صمود
05-06-2005, 01:02 AM
حصل الضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي قتل بدم بارد الطفلة الفلسطينية إيمان الهمص، في قطاع غزة قبل عدة أشهر، على "وسام العزم والشجاعة والإصرار على تحقيق الهدف".
ومع أن الوسام منح لجميع أفراد الوحدة القتالية التي يخدم فيها هذا الضابط وليس له وحده، لقضايا لا تتعلق بجريمة قتل الطفلة الفلسطينية، إلا أن مجرد منح الوسام أثار انتقادات واسعة لقيادة الجيش واتهمها إسرائيليون كثيرون بـ"إغلاق القلب والعقل".
يذكر أن قاتل الطفلة الهمص هو ضابط عربي (من فلسطينيي 48). وهو يحاكم حاليا بتهمة قتل الطفلة الفلسطينية أمام محكمة إسرائيلية. وتنتاب المخاوف كثيرين، من احتمال خروجه بريئا من هذه التهمة، رغم أن هناك شهادات قاطعة ضده.
وعلى صعيد أخر أفادت مصادر إسرائيلية أن قادة ألوية في الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، قد احتجوا هذا الأسبوع أمام رئيس هيئة الأركان العامة للجيش، موشي يعالون، وذلك بسبب التعليمات الجديدة حول إطلاق النار في فترة التهدئة. وجاء أنهم عبروا عن مخاوفهم من أن إتخاذ جانب الحذر من قبل الجيش ستسمح بوقوع عمليات.
وأضافت المصادر أنه منذ أن بدأت فترة التهدئة، في نهاية كانون الثاني/يناير، غيّر الجيش الإسرائيلي من تعليمات إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية وخاصة في القطاع.
وفيما يشبه الاعتراف الضمني بارتكاب الجيش لجرائم قتل عديدة بدون أي مبرر وفقط من قبيل المبالغة في الحذر، أشارت المصادر إلى أن الجيش كان يلجأ في السابق، بحسب المصادر، إلى وسائل أكثر تشدداُ خشية التسلل، فقد قام بتحديد مناطق بالقرب من الخط الأخضر والمستوطنات ومحور فيلاديلفي والشوارع، على أنها "مناطق أمنية خاصة" يمنع الفلسطينيون من الإقتراب منها وسمح للجيش بإطلاق النار على كل من يدخلها، بل وجرى إختصار عملية إطلاق النار للتحذير، وكان الاشتباه وحده كافياً لإطلاق النار بهدف القتل!
ومع أن الوسام منح لجميع أفراد الوحدة القتالية التي يخدم فيها هذا الضابط وليس له وحده، لقضايا لا تتعلق بجريمة قتل الطفلة الفلسطينية، إلا أن مجرد منح الوسام أثار انتقادات واسعة لقيادة الجيش واتهمها إسرائيليون كثيرون بـ"إغلاق القلب والعقل".
يذكر أن قاتل الطفلة الهمص هو ضابط عربي (من فلسطينيي 48). وهو يحاكم حاليا بتهمة قتل الطفلة الفلسطينية أمام محكمة إسرائيلية. وتنتاب المخاوف كثيرين، من احتمال خروجه بريئا من هذه التهمة، رغم أن هناك شهادات قاطعة ضده.
وعلى صعيد أخر أفادت مصادر إسرائيلية أن قادة ألوية في الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، قد احتجوا هذا الأسبوع أمام رئيس هيئة الأركان العامة للجيش، موشي يعالون، وذلك بسبب التعليمات الجديدة حول إطلاق النار في فترة التهدئة. وجاء أنهم عبروا عن مخاوفهم من أن إتخاذ جانب الحذر من قبل الجيش ستسمح بوقوع عمليات.
وأضافت المصادر أنه منذ أن بدأت فترة التهدئة، في نهاية كانون الثاني/يناير، غيّر الجيش الإسرائيلي من تعليمات إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية وخاصة في القطاع.
وفيما يشبه الاعتراف الضمني بارتكاب الجيش لجرائم قتل عديدة بدون أي مبرر وفقط من قبيل المبالغة في الحذر، أشارت المصادر إلى أن الجيش كان يلجأ في السابق، بحسب المصادر، إلى وسائل أكثر تشدداُ خشية التسلل، فقد قام بتحديد مناطق بالقرب من الخط الأخضر والمستوطنات ومحور فيلاديلفي والشوارع، على أنها "مناطق أمنية خاصة" يمنع الفلسطينيون من الإقتراب منها وسمح للجيش بإطلاق النار على كل من يدخلها، بل وجرى إختصار عملية إطلاق النار للتحذير، وكان الاشتباه وحده كافياً لإطلاق النار بهدف القتل!