أمة الله
02-16-2005, 06:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوانى وأخواتى الأفاضل
أذكر نفسى وإياكم بصيام عاشوراء والمعلوم أنها سنة مؤكدة عن النبى صلى الله عليه وسلم
* عن ابى قتادة رضى الله عنه قال : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم عاشوراء فقال : يكفر السنه الماضية
* عن ابن عباس رضى الله عنه قال (( قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال : ماهذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجى الله بنى اسرائيل من عدوهم فصامه موسى عليه السلام . قال : فانا احق بموسى منكم فصامه، وامر بصيامه )).
فضل صيام عاشوراء
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " ما رأيت النبي 0يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء ، وهذا الشهر يعني شهر رمضان " [ رواه البخاري : 1867 ]
ومعنى " يتحرى " أي : يقصد صومه لتحصيل ثوابه والرغبة فيه .
و (( صيام يوم عاشوراء ، اني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلها )) [ رواه مسلم :1976 ] .
وهذا من فضل الله علينا أن أعطانا بصيام يوم وأحد تكفير ذنوب سنة كاملة والله ذو الفضل العظيم .
يستحب صوم التاسع والعاشر جميعاً : لأن النبي 0صام العاشر ونوى صيام التاسع حيث قال
(( فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع )) [ رواه مسلم 1916 ] .
وعلى هذا فصيام عاشوراء على مراتب : أدناها أن يصام وحده وفوقه أن يصام التاسع معه ، وكلما كثر الصيام في محرّم كان أفضل وأطيب .
قال الإمام النووي
صيام عاشوراء يكفر كل الذنوب الصغائر ، وتقديره يغفر ذنوبه كلها إلا الكبائر . ثم قال صوم يوم عرفة كفارة سنتين ، ويوم عاشوراء كفارة سنة ، واذا وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه .... كل واحد من هذه المذكورات صالح للتكفير ، فإن وجد ما يكفره من الصغائر كفره ، وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت به حسنات ، ورفعت له به درجات وإن
صادف كبيرة أو كبائر ولم يصادف صغائر رجونا أن تخفف من الكبائر . [ المجموع شرح المهذب ج6 صوم يوم عرفة ] .
ويومى التاسع والعاشر من المحرم وهى توافق أيام الجمعة والسبت القادمة والموافقة لأيام 19،18من فبراير 2005 م
تقبل الله منا صالح الأعمال
من فضلك عمم الآن هذه الرسالة ولا تجعل الخير يقف عند حدود جهازك
وجزاكم الله خيرا
أخوانى وأخواتى الأفاضل
أذكر نفسى وإياكم بصيام عاشوراء والمعلوم أنها سنة مؤكدة عن النبى صلى الله عليه وسلم
* عن ابى قتادة رضى الله عنه قال : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم عاشوراء فقال : يكفر السنه الماضية
* عن ابن عباس رضى الله عنه قال (( قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال : ماهذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجى الله بنى اسرائيل من عدوهم فصامه موسى عليه السلام . قال : فانا احق بموسى منكم فصامه، وامر بصيامه )).
فضل صيام عاشوراء
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " ما رأيت النبي 0يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء ، وهذا الشهر يعني شهر رمضان " [ رواه البخاري : 1867 ]
ومعنى " يتحرى " أي : يقصد صومه لتحصيل ثوابه والرغبة فيه .
و (( صيام يوم عاشوراء ، اني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلها )) [ رواه مسلم :1976 ] .
وهذا من فضل الله علينا أن أعطانا بصيام يوم وأحد تكفير ذنوب سنة كاملة والله ذو الفضل العظيم .
يستحب صوم التاسع والعاشر جميعاً : لأن النبي 0صام العاشر ونوى صيام التاسع حيث قال
(( فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع )) [ رواه مسلم 1916 ] .
وعلى هذا فصيام عاشوراء على مراتب : أدناها أن يصام وحده وفوقه أن يصام التاسع معه ، وكلما كثر الصيام في محرّم كان أفضل وأطيب .
قال الإمام النووي
صيام عاشوراء يكفر كل الذنوب الصغائر ، وتقديره يغفر ذنوبه كلها إلا الكبائر . ثم قال صوم يوم عرفة كفارة سنتين ، ويوم عاشوراء كفارة سنة ، واذا وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه .... كل واحد من هذه المذكورات صالح للتكفير ، فإن وجد ما يكفره من الصغائر كفره ، وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت به حسنات ، ورفعت له به درجات وإن
صادف كبيرة أو كبائر ولم يصادف صغائر رجونا أن تخفف من الكبائر . [ المجموع شرح المهذب ج6 صوم يوم عرفة ] .
ويومى التاسع والعاشر من المحرم وهى توافق أيام الجمعة والسبت القادمة والموافقة لأيام 19،18من فبراير 2005 م
تقبل الله منا صالح الأعمال
من فضلك عمم الآن هذه الرسالة ولا تجعل الخير يقف عند حدود جهازك
وجزاكم الله خيرا