صمود
05-08-2005, 04:21 AM
قال رئيس المركز الإسلامي لنشر الثقافة في البرازيل -التي تعد البلد الأكبر من حيث عدد الكاثوليك في العالم- إن المركز يسجل ارتفاعا واضحا في عدد البرازيليين المتحولين للإسلام، وقد تجاوز حاليا المليوني شخص.
وأكد رئيس المركز أن هذا الرقم يشمل المهاجرين القادمين من دول عربية، مشيرا إلى أنه تلاحظ منذ سنوات، أن عددا متزايدا من البرازيليين المولودين مسيحيين يشهرون إسلامهم.
وقام اوغوستو سيفرينو دا سيلفا -وهو شرطي متقاعد من برازيليا- باعتناق الإسلام عام 1994 ، بعد أن كان من أتباع الكنيسة الإنجيلية على مدى أكثر من 30 عاما، وقال "لقد جذبني الاحترام العميق الذي يكنه المسلمون لأهاليهم وللأشخاص المسنين.. ولقد قدم لي إمام كل الدعم اللازم وبدأت بالتردد على مسجده"، مضيفا انه أدى فريضة الحج السنة الماضية في مكة.
وقال الأمين العام لرابطة الشباب الإسلامي في البرازيل، عبد الناصر "35 عاما"، إن عددا متزايدا من الشبان يشهرون إسلامهم، مضيفا أن عدد المسلمين المسجلين لدى المركز الثقافي، الذي يديره في ساو باولو، ارتفع من ثلاثة عام 2001 إلى أكثر من 1500 اليوم.
ويعتبر ثياغو مورييرادو كارفالو "21 عاما"، طالب الحقوق والكاثوليكي الملتزم سابقا، أن البرازيليين يتقبلون بسهولة الاختلاف الديني، وقال إن "زملائي في الجامعة يطرحون علي في بعض الأحيان، أسئلة غير مناسبة حول ديانتي، وخصوصا حول وضع المرأة، أو الإرهاب، يبدو لي الأمر على أنه نقص في المعلومات لأن الإسلام يوسع قاعدته، لكن المسلمين يبقون رغم ذلك أقلية".
الجدير بالذكر أن هناك 122 مليونا من الكاثوليك بين سكان البرازيل، البالغ عددهم حوالي 186 مليون نسمة، فيما يقدر عدد العرب المقيمين في البرازيل حوالي 12 مليون نسمة، وغالبيتهم مسيحيون من اصل لبناني أو سوري، وهناك مئة مسجد في البرازيل.
وأكد رئيس المركز أن هذا الرقم يشمل المهاجرين القادمين من دول عربية، مشيرا إلى أنه تلاحظ منذ سنوات، أن عددا متزايدا من البرازيليين المولودين مسيحيين يشهرون إسلامهم.
وقام اوغوستو سيفرينو دا سيلفا -وهو شرطي متقاعد من برازيليا- باعتناق الإسلام عام 1994 ، بعد أن كان من أتباع الكنيسة الإنجيلية على مدى أكثر من 30 عاما، وقال "لقد جذبني الاحترام العميق الذي يكنه المسلمون لأهاليهم وللأشخاص المسنين.. ولقد قدم لي إمام كل الدعم اللازم وبدأت بالتردد على مسجده"، مضيفا انه أدى فريضة الحج السنة الماضية في مكة.
وقال الأمين العام لرابطة الشباب الإسلامي في البرازيل، عبد الناصر "35 عاما"، إن عددا متزايدا من الشبان يشهرون إسلامهم، مضيفا أن عدد المسلمين المسجلين لدى المركز الثقافي، الذي يديره في ساو باولو، ارتفع من ثلاثة عام 2001 إلى أكثر من 1500 اليوم.
ويعتبر ثياغو مورييرادو كارفالو "21 عاما"، طالب الحقوق والكاثوليكي الملتزم سابقا، أن البرازيليين يتقبلون بسهولة الاختلاف الديني، وقال إن "زملائي في الجامعة يطرحون علي في بعض الأحيان، أسئلة غير مناسبة حول ديانتي، وخصوصا حول وضع المرأة، أو الإرهاب، يبدو لي الأمر على أنه نقص في المعلومات لأن الإسلام يوسع قاعدته، لكن المسلمين يبقون رغم ذلك أقلية".
الجدير بالذكر أن هناك 122 مليونا من الكاثوليك بين سكان البرازيل، البالغ عددهم حوالي 186 مليون نسمة، فيما يقدر عدد العرب المقيمين في البرازيل حوالي 12 مليون نسمة، وغالبيتهم مسيحيون من اصل لبناني أو سوري، وهناك مئة مسجد في البرازيل.