عرض الاصدار الكامل : الإنتخابات البلدية الفلسطينية 1
Bila 7odood1
02-04-2005, 03:45 PM
الحقيقة بالأرقام والأسماء: فوز عريض لحماس في 13 مجلساً بلدياً ولفتح في 10, وتقاسم مقاعد المجالس الثلاث الأخرى مع المستقلين ومرشحي العشائر
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/reports/report2005/entkhab.htm
* حماس : الانتخابات عكست توجه الشارع الحقيقي سياسيا , والحركة فازت بالبلديات الأهم والأكبر...
* نفوذ فتح برز في وسائل الإعلام , والصحافة تجنت على الحقيقة وحاولت تضليل الناس...
* أصوات الناخبين ضربت عرض الحائط باستطلاعات الرأي
فلسطين- خاص
حققت حركة المقاومة الإسلامية حماس فوزا عريضا في الانتخابات المحلية للمجالس القروية والبلدية ال26 التي جرت في محافظات الضفة الغربية الخميس الماضي.
وحقق مرشحوا الحركة الذين خاضوا الانتخابات إما بقوائم تنظيمية بمسميات مختلفة , أو ضمن قوائم عشائرية وتحالفية , أو مستقلين فوزا كبيرا ونجحوا بتشكيل أغلبية في 13 موقعا , في حين فازت قوائم حركة فتح في عشرة مواقع أخرى , وتوزعت مقاعد المجالس الثلاث المتبقية بين حماس وفتح والمستقلين ومرشحي العشائر مع أغلبية لحماس في تعداد المرشحين الحزبيين .
وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات المحلية خلال مؤتمر صحفي عقد في مركز الإعلام الفلسطيني في البيرة الأحد الماضي عن النتائج النهائية والرسمية للانتخابات , وقالت إنه ورغم الصعوبات الكبيرة التي تسببت بها إجراءات الاحتلال، خاصة الحواجز المحيطة بكافة القرى والمدن الفلسطينية، الأمر الذي أعاق حرية الحركة، وكذلك اعتقال عدد من المرشحين، إلا أن عملية الاقتراع قد جرت بفعالية ومشاركة عالية، وضمن إجراءات نزيهة وحيادية، وعلى قدر من الشفافية وفق شهادة المراقبين المحليين والدوليين.
الانتخابات في أرقام
وبحسب معطيات اللجنة فقد بلغ عدد الذين يحق لهم الاقتراع 143.921 ناخباً وناخبة، بينهم 72.259 ناخباً من الذكور، و 71.662 ناخبة من الإناث ، في حين بلغ عدد المرشحين 887 مرشحاً ومرشحة ، ظهرت أسماؤهم في أوراق الاقتراع وتنافسوا على 306 مقاعد، بواقع 2.9 مرشح لكل مقعد، حيث بلغ عدد المرشحين من الذكور 748 بنسبة 84%، في حين بلغ عدد المرشحات من الإناث 139، بنسبة 16% , فيما بلغت نسبة المقترعين 81% .
حماس تؤكد سيطرتها على الساحة في نابلس
وأظهرت النتائج النهائية في بلديتي بيتا وبيت فوريك بمحافظة نابلس فوز المرشحين المقربين من حركة المقاومة الإسلامية حماس بغالبية مقاعد البلديتين، ففي بلدة بيتا فازت كتلة التغيير والإصلاح المقربة لحركة حماس بستة مقاعد من مقاعد مجلس بلدية بيتا فيما فازت كتلة الشهيد ياسر عرفات التابعة لحركة فتح بخمسة.
والفائزون هم عرب ناصر محمد شرفا (1699 صوتا) وواصف محمد خضير معلا (1404 صوتا) واعتدال عبد الرحمن عويضة (1320 صوتا) ومحمد بكر معلا (1246 صوتا) ود. هشام محمد حمايل (1124 صوتا) وعبد الناصر عابدين سلامة يمك (1002 صوتا) وفايز محمد موسى حمايل (1021 صوتا) وعطا الله احمد حسن دويكات (1005 صوتا) وزهير جاسر جبالي أسعد (973 صوتا) ونمر مفلح أبو عامر (926 صوتا) وفنن ساهر يمك (883 صوتا).
وتنافس في انتخابات بلدية بيتا 37 مرشحا ينتمون إلى أربع كتل هي كتلة الإصلاح والتغيير وكتلة الشهيد ياسر عرفات وكتلة البناء والتطوير التابعة للجبهة الشعبية، وجبهة التحرير العربية، بالإضافة إلى عدد من المستقلين.
وفي بيت فوريك فازت حركة حماس بخمسة مقاعد من مقاعد مجلس البلدية الأحد عشر، فيما فازت حركة فتح بثلاثة مقاعد، والجبهة الشعبية بمقعدين، بالإضافة إلى مرشح واحد مستقل مقرب من حماس.
والفائزون هم: عاطف عفيف حنني (1216 صوتا) وياسر نصاصرة (1047 صوتا)، وحسام أبو حيط (1005 صوتا) وعارف معروف حنني (970 صوتا) ونضال مفلح حنني (962 صوتا) وعبد الباسط حنني (881 صوتا)، ومحمود حنني (868 صوتا)، وباسم عارف حنني (810 صوتا)، وماهر مليطات (810صوتا)، وأسماء نصاصرة (618 صوتا)، وحنان غلمي (611 صوتا).
طوباس.. فوز لحماس
وفي بلدية طوباس فازت كتلة شهداء طوباس بأربعة عشر مقعدا بينهم 8 من الحركة الإسلامية و6 من فتح، فيما فازت القائمة الوطنية بمقعد واحد.
والفائزون هم جمال عبد الفتاح أبو محسن (4206 صوتا) وأحمد حافظ مساعيد (3791 صوتا) وجمال عبد اللطيف عطية ضبابات (3688 صوتا) وخالد حسن محمود صوافطة (3475 صوتا) ومجاهد يوسف عودة صوافطة (3465 صوتا) وأحمد كامل مسلماني (3436 صوتا) وعزت خليل صالح صوافطة (3323 صوتا) وزياد محمد عبد الرحمن صوافطة (3321 صوتا) وإيمان عبد الله ضبابات (3275 صوتا) ومجلي جميل صوافطة (3253 صوتا) وأحمد بشير ضبابات (3250 صوتا) وحسن سليمان أبو مطاوع (3116 صوتا) وعقاب أبو عامر (2988 صوتا) وأحمد فايز صوافطة (2715 صوتا) وإيمان مصطفى أبو مطاوع (2548 صوتا).
سلفيت.. اختراق لمعاقل فتح
وفي محافظة سلفيت حققت حركة المقاومة الإسلامية حماس نتائج قياسية بعد أن تمكن مرشحوها من الحصول على مقعدين في كفر الديك المعقل التقليدي والتاريخي لفتح , وهو ما يعد اختراقا غير مسبوق لحماس في تجمعات فتح السكانية الأهم .
وفي بلدية بديا فاز ستة مرشحين مقربين من حركة حماس وأربعة من حركة فتح وواحد مستقل.
والفائزون هم: رمضان شتات (982 صوتا) ومصطفى دعاس (902 صوتا) ومعاوية سيد احمد (677 صوتا) وماهر محمد نور الدين (655 صوتا) ومريم سلامة (640 صوتا) وسليمان طه (561 صوتا) ومحمد صالح سالم (526 صوتا) وعز الدين سلامة (534 صوتا) وربى مصطفى عبد السلام (526 صوتا) وعبد الحكيم الأطرش (495 صوتا) ومنى حسن (454 صوتا).
أما في بلدية كفر الديك ففاز 6 مرشحين من حركة فتح و3 من حزب الشعب و2 من حركة حماس.
والفائزون هم محمد ناجي (976 صوتا) ورشاد عارف (844 صوتا) وعبد الله عبد الرحيم (813 صوتا) ومراد تحسين (767 صوتا) وأمل عيسى (737 صوتا) ووجدان عمر (726 صوتا) وعثمان حسين (725 صوتا) وطه فرحات (713 صوتا) وعبد الحكيم عيسى (704 صوتا) وجمال عبد الحميد (693 صوتا) وفاروق حسن (683 صوتا).
كفل حارس
وفي بلدية كفل حارس فاز تسعة مرشحين من حركة فتح بجميع مقاعد المجلس البلدي.
محافظة طولكرم
حماس تفوز في بلعا وفتح في كفر اللبد
أما في بلعا فكان عدد المتنافسين تسعة وثلاثين والفائزون هم:
من كتلة الإصلاح ثمانية:
1- أحمد سعيد منصور (1043)صوتا
2- زياد يوسف عرار (797)
3- عمر محمد شحرور (754)
4- وفاء عبد الغني برابرة (674)
5- مريم محمود يونس (660)
6- أمجد توفيق عمير (641)
7- عبد الحكيم طاهر حمدان (568)
8- عوض داوود واوي (566)
ومرشحا فتح هما:
1- حسن طاهر اعمير (650)
2- حسن توفيق أبو يونس (600)
والمرشح المستقل
رشدي أبو خضرة (758)
ويعتبر 8 من الفائزين من المقربين للتيار الإسلامي فيما فاز 2 من حركة فتح ومرشح مستقل.
كفر اللبد
أما بلدة كفر اللبد فقد أعلن عن فوز كامل أعضاء كتلة الرئيس أبو عمار - كتلة حركة فتح , حيث فاز كل من : زياد موسى جبعيتي (469) عبد الكريم أبو خميس (859) عبد الفتاح أبو ليلى (559) أحمد عبد الجليل رجب (949) إنعام حسين (659) حكمت مصطفى (359) أسماء حسين (638) احمد مصطفى رجب (449) محمد سليم الأسود (909). وقد فاقت نسبة الاقتراع في البلدتين حوالي 59% حسب التقديرات المحلية.
عزون – قلقيلية.. فوز لفتح
وفي عزون فاز في الانتخابات البلدية كل من: إحسان عبد اللطيف (278) وعفاف شطارة (168) ومجدي مجد (608) وعماد حمادي اخليف (347) وحسن بدران (337) ومراد سامي شبيطة (807) ومحمود عبد الخالق (607) وزكي منصور (407) وعبد اللطيف أبو هنية (166) وحنان عثمان مطر (706) وفداء سليمان (415).
محافظة رام الله والبيرة... تقارب وتوازن
وفي محافظتي رام الله والبيرة أجريت الانتخابات في أربع دوائر هي سلواد ودير دبوان وبني زيد الغربية وبني زيد الشرقية , وتبادلت فتح وحماس السيطرة على مقاعد البلديات مع تواجد للمستقلين .
ففي سلواد تنافست ثلاث كتل هي: كتلة الإصلاح «حماس» وكتلة الشهداء والمعتقلين «فتح» والمستقلين، وفاز من كتلة الإصلاح 7 مرشحين هم: نائل نمر عزام وعماد صبحي حسين وزياد موسى مشعل وأحمد صبحي حسن ومحمد نجيب عبد الغني وصالح محمد عبد العزيز وعبد اللطيف حسني عبد الحميد، وفاز من كتلة الشهداء والمعتقلين خمسة هم: عبد اللطيف عبد العزيز وآمال حسين عبد الهادي وشهلا محمود عبد الهادي وعبد اللطيف محمد عبد الحميد وهاشم محمود طاهر، وحسين محمد محمد (مستقل).
وفي دير دبوان تنافست كتلتان هما: كتلة الشهيد ياسر عرفات وكتلة الإصلاح، وتضم مرشحين من حماس ومستقلين وفاز ثمانية من قائمة فتح وهم: ديب يوسف عبد الحق، ووجيه عبد الكريم احمد ، ومحمد حباس أبو ادهيم، وعبد السميع عبد الكريم وسالم محمد سالم وموسى حسان جبران وطاهرة علي غنام وعبد الرؤوف جمل فرحات وفاز من كتلة الإصلاح اثنان من حماس هما: حرب عبد الرحمن دالية ومحمد فارس إبراهيم ، وفاز من نفس الكتلة أيضا شروق عبد الحميد زيادة وصالح عبد النور وحسن ذياب علي.
وفي قرية بني زيد الغربية تنافست ثلاث كتل هي: كتلة فتح وكتلة الشهيد ياسر عرفات وكتلة الإصلاح الإسلامية «حماس» بالإضافة إلى كتل بلدنا «الجبهة الشعبية» وفاز 6 إسلاميين من اصل 31 مرشحا هم: علاء حسن ومازن رضوان ومحمد هدى وسائد عابد والخامسة فتحية رحامي والسادسة رائدة محمد سعيد وفاز خمسة من كتلة فتح هم: كمال شكري وكامل زهدي وفرحان جميل ومحمود عطا ونزار قدورة ومن كتلة بلدنا الدكتور يوسف عبد الجبار كما فاز سمير صبحي «مستقل» من حزب الشعب.
وفي قرية بني زيد الشرقية تنافست ثلاثة كتل هي: كتلة الشهيد ياسر عرفات والكتلة الإسلامية وكتلة اليسار وفاز 21 مرشحا من فتح هم: عبد الرحمن النوباني وسليمان القاق وعبد الفتاح داغر وفاطمة سحويل وإقبال الخطيب وناجح خليل ومزاحم عثمان ومحمد هزيم وجميل مزاحم وطارق سحويل وجهاد عاروري وهيثم صالح وعبد الرحمن خصيب، وفاز من كتلة حماس وجيه عبد الجابر.
أريحا ...(14) لقائمة التغيير و(1) فقط لفتح
وفي أريحا حققت كتلة الوحدة والتغيير التحالفية بين حماس والمستقلين فوزا كاسحا وحصلت على 14 مقعدا من مقاعد المجلس ال15 منها 3 لحماس ولم تحظ حركة فتح إلا بفوز مرشح وحيد , و قال رئيس الكتلة المحامي حسن صالح إن هذا الفوز يعكس وحدة وتماسك جميع سكان المدينة وتوقهم إلى ترسيخ الوحدة والتغيير نحو الارتقاء للأفضل، مؤكدا سعي المجلس الجديد وإصراره على ترجمة البرنامج الذي وعد به الناخبين.
ولاقى الفوز الكبير لكتلة الوحدة ترحيبا وتقديرا من كافة الأوساط الشعبية في المدينة وتمنى المواطنون لجميع الفائزين التوفيق والنجاح في خدمة البلد والمواطن وتعميق التلاحم.
وتضم كتلة الوحدة والتغيير كلا من: المحامي حسن صالح/رئيسا، والدكتور ماهر حمادة/ممثلا عن الجبهة الشعبية (وهو قيد الاعتقال لدى إسرائيل) وسمير جوهر ممثلا عن حركة «حماس» وإبراهيم دعيق ممثلا عن حزب الشعب، وعدنان حماد ممثلا عن «فدا» وعبد الرحمن غروف وعلي دعنا وعلي أبو سمرة والمحامي زكريا أبو رومي وعبد القادر جلايطة وسعد عواجنة ومازن بركات وسيف سراديح وعائشة عواجنة وانتصار بالي عن عشائر وعائلات أريحا.
وفي العوجا فاز بالمقاعد التسعة كل من: صالح نجوم وتركي عشيبات وصلاح فريحات وفيصل جرهود وسعد رمانين وحسين صعايدة وحسين عطيات وسليمان رومانين ونواف عرينات.
.
Bila 7odood1
02-04-2005, 03:48 PM
وفي انتخابات مجلس النويعمة والديوك فاز كل من: غالب عواطلة وعطية عواطلة وخالد ارميلية ومبارك سمور، ومحمد بليلات وموسى دريعات، وحسام دريعات واعتدال ونجاة ارميلية.
بيت لحم .. على موعد مع حماس
وفي محافظة بيت لحم أظهرت النتائج النهائية لانتخابات بلدية الدوحة تقدم كتلة الدوحة الإسلامية المستقلة المتماثلة مع الحركة الإسلامية بستة مقاعد وهم محمد الصوباني وحصل على821صوتا ويوسف الحروب 754صوتا وخليل الحلو 736 صوتا ومحمد البرميل 614 صوتا وفايزة البرميل 647 صوتا ومحمد عبد الرحمن الجعيوي 552 صوتا ، فيما حصلت كتلة الشهيد القائد ياسر عرفات التابعة لحركة فتح على مقعدين وهما محمد ملش 695 صوتا وذكاء اسعد 536 صوتا، وحصل مرشحو كتلة القدس المستقلة على أربعة مقاعد وهم فؤاد فرارجة 640 صوتا ووجدان العزة 577 صوتا وعبد الرحمن الأحمر 514 صوتا وسامي أبو عكر 535 صوتا كما فازت المرشحة المستقلة روض العاص 608 صوتا.
أما في بلدة العبيدية إلى الشرق من بيت لحم فقد تمكنت كتلة الصلاح الإسلامية المتماثلة مع حركة حماس بالفوز بسبعة مقاعد من اصل أحد عشر مقعدا وهم محمود عبد الله العصا 1356 صوتا وعلي عياد 1223 صوتا وماهر ياسين 1150 صوتا وفايز أبو سرحان 1088 صوتا وهدى محمود 1076 صوتا ووفاء صباح 996 صوتا ولبنى أبوسرحان 954 صوتا ، فيما حصلت كتلة الرئيس ياسر عرفات على ثلاثة مقاعد وهم علي حساسنة 980 صوتا ومحمود احمد العصا 940 صوتا وداوود الأقرع 932 صوتا .
الخليل ... معقل حماس
وأظهرت النتائج الأولية وغير النهائية لانتخابات ثلاثة مجالس بلدية في محافظة الخليل ، فوزاً ملحوظاً لحركة حماس وأنصارها، والتي حصلت على 19 مقعداً من أصل 37 مقعداً، تشكل مجموع مقاعد المجالس البلدية في بلدات الظاهرية والشيوخ وحلحول، فيما حصلت حركة »فتح« على 7 مقاعد مقابل 11 مقعداً حصل عليها مستقلون.
ففي بلدة الشيوخ، شمال شرق الخليل، فازت كتلة القدس المقربة من حركة حماس بـ 10 مقاعد، فيما فازت كتلة الشهيد ياسر عرفات التابعة لحركة فتح بمقعد واحد، بينما لم يحالف الحظ كتلة البناء والتطوير التابعة للجبهة الشعبية في الحصول على أي مقعد.
وكانت عمليات التصويت في الشيوخ تواصلت حتى الثانية من فجر اليوم، نظراً للإقبال الكبير على عمليات التصويت التي بلغت بحسب مصادر مشرفة على العملية الانتخابية 93%.
وفي بلدة الظاهرية جنوب الخليل، أظهرت النتائج النهائية لعمليات فرز الأصوات فوز كتلة التغيير الإسلامية التابعة لحماس، بـ6 مقاعد، من أصل 13 مقعداً، فيما حصلت كتلة فتح على 3 مقاعد، وكتلة التحالف الوطني المستقل على 4 مقاعد.
وفي بلدة حلحول، حصل أنصار ومؤيدو كل من حركتي فتح وحماس على 3 مقاعد لكل منهما، فيما حصل المستقلون على ما تبقى من المقاعد البالغ عددها 13 مقعداً.
والفائزون في حلحول هم : إبراهيم الواوي ، حجازي مرعب، علي عقل، ماجد أبو ريان ، زياد رجب أبو يوسف، محمد مشعل، رائد الأطرش، إياد أبو عصبة ، خالد زين، نائلة أبو عصبة، سهام أبو عصبة، توفيق جحشن، وعبد الرحمن البربراوي.
الظاهرية
وفي الظاهرية فاز : إسماعيل الطل، زياد الوريدات، سامي اشنيور، سميرة أبو شرخ، موسى أبو علان، جلال المخارزة، سامي السمامرة، عباس الشبعان، راكاد اسعيفان، فلسطين الخطيب، مصباح الزبدية، علي أبو دبور، وغازي منصور القيسية.
وفي الشيوخ فاز : يوسف حسن الحلايقة، يعقوب حسين خليل الحلايقة، محمود عبد الرؤوف الوراسنة، عيسى رمضان الحلايقة، محمد عبد القادر العيايدة، عارف عبد الكريم المشني، محمد حمدان عيسى الحلايقة، أحمد شحدة إسماعيل العيايدة، عابد سليمان رباح العيايدة، كاملة أحمد الحلايقة، وغندورة حامد الحلايقة.
قراءة في نتائج الانتخابات
وتشير دراسة أعدها مكتب الجيل في غزة ومؤسسة الرواد للصحافة والإعلام في نابلس إلى حصول المرشحين المقربين من حماس (على اختلاف مسميات قوائمهم ) على غالبية في 13 دائرة ، وهي : يعبد ، عرابة ، طوباس، بديا ، بيت فوريك ، بلعا ، الدوحة ، العبيدية ، سلواد ، قراوة بني زيد الغربية ، الشيوخ ، الظاهرية ، بيتا .
في حين حصل أنصار حركة فتح على غالبية في 10 دوائر ، وهي : كفر الديك ، كفر اللبد ، كفل حارس ، أبو ديس ، العيزرية ، عزون ، النواعمة ودير الديوك ، قراوة بني زيد الشرقية ، دير دبوان ، بيت عنان .
وبلغ عدد الفائزين من مرشحي الحركة الإسلامية 110 عضوا , يمثلون ما نسبته 36 % ، أما فتح فقد فاز من مرشحيها 136 يمثلون ما نسبته 44.4 % ، وبلغ عدد الفائزين من المرشحين المستقلين 39 عضوا ، يمثلون ما نسبته 12.7%، أما مرشحو العشائر والتنظيمات الأخرى فقد فاز منهم 21 عضوا يمثلون ما نسبته 6.86 % .
ويبين الجدول التالي الذي أعدته المؤسستان طبيعة توزيع الفائزين على حركتي فتح وحماس والمستقلين والعشائر في الدوائر الانتخابية المختلفة .
اسم البلدية فتح حماس مستقلين تنظيمات أخرى عدد المقاعد
يعبد 4 8 1 - 13
عرابة 5 8 - - 13
طوباس 3 8 4 - 15
بيتا 5 6 - - 11
بيت فوريك 3 5 1 2 شعبية 11
بلعا 2 8 1 11
كفر اللبد 9 - - - 9
بديا 4 6 1 11
كفر الديك 6 2 - 3حزب شعب 11
كفل حارس 9 - - - 9
الشيوخ 1 10 - - 11
الظاهرية 3 6 4 - 13
حلحول 3 4 6 - 13
أبوديس 12 1 - - 13
العيزرية 8 3 - 2 ديمقراطية 13
بيت عنان 9 9
الدوحة 2 6 1 4 شعبية 13
العبيدية 3 7 1 - 11
عزون 5 - 6 - 11
سلواد 5 7 1 - 13
قراوة بني زيد الغربية 5 6 1 1 13
قراوة بني زيد الشرقية 12 1 - - 13
اريحا 1 3 11 15
العوجا عشائر 9
النواعمة ودير الديوك 9 - - - 9
دير دبوان 8 5 13
حماس اقتنصت الفرصة وحققت مكاسب كبيرة
وتظهر نتائج القراءة في مقدمة ما تكشف عنه أن حركة حماس تمكنت من تحقيق مكاسب مهمة في الانتخابات الأخيرة يمكن تلخيصها في الآتي:
1. أثبتت الانتخابات أن "حماس" أصبحت التنظيم الفلسطيني الأوسع انتشارا والأثقل وزنا في الشارع الفلسطيني ، ويتضح ذلك بموضوعية خالصة من خلال النظر إلى عدد الأصوات التي حصل عليها مرشحوها، فقوائم فتح فازت في القرى الصغيرة والأقل تعدادا للسكان في حين نجحت حماس في الحصول على مقاعد البلدات الهامة والأكثر تعدادا للسكان ، أي أن حماس باختصار حصلت على الصوت الجماهيري فيما فازت "فتح " بأصوات قليلة لكنها كانت مؤثرة وكافية لإيصال مرشحيها إلى المجالس الصغيرة بحكم قلة عدد الناخبين وغياب المنافسين من حماس في بعض المواقع.
2. أكدت الانتخابات على المبدأ الذي يرى أن حماس تسير في خط بياني مدروس في تقدمها ، فرغم كون الفائزين من فتح أكثر منهم عند حماس إلا أن مرشحي حماس دخلوا المجالس بمحصلة أصوات أكبر بكثير من ما حصل عليه مرشحو "فتح" وهذا هو المؤشر الحقيقي لشعبية الفصائل واصطفاف الناس خلفها .
3. استطاعت "حماس" في الانتخابات الأخيرة انتزاع مواقع مهمة جدا من "فتح" على وجه التحديد كما هو الحال في قرية كفر الديك التي تعد موقعا تنظيميا خالصا لفتح وبلدة بلعا في طولكرم وهي منطقة تشهد حضوراً فتحاويا كبيرا.
4. سبق "لحماس" وعبرت عن امتعاضها من تقسيم مراحل الانتخابات بحيث وضعت القرى والبلدات المحسوبة على "فتح" في المرحلة الأولى وهذا يعني منح "فتح" فرصة أكبر للحشد الجماهيري والإعلامي –إن فازت- يمكنها استخدامه لكسب الجماهير في المناطق الأخرى، لكن النجاح الكبير لحماس في هذه المناطق يعني بالضرورة نجاح إضافي لها قبل إجراء الانتخابات في المناطق المحسوبة عليها والتي تحولت بذلك إلى رصيد بشري استراتيجي للحركة.
5. كشفت الانتخابات البلدية عن وهن الحركة الاستقرائية الفلسطينية ، وضعف شديد تعانيه المؤسسات البحثية والدراسية التي تحدثت كلها عن تزايد كبير في شعبية فتح على حساب حماس، في حين قالت نتائج الانتخابات إن الواقع عكس ذلك ، فحماس عندها الجماهير ولفتح المقاعد في القرى الصغيرة.
6. كشفت الانتخابات الأخيرة عن قبول أكبر لحماس عند بقية الأطر والفصائل وحتى بين العشائر والناس العاديين من خلال ميل حماس الأكبر لتشكيل قوائم مشتركة وتحالفية رغم أن التصويت لأعضاء القوائم يكون بأسماء الأشخاص أنفسهم وهذا جانب هام يكشف عن تمتع الحركة بمرونة عالية في نسج علاقاتها التنظيمية ويمنحها عمقا بشريا هاما من الأنصار والمؤيدين خارج اطر صفوفها التنظيمية.
7. أظهرت الانتخابات الأخيرة حظوة "فتح" على الساحة الإعلامية وتحيز وسائل الإعلام الواضح لها بعد أن نشرت الصحف الفلسطينية ووسائل الإعلام أخبارا بعيدة عن الصحة تتحدث عن فوز كبير لفتح على حساب حماس.
Bila 7odood1
02-04-2005, 03:50 PM
حماس :الفوز يحمل دلائل سياسية والجماهير تجدد ثقتها بالحركة
حركة حماس عبرت عن ابتهاجها بالفوز الذي وصفه متحدث باسمها في الضفة الغربية بالمبين وقال:" حين يجري الحديث عن البلديات فنحن نتحدث عن جانب هام وحساس، الانتخابات تحمل الطابع الخدمي لكننا نعيش حالة من الاستقطاب والتأطير السياسي العالي لذلك لا يمكن الفصل بين هذه النتائج وبين ارتفاع شعبية الحركة.
ويضيف المتحدث :" الناس تنتخب فكرا ومنهجا ودعوة ومقاومة وسلاحا، وكل ذلك يتمثل في الأشخاص الذين ترشحهم حماس وتنتخبهم الجماهير.
وقال القيادي في حماس:" نحن حركة يسير خطها البياني في تعاظم، الناس تفهم جيدا عمق فكرنا والتزامنا العميق بأهدافنا السامية والنبيلة، لقد بات واضحا عند المزاودين علينا أن حماس تتبنى خطا اقرب للشارع الفلسطيني من فتح، ورجال حماس يعيشون بين الجماهير فقط ولا يتاجرون بأصواتهم ، وأضاف المتحدث :" لامنا البعض حين وقفنا موقفنا المشرف-وهذا من عادتنا- تجاه قضية وفاة الرئيس عرفات واتهمنا البعض بالتناقض مع أنفسنا وجاءت نتائج الانتخابات الأخيرة لتمنحنا الفرصة للتوضيح أننا تصرفنا بما تمليه علينا مصلحتنا الوطنية ومصلحة الشعب الذي مازال في أمسّ الحاجة لمن يجمع قواه ويوحد طاقاته في مواجهة العدو المحتل، كما أن تكريمنا للرئيس عرفات بعد وفاته هو التزام أخلاقي تجاه شخص مثل القضية الفلسطينية لسنوات طويلة واختلفنا معه في ذلك كثيرا لكن الواقع وأخلاق الرجال أملت على حماس عند وفاة الرئيس عرفات أن تكرمه وهذا لا ينتقص من شأنها ولا يوقعها في التناقض وهنا لابد من التأكيد أن تناقضنا الأساسي والوحيد فقط هو مع العدو الصهيوني ونحن كحركة تتقدم الصفوف اليوم مازلنا نمد أيدينا للجميع ولا يزيدنا ما حققنا من إنجاز في الانتخابات إلا تمسكا بموقفنا في الحفاظ على قضيتنا ووحدتنا وتلاحمنا بل إن الفوز العريض الذي حققناه يزيد من ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقنا بمواصلة الدرب الصعب الذي اختارنا الناس لأننا اتخذناه سبيلا.
ورغم اهتمام الحركة بالبعد السياسي للانتخابات إلا أن حماس لم تقلل من أهمية الدور الخدمي والجانب الاجتماعي فيقول مصدرها :" الناس سئمت الحديث عن الإصلاح دون تطبيق وواقعية ، فاختارت التغيير بيدها لا بيد عمرو، ومن هنا جاءت انتفاضة المجالس المحلية لتغيير الواقع الذي قام منذ سنوات طويلة على التعيين، المواطنون اليوم يبحثون عن المرشح المعروف بالصدق والإخلاص والوفاء لوعوده والالتزام ببرامجه الانتخابية بعد فوزه واستعداده لخدمة المواطنين وقبل ذلك أن يكون معروفا بنزاهته ونظافة يده وهذا ما توفر عند مرشحي الحركة ودعا الناس لانتخابهم.
فوز وليس انتصاراً
وعن التعبير الذي تتحدث فيه حماس عن الانتخابات قال أحد قيادييها إن الحركة فازت بالانتخابات ولم تنتصر ، لأن الانتخابات هي عملية ديمقراطية صحيحة وايجابية وهي عملية فلسطينية محضة ولا يوجد طرف فلسطيني يسعى لهزيمة الطرف الآخر أو الانتصار عليه وان وجد ذلك الطرف فلن يكون حماس.
وأضاف :" معركتنا الوحيدة هي مع الاحتلال، أما تنافسنا مع إخوتنا وأحبتنا في أي فصيل فلسطيني آخر أو أي اتجاه سياسي أو حتى عشائري ومستقل فهو يأتي في سياق المصلحة الوطنية والتنافس على خدمة المواطنين وتبني قضاياهم وهذا يجعل الحديث عن الانتصار أمرا في غير مكانه .
إهداء
وأهدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزها العريض إلى الجماهير الفلسطينية عموما والى الأرض الفلسطينية ولمن قدم أصواته لمرشحيها ولقادة الحركة وشهدائها وأسراها.
وسائل الإعلام تجنّت على الحقيقة ومارست التضليل على المواطنين
سادت حالة من الضبابية والغموض نتائج الانتخابات البلدية الفلسطينية التي أجريت في 26 موقعا بلديا وقرويا في الضفة الغربية.
وتضاربت أخبار النتائج مع إغلاق صناديق الاقتراع وانتهاء عملية الفرز، الصحف الفلسطينية تناولت الخبر صباح الجمعة معلنة انحسار الترشيح بين فتح وحماس، لكنها عادت وتناولت الموضوع بشكل حمل الكثير من المغالطات، إذ تحدثت العناوين العريضة على الصفحات الأولى للصحف الثلاث عن فوز عريض لفتح على حساب حماس فيما تناقضت محتويات التقارير التي تحدثت عن فوز أهم لمرشحي حماس مع تلك العناوين.
قناة الجزيرة الفضائية وقعت أيضا ضحية لتغرير مراسليها ونشرت أنباء متضاربة تكشف عن حيرة محرري الأنباء فيها، فبعد أن نشرت نبأ غير مفهوم عن تقدم فتح وحماس في الانتخابات عادت وقال إن فتح فازت بنسبة اكثر من (65%) ثم تراجعت عن ذلك لتنقل روايات الفصيلين مجردة ودون تدخل تحريري.
وتعزو مصادر في حركة حماس السبب في عدم وضوح الأنباء لعدة عوامل فتقول:
1. تقدم للانتخابات الكثير من مرشحي الحركة تحت أسماء إعلامية لا تمتّ لحماس بصلة والسبب طبعا هو الاعتبار الأمني وتعرض كل من يقول أنا مرشح حماس للاعتقال إضافة للأبعاد الأخرى مثل التحالف في قوائم عشائرية ومع مستقلين وهو الأمر الذي دعا مرشحي الحركة للانخراط في قوائم تحمل أسماء توافقية وهو أمر ستغلقه "فتح" واعتبرت كل اسم لا يحمل كلمة "حماس" محسوباً عليها ونقلت هذه الرواية للإعلام .
2. حظوة "فتح" كحزب السلطة والفصيل المدعوم من قبلها عند وسائل الإعلام والانحياز الصريح من قبل بعض المراسلين للحركة وهو الذي دفع بعضهم لاستخدام عبارات لا تتفق مطلقا مع المهنية والحيادية التي ترفع قنواتهم الفضائية شعاراتهم ولعل كلمات بعض المراسلين مثل "فوز ساحق لفتح" قد زادت من اهتمام حماس بتوضيح الصورة للعالم عن حقيقة ما يجري.
3. عند الحديث عن نتائج الانتخابات فإن حماس لا تتجاهل والشفافية الموضوعية وهي لذلك تقر أن "فتح" نجحت في إدخال عدد أكبر من المرشحين إلى البلديات لكن هذا ليس هو مقياس الفوز، فحماس نجحت في تكوين أغلبية قرار ورئاسة عدد أكبر من بلديات الضفة من تلك التي حصلت عليها فتح كما أن عدد الأصوات الذي ذهب لحماس أكبر من تلك التي توجهت لفتح، وهذه هي الركيزة الأساسية التي استندت عليها فتح للإعلان عن فوزها في الانتخابات متجاهلة باقي المعايير التي تؤيد فوز حماس .
الإعلان الاستباقي عن النتائج خطأ وضع الشفافية موضع شك
وتتحدث مصادر حركة المقاومة الإسلامية حماس عن غياب الشفافية عن الانتخابات وتقول إن أسلوب تعامل وسائل الإعلام مع الانتخابات يكشف عن غياب الشفافية واستغلال "فتح" لنفوذ السلطة وإمكاناتها الإعلامية والتي يجب أن تكون محايدة في الشأن الفلسطيني أو متاحة أمام الجميع وهذا يعيد قضية التزوير القبلي التي تحدث عنه الدكتور عبد الستار قاسم مرشح الرئاسة المنسحب إلى دائرة الضوء إذ إن وسائل الإعلام تلغي دور الناخب في تحديد هوية الحاكم وتصبح وحدها صاحبة الحق في تقرير من يكون ذلك الحاكم.
وتطرح "حماس" مصدرا آخر تعتبره خروجا على مبدأ الشفافية وتساوي الفرص فتقول :" إن مراجعة بسيطة لأسماء المواقع الـ26 التي بدأ فيها الانتخاب تدعو للريبة والتساؤل ، المواقع جميعها من المناطق القريبة والمحسوبة تقليديا على فتح، والبدء بها يعني منح الحركة فرصة أكبر من غيرها لاستثمار أي فوز قد تحرزه في غير ذلك من المواقع لكن ذلك لم يحدث بعد أن فازت حماس.
ولا ترى حماس في محاولات التضليل جديدا على الساحة الفلسطينية وتقول :" نحن نشهد محاولات التجيير وسرقة الإنجاز منذ زمن وهذا ليس جديد، على سبيل المثال تعرضت حماس أكثر من مرة لسرقة إنجازاتها الوطنية وعملياتها النوعية في مجالات المقاومة وأنت يمكنك أن تستذكر عشرات العمليات الفلسطينية التي سارعت الفصائل –غير حماس- للإعلان عن مسؤوليتها عنها قبل أن يكون القول الفصل للحركة بالدليل الذي يحمله لسان الاستشهادي لمنفذ أو عرض شريط فيديو مصور وغير ذلك، بوضوح أقول إن حماس تتعامل مع الحدث الفلسطيني سياسيا ونضاليا بمصداقية عالية وشفافية كبيرة استغلت من قبل الآخرين بشكل غير مقبول.
فتح .. للخسارة علامات والموقف الإعلامي محرج
وفي الطرف المقابل لحماس تكشف مجريات الأمور عن خسارة حقيقية لفتح وتراجع كبير لها وانخفاض شعبيتها في المواقع المعدودة عليها والمحسوبة لها رغم حملة الحركة الكبيرة في إعداد استطلاعات رأي صادرة عن مؤسسات قريبة منها تقول إن فتح تغرد منفردة في صدارة الفصائل الفلسطينية .
وترى أوساط فلسطينية أن هناك علامتين يمكن سوقهما للتدليل على خسارة فتح وهما:
1. فتح حركة تميل للاستعراض ومعروفة في الشارع الفلسطيني بالمبالغة في احتفالها ويمثل عدم خروج عناصرها للشوارع وإطلاقهم النار ابتهاجا بالفوز دليلا على عدم اقتناع عناصر الحركة بتحقيقهم أي فوز.
2. تأجيل موعد الإعلان عن النتائج ليوم واحد، ثم إعلانها دون الإشارة لحجم الفصائل ونسبة فوز كل منها وأي مما له علاقة بالخارطة الحزبية الفلسطينية مثّل دليلا آخر على خسارة فتح التي لو فازت لما تحرجت السلطة ووزارة الداخلية من الإعلان عن فوزها رسميا دون تناقض مع المهنية والشفافية التي استخدمت كحاجز لعدم ذكر أي معلومة رسمية عن طبيعة الخارطة السياسية التي رسمتها الانتخابات.
استطلاعات الرأي التي تحدثت عن تراجع حماس فقدت مصداقيتها
حسمت صناديق الانتخابات البلدية في مرحلتها الأولى جدلية في الشارع الفلسطيني حاولت بعض مركز الاستطلاع أن توحي بها للشارع الفلسطيني وللرأي العام سواء العربي أو العالمي أن حركة المقاومة الإسلامية حماس لا تتمتع بشعبية في الأراضي الفلسطينية على عكس ما تدعيه حركة حماس ، لكن صورة الواقع أظهرت عبر صناديق الانتخابات شيئا مخالف ربما فاجأ الجميع حتى الإخوة في حركة فتح والتي أكد أمين سرها في الضفة الغربية الأستاذ حسين الشيخ إن حركة فتح سوف تحصل على ما يزيد عن خمسة وسبعين بالمائة في انتخابات البلدية وأن هذه الانتخابات هي تحدي بين حماس وفتح وتبيان لحجم حركة فتح في الشارع الفلسطيني ، هذه الكلام قاله الشيخ في وسائل الإعلام قبل الانتخابات بيومين .
استطلاعات الرأي للمراكز الفلسطينية أشارت قبل الانتخابات بأن شعبية حماس في الأراضي الفلسطينية لا تتجاوز في أحسن تقدير العشرين بالمائة .
ولكن ما الذي حدث ، وما أظهرته نتائج الانتخابات الأولية ، وان كنت هنا أود التأكيد أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة أن تكون هي المقياس الحقيقي لحجم القوى الفلسطينية في الشارع الفلسطيني وان كانت تؤكد أن الشارع الفلسطيني في غالبيته محسوب على حركتي حماس وفتح ، وباقي القوى الفلسطينية هي قوى مكملة ولا تحظى بتأييد في الشارع الفلسطيني يؤهلها للمنافسة عليه .
Bila 7odood1
02-04-2005, 03:52 PM
نتيجة الانتخابات شبه النهائية تقول وبالأرقام أن حركة حماس حصلت على 13 بلدية ومجلس ، بينما حصلت حركة فتح على 10 من أصل 26 ، وهذه النتيجة غير توقعات الكثيرين حتى بعض أبناء حركة حماس بعد نتائج انتخابات جامعة النجاح الأخيرة في مدينة نابلس ، وكانت رسالة واضحة لحركة فتح تحديدا أن هناك سنن في الكون ، لا بد من الاعتراف بها والأخذ فيها ، وان عملية الاستبدال والتداول أمر طبيعي تعرفه كل القرون والأزمان ولا حرج أن تكون فلسطين جزء من هذا الكون وان تكون سنة الاستبدال والتداول تجري عليها ، فما صلح منذ أربعين عاما ، لم يعد يصلح اليوم ، وأصبح الناس في حاجة إلى الجديد الذي يتناسب مع التغيير الذي طرأ على ثقافاتهم وأفكارهم ، فكان لابد أن يكون هناك من يتوافق مع هذا الجديد .
نقطة ثانية حقيقة تقولها صناديق الانتخابات أننا في فلسطين لا توجد لدينا مراكز استطلاع علمية حقيقية ، وان كل هذه المراكز لا علاقة لها بالقواعد العملية لعمل الاستطلاع وما تقوم به هو عمليه موجهة تخدم أهدافا معينة لا علاقة لها بالبحث العلمي والتعرف على رأي المجتمع مما يجري ، لذلك كانت هذه الانتخابات رسالة واضحة لها ، تقول عليكم إعادة النظر في طريقة عملكم بعد أن فضحتها هذه النتائج ، أو لتبحثوا عن أي عمل آخر غير الأبحاث واستطلاعات الرأي .
حماس.. قوة الشارع التي لا تخشى الهزيمة
وحقيقة الأمر أن هناك كثير من الملاحظات التي يمكن أن تقرأ أن هذه الانتخابات أكدت بالدليل القاطع أن مقاطعة حركة حماس للانتخابات سواء الرئاسية أو التشريعية السابقة لا ينبع من ضعف في جماهيرية الحركة وقاعدتها الشعبية وليس خوفا أن تظهر النتائج عكس ما تدعيه حماس ، ولكن هذه المقاطعة مدروسة من قبل حركة حماس وتعتمد على أسباب عديدة ليس لها علاقة في جماهيرية الحركة ووزنها بقدر علاقتها بطبيعة هذه الانتخابات وطريقة إجراءها وماهيتها ونتائجها وقدر المصلحة العائدة على الشعب الفلسطيني منها .
ومن هنا بات بعد هذه النتائج سؤال يتردد إذا كان هذا الحال في القرى والتي كان يرى بعض المراقبون أن إجراء الانتخابات فيها كان نوع من الاختبار لمعرفة قوة حماس وفتح ، ومن هنا يسال البعض هل ستجري الانتخابات في بقية المناطق وخاصة المدن الكبرى ، التخوف وارد ، لان البعض كان يرى أن المرحلة الأولى ستكون قاسية على حركة حماس كون هذه الامكان قرى معزولة وكان يعتقد أنها لا توجد لحركة حماس شعبية فيها ، أما وان النتائج بهذا الشكل فهذا سيدعو إلى إعادة التفكير في المراحل القادمة .
من الملاحظات التي تسجل على المرحلة الأولى من الانتخابات القدر الكبير من النزاهة التي تمتعت بها ، وهذا ما أكدته كل القوى والمراقبين وهذه الشفافية في النتائج ، رغم محاولة البعض إن يلوي عنق الحقيقة عبر التسريبات التي أرسلت إلى وسائل الإعلام التي جانبها كثير من الدقة والصواب .
والشهادة التي سجلت في هذه المرحلة كانت للجمهور الفلسطيني الذي ابدي درجة عالية من الانضباط والمظهر الحضاري ولم تحدث أي إشكاليات ذات وزن في أي دائرة من الدوائر ، مما يدلل على درجة الوعي لدى المواطن الفلسطيني ، كما أن الإقبال على الانتخابات والذي فاق الـ 80 % ، يدلل على مدى تعطش الفلسطينيين للتغيير .
السلطة تضغط لابتزاز الفائزين المستقلين من المقربين لحماس لإجبارهم على القول إنهم فتحاويون
وضمن محاولاتها قلب النتائج وتحويل خسارة فتح إلى فوز قام وزير الاتصالات الفلسطيني عزام الأحمد وفي اليوم التالي لصدور النتائج بزيارة إلى منازل المرشّحين المستقلين الذين دعمتهم حركة حماس في بلدة طوباس و ذلك من أجل أن يقوموا بالتوقيع على عريضة تقول أنهم ينتمون إلى حركة فتح .
و قد قام بعضهم تحت الابتزاز بالتوقيع ، و قال الذين وقّعوا لحركة حماس أنهم لم يغيّروا مواقفهم و لكنهم أُحرِجوا عندما شاهدوا وزير الاتصالات الفلسطيني في منازلهم بشكلٍ مفاجئ .
و أحد هؤلاء قال له عزام الأحمد : (إذا وقّعت فسوف نعيّنك رئيساً للبلدية) .
أمّا في بلدية أخرى قرب جنين ( لا يمكننا الإفصاح عنها بسبب تعرّض صاحبها للأذى والتهديد) فقد حاولت حركة فتح التغرير بأحد مرشّحي حماس الرسميين من أجل تدمير القائمة التي دعمتها حماس و ذلك بأن قالوا له : (إننا سندعمك لتكون رئيساً للبلدية مقابل ألا يكون شخصٌ آخر حصل على أعلى الأصوات هو رئيس البلدية ) ، و لكنه رفض الخضوع لابتزازاتهم .
كما فعل هاني الحسن قريباً من ذلك في بلدة بلعا مستعملا أسلوب الترغيب والترهيب .
الشيخ حسن يوسف : حماس شاركت في الانتخابات البلديّة بعد ضغوطٍ جماهيريّة
من جانبه ذكر الشيخ حسن يوسف القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس بالضفة الغربية أن حركته تعرضت لضغط جماهيري هائل يدعوها للمشاركة في الانتخابات وأضاف أن الضغوط الشعبية لعبت دورا هاما في قرار حماس بضرورة المشاركة في الانتخابات ، كي يكون لها دور فاعل ، خاصة في القضايا التي تخص المواطنين ،وان الحركة قرّرت المشاركة في الانتخابات ، التي ترى فيها أهمية كبيرة ، خاصة في ضخّ دماء و جهود ووجوه جديدة ، تعمل على تحقيق التغيير الذي ينتظره أبناء الشعب الفلسطيني في ظلّ هذه الظروف الصعبة .
و أضاف : "دعونا منذ زمنٍ لإجراء انتخابات شاملة ، و في مختلف المواقع ، ليكون التغيير شمولياً ، إلا أنّ الأمور سارت بشكلٍ مجتزئ ، و بطريقة انتقائية .. و نحن نحترم خيار الشعب الفلسطيني" .
تجاوزات
وتحدث الشيخ عن "تجاوزات ميدانية" ، بحقّ مرشّحي الحركة و الكتل الإسلامية عموماً ، مؤكّداً أنّ اختيار 26 موقعاً في المرحلة الأولى للانتخابات البلدية ، "كان بشكلٍ انتقائيّ ليخدم مصالح كتل دون أخرى" .
و أضاف في تصريحاتٍ صحافية أنّ الانتخابات بذلك تكون "فُصّلت بمقاسات و معايير محدّدة ، لتخدم واقعاً ما ، سيظهر بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في التاسع من الشهر المقبل" . و أشار يوسف ، إلى أنّ أحد مرشّحي الحركة ، في شمال الضفة الغربية ، تعرّض للضرب ، على يد مجموعةٍ من الملثمين ، يوم الأربعاء (22/12) ، و أنّ آخرين جرى تهديدهم ، في حال لم يسحبوا ترشيحهم ، في حين قام أنصار قوائم أخرى ، بالتحايل ، على شريحة معينة من الجمهور ، معظمها من الأميين ، بتقديم قوائم لهم على أنها قوائم لـ "حماس" ، و للتيار الإسلامي .
و قال إنّ اعتماد السجل المدنيّ ، إضافة إلى السجل الانتخابي ، ترك الباب مفتوحاً على مصراعيه ، لكثيرٍ من الخروقات و التجاوزات القانونية ، مؤكّداً أنّ العديد ممن حصلوا على قسائم للتصويت هم دون السن القانونية .
و قال : "لم تقف الأمور عند هذا الحدّ ، فقد تم حجب سجلات الأحوال المدنية عن القوائم الإسلامية ، حتى صباح يوم الانتخابات ، في حين تم تسليمه لقوائم منافسة ، منذ مدة . و أشار يوسف إلى أنّ ممارسات الاحتلال ، بحقّ مرشّحي الحركة ، تبقى العائق الأكبر ، حيث اعتقلت سلطات الاحتلال ، عدداً من المرشّحين ، في حين تفرض قيوداً على تحركات مرشحين آخرين .
القوائم الناقصة.. لعبة ذكية وسياسة حمساوية مدروسة
وحول عدم اكتمال قوائم حماس التي خاضت الانتخابات قال يوسف في حديثه إنّ للحركة سياسة عامة تتلخّص في أنْ لا تتقدّم بقائمة كاملة و إنما كانت بعض قوائمها منقوصة بثلاثة مقاعد أو أربعة مقاعد لإفساح المجال أمام قوى أخرى للفوز ، ولترك هامش للتحالفات والتفاعل الايجابي بين حماس وبقية الفصائل والعشائر وحتى المستقلين من المرشحين ,علماً أنّ هذه القوائم فازت بشكلٍ كاسحٍ و كبير كما حدث في العبيدية و بيتا مثلاً .
و قال يوسف إنّ غالبية المواقع التي فازت بها الحركة هي ذات كثافة سكانية عالية كما هو الحال في طوباس و الظاهرية و الشيوخ و سلواد . و أضاف يوسف أنّ حماس عندما قرّرت المشاركة لم يكنْ هدفها مزاحمة أحدٍ في الساحة ، و أنّ تناقض الحركة مع الاحتلال فقط .
و ذكر يوسف أنّ العملية الانتخابية سادها جو هادئ و مريح رغم بعض التجاوزات التي حصلت إلا أنّ الجميع تجاوزها بمسؤولية عامة مقدّمين المصلحة العامة على أيّ مصلحة ذاتية أو فئوية .
و شدّد يوسف على أنّ الكيان الصهيونيّ حاول لعب دورٍ سلبيّ على مرشّحي الحركة بالاعتقال و التخويف كما حدث من اعتقال أربعة من المرشّحين في الظاهرية و تحويلهم إلى الاعتقال الإداري في سجن النقب ، كما اعتقلت سلطات الاحتلال الصهيونيّة صباح اليوم السيد إبراهيم الواوي من الخليل الفائز في دائرة حلحول .
د. محمد غزال : منحنا كوادرنا في القرى والبلدات الحرية الكاملة في اختيار طريقة تشكيل القائمة
من جانبه قال الدكتور محمد غزال , عضو القيادة السياسية لحركة "حماس" في الضفة الغربية , إنّ الانتخابات المحليّة رغم كونها تأخذ الطابع المحلي و الخدماتي , إلا أنها تحمِل مدلولاتٍ سياسيّة هامة , و تدلّل على مدى نفوذ القوى و التيارات السياسية و أطروحتها .
و أشار إلى أنّ الشارع الفلسطيني , رغم كلّ المغريات و التلميحات , أعطى أصواته لمرشّحي الحركة لقناعته بأنهم الأصلح , لقيادة المؤسسات المحلية و التخلّص من الفساد و المحسوبية .
و قال إنّ الحركة أعطت كوادرها في البلدات التي جرت فيها الانتخابات , الحرية في الشكل التي تخوض في الانتخابات , سواء عبر قائمة كاملة , أو قائمة ائتلافية , طرح أشخاص بشكلٍ فردي .
و قال إنّ حركة "حماس" ستقدّم للشعب الفلسطيني نموذجاً في العمل المحليّ و الخدماتي , يساهم في خدمة المواطن العادي , و ترفع عن كاهله الكثير من الصعاب , و تزيد من صموده و تثبيته بالأرض .
و نوّه إلى أنّ الحركة الإسلامية في الكثير من بقاع الأرض , أعطت صورة مشرقة للعمل البلديّ و المحليّ , كما هو حاصل في تركيا و الداخل الفلسطيني . و اعتبر غزال أنّ تلك النتائج , تبيّن بأنّ الشعب الفلسطيني يريد أن تقوده "حماس" في كافة الميادين , لأنه يضع ثقته فيها كونها القادرة على العطاء و الابتكار .
و ردّاً على سؤالٍِ حول أثر تلك النتائج على موقف الحركة النهائيّ من خوض الانتخابات التشريعية ، قال غزال إنه سيترك أثراً إيجابياً في اتخاذ الموقف , دون أن يحدّد طبيعة ذلك الموقف ، و أضاف أن مرشّحي الحركة في الكثير من المواقع حصلوا على أعلى الأصوات , رغم المنافسة الشديدة مع مرشحي الأحزاب و القوى الأخرى .
و أشار غزال إلى أنّ النتائج التي أسفرت عنها الانتخابات , تنسف الكثير من نتائج استطلاعات الرأي الموجّهة , التي تحاول التقليل من قوة الحركة لصالح السلطة الفلسطينية و حركة فتح ، داعياً تلك المراكز , إلى اتباع أساليب العمل العلميّ , و عدم الرضوخ للإملاءات من أية جهة أو طرف . و حسب القياديّ في حركة "حماس" فإنّ الكثير من مرشّحي الحركة , حصدوا أعلى الأصوات في الكثير من البلديات , مشيراً إلى أنّ الحركة لم تخضْ الانتخابات في بعض البلديات .
Bila 7odood1
02-04-2005, 04:06 PM
يوم غد الخميس 27/1/200 المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية في قطاع غزة في عشر دوائر انتخابية موزعة في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، والتي تتنافس فيها العديد من القوائم التي تمثل الأحزاب السياسية كما تعلب العائلات دورا كبيرا فيها.
وحسب اللجنة العليا للانتخابات المحلية فإن الانتخابات ستجري في الدوائر التالية:"مدينة بيت حانون، مدينة الزهراء، بلدة الزوايدة، بلدة المصدر، مدينة دير البلح، مخيم المغازي، بلدة خزاعة، بلدة بني سهيلا، بلدة الشوكة، بلدة النصر".
وأضافت اللجنة أن عدد المواطنين الذين يحق لهم الانتخاب في هذه الدوائر والموزعة من بين جنوب وشمال القطاع وهو: 90450 مواطنا من السكان والبالغ عددهم 196628 مواطن، حيث سيتم انتخاب 118 عضوا لهذه المجالس العشرة، ينافس عليها 414 مرشحا بينهم 346 رجلا، و68 امرأة.
وتعتبر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من أبرز القوائم التي تنافس في هذه الانتخابات والتي تخوضها بقوة في إطار قوائم كاملة في معظم المناطق ودعم لقوائم وأخرى ومستقلين في بعض المناطق، حيث اعتمدت على الكفاءات العلمية والاجتماعية الذين يتمتعون باحترام كبير في صفوف المواطنين ويمكنهم أن يقوموا بخدمتهم حيث، وبرامج اجتماعية تعمل على توفير الخدمات الأساسية للمواطن.
ومن الواضح أن أكثر من نصف مرشحي حركة "حماس" أو الذين ستدعمهم والبالغ عدهم 106 مرشحا، يحملون شهادات عملية عليا، حيث يحمل أحدهم شهادة بروفيسور، وسبعة منهم يحملون شهادة الدكتوراه، ومثلهم يحمل شهادة الماجستير، و55 من المرشحين يحملون شهادة البكالوريوس في المجالات المختلفة.
وقال سامي أبو زهري مسؤول ملف الانتخابات في الحركة خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في مؤسسة رمتان بغزة أن مشاركة "حماس" في الانتخابات البلدية يهدف في الأساس إلى التأسيس لحياة كريمة مستقلة وترسيخ نهج الانتخابات كوسيلة وحيدة في اختيار ممثلي الشعب سواء في المجالس البلدية أو التشريعية أو النقابية .
وأضاف أن النجاح الحقيقي يتمثل في إجراء هذه الانتخابات واستكمالها ثم إجراء هذه الانتخابات بطريقة تضمن لها النزاهة والشفافية.
وتطرق أبو زهري إلى السياسات العامة التي يتضمنها البرنامج الانتخابي لحركته والخاص بالانتخابات البلدية والذي يركز على خدمة المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم وإصلاح المؤسسات واستقلالية هذه المجالس عن مؤسسات السلطة وإعادة هيكلة الأجهزة الإدارية والقضاء على الترهل الوظيفي وتفعيل العلاقة بين الهيئات المحلية والجماهير والقضاء على الفئوية والتعيينات وإدخال تحسينات في جميع المجالات.
وأشار إلى أن حركته ستخوض هذه الانتخابات تحت اسم قائمة "التغير والإصلاح" حيث ستشارك في تسع من الدوائر الانتخابية العشر، في حين لن تشارك في دائرة بلدة المصدر، التي يغلب عليها الطابع العائلي وستكون مشاركة في الدوائر التسعة.
وأوضح أن حركته ستشارك في قوائم كاملة في سبع دوائر انتخابية وهي: الشوكة، النصر، بني سهيلا، خزاعة، الزوايدة، دير البلح، والمغازي، كما أنها ستشارك في بيت حانون بقائمة من تسعة أعضاء وستدعم عضوين من المستقلين خارج القائمة، كما ستدعم الحركة في دائرة الزهراء قائمة مستقلة وهي الزهراء مستقبل مشرق والمكونة من سبعة أعضاء كما ستدعم أحد الأفراد المستقلين، وأوضح أن عدد النساء المرشحات عن الحركة في الدوائر التسع هن 15 سيدة، إضافة إلى سيدتين مستقلتين في دائرة الزهراء.
وقال أبو زهري إن "حماس" معنية بنجاح هذه التجربة ونزاهتها رغم ما ساد المرحلة الأولى من انتقائية في اختيار المجالس البلدية التي ستجرى فيها انتخابات المرحلة الأولى وهو ما اتفق مع وزير الحكم المحلي ورئيس لجنة الانتخابات العليا على تجاوزه في المرحليين الثانية والثالثة من الانتخابات البلدية بتشكيل لجنة خاصة من الفصائل الفلسطينية يكون صلاحياتها اختيار هذه الدوائر واللجان المشرفة فيها بشكل جماعي.
وشدد أبو زهري في رده على أسئلة الصحفيين أن حركته في حال فوزها ستحاول التغلب على كافة التحديدات التي ستواجهها لاسيما وان المجالس التي ستسلمها في حال فوزها مدمرة، وستعمل على إيجاد وسائل بديلة لتوفير الدعم لهذه المجالس في ظل الحصار المفروض على الحركة وتجميد أرصدتها، وقال ربما يكون فوز الحركة سهلا ولكن الصعب هو كيف تلبي رغبات المواطن وتحقق له عيش جيد في ظل التحديدات.
ونفى أن يكون مشاركة الحركة هو انخراط في مؤسسات السلطة، مشيرا إلى أن هذه المجالس هدفها خدمة المواطن والتعامل معه.
وأكد أن حركته ما زالت تدرس مشاركتها في الانتخابات التشريعية ولديها العديد من الملاحظات على قانون الانتخابات التشريعية والتي كانت على أجندة الحوار مع رئيس السلطة محمود عباس، وبعد صدور القانون وإطلاع الحركة عليه ستدرس مشاركتها من عدم المشاركة في هذه الانتخابات.
Bila 7odood1
02-04-2005, 04:08 PM
عبد الباري عطوان
الفوز الساحق الذي حققته حركة المقاومة الاسلامية حماس في الانتخابات البلدية التي جري الاعلان عن نتائجها النهائية رسميا امس، هو اهم رسالة سياسية يوجهها الشعب الفلسطيني الي الدولة العبرية والعالم حول حقيقة مشاعره تجاه كل ما يجري طبخه حاليا في الغرف المظلمة من تسويات .
فقد قلب هذا الفوز (75 مقعدا مقابل 39 لحركة فتح في المجموع الكلي.. اي السيطرة علي سبعة مجالس من عشرة) كل المفاهيم، والتوازنات، والتصنيفات، التي كان يتم علي اساسها تقييم حجم القوي في الساحة الفلسطينية، كما بدد انطباعات سابقة، كانت تعطي القوي غير الاسلامية اغلبية مطلقة تبرر سيطرتها علي القرار الفلسطيني، والانخراط في عملية تفاوضية مع الطرف الاسرائيلي للتوصل الي تسوية نهائية للقضية الفلسطينية.
نتائج الانتخابات البلدية هذه ألغت بصورة غير مباشرة نتائج الانتخابات الرئاسية التي سبقتها، وشككت في صحة التفويض الممنوح لرئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس (ابو مازن)، ونسفت شرعية المجلس التشريعي الفلسطيني، وأحقيته في تمثيل الغالبية من ابناء الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويمكن ايجاز اهمية هذا الزلزال الفلسطيني السياسي في النقاط التالية:
اولا: هذه الانتخابات التي شاركت فيها الحركات الاسلامية للمرة الاولي، اثبتت ان كل النظريات السابقة حول انحصار تمثيلها للشعب الفلسطيني دون نسبة العشرين في المئة غير دقيقة علي الاطلاق، مثلما اثبتت ان الغالبية الساحقة من معاهد استطلاعات الرأي التي كانت تؤكد دائما علي هذه النسبة المغلوطة، هي معاهد غير علمية، وتقف خلفها جهات مشبوهة تمولها من اجل ممارسة التضليل، واعطاء احصاءات غير دقيقة بطريقة متعمدة.
ثانيا: اثبتت هذه الانتخابات ونتائجها ان حركة التحرير الفلسطيني فتح ، حزب السلطة، ترهلت وفقدت زمام السيطرة علي الشارع الفلسطيني، بسبب وجود قيادة هرمة علي رأسها، باتت عاجزة تماما عن قراءة المتغيرات في الشارع الفلسطيني، وفهم التيارات الشابة في صفوفها.
ثالثا: التصويت لحماس هو تصويت لصالح المقاومة، والعمليات الاستشهادية، وحق العودة، مثلما هو تصويت ضد الفساد وكل رموزه، وضد التسويات المنقوصة.
رابعا: تؤكد هذه النتائج ان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات كان هو مصدر الثقل الرئيسي في حركة فتح وفي منظمة التحرير الفلسطينية، وغيابه ترك فراغا قياديا كبيرا، بدأت الحركات الاسلامية، وحركة حماس علي وجه التحديد تتجه بقوة لملئه.
خامسا: كشفت هذه النتائج زيف كل الدعايات التي يحاول انصار التسوية المطروحة حاليا بثها، ومفادها ان الشعب الفلسطيني تعب من حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية الاخري بسبب عملياتها الفدائية، وقصفها الصاروخي المكلف جدا للمستوطنات الاسرائيلية داخل الارض المحتلة وخارجها. فالمجالس البلدية التي فازت فيها حركة حماس تمثل المناطق الاكثر تضررا من التوغلات وعمليات الانتقام الاسرائيلية التي جاءت كرد فعل علي عمليات المقاومة واطلاق الصواريخ.
ان مثل هذه النتائج ستقع موقع الصاعقة علي الحكومة الاسرائيلية ورئيسها ارييل شارون، مثلما ستصيب السيد محمود عباس بحالة من الارق والكوابيس المزعجة لعدة اسابيع مقبلة، خاصة وهو يستعد للعودة الي مائدة المفاوضات علي امل تطبيق خريطة الطريق.
فشارون سيدرك الان ان سياسة الاغتيالات والقتل والتدمير التي مارسها طوال السنوات الاربع الماضية لم تضعف حركات المقاومة، ولم تؤد الي انفضاض الشعب الفلسطيني من حولها، بل زادتها قوة وصلابة وتجذرا في اوساطه.
الشعب الفلسطيني اثبت في اول تجربتين انتخابيتين حقيقيتين له في الاسابيع الخمسة الماضية، انه علي درجة كبيرة من الحس الوطني والدهاء السياسي، فقد ادرك ان الامريكيين والاسرائيليين يريدون انتخابات فلسطينية تؤدي الي فوز السيد عباس برئاسة السلطة، فصوت الي جانبه، وقدمه اليهم علي طبق من ذهب، لاحراجهم وتطبيقا للمثل خليك وراء الكذاب لباب الدار . وعندما جاءت الانتخابات البلدية التي لا تشكل اي عبء تنازلي علي كاهله، قال رأيه في ممثليه الحقيقيين، وفرض علي رئيسه خطوطا حمرا لا يستطيع تجاهلها، واعاد رسم خريطة القوي السياسية علي الارض بكل وضوح.
الانتخابات البلدية هذه تشكل بروفة اولية لانتخابات اهم وهي الانتخابات المقرر اجراؤها في تموز (يوليو) المقبل، لانتخاب اعضاء المجلس التشريعي. فاذا فازت حركات المقاومة الاسلامية وغير الاسلامية (كتائب شهداء الاقصي خاصة) باغلبية المقاعد، فهذا يعني انتهاء عصر ثقافة تونس ورموزها، وبداية عهد جديد من القيادات الفلسطينية الوطنية الشابة التي لا تعاني من اي عقد نقص تجاه الاحتلال، ولا تخضع لضغوط الانظمة العربية (مصر والاردن)، وتتخذ من نماذج المقاومات العربية الاخري (الجزائر سابقا، والعراق حاليا) القدوة والمثل.
هذه النتائج التي انعكست مهرجانات فرح في شوارع قطاع غزة من قبل انصار حركة حماس يجب ان تثير مخاوفهم في الوقت نفسه، لانها ربما تؤدي الي تكوين جبهة جديدة ضدها مكونة من اسرائيل والولايات المتحدة وبعض رموز السلطة الفلسطينية واجهزتها الامنية، بالاضافة الي اجهزة استخبارات عربية اخري من دول الجوار.
ولعل ما يثير الخوف ايضا ان تؤدي هذه النتائج الي نسف ربيع الديمقراطية الفلسطيني وجعله قصيرا جدا. فلن يكون مفاجئا بالنسبة الينا اذا ما غيرت الولايات المتحدة واسرائيل رأيهما تجاه هذه الديمقراطية، واوعزتا للسلطة بالمماطلة بل وربما الغاء الانتخابات التشريعية الفلسطينية، اذا تأكدتا ان حركات المقاومة ستسيطر علي اي مجلس تشريعي جديد ينبثق عنها، ألم يقل الرئيس بوش انه لن يقبل بنتائج اي انتخابات تؤدي الي فوز متطرفين؟ ألم يضرب مثلا بالانتخابات الالمانية التي جاءت بادولف هتلر الي قمة السلطة؟
Bila 7odood1
02-04-2005, 04:18 PM
يُستدل من نتائج انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية التي أعلنتها اللجنة المركزية للانتخابات أن نسبة المشاركة بين أصحاب حق الاقتراع من الفلسطينيين لم تصل إلى النصف، وهو ما أرجعه محللون إلى عدم الثقة في الانتخابات ومقاطعة بعض الفصائل لها.
وحسب ما أعلنته لجنة الانتخابات قبل عملية الاقتراع بأيام فإن عدد الذين يحق لهم الاقتراع في الضفة وغزة هو 1757756 ناخبا وناخبة، لكنها أعلنت أن عدد الذين شاركوا فعليا هم 775146 ناخبا وناخبة، وهذا يعني أن نسبة المشاركين من إجمالي أصحاب حق الاقتراع هي 44% تقريبا.
وتبين النتائج أن نسبة المشاركين من بين الناخبين حسب السجل المدني لم تتجاوز 10%، في حين شارك 71% ممن يحق لهم التصويت حسب سجل الناخبين. كما يتضح أن محمود عباس مرشح حركة فتح حصل على 483039 صوتا، أي ما نسبته 62.32% من عدد الذين شاركوا في الانتخابات، وبالتالي 27.48% من إجمالي أصحاب حق الاقتراع.
"
تبين النتائج أن نسبة المشاركين من بين أصحاب حق الاقتراع حسب السجل المدني لم تتجاوز10% في حين شارك 71% من الناخبين حسب السجل
"
مسافرون وأموات
ومن اللافت في هذه الانتخابات ارتفاع عدد الأوراق البيضاء والباطلة، حيث بلغ عدد الأوراق البيضاء (24806) ورقات أي (3.2%) فيما بلغ عدد الأوراق الباطلة (29366) ورقة أي (3.79%) من إجمالي أوراق الاقتراع.
وأرجع محللون تدني نسبة المشاركين إلى سفر الكثير من الفلسطينيين ووجودهم في الخارج يوم الاقتراع، وتضمن السجل المدني أسماء مواطنين أمواتا، ومعارضة بعض الفصائل لهذه الانتخابات.
وقال مدير المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي الدكتور نبيل كوكلي إن نسبة المشاركة مرتفعة بين المسجلين في سجل الناخبين حيث وصلت71%، لكنها منخفضة جدا بين المشاركين حسب السجل المدني.
وفي حديث للجزيرة نت أوضح أن تدني نسبة المشاركة تعود للمعيقات التي وضعها الاحتلال خاصة أمام المواطنين في القدس، كما أن آلاف المواطنين المدرجة أسماؤهم في السجل المدني غير موجودين أو مسافرون.
وأضاف كوكلي أن المشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة ستكون أكثر، وذات تأثير أفضل حيث ستتنافس فيها كافة القوى، مطالبا بعدم اعتماد سجل الناخبين في هذه الانتخابات.
المعايير العالمية
وأشار كوكلي إلى استطلاع سابق كان قد أجراه حيث أيد 50% من المواطنين حركة حماس، منهم 16% قالوا إنهم لن يشاركوا في الانتخابات الرئاسية، ونحو 30% قالوا إنهم لم يحسموا أمرهم.
"
الدكتور عبد الستار قاسم المرشح السابق وأستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح أوضح أن القانون الفلسطيني يعتمد على الأكثرية وأن عباس كما في المعايير العالمية لا يملك تفويضا من الشارع الفلسطيني لكنه حسب القانون يملك الشرعية
"
almajd
02-27-2005, 11:27 PM
حقيقة ان الانتخابات البلديه عكست حاله جديده بالشارع الفلسطيني بشكل عام, فهي اول انتخابات تجري على مستوى القاعده تشارك بها كافة الفعاليات.
لقد افرزت هذه الاتخابات واقعا سياسيا جديدا وفرضت رؤيه جديده ولكن هل حقيقة تعكس هذا الانتخابات ثقل واحجام الفصائل الفلسطينيه.
من الملفت للنظر ان المنافسه كانت فقط بين حماس وفتح في ظل غياب اليسار الفلسطيني مما يكرس نظريه واحده مفادها ان حماس وفتح تقتسمان الشارع السياسي الفلسطيني.
حماس التي ظهرت بهذه الانتخابات كالحصان الاسود تفوز وبشكل ملفث للنظر مما يجعل جميع الاطياف السياسيه والشعبية التسائل عن اسباب هذا الفوز الكاسح في غزه والمرضي عنه بالضفه.
هل حماس فعلا تمتلك هذه القاعدة الجماهيريه ام ان المواطن اراد معاقبة حقبة سياسيه اعتبرها فاسده من خلال صناديق الاقتراع. بغض النظر عن الاسباب فان حماس رسمت افقا سياسيا جديدا نحو التعدديه وعدم الاستفراد بالقرار السياسي الفلسطيني وكأنه قرار يورث ضمن منظومة الابوات.
رغم ان المناطق التي اجريت بها الانتخاب كانت من اختيار السلطه اي حركة فتح لقناعتها المطلقه انها تمثل ارض فتح ووما حدا بالرجوب ان يخرج على الفضائيات مستبقا النتائج ليتحدث عن فوز كاسح لفتح في بلديات الضفه ويشدد ان فتح تمثل القرار الفلسطيني ويجب على الاقليه ان تتبع قرار الاغلبيه وبعد جلي الصوره لم نرى الرجوب او غيره يتحدث عن مسالة الاقليه والاغلبيه. اذا ارادت السلطه اي فتح الاحتكام الى الشارع لتحديد الثقل السياسي فاعتقد انه التوضيح قد بدأ وعلى فتح وسلطتها ادراك الواقع الجديد بأن الشعب الفلسطيني تحرر من طوق الوصايه وان حركة فتح ومنظمة التحرير بكاملها لم تعد اكثر من جزء من المشهد السياس وليس المشهد بكامله.
هذه الانتخابات ونتائجها هي صرخه من الشعب الذي عانى ظلم ذوي القربى ومفادها كفى أن اوان التغيير.
الغاء ادراج بلدة اليامون في المرحلة الثانية يبلور عقلية التلاعب بالانتخابات
استنكرت الحركة الإسلامية في بلدة اليامون غربي جنين قيام وزارة الحكم المحلي الفلسطيني بإلغاء إدراج البلدة ضمن المرحلة الثانية للانتخابات البلدية بعد أن كانت مدرجة فيها. وقالت الحركة الإسلامية في بيان لها : لقد أًََََََََََََََََبلغنا في الحركة الإسلامية يوم الأحد الماضي بتاريخ 20-2-2005 من قبل وزارة الحكم المحلي بان بلدة اليامون مدرجة ضمن البلدات التي ستجري فيها الانتخابات البلدية في المرحلة الثانية بتاريخ 5-5-2005 وذلك ضمن تسعة قرى ستجري فيها الانتخابات في محافظة جنين، وكان البلاغ مفصلا حيث شمل الإبلاغ بعدد سكان البلدة ( 17134 ) وبعدد مقاعد المجلس البلدي (13) وبعدد أعضاء اللجنة التحضيرية للانتخابات في البلدة (9) أعضاء.. وقد رحبنا بهذا القرار من قبل لجنة الانتخابات كونه يلبي تطلعا عاما لأهالي اليامون التواقين إلى حدوث تغيير في مؤسسات البلدة. إلا أننا فوجئنا يوم الخميس الماضي بتاريخ 24/2/2005 بإلغاء إدراج اليامون ضمن المرحلة الثانية وتأجيلها إلى المرحلة الأخيرة نتيجة توصية أوساط في حركة فتح في اليامون أبلغت وزارة الحكم المحلي بعدم نضوج البلدة للانتخابات. وأضافت الحركة الإسلامية في بيانها: نحن نشعر في هذا التوجه إهانة كبيرة لمختلف القطاعات الشعبية في اليامون التي لم تستشر في هذا القرار الخاضع إلى أمزجة معينة لا يروق لها إجراء الانتخابات البلدية.
وناشدت الحركة الإسلامية في اليامون جميع الهيئات في البلدة أن تتحرك شعبيا ورسميا وإعلاميا من أجل ممارسة الضغط على الجهات المعنية من أجل العدول عن قرارها. مؤكدة انه يجب على الجميع أن يتحمل مسئولياته لكي تتضافر جميع الجهود لما فيه خير اليامون، مشيرة إلى أن الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لمواجهة الاستحقاقات المقبلة، داعية الجميع إلى تحكيم الشورى في القرارات المصيرية المتعلقة بالشئون العامة فهذه أولى خطوات الإصلاح.
واعتبرت الحركة الإسلامية انه لا شرعية لأحد ما لم يكن منتخبا بغض النظر عن موقعه أو توجهه، مشيرة في بيانها إلى أن من يخاف من مواجهة الاستحقاق الانتخابي لا يستحق أن يكون في موقع عام.
وقد وجهت الحركة الإسلامية في اليامون رسالة مفتوحة إلى الرئيس محمود عباس طلبت منه تصحيح الإهانة التي لحقت بالبلدة عبر هذا القرار المجحف من قبل وزارة الحكم المحلي واللجنة العليا للانتخابات البلدية، وجاء في الرسالة المفتوحة التي نشرت اليوم في جريدة القدس إننا نأمل من سيادتكم إحقاق الحق وإبطال الباطل وتثبيت مبدأ المؤسسة بدل الأهداف الشخصية المضرة بمنهج الإصلاح والتغيير.
يذكر أن بلدة اليامون تعتبر معقلا من معاقل الحركة الإسلامية في المنطقة