almajd
04-09-2005, 10:41 PM
التهدئه او الهدنه او اي اسم اخر كانت عنوان الاتفاق الذي وقعه ابو مازن مع الفصائل الفلسطينيه كي يفتح الطريق امام خارطة الطريق والخرائط الاخرى المتعلقة بالقضية.
انقسمنا حول الهدنه او التهدئه البعض ايدها واعتبرها استراحة مقاتل والاخر اعتبرها تفريط بالثوابت واخر اعتبرها ان وقعت نتيجة تأثير مباشر وقوي على فصائل المقاومة بفلسطين.
على اي حال تم التوقيع على الهدنه او التهدئه وعاشت المنطقة بنوع من الهدوء المصحوب بالوعود ببدء مرحلة جديده كان اهمها قرار حماس المشاركة بانتخابات الجلس التشريعي. هذا القرار والذي ربطه البعض مباشرة بالتهدئه باعتبار حماس قد تخلت عن ثوابتها وانضمت الى ركب ابو مازن وبالتالي تساوى الجميع ولم يعد هناك مجال للمزاوده او حتى على للوم الاخر.
حقيقة معارك حواريه شهدها الوطن وخارجه حول هذا الموضوغ لكن اليوم ايقظت دماء الصبية برفح الجميع لتنذر ان شهر العسل قد انتهى فدماء الصبية ايقظت ايضا قذائف الهاون التي انهمرت على مستوطنات الاحتلال.
لقد كانت هذه التهدئه هي تهدئه فلسطينيه فلسطينيه اولا من اجل للحمة الشعب الفلسطيني فالى كل من وجه سهام حقده الى المقاومة الفلسطينيه نقول ان التعاطي مع الامور السياسيه هي حكمه ولكن القبول بواقع الهزيمه هي هزيمه. لقد تم الزواج فعلا وكانت التهدئه لكن كالعاده من منطلق فهم العقليه الصهيونيه فان العريس مات كما سيموت العريس القادم فلا باس من التجربه.
انقسمنا حول الهدنه او التهدئه البعض ايدها واعتبرها استراحة مقاتل والاخر اعتبرها تفريط بالثوابت واخر اعتبرها ان وقعت نتيجة تأثير مباشر وقوي على فصائل المقاومة بفلسطين.
على اي حال تم التوقيع على الهدنه او التهدئه وعاشت المنطقة بنوع من الهدوء المصحوب بالوعود ببدء مرحلة جديده كان اهمها قرار حماس المشاركة بانتخابات الجلس التشريعي. هذا القرار والذي ربطه البعض مباشرة بالتهدئه باعتبار حماس قد تخلت عن ثوابتها وانضمت الى ركب ابو مازن وبالتالي تساوى الجميع ولم يعد هناك مجال للمزاوده او حتى على للوم الاخر.
حقيقة معارك حواريه شهدها الوطن وخارجه حول هذا الموضوغ لكن اليوم ايقظت دماء الصبية برفح الجميع لتنذر ان شهر العسل قد انتهى فدماء الصبية ايقظت ايضا قذائف الهاون التي انهمرت على مستوطنات الاحتلال.
لقد كانت هذه التهدئه هي تهدئه فلسطينيه فلسطينيه اولا من اجل للحمة الشعب الفلسطيني فالى كل من وجه سهام حقده الى المقاومة الفلسطينيه نقول ان التعاطي مع الامور السياسيه هي حكمه ولكن القبول بواقع الهزيمه هي هزيمه. لقد تم الزواج فعلا وكانت التهدئه لكن كالعاده من منطلق فهم العقليه الصهيونيه فان العريس مات كما سيموت العريس القادم فلا باس من التجربه.