Ibraheemmm
08-10-2007, 12:14 AM
المختطف مؤيد بني عودة ينقل من سجن الجنيد إلى مستشفى "إسرائيلي" في حالة الخطر
جرائم التعذيب داخل سجون السلطة مستمرة بشكل فظيع وعباس يتحمل المسؤولية
[ 09/08/2007 - 02:57 م ]
في الوقت الذي تدعو فيه حكومة تسيير الأعمال الشرعية وسائل الإعلام ومؤسسات حقوق الإنسان في قطاع غزة إلى الاطلاع الكامل وبحرية تامة على أوضاع السجون داخل القطاع وظروف المعتقلين ومتابعة شؤونهم العامة والخاصة .. تمارس حكومة فياض غير الشرعية في رام الله التكتيم الإعلامي وتمنع الحريات وتهدد وسائل الإعلام ومؤسسات حقوق الإنسان من نقل حقيقة الأحداث داخل سجونها إلى الرأي العام .. فيتم التكتيم الإعلامي على طريقة الاعتقال وظروف المعتقل داخل السجن ووسائل التعذيب المتكررة ..
ولطالما تحدثت الحركة عن التعذيب الوحشي الذي يمارس بحق أبنائها في سجون السلطة.. ولطالما حذرت من مغبة التكتيم الإعلامي على ما يجري داخل هذه السجون .. وطالما أعلنت للجميع عن حقيقة الإرهاب الذي يمارس على المعتقل قبل خروجه من سجونهم بتهديده عدم نقل قصص التعذيب وإلا سيتم اعتقاله مرة ثانية .. ولقد استنكرت الحركة مراراً وتكراراً الصمت السلبي من قبل الفصائل الفلسطينية .. وأكدت أن موقف الحياد السلبي بذاته يعد جزءاً من المؤامرة القائمة ولا يغدو أكثر من كونه فسحاً للمجال أمام المجرمين ليضاعفوا جرائمهم فيزيدوا من حدتها ويوسعوا من رقعتها ..
وها هي الجرائم داخل سجون السلطة تتراكم يوماً بعد يوم .. ففي شهر حزيران الماضي عرف ممن تم نقلهم إلى المستشفيات الفلسطينية نهاد عليان وعبد الرحيم فيصل وكلاهما من مخيم نورشمس قضاء طولكرم .. ووجدي الديك من كفر الديك قضاء سلفيت .. وأمين أبو عبية من عسكر قضاء نابلس .. وساهر أبو عصب من قلقيلية .. وفي شهر تموز الماضي نقل إلى المستشفيات الفلسطينية كل من: محمد عوض ومجدي أبو فريد وكلاهما من جنين .. وكمال بني عودة من طوباس .. ومعزوز الدمس وسمير دواهقة وكلاهما من سلفيت ..
وتصاعدت درجة التعذيب في شهر آب الحالي .. لينقل مساء يوم أمس الأربعاء 8 آب .. المعتقل مؤيد بني عودة (22عاما) من طمون .. من سجن الجنيد بنابلس إلى إحدى المستشفيات "الإسرائيلية" في حالة خطر شديد .. جراء تعرضه للتعذيب الوحشي على يد أفراد من الاجهزة الأمنية أثناء التحقيق معه ..الأمر الذي يكشف عن حقيقة التعذيب الوحشي والتحقيق القاسي الذي يتعرض له أبناء الحركة المعتقلين في سجون السلطة.. وينبئ عن تدني المستوى الأخلاقي والوطني في سجون السلطة وسيطرة الهمجية على أذهان المحققين الذين لم يردعهم رادع في ظل الصمت المتنامي والتكتيم الإعلامي المتواطئ ..
إن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وإزاء ما يحدث .. فإنها تؤكد على ما يلي:
* يتحمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بصفته القائد الأعلى للأجهزة الأمنية والقائد العام لحركة فتح المسؤولية الكاملة عن حياة الشاب مؤيد بني عودة الذي نقل إلى داخل إحدى المستشفيات "الإسرائيلية" في حالة الخطر الشديد .. وهو المعتقل رقم (11) ممن عرف انه تم نقلهم إلى المستشفيات ..
* إن قانون الطوارئ الذي يتذرع به البعض .. لا يسمح بمكوث المعتقل داخل السجن أكثر من (15) يوماً من غير لائحة اتهام .. ولا زال داخل المعتقلات من وصلت مدة مكوثه إلى شهرين بدون تهمة موجهة .. ما يدل على بطلان الإدعاءات بقانونية هذه الاعتقالات .. التي لا يسمح فيها حتى اللحظة للمعتقل من زيارة الأهل أو إدخال الأدوية .. وتمنع المؤسسات الحقوقية من الزيارة أيضاً ..
* على الفصائل الفلسطينية والمؤسسات والهيئات التي تختص بحقوق الإنسان .. الوقوف وقفة مسؤولة ولو لمرة واحدة تعمل من خلالها على كشف حقيقة ما يجري داخل سجون السلطة.. وتشكيل لجان التحقيق المحايدة التي تضمن حماية المفرج عنهم من سجون السلطة الفلسطينية وقول كلمتهم الحقة في ذلك .. بدلاً من الصمت المطبق الذي يسوغ للمجرمين التمادي في جرائمهم وتصعيدها بلا أي رادع ديني أو أخلاقي أو وطني أو شعبي ..
* تجدد الحركة الدعوة للإفراج الفوري والعاجل عن جميع المعتقلين في سجون السلطة الفلسطينية .. وإلى وقف سياسة الاعتقال السياسي الذي تمارسه السلطة بحق أبناء الحركة والذين بلغ عدد من تعرضوا منهم للاعتقال (490 ) معتقلا.. وتطالب بضرورة إغلاق هذا الملف المخزي..
والله أكبر ولله الحمد
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
فلسطين
الخميس 9 آب 2007م الموافق 26 رجب 1428هـ
| |
جرائم التعذيب داخل سجون السلطة مستمرة بشكل فظيع وعباس يتحمل المسؤولية
[ 09/08/2007 - 02:57 م ]
في الوقت الذي تدعو فيه حكومة تسيير الأعمال الشرعية وسائل الإعلام ومؤسسات حقوق الإنسان في قطاع غزة إلى الاطلاع الكامل وبحرية تامة على أوضاع السجون داخل القطاع وظروف المعتقلين ومتابعة شؤونهم العامة والخاصة .. تمارس حكومة فياض غير الشرعية في رام الله التكتيم الإعلامي وتمنع الحريات وتهدد وسائل الإعلام ومؤسسات حقوق الإنسان من نقل حقيقة الأحداث داخل سجونها إلى الرأي العام .. فيتم التكتيم الإعلامي على طريقة الاعتقال وظروف المعتقل داخل السجن ووسائل التعذيب المتكررة ..
ولطالما تحدثت الحركة عن التعذيب الوحشي الذي يمارس بحق أبنائها في سجون السلطة.. ولطالما حذرت من مغبة التكتيم الإعلامي على ما يجري داخل هذه السجون .. وطالما أعلنت للجميع عن حقيقة الإرهاب الذي يمارس على المعتقل قبل خروجه من سجونهم بتهديده عدم نقل قصص التعذيب وإلا سيتم اعتقاله مرة ثانية .. ولقد استنكرت الحركة مراراً وتكراراً الصمت السلبي من قبل الفصائل الفلسطينية .. وأكدت أن موقف الحياد السلبي بذاته يعد جزءاً من المؤامرة القائمة ولا يغدو أكثر من كونه فسحاً للمجال أمام المجرمين ليضاعفوا جرائمهم فيزيدوا من حدتها ويوسعوا من رقعتها ..
وها هي الجرائم داخل سجون السلطة تتراكم يوماً بعد يوم .. ففي شهر حزيران الماضي عرف ممن تم نقلهم إلى المستشفيات الفلسطينية نهاد عليان وعبد الرحيم فيصل وكلاهما من مخيم نورشمس قضاء طولكرم .. ووجدي الديك من كفر الديك قضاء سلفيت .. وأمين أبو عبية من عسكر قضاء نابلس .. وساهر أبو عصب من قلقيلية .. وفي شهر تموز الماضي نقل إلى المستشفيات الفلسطينية كل من: محمد عوض ومجدي أبو فريد وكلاهما من جنين .. وكمال بني عودة من طوباس .. ومعزوز الدمس وسمير دواهقة وكلاهما من سلفيت ..
وتصاعدت درجة التعذيب في شهر آب الحالي .. لينقل مساء يوم أمس الأربعاء 8 آب .. المعتقل مؤيد بني عودة (22عاما) من طمون .. من سجن الجنيد بنابلس إلى إحدى المستشفيات "الإسرائيلية" في حالة خطر شديد .. جراء تعرضه للتعذيب الوحشي على يد أفراد من الاجهزة الأمنية أثناء التحقيق معه ..الأمر الذي يكشف عن حقيقة التعذيب الوحشي والتحقيق القاسي الذي يتعرض له أبناء الحركة المعتقلين في سجون السلطة.. وينبئ عن تدني المستوى الأخلاقي والوطني في سجون السلطة وسيطرة الهمجية على أذهان المحققين الذين لم يردعهم رادع في ظل الصمت المتنامي والتكتيم الإعلامي المتواطئ ..
إن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وإزاء ما يحدث .. فإنها تؤكد على ما يلي:
* يتحمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بصفته القائد الأعلى للأجهزة الأمنية والقائد العام لحركة فتح المسؤولية الكاملة عن حياة الشاب مؤيد بني عودة الذي نقل إلى داخل إحدى المستشفيات "الإسرائيلية" في حالة الخطر الشديد .. وهو المعتقل رقم (11) ممن عرف انه تم نقلهم إلى المستشفيات ..
* إن قانون الطوارئ الذي يتذرع به البعض .. لا يسمح بمكوث المعتقل داخل السجن أكثر من (15) يوماً من غير لائحة اتهام .. ولا زال داخل المعتقلات من وصلت مدة مكوثه إلى شهرين بدون تهمة موجهة .. ما يدل على بطلان الإدعاءات بقانونية هذه الاعتقالات .. التي لا يسمح فيها حتى اللحظة للمعتقل من زيارة الأهل أو إدخال الأدوية .. وتمنع المؤسسات الحقوقية من الزيارة أيضاً ..
* على الفصائل الفلسطينية والمؤسسات والهيئات التي تختص بحقوق الإنسان .. الوقوف وقفة مسؤولة ولو لمرة واحدة تعمل من خلالها على كشف حقيقة ما يجري داخل سجون السلطة.. وتشكيل لجان التحقيق المحايدة التي تضمن حماية المفرج عنهم من سجون السلطة الفلسطينية وقول كلمتهم الحقة في ذلك .. بدلاً من الصمت المطبق الذي يسوغ للمجرمين التمادي في جرائمهم وتصعيدها بلا أي رادع ديني أو أخلاقي أو وطني أو شعبي ..
* تجدد الحركة الدعوة للإفراج الفوري والعاجل عن جميع المعتقلين في سجون السلطة الفلسطينية .. وإلى وقف سياسة الاعتقال السياسي الذي تمارسه السلطة بحق أبناء الحركة والذين بلغ عدد من تعرضوا منهم للاعتقال (490 ) معتقلا.. وتطالب بضرورة إغلاق هذا الملف المخزي..
والله أكبر ولله الحمد
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
فلسطين
الخميس 9 آب 2007م الموافق 26 رجب 1428هـ
| |