Tabbousch
05-03-2005, 12:05 AM
لوحات .. الحجر الكريم والحجر المقدس
في زمن ضاعت فيه الحقيقة، وتقلصت فيه الفضائل ، وفي وقت مزجت فيه ألوان الحقيقة الناصعة بألوان الخرافة الكامدة ، فتغيرت الألوان ، وتحورت الأشكال ، وتسطحت الكتل .. فتلاقت قيعان الوديان مع قمم الجبال الشاهقة.
ظهر عنصر جديد على وجه الأرض ، ما عرفه الإنسلن من قبل ، ولا توقع ظهوره العلماء .. عنصر تحور مع تحورات الأشكال ، من مادة تداس بالأقدام إلى وسام يعلو في السماء ، ومن حجر صغير تافه ، إلى حجر يهز أركان الأرض .. وتغير لونه من أسود كامد إلى أبيض ناصع يفوق بريقه نور الشمس.
وتصرخ الأحجار الكريمة : أي حجر هذا الذي علا من أديم الأرض إلى عنان السماء ، وأين قوانين الأرض التي تحرم على أي حجر أن يتجاوز الماس والفيروز ، واللؤلؤ والمرجان.
فتجيب شوارع القدس : ذاك حجري الذي تحول ، وتلك إرادتي التي فاقت قوانين الأرض ، لتنشر في أقبية الظلم أريجا يمزق عطن الليل ، وتفجر من قيود الظلام نورا يبهر الأبصار ، وتنبت من شقوق الصخور .. وردة حمراء.
وهؤلاء أطفالي الذين سحقتهم رحى الألماس ، وأصابتهم بنادق الياقوت برصاص من ذهب .. لأنهم أيقظوا النائمين عن الحقيقة وحولوا حجر الشوارع إلى .. الحجر المقدس.
وتبتسم العيون الدامعة ، وتفرح الفلوب الكسيرة ، وتهلل الأرض العطشى , وتفتح السماء الغضبى .. لقطار من الشهداء ، رصعوا بدمائهم أحجار القدس المقدسة ، وسرب من الأطفال فضلوا رياض الجنة على ( روضة الأطفال ).
على أبوابك أيها القدس الشريف ، وأمام عظمة شهدائك الخالدين ، وبين يدي البراعم التي أينعت قبل الأوان .. تنحني رؤوسنا الملأى بفقعات الحقيقة ، وتطرق عيوننا التي هجرها البصر ، ونلقي عن كواهلنا أحمالا لم نكن أهلا لحملها .. وحملها طفل ، وحجر .. وللقصة بقية.... وللحكاية رواية .. يتوارثها الأجيال.
في زمن ضاعت فيه الحقيقة، وتقلصت فيه الفضائل ، وفي وقت مزجت فيه ألوان الحقيقة الناصعة بألوان الخرافة الكامدة ، فتغيرت الألوان ، وتحورت الأشكال ، وتسطحت الكتل .. فتلاقت قيعان الوديان مع قمم الجبال الشاهقة.
ظهر عنصر جديد على وجه الأرض ، ما عرفه الإنسلن من قبل ، ولا توقع ظهوره العلماء .. عنصر تحور مع تحورات الأشكال ، من مادة تداس بالأقدام إلى وسام يعلو في السماء ، ومن حجر صغير تافه ، إلى حجر يهز أركان الأرض .. وتغير لونه من أسود كامد إلى أبيض ناصع يفوق بريقه نور الشمس.
وتصرخ الأحجار الكريمة : أي حجر هذا الذي علا من أديم الأرض إلى عنان السماء ، وأين قوانين الأرض التي تحرم على أي حجر أن يتجاوز الماس والفيروز ، واللؤلؤ والمرجان.
فتجيب شوارع القدس : ذاك حجري الذي تحول ، وتلك إرادتي التي فاقت قوانين الأرض ، لتنشر في أقبية الظلم أريجا يمزق عطن الليل ، وتفجر من قيود الظلام نورا يبهر الأبصار ، وتنبت من شقوق الصخور .. وردة حمراء.
وهؤلاء أطفالي الذين سحقتهم رحى الألماس ، وأصابتهم بنادق الياقوت برصاص من ذهب .. لأنهم أيقظوا النائمين عن الحقيقة وحولوا حجر الشوارع إلى .. الحجر المقدس.
وتبتسم العيون الدامعة ، وتفرح الفلوب الكسيرة ، وتهلل الأرض العطشى , وتفتح السماء الغضبى .. لقطار من الشهداء ، رصعوا بدمائهم أحجار القدس المقدسة ، وسرب من الأطفال فضلوا رياض الجنة على ( روضة الأطفال ).
على أبوابك أيها القدس الشريف ، وأمام عظمة شهدائك الخالدين ، وبين يدي البراعم التي أينعت قبل الأوان .. تنحني رؤوسنا الملأى بفقعات الحقيقة ، وتطرق عيوننا التي هجرها البصر ، ونلقي عن كواهلنا أحمالا لم نكن أهلا لحملها .. وحملها طفل ، وحجر .. وللقصة بقية.... وللحكاية رواية .. يتوارثها الأجيال.