زكي شان
10-01-2006, 12:41 AM
أصناف الناس في صلاة التراويح
• إن من الناس من يحافظ على صلاة التراويح ولا يحافظ على الصلوات المفروضة مع الجماعة مع أن صلاة التراويح مستحبة وأداء الجماعة واجب وفعل الواجب مقدم على المستحب
• ومن الناس من همه تتبع الأصوات والتلذذ بالنغمات ويتأثر بالصوت والنغمة أكثر من تأثره بمعاني الآيات, وربما يبكي وينتفض كلما رفع الإمام صوته أو اخفض, وهو لا يفقه من معاني الآيات شيء وهذا قد يؤجر على قدر نيته ولكن لا بد من تدبر القران وتفهمه ومعرفة ما يراد به
• ومنهم من يحرص على أداء التراويح في مسجد بعيد لكنه يخرج إليه متأخرا فتفوته صلاة العشاء أو بعضا فيقصر في الواجب طلبا للمستحب
• ومن الناس من يحافظ على صلاة التراويح والقيام ولكنه بهمل أولاده في الشوارع والأسواق وأمام آلات اللهو والفساد وربما فعلوا الكثير من الفواحش والمنكرات دونما حسيب أو رقيب فأي تفريط أعظم من هذا التفريط؟؟ والمسلم الفطن الحازم الغيور يعرف كيف يحافظ على أهله وأوولاده ومحارمه
• ومنهم من يجرجر أبناءه معه على المسجد ثم يطلقهم فيه فلا تسال بعد ذلك عما يحدثوه من الفوضى والتشويش على المصليين والعبث بأدوات المسجد وخصوصياته والذي ينبغي أن يمنع الأطفال دون السابعة من الحضور إلى المسجد فإذا أتموا السابعة شرع إحضارهم بعد تعليمهم آداب المشي إلى الصلاة واحترام بيوت الله
• بعض الناس لاهم لهم في مجالسهم إلا المفاضلة بين ائئمة المساجد فيمضون اوقاتا طويلة في الحديث عن أصوات الائئمة وربما جر ذلك إلى غيبتنهم والكلام في أعراضهم وتنقصهم بقصد أو بغير قصد ومثل هذه الأحاديث وان سلمت من الغيبة والإثم فهي تعدو في الغالب أن تكون غلوا, والواجب أن تعمر المجالس بذكر الله وبكل نافع ومفيد
• ومن الناس من همه آخر الشهر تحري الخنمة , فتراه في كل ليلة من ليالي العشر يقلب صفحات المصحف ويحسب ما بقي من السور , ويتساءل هل سيختم الإمام في هذا العام فإن غلب عن ظنه أن الإمام لن يختم تركه وراح يبحث عن غيره
• ومنهم من همه تتبع الختمات في المساجد فتراه ينتقل من مسجد لآخر لحضور ختمة فلان أو فلان وربما كان من المفرطين في صلاة التراويح
إخواني في الله هذه النقاط المنقولة من ""مجلة السبيل العدد 7, رمضان 1432هـ"" القصد منها ليس كثرة الانتقاد بل هي أمور واقعية نعيشها لربما أصلحنا على قدر المستطاع منها والله المستعان
دعوة جادة
إخواني وأخواتي في الله
فهذه دعوة جادة إلى تجديد النية مع الله سبحانه وتعالى والرجوع والإنابة إليه , ولنكن يا إخوة من الأوابين كثيري الرجوع إلى الله وليكن رمضان بل الآن هي نقطة البداية , ولا أنسى أن أحث نفسي ونفسكم على التــــــــأدب مع الله أولا ثم مع عباده وعلى رأسهم ولاة أمرنا من علماء وحكام وإباء ,
ولابد من احترام الزوجات والأخوات فلنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل والقدوة الحسنى في ذلك ................ولا بد من تذكير نفسي وإياكم باستغلال هذا الشهر العظيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــم في قراءة القران وختمه مرات عديدة,,,,,ولا تنسوا الدعاء الذي هو العبادة""الدعاء هو العبادة"""حديث صحيح. لاتنسوا الدعاء لعلمائكم وولاة امركم يقول واحد من السلف""إذا رأيت الرجل يدعو للسلطان فاعلم انه صحاب سنة وإذا رايته يدعو عليه فاعلم انه صاحب بدعة وهوى..أو كما قال....فالله الله على الدعاء لهذه الأمة بالصلاح المنشود المرغوب المطلوب
والله المستعان
وكتبه أخوكم
زكي شان
• إن من الناس من يحافظ على صلاة التراويح ولا يحافظ على الصلوات المفروضة مع الجماعة مع أن صلاة التراويح مستحبة وأداء الجماعة واجب وفعل الواجب مقدم على المستحب
• ومن الناس من همه تتبع الأصوات والتلذذ بالنغمات ويتأثر بالصوت والنغمة أكثر من تأثره بمعاني الآيات, وربما يبكي وينتفض كلما رفع الإمام صوته أو اخفض, وهو لا يفقه من معاني الآيات شيء وهذا قد يؤجر على قدر نيته ولكن لا بد من تدبر القران وتفهمه ومعرفة ما يراد به
• ومنهم من يحرص على أداء التراويح في مسجد بعيد لكنه يخرج إليه متأخرا فتفوته صلاة العشاء أو بعضا فيقصر في الواجب طلبا للمستحب
• ومن الناس من يحافظ على صلاة التراويح والقيام ولكنه بهمل أولاده في الشوارع والأسواق وأمام آلات اللهو والفساد وربما فعلوا الكثير من الفواحش والمنكرات دونما حسيب أو رقيب فأي تفريط أعظم من هذا التفريط؟؟ والمسلم الفطن الحازم الغيور يعرف كيف يحافظ على أهله وأوولاده ومحارمه
• ومنهم من يجرجر أبناءه معه على المسجد ثم يطلقهم فيه فلا تسال بعد ذلك عما يحدثوه من الفوضى والتشويش على المصليين والعبث بأدوات المسجد وخصوصياته والذي ينبغي أن يمنع الأطفال دون السابعة من الحضور إلى المسجد فإذا أتموا السابعة شرع إحضارهم بعد تعليمهم آداب المشي إلى الصلاة واحترام بيوت الله
• بعض الناس لاهم لهم في مجالسهم إلا المفاضلة بين ائئمة المساجد فيمضون اوقاتا طويلة في الحديث عن أصوات الائئمة وربما جر ذلك إلى غيبتنهم والكلام في أعراضهم وتنقصهم بقصد أو بغير قصد ومثل هذه الأحاديث وان سلمت من الغيبة والإثم فهي تعدو في الغالب أن تكون غلوا, والواجب أن تعمر المجالس بذكر الله وبكل نافع ومفيد
• ومن الناس من همه آخر الشهر تحري الخنمة , فتراه في كل ليلة من ليالي العشر يقلب صفحات المصحف ويحسب ما بقي من السور , ويتساءل هل سيختم الإمام في هذا العام فإن غلب عن ظنه أن الإمام لن يختم تركه وراح يبحث عن غيره
• ومنهم من همه تتبع الختمات في المساجد فتراه ينتقل من مسجد لآخر لحضور ختمة فلان أو فلان وربما كان من المفرطين في صلاة التراويح
إخواني في الله هذه النقاط المنقولة من ""مجلة السبيل العدد 7, رمضان 1432هـ"" القصد منها ليس كثرة الانتقاد بل هي أمور واقعية نعيشها لربما أصلحنا على قدر المستطاع منها والله المستعان
دعوة جادة
إخواني وأخواتي في الله
فهذه دعوة جادة إلى تجديد النية مع الله سبحانه وتعالى والرجوع والإنابة إليه , ولنكن يا إخوة من الأوابين كثيري الرجوع إلى الله وليكن رمضان بل الآن هي نقطة البداية , ولا أنسى أن أحث نفسي ونفسكم على التــــــــأدب مع الله أولا ثم مع عباده وعلى رأسهم ولاة أمرنا من علماء وحكام وإباء ,
ولابد من احترام الزوجات والأخوات فلنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل والقدوة الحسنى في ذلك ................ولا بد من تذكير نفسي وإياكم باستغلال هذا الشهر العظيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــم في قراءة القران وختمه مرات عديدة,,,,,ولا تنسوا الدعاء الذي هو العبادة""الدعاء هو العبادة"""حديث صحيح. لاتنسوا الدعاء لعلمائكم وولاة امركم يقول واحد من السلف""إذا رأيت الرجل يدعو للسلطان فاعلم انه صحاب سنة وإذا رايته يدعو عليه فاعلم انه صاحب بدعة وهوى..أو كما قال....فالله الله على الدعاء لهذه الأمة بالصلاح المنشود المرغوب المطلوب
والله المستعان
وكتبه أخوكم
زكي شان