PDA

عرض الاصدار الكامل : من مذكرات أسد فلسطين


أمة الله
04-17-2005, 03:04 PM
من مذكرات الشهيد القائد د.عبد العزيز الرنتيسي التي كتبها حول ذكريات الأسر ... يقول:
في عام 1991 كنت في معتقل النقب أقضي حكماً إدارياً لمدّة عام، وكان المعتقلون منذ افتتاح هذا المعتقل عام 1988 حتى الوقت محرومين من زيارات ذويهم، ومع إلحاح المعتقلين واحتجاجاتهم المتكرّرة بدت هناك استعدادات لدى إدارة المعتقل للسماح للأهل بالزيارة، وقام مدير عام المعتقل وهو صاحب رتبة عسكرية رفيعة ويُدعى "شلتئيل" بطلب عقد لقاء مع ممثّلي المعتقلين، ولقد اجتمع ممثلون عن مختلف الفصائل في خيمة من خيام المعتقل لتدارس الأمر قبل انعقاد اللقاء مع الإدارة، وأحبّ المعتقلون أن أرافقهم وقد فعلت. وأثناء لقائنا في الخيمة سمعت بعض الشباب يحذر من "شلتئيل" ويضخّم من شأنه ويخشى من غضبه، فشعرت أن له هيبة في نفوس بعض الشباب، وهذا لم يرق لي ولكني لم أعقب بشيء، ثمّ جاءت حافلة في يوم اللقاء لتقلنا إلى ديوان "شلتئيل"، وأخذت وأنا في الحافلة أفكّر في استعلاء هذا الرجل وهيبته في نفوس الشباب وكيفيّة انتزاع هذه الهيبة من نفوسهم، ولقد وطّنت نفسي على فعل شيء ما ولكني لا أعلمه، ولكن كان لدي استعداد تام أن أتصدى له إذا تصرّف بطريقة لا تليق. ووصلت الحافلة ودخلنا ديوانه، فكان عن يميننا داخل القاعة منصّة مرتفعة حوالي 30 سم عن باقي الغرفة، وعليها عدد من الكراسي، وعن شمالنا كانت هناك عدّة صفوف من الكراسي معدّة لنا، فجاء رؤساء الأقسام المختلفة وجميعهم من الحاصلين على رتب عسكرية في جيش الاحتلال، ومن بينهم مسؤول أحد الأقسام وكان في الماضي نائباً للحاكم العسكري لمدينة خانيونس وكان يعرفني مسبقاً، وكان نائب "شلتئيل" أيضاً يجلس على المنصّة مع رؤساء الأقسام. وجلس المعتقلون الممثّلون لكافّة الفصائل على الكراسي المعدّة لهم وجهاً لوجه مع رؤساء الأقسام، تفصلنا عنهم مسافة لا تزيد على مترين، ولقد جلست في الصفّ الأوّل في الكرسي الأقرب إلى باب الديوان. ثمّ بعد وقت قليل دخل "شلتئيل" وكان رجلاً طويل القامة ضخم الجثّة، فالتفتَ بطريقة عسكرية إلى المنصّة وأشار بيده يدعوهم إلى القيام له فقاموا، ثم التفت إلينا بطريقة عسكرية وأشار بيده فوقف الشباب وبقيت جالساً، وكان هذا اللقاء هو اللقاء الأوّل بيني وبينه، فاقترب مني وقال لماذا لا تقف، فقلت له أنا لا أقف إلا لله وأنت لست إلهاً ولكنك مجرد إنسان وأنا لا أقف للبشر، فقال يجب عليك أن تقف، فأقسمت بالله يميناً مغلظاً ألا أقف، فأصبح في حالة من الحرج الشديد ولم يدرِ ما يفعل. حاول العقيد سامي أبو سمهدانة أحد قادة فتح في المعتقل التدخّل وأخبره أنني إذا قررت لا أتراجع، فرفض الاستماع إليه وأصرّ على موقفه، ولكني أبَيت بشدّة، فقال نائبه يا دكتور هنا يوجد بروتوكول يجب أن يُحترم، فقلت له ديني أولى بالاحترام ولا يجيز لي الإسلام أن أقف تعظيماً لمخلوق، فقال وما الحلّ؟ قلت إما أن أبقى جالساً أو أعود إلى خيمتي، فقال "شلتئيل" عد إذن إلى خيمتك، فخرجت من الديوان ولم يخرج معي إلا الأخ المهندس إبراهيم رضوان والأخ عبد العزيز الخالدي، وكلاهما من حماس. وبعد أيام قلائل كان قد مضى على اعتقالي تسعة أشهر ولم يتبق إلا ثلاثة أشهر فقط للإفراج عني، فإذا بهم يستدعونني ويطلبون مني أن أجمع متاعي وهذا يعني في مفهوم المعتقلات ترحيل ولكن لا ندري إلى أين، وكانت تنتظرني حافلة، فما إن ارتقيتها حتى وجدت كلا الأخوين فيها وقد أُحضروا من أقسامهم فأدركت أنها عقوبة ولا يوجد عقوبات سوى الزنازين. وانطلقت بنا الحافلة إلى "معتقل سبعة" حيث يوجد خمسون زنزانة، وما إن وصلنا حتى تسلّمَنا مسؤول الزنازين ويُدعى "نير"، الذي أخبرنا وهو ممتعض بأنّنا معاقبون بوضعنا في زنازين انفرادية لمدّة ثلاثة أشهر، وتبيّن لنا فيما بعد أن سبب امتعاضه اعتباره أن العقوبة كانت لأسباب شخصية، أي أنه لم يرق له أن ينتقم "شلتئيل" لنفسه بهذه الطريقة، خاصّة أن أقصى عقوبة من العقوبات اليومية الروتينية لا تصل إلى سبعة أيام، ولذلك لم يكن سيّئاً في استقبالنا كما يفعل عادة، وربّما أن السنّ والدرجة العلميّة لعبت دوراً في التأثير عليه.
وأخذنا إلى الزنازين المخصّصة لنا كل في زنزانته وحيداً، وكنّا نخرج يومياً لمدّة ساعة ما عدا يوم السبت في ساحة محاطة بالأسلاك الشائكة حيث الدورة والحمّامات، لأن الزنازين لم تكن بها دورة مياه ولا حمّام. وبدأنا رحلتنا مع القرآن، أما أنا فأراجعه بعد أن منّ الله عليّ بإكمال حفظه من قبل عام 1990 حيث كنت والشيخ أحمد ياسين في زنزانة واحدة في معتقل "كفاريونه"، وأما المهندس إبراهيم فبدأ بحفظ القرآن في الزنزانة وكان رجلاً ذكياً جداً ويجيد العبريّة بطلاقة، وقد تمكّن من حفظ القرآن قبل انقضاء الثلاثة أشهر والحمد لله رب العالمين.

noor
04-17-2005, 06:42 PM
حوار مع أسرته في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده.. أم محمد تفتح دفتر الذكريات الجميلة لأسرة أسد فلسطين "الرنتيسي"





غزة - خاص

"لقد كرّمني الله بأنْ أكون زوجة القائد الرباني الدكتور عبد العزيز الرنتيسي و لذلك أشعر بالفخر و الاعتزاز.. لا أقول ذلك تفاخراً بين النساء أنّني زوجة فلان و لكن لأحمل المسؤولية و أسير معه في ذلك الطريق الذي رضي الله لعباده طريق العزة و الكرامة... نعم هذا الطريق له تكاليف و لكنه الطريق الوحيد الذي يسمّى المستقيم و ما سوى هذا الطريق يؤدّي إلى الضلال و المتاهات و الشقاء "فمن اتبع هداي فلا يضلّ و لا يشقى، و من أعرض عن ذكري فإنّ له معيشة ضنكاً"



بهذه الكلمات بدأت معنا "أم محمد" زوجة أسد فلسطين القائد الفذّ الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، حيث استقبلتنا استقبالاً حافلاً ذكّرنا باستقبال زوجها الشهيد الرنتيسي للصحافيين حيث إنّ بيتهم المتواضع معروف لدى كلّ وسائل الإعلام و مفتوح لها..



أم محمد الرنتيسي درست في الجامعة الإسلامية بغزة أصول دين و هي تعمل الآن مديرةً لدائرة العمل النسائيّ بالمجمّع الإسلامي و هي مؤسسة إسلامية ثقافية اجتماعية خيرية و تشرف الدائرة على رياض الأطفال و على مكتبات عامة و مراكز تحفيظ و مراكز تأهيل للفتيات المسلمات في غزة.. تزوّجت الدكتور الرنتيسي و هو عمره 26 عاماً و رُزِقت منه بأربع بنات جميعهن متزوّجاتٍ و هنّ إيناس و سمر و آسيا و أسماء، و الأبناء هم محمد الكبير (24 عاماً) و أحمد (19 عاماً).



سعيدةٌ لشهادة زوجها:

و أضافت أم محمد في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد زوجها أنها تشعر أنّه حيّ و أنه في الفردوس الأعلى -و ما عند الله خيرٌ و أبقى- "فإنّه الآن في راحة أبدية ليس بعدها تعب بإذن الله و أنتظر اليوم الذي نلتقي به سوياً في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر"، مشيرة إلى أنّها سعيدة لشعورها أنّ زوجها نال ما تمناه و هي الشهادة في سبيل الله.

و قالت إنّ للدكتور عبد العزيز مكانة في قلبها و لكن الله و رسوله و جهاد في سبيل الله أحبّ إليها من كل شيء في هذه الدنيا، فإنْ ذهب عنها كلّ من أحبّهتم فالله سبحانه و تعالى باقٍ إلى يوم القيامة.



لحظات رائعة:

و تحدّثت أم محمد عن اللحظات الأخيرة التي قضاها الدكتور الرنتيسي مع عائلته قائلة إنها "لحظات رائعة حقاً و هكذا كان الدكتور الرنتيسي دائماً فكان كعادته يكون معنا يكرّس وقته لنا في مناقشة أمور الأسرة و إعطائنا حقوقنا ، كان حريصاً يومها أنْ ينهيَ كلّ الترتيبات الخاصة بزفاف ولدنا أحمد و تم له ذلك بفضل الله.. أمّا المميز في تلك اللحظات نضارة وجهه المنقطعة النظير فقد كان النور يعلو وجهه و مبتسماً طوال الوقت و خرج و هو ينشد (أن تدخلني ربي الجنة هذا أقصى ما أتمنى) و أسأل الله أنْ يكون قد أعطاه ما تمنى".



شخصية إسلامية متكاملة:

و أكّدت أم محمد أنّ زوجها الشهيد القائد كان يمثّل لها القدوة الحسنة هي و أولادها، فقد كان شخصية إسلامية متكاملة تمثّل الإسلام بشموليته عبادات، أخلاق، معاملات، علاقات أسرية، علاقات اجتماعية، سياسة، جهاد، لقد تأسى برسول الله صلى الله عليه و سلم.



صفات القائد:

و أوضحت أم محمد مجموعةً من الخصال كان يتحلّى بها الطيب الثائر، و هي العزة و الإباء و القوة في الحقّ، و الجرأة و الشجاعة و الحياة و السماحة و الرحمة و التواضع و الترفع عن سفاسف الأمور، الإخلاص و التفاني و التجرّد، و الفطنة و الذكاء و بعد النظر.. هكذا تميّز الدكتور الرنتيسي و إنّه لم يكنْ بِدْعاً من الأشخاص لكنه وصل إلى ما وصل إليه بتطبيقه للإسلام بشموليته.



يعطي كل ذي حقٍّ حقه:

و تقول أم محمد إنه على الرغم من انشغالات الدكتور إلا أنّه "لم يشعرنا قط بالإنقاص من حقوقنا سواء كزوجة أو كابن أو كابنة أو كأخ أو كأخت فأعطى كلّّ ذي حقٍّ حقه إلى أنْ استشهد... لقد حفظ الدكتور القرآن كاملاً و فهمه فهماً جيّداً مطبقاً له في كلّ أمور حياته، فلذلك حقّ له أنْ يصل إلى هذه الدرجة و هذا فضل من الله يؤتيه من يشاء".



خير خلفٍ لخير سلف:

في نهاية شهر مايو من هذا العام استقبلت عائلة الطبيب الثائر الحفيد الأول لمحمد الابن الأكبر للدكتور و قد أسماه عبد العزيز، و قالت أم محمد "استقبلناه بسعادة و لكن تمنينا أن يكون الرنتيسي حياً و يستقبله بنفسه، نسأل الله العليّ العظيم أنْ نربّيه تربية إسلامية حتى يكون خير خلفٍ لخير سلف"..





و يقول محمد: "إنني استقبلت ابني عبد العزيز بسعادةٍ كمثل أيّ أبٍ و لكنني أتمنى أن يخطو خطى جدّه الدكتور الرنتيسي في الجهاد و المقاومة". و أضاف محمد: "أنني تعلّمت كثيراً من صفات والدي من بينه صلة الأرحام، فقد كان والدي يصل رحمه على الدوام حتى في فترة مطاردته إلى ما قبل استشهاده بفترات قليلة".





آخر لحظات:

بينما يستذكر أحمد -و الذي يدرس في قسم الدراسات الإسلامية في الجامعة الإسلامية- آخر لحظاته مع والده القائد، فقال: "أذكر أنّه كان عندي امتحانٌ للغة عربية و أبي كونه شاعراً فجلس يدرّسني و يراجع لي و يسألني أسئلة في دروسي".. و يضيف: "كم رأيت من آباءٍ يعاملون أبناءهم ما وجدت أحداً في معاملته مع أبنائه، فمنذ صغرنا كان يعاملنا كأصدقاء له و كان قريباً منّا جداً، و من الصفات التي تأثّرت بها هو محافظته الشديدة على الصلوات و العبادات و النوافل و قيام الليل".

قنـــوت*
05-11-2005, 08:47 AM
بارك الله فيكم اخواتى
ما اجمل ان نتحدث عن قصص الابطال والتأمل فى صبرهم وبطولاتهم العظيمه
اللهم انصر اخوانى المجاهدين فى كل مكان
وتقبل الشهداء منهم وعوض المسلمين خيرا ..

قدس
05-11-2005, 10:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لله درك على هذه التذكره يا أمة الله وسلمت يمينــــك يا أحلى صحبة

قد أدرك الشهيد أسد فلسطين عبد العزيز الرنتيسي أن فلسطين طوال عهود التاريخ يحفر أبناؤها خندق التحرير بدمائهم....... ويروون التراب .... ويسقون نبت الجهاد والفداء والنضال ..... فشلال الدم الذي يتدفق على الأرض الفلسطينية المقدسة هو الدم الطهور الذي يحفر في الأعماق خندق الإنتصار الكبير
كان لا يخشى الإستشهاد في سبيل الله والوطن ، فقد كان يعلم تمامـًا أن لا خيارات أمام الشعب الفلسطيني سوى الفوز باحدى الحسنيين النصر أو الشهادة .... وأدرك تماما أنه مشروع شهادة .... منذ صغره .... وأن درب فلسطين معبد برائحة المسك رائحة دم الشهداء ... محفوف بالمهج والأرواح ..... وعلى هذا الدرب يمضي كل يوم شهيد وتتعاظم التضحيات، وكلما سقط شهيد حمل الراية من بعده مجاهد يمضي على درب الشهادة.... فلسطين ملء القلوب ومحط السائرين إلى الحرية والإستقلال.

لقد طلب أسد فلسطين الشهادة بنفسه.... وعمل وسعى إليها .....وطلبها راجيا من الله بأن يكرمه ويمنحه الله الشهادة فى سبيله ..... ونالها فهنيئا اليك أيها البطل الفوز العظيم

{إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ، يقاتلون في سبيل الله، فيقتلون ويقتلون، وعدًا عليه حقـًا في التوراة والإنجيل والقرآن، ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به، وذلك هو الفوز العظيم
بارك الله فيك أحلى صحبة على هذه الصفحة الطيبة والرائحة الزكية1004

murad m q
05-14-2005, 11:17 PM
بسم الله الرحم الرحيم
لطالما تعودنا على شجاعتك التي عودتنا عليها يا اسد فلسطين.
يعلم الله وحده كم اشتقنا الى طلتك البهيه المشرقة بنور الايمان يا قائدنا.
ونقول لك وانت في جنات الخلد الان ان شاء الله تعالى انك حيا في قلوبنا حيا في عقولنا .
نم قرير العين وانا على الدرب ماضون.

الشهيـــ الحي ــــــــد
05-15-2005, 03:29 PM
بارك الله فيك يا اخي ومشكور على زكر قصه ومزكرات من اسد فلسطين

بارك الله فيك وجعلك ربي من احباب المصطفي عليه افضل الصلاه والسلام


اسد البطوله

اسد البطولـــــه في ربا وطنـــــــــــي *********** لم تثنــــك الاعباء والاخطار

اسـد الكتائـــــب في حرستهـــــــــــــا ************ عنــد الظلام وجيشــها الجرار

اســد البيان بمـــا نطقــت لنـــــــــــا ************ خطبــا وقد شهدت لـك الاشـعار

عبــد العزيـــز فانـــت قائـــــدنـــــا ************ يا مــن انتفضــت لــك الاقطــار

يـــا ســــيد الادبـــــــاء مفخــــــرة *********** كلماتـــك الحســـنى لنــا انــــوار

يــا داعيـــا ومفاوضــــــا فطنـــــا *********** ومجاهـــدا؛لــك يـــنحني الفجـــار

يــا من رفضــت الــــذل في زمــن *********** قـــــد ســـاده العمــلاء والاشــــرار

يا مـن بسـطت يـد الوفاق لمـــــــــن ************ طلب العلا , ان الجهــــاد خيـــار

يـــا من رفعــت لــــواء عزتنـــا *********** انـــت الحكيم وقولك المختــــــــار

نهــــــوي الخنــــادق والبنــــــادق ************ نهــــــوى الفنــــادق اننـــــا ثـــــوار

فبلادنــــــا اغتصــــبت؛ مســـــجدنا *********** يبكـــي ؛ له قـــد هــدمت اســـــــتار

يـــــا مســـــلمون فهـــذه حكــــــــم ********* ونصــــائح نــــادي بهــا الاطهـــــار

هيـــا انهضوا وخذوا بهـــا علنــــا ********** ان الكتائـــــــب ســــيفها البتــــــــــار

يـــــا شــيخنــــا يا رمز دعوتنـــــا ********** فخـــرا ؛ فانت الفــــارس الـكــــرار

ودعتنــــا وبلادنــــــــا لبســـــــــــت *********** ثــــــوب السواد ومثلـــــها امصــــار

وسكنــــت فـــي مهـــج القلــــوب فاـــن ******** ننســــاك ما بقيـــت لنــــا اعمـــــــار

ودمــــــاؤك المســـــك الــــذكي جـــرت ******** غـــــدرا وقـــــد غفـــــرت بهـــا الاوزار

وحــــــــديثك المحبـــــــوب يؤنســـــــنا ********* ويفـــــــوح منه العطــــــــر والافكـــــار

يـــــــارب فــــــــاجير كســــــر امتنــــا ********* فـــالخير عنــــدك انــــــــك الجبـــــــار


تحياتي الشهيد الحي

سعيد
05-21-2005, 06:24 PM
الله الله الله
لله دركم جميعا
- امة الله بوركتي وجزاكي الله خيرا
- noor بارك الله فيكي مشكوره
- قنوت بارك الله فيكي مشكوره
- murad m qبارك الله فيك مشكوره
- Qudsبارك الله فيكي مشكوره
- الشهيـــ الحي ــــــــدبارك الله فيك مشكور


موشوع جمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيل
انه اسد فلسطين

الاسد الهصور الرجل الرجل في زمن عز فيه الرجال
كنا اذا رأيناه
رأينا العزة والكرامة
رحمه الله واسكنه فسيح جناته
والهمنا الصبر على فقدان الحبيب الغالي