PDA

عرض الاصدار الكامل : مصافحة الأسد مقصودة


Tabbousch
04-11-2005, 03:07 AM
حاول عضو مجلس الشعب (بعثي) ورئيس اتحاد الصحافيين في سورية صابر فلحوط الا يحمل الامر اكثر مما يحتمل، لكنه لم يستبعد ان تكون «المصافحة تأتي في سياق الرغبة السورية لاستئناف محادثات السلام والتي كان اعلن عنها الرئيس الاسد، وتجاهلها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون»,
وردا على سؤال اذا ما كانت المصافحة تشكل احراجا للاسرائيليين ام للسوريين قال: «إذا كانت اسرائيل حريصة على ان تحول ما حصل وتجعله شيئا مدروسا فلتتفضل، وليس لنا اي شرط على البدء بالمفاوضات الا ان تعلن اسرائيل انها مع تطبيق القرارات الدولية لاعادة الارض المحتلة العام 1967 الى اصحابها»، واضاف: «ليستفيدوا مما حصل اذا ما كانوا صادقين وجادين في السلام».
وعن عدم التعليق الاميركي على «المصافحة» واذا ما كان ذلك موقفا تجاه ما تم اعلانه سابقا عن عدم رغبتها في استئناف السلام حتى لا تتراجع الضغوط على سورية قال فلحوط: «اتمنى ان يسأل مثل هذا السؤال لهم، ولكن في تصوري ان اميركا اعتبرت الموضوع كما نتصوره نحن، عادياً وطبيعياً وجاء في سياق البروتوكولات والمراسم التي تفرضها الكنيسة الكاثوليكية في حال وفاة زعيم بهذا المستوى», واضاف: «كما في الدين الاسلامي نقول نهاية الصلاة السلام عليكم على اليمين والسلام عليكم على الشمال، فإنه في الكنيسة الكاثوليكية، في الجنازة ونهاية الصلاة يسلم الناس على بعضهم البعض وهذه تقاليد معروفة، وبالتالي فإن التصافح جاء في هذا السياق (,,,) ولا يعبر ما حدث عن اي طابع سياسي، اما اذا ارادت اسرائيل ان تعطيه الطابع السياسي فلتتفضل لطاولة المفاوضات التي نطالب بها نحن».