموضوع لانه بجد رائع
ش
والله اسئل ان يكون حال امتنا في الايام المقبله بدايه صحوة اسلاميه لجميع الرجال


الهم امين

تحياتي

اخوكي الشهيد الحي

نسمه
05-20-2005, 12:14 AM
بارك الله فيك اخي الشهيد الحي وان شاء الله يجد الموضوع صدى عند جميع الاخوة والاخوات حتى تعم الفائدة على الجميع, وشكرا على المتابعة ومثل ما تفضلت وقلت توسيع الموضوع يعطي فرصة كبيرة ان تفتح نقاشات في الموضوع كل حسب رايه ونأمل الخير من الاخرين في مشاركتنا.. وأملنا يعلوا في رجال الغد ان شاء الله .

http://members.lycos.nl/whitoutwords/hpbimg/nasma.gif