حنين الوطن,,
12-31-2006, 03:16 PM
يوما ً كان لنا في ليبيا رمز
كان عنوان للجهاد والاستشهاد
نهض يقود أمة
وكان خير عنوان لجهاد عبر الزمان
القائد عمر المختار
رجل في السبعين
نهض من أجل اقصاء العدوان
سنين عديدة يهابه المحتل
وما هابهم
قرر العدو الفاشي اعدامه
توقعوا أن سيهابهم
كان جلادوه أشباه رجال
وكان هو الرجل بينهم
عندما فارقت روحه جسده
سقطت نظارته
والتقطها طفل
هذا ما رأيته في رائعة من روائع الدلالة على العطاء في فيلم
لأنطوني كوين
لمن أراد التذكار
في فلسطين الحبيبة
كان هناك ثلاثة رجال
تجسدهم أنشودة وتدلل الحال
( كانوا ثلاث رجال يتسابقوا عالموت ، إقدامهم عليت فوق رقبت الجلاد ،
كانوا مثل يا خال بطول وعرض البلاااااااااد ، يا عين يا عين يا عين ،
نهوى الظلام السجن يا عين ................................. ، )
في رائعة أنشودية تراثية مجسدة للحال
في مصر العروبة
الناصرية يقررون اعدامه
كان رجل علم ودين
ومن قياديي الاخوان المسلمين
سيد قطب من الأعلام
شنقوه فمات الإنسان
سيبقى خالداً على مدى الأيام
وسيلعن التاريخ من قتلوه
في شأن صدام
الصحيح انا محتار
ربما اتفق في جرأته مع من سبقه من أعلام
لم يهاب الموت
وكان الرجل من بين جلاديه
ردد بكلمات
القومية
العربية
فلسطين الحبيبة
وآخر كلماته الشهادتين
لا إله إلا الله ،،،،،،،،،،،،،،،، محمد رسول الله
ولا أستطيع القول فيه إلا أن
لله الأمر من قبل ومن بعد في حقه
فإن شاء رحمه
وإن شاء عاقبه
اما ما أنا متفق بشأنه
هو كيف يكون الحاكم هو الجلاد
والوجود للمحتل ليأخذ القرار
................................
كان عنوان للجهاد والاستشهاد
نهض يقود أمة
وكان خير عنوان لجهاد عبر الزمان
القائد عمر المختار
رجل في السبعين
نهض من أجل اقصاء العدوان
سنين عديدة يهابه المحتل
وما هابهم
قرر العدو الفاشي اعدامه
توقعوا أن سيهابهم
كان جلادوه أشباه رجال
وكان هو الرجل بينهم
عندما فارقت روحه جسده
سقطت نظارته
والتقطها طفل
هذا ما رأيته في رائعة من روائع الدلالة على العطاء في فيلم
لأنطوني كوين
لمن أراد التذكار
في فلسطين الحبيبة
كان هناك ثلاثة رجال
تجسدهم أنشودة وتدلل الحال
( كانوا ثلاث رجال يتسابقوا عالموت ، إقدامهم عليت فوق رقبت الجلاد ،
كانوا مثل يا خال بطول وعرض البلاااااااااد ، يا عين يا عين يا عين ،
نهوى الظلام السجن يا عين ................................. ، )
في رائعة أنشودية تراثية مجسدة للحال
في مصر العروبة
الناصرية يقررون اعدامه
كان رجل علم ودين
ومن قياديي الاخوان المسلمين
سيد قطب من الأعلام
شنقوه فمات الإنسان
سيبقى خالداً على مدى الأيام
وسيلعن التاريخ من قتلوه
في شأن صدام
الصحيح انا محتار
ربما اتفق في جرأته مع من سبقه من أعلام
لم يهاب الموت
وكان الرجل من بين جلاديه
ردد بكلمات
القومية
العربية
فلسطين الحبيبة
وآخر كلماته الشهادتين
لا إله إلا الله ،،،،،،،،،،،،،،،، محمد رسول الله
ولا أستطيع القول فيه إلا أن
لله الأمر من قبل ومن بعد في حقه
فإن شاء رحمه
وإن شاء عاقبه
اما ما أنا متفق بشأنه
هو كيف يكون الحاكم هو الجلاد
والوجود للمحتل ليأخذ القرار
................................