صمود
05-06-2005, 12:18 AM
القدس – الوطن - أعلنت منظمة يهودية متطرفة نيتها اقتحام المسجد الأقصى في التاسع من أيار (مايو) الجاري، بعد فشلها في ذلك في العاشر من نيسان (ابريل) الماضي، وسلطت محاولة الاقتحام تلك الضوء على هذه المنظمة الحديثة التي تسمى (ريفافا) أي العشرة الاف وتسعى لتجنيد عشرة الاف يهودي لاقتحام الأقصى ووضع حجر الأساس لما تسميه الهيكل الثالث الذي تعلن مجموعات يهودية متطرفة نيتها بناءه على أنقاض المسجد الأقصى.
ويأتي هذه الإعلان بعد ان أدانت المحكمة المركزية في القدس اليوم دافيد هعيفري، رئيس ريفافا، بتهمة حيازة منشورات عنصرية.
وكان هعيفري شارك في تظاهرة بوسط مدينة القدس قبل نحو أربعة أعوام حيث ضبطت الشرطة كيسا يحتوي على قمصان وعليها شعارات عنصرية مناوئة للعرب، وأتضح من التحقيقات ان هعيفري هو احد الأشخاص الذين طبعوا الشعارات على القمصان، وبهذا القرار نقضت المحكمة المركزية قرارا أصدرته محكمة الصلح بتبرئة ساحة دافيد هعيفري.
وأسس هعيفري منظمة ريفافا قبل اشهر وأطلق حملة لجمع التبرعات على الانترنت لبناء الهيكل الثالث، ويسعى لتأسيس محطة تلفزيونية للتعبير عن آراءه، وبرز نجمه بشدة يوم العاشر من نيسان (ابريل) الماضي، عندما قرر وجماعته اقتحام الأقصى ما استتبع استنفارا فلسطينيا ومتابعة إعلامية عالمية، وهو ما يتوقع حدوثه في التاسع من الشهر الجاري، عندما يحاول ومجموعته اقتحام الأقصى من جديد.
ودعت مؤسسة الأقصى لأعمار المقدسات الإسلامية العرب في إسرائيل وأهل القدس المشاركة الفعالة فيما أسمته "يوم الحشد والرباط" في المسجد الأقصى يوم الاثنين المقبل "والتصدي لمحاولة العصابات اليهودية اليمينية اقتحام الحرم".
ويأتي ذلك في ظل ما وصفته المؤسسة "تزايد المخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى وإعلان منظمة (ريفافا) المتطرفة نيتها تنظيم اقتحام جماعي بالآلاف للمسجد الأقصى، وإقامة الشعائر الدينية الخاصة بهم في باحات المسجد الأقصى يوم التاسع من الشهر الجاري".
وجاء في بيان للمؤسسة أرسل لإيلاف "تتصاعد يوماً بعد يوم المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى المبارك، وترتفع وتيرة محاولات المنظمات اليهودية مدعومة بشخصيات سياسية إسرائيلية رسمية إقامة الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى أو بناء كنيس يهودي على جزء من باحاته، وترتفع دعوات ونداءات من قيادات إسرائيلية كرئيس الدولة موشيه كتساب بتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود".
وأضاف البيان "ولتحقيق أهدافها فإن المنظمات والمجموعات اليهودية تواصل الإعلان عن نيتها اقتحام المسجد الأقصى بعشرات الآلاف وإقامة الشعائر الدينية اليهودية داخل المسجد الأقصى وباحاته، والتي كان أخرها محاولة منظمة " ريفافا " المتطرفة اقتحام المسجد الأقصى في 10/4/2005، إلا ان رباط عشرات الآلاف من فلسطينيي الداخل وأهل القدس داخل وخارج المسجد الأقصى أفشل هذه المحاولة".
وأعلنت المؤسسة عن تنظيمها "يوم الحشد والرباط في المسجد الأقصى" في اليوم الذي حددته ريفافا لاقتحامه، وانه ستنقل المشاركين من العرب في إسرائيل بواسطة حافلات ضمن مشروع تطلق عليه اسم "مسيرة البيارق".
وثمنت المؤسسة "جهود ودور الإعلاميين والقنوات الفضائية في حثّ الفلسطينيين والشعوب العربية للتواصل مع قضية المسجد الأقصى من خلال إعداد تقارير خاصة عن المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى، وإبراز مخططات المنظمات اليهودية اقتحام المسجد الأقصى" ودعت مرة أخرى "وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والفضائيات إلى تغطية أحداث يوم الحشد والرباط في 9/5/2005 والاهتمام بنشر تهديدات منظمة "ريفافا" والمنظمات اليهودية المتطرفة الأخرى اقتحام المسجد الأقصى في هذا اليوم".
ويأتي هذه الإعلان بعد ان أدانت المحكمة المركزية في القدس اليوم دافيد هعيفري، رئيس ريفافا، بتهمة حيازة منشورات عنصرية.
وكان هعيفري شارك في تظاهرة بوسط مدينة القدس قبل نحو أربعة أعوام حيث ضبطت الشرطة كيسا يحتوي على قمصان وعليها شعارات عنصرية مناوئة للعرب، وأتضح من التحقيقات ان هعيفري هو احد الأشخاص الذين طبعوا الشعارات على القمصان، وبهذا القرار نقضت المحكمة المركزية قرارا أصدرته محكمة الصلح بتبرئة ساحة دافيد هعيفري.
وأسس هعيفري منظمة ريفافا قبل اشهر وأطلق حملة لجمع التبرعات على الانترنت لبناء الهيكل الثالث، ويسعى لتأسيس محطة تلفزيونية للتعبير عن آراءه، وبرز نجمه بشدة يوم العاشر من نيسان (ابريل) الماضي، عندما قرر وجماعته اقتحام الأقصى ما استتبع استنفارا فلسطينيا ومتابعة إعلامية عالمية، وهو ما يتوقع حدوثه في التاسع من الشهر الجاري، عندما يحاول ومجموعته اقتحام الأقصى من جديد.
ودعت مؤسسة الأقصى لأعمار المقدسات الإسلامية العرب في إسرائيل وأهل القدس المشاركة الفعالة فيما أسمته "يوم الحشد والرباط" في المسجد الأقصى يوم الاثنين المقبل "والتصدي لمحاولة العصابات اليهودية اليمينية اقتحام الحرم".
ويأتي ذلك في ظل ما وصفته المؤسسة "تزايد المخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى وإعلان منظمة (ريفافا) المتطرفة نيتها تنظيم اقتحام جماعي بالآلاف للمسجد الأقصى، وإقامة الشعائر الدينية الخاصة بهم في باحات المسجد الأقصى يوم التاسع من الشهر الجاري".
وجاء في بيان للمؤسسة أرسل لإيلاف "تتصاعد يوماً بعد يوم المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى المبارك، وترتفع وتيرة محاولات المنظمات اليهودية مدعومة بشخصيات سياسية إسرائيلية رسمية إقامة الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى أو بناء كنيس يهودي على جزء من باحاته، وترتفع دعوات ونداءات من قيادات إسرائيلية كرئيس الدولة موشيه كتساب بتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود".
وأضاف البيان "ولتحقيق أهدافها فإن المنظمات والمجموعات اليهودية تواصل الإعلان عن نيتها اقتحام المسجد الأقصى بعشرات الآلاف وإقامة الشعائر الدينية اليهودية داخل المسجد الأقصى وباحاته، والتي كان أخرها محاولة منظمة " ريفافا " المتطرفة اقتحام المسجد الأقصى في 10/4/2005، إلا ان رباط عشرات الآلاف من فلسطينيي الداخل وأهل القدس داخل وخارج المسجد الأقصى أفشل هذه المحاولة".
وأعلنت المؤسسة عن تنظيمها "يوم الحشد والرباط في المسجد الأقصى" في اليوم الذي حددته ريفافا لاقتحامه، وانه ستنقل المشاركين من العرب في إسرائيل بواسطة حافلات ضمن مشروع تطلق عليه اسم "مسيرة البيارق".
وثمنت المؤسسة "جهود ودور الإعلاميين والقنوات الفضائية في حثّ الفلسطينيين والشعوب العربية للتواصل مع قضية المسجد الأقصى من خلال إعداد تقارير خاصة عن المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى، وإبراز مخططات المنظمات اليهودية اقتحام المسجد الأقصى" ودعت مرة أخرى "وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والفضائيات إلى تغطية أحداث يوم الحشد والرباط في 9/5/2005 والاهتمام بنشر تهديدات منظمة "ريفافا" والمنظمات اليهودية المتطرفة الأخرى اقتحام المسجد الأقصى في هذا اليوم".