حبيب الالويه
08-31-2006, 02:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
خالد وعقلة شنايطة يودعان حياة الاعتقال والمطاردة وينالان الشهادة
http://sabiroon.org/html/images/content/shanita.jpg
عند الساعة الثانية من فجر يوم الجمعة (18-8-2006) توجهت قوة من جيش الاحتلال إلى حي الحدادية شرق بلدة العبيدية الواقعة إلى الشرق من مدينة بيت لحم، حيث كان المطاردان خالد وعقلة شنايطة، المجاهدان انسحبا من بين منازل المواطنين حتى لا تتعرض للأذى واشتبكا مع قوة راجلة من جيش الاحتلال في منطقة مفتوحة شرق البلدة وبعد معارك استمرت قرابة الساعتين وفشل قوات الاحتلال من حسم المعركة مع المجاهدَين استعانت القوة بطائرة مروحية فأطلقت صاروخاً أصاب مباشرة خالد فمزق جسده الطاهر وظل عقلة يقاتل حتى لحق برفيق دربه، وبهذه الخاتمة يودع المجاهدان حياة الاعتقال والمطاردة وينالان شرف الشهادة.
السيرة والمسيرة
عقلة سليمان شنايطة (33 عاماً) متزوج وله ثلاثة أبناء، انضم إلى حركة الجهاد الإسلامي عام 1999 وتعرض للاعتقال في 5/11/2002 وخاض تحقيقاً قاسياً لمدة تسعين يوماً لكنه لم يعترف بأي تهمة وجهت إليه وحول بعدها إلى الاعتقال الإداري وأمضى في السجن عامين.
خرج من سجنه في 16/12/2004 ليبدأ رحلة المطاردة ضمن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي التي نعته باعتباره قائد السرايا في منطقة الجنوب إلى أن قضى شهيداً.
أما خالد سليمان شنايطة (26 عاماً) فهو ليس أقل شأناً من ابن عمومته ورفيق دربه وقائده في الميدان عقلة فقد عاش فترة من حياته يتيم الأم وتعرض للاعتقال مما جعله لا يفكر بالزواج قدر تفكيره بالشهادة.
عمل مع حركة الجهاد الإسلامي في عام 2001 وتوجه فوراً للعمل ضمن جناحها العسكري سرايا القدس، واعتقل في العام 2002 وأمضى في أقبية التحقيق في سجن المسكوبية 100 يوم لم يعترف بأي تهمة وجهت له. وتم نقله إلى سجن عوفر حيث أبى الصقر أن يكون أسيرا فظل يفكر في طريقة للهرب من السجن إلى أن قرر حفر نفق بطول ثلاثين متراً من داخل الخيمة التي كان فيها مكنه من الهرب هو واثنين من المعتقلين بتاريخ 21/5/2003 إلا أنه تم القبض عليه بعد أن تتبع جهاز المخابرات الصهيوني مكالمة هاتفية أجراها مع أهله وأعيد إلى السجن وحكم عليه مدة أربع سنوات ونصف، أنهى اعتقاله بتاريخ 26/2/2006 إلا أنه لم ينه مسيرته الجهادية فبدأت رحلة مطاردته إلى أن نال أمنيته الغالية فقضى شهيداً.
وحملت سلطات الاحتلال الشهيدين المسؤولية عن عدة عمليات منها العملية التي وقعت في منطقة الشيخ سع مؤخراً وأصيب فيها ثلاثة من جنود الاحتلال عندما قام فلسطيني بإطلاق النار عليهم من مسافة قريبة واستشهد خلال المواجهة.
ويظن المواطنون في العبيدية أن قوات الاحتلال كانت تستطيع القبض على الشهيدين أحياءً لاسيما وأنهما كانا في منطقة مفتوحة إلا أنها قررت اغتيالهما لأنها كانت على يقين بعدم قدرتها على سحب أي اعترافات منهما.
خالد وعقلة شنايطة يودعان حياة الاعتقال والمطاردة وينالان الشهادة
http://sabiroon.org/html/images/content/shanita.jpg
عند الساعة الثانية من فجر يوم الجمعة (18-8-2006) توجهت قوة من جيش الاحتلال إلى حي الحدادية شرق بلدة العبيدية الواقعة إلى الشرق من مدينة بيت لحم، حيث كان المطاردان خالد وعقلة شنايطة، المجاهدان انسحبا من بين منازل المواطنين حتى لا تتعرض للأذى واشتبكا مع قوة راجلة من جيش الاحتلال في منطقة مفتوحة شرق البلدة وبعد معارك استمرت قرابة الساعتين وفشل قوات الاحتلال من حسم المعركة مع المجاهدَين استعانت القوة بطائرة مروحية فأطلقت صاروخاً أصاب مباشرة خالد فمزق جسده الطاهر وظل عقلة يقاتل حتى لحق برفيق دربه، وبهذه الخاتمة يودع المجاهدان حياة الاعتقال والمطاردة وينالان شرف الشهادة.
السيرة والمسيرة
عقلة سليمان شنايطة (33 عاماً) متزوج وله ثلاثة أبناء، انضم إلى حركة الجهاد الإسلامي عام 1999 وتعرض للاعتقال في 5/11/2002 وخاض تحقيقاً قاسياً لمدة تسعين يوماً لكنه لم يعترف بأي تهمة وجهت إليه وحول بعدها إلى الاعتقال الإداري وأمضى في السجن عامين.
خرج من سجنه في 16/12/2004 ليبدأ رحلة المطاردة ضمن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي التي نعته باعتباره قائد السرايا في منطقة الجنوب إلى أن قضى شهيداً.
أما خالد سليمان شنايطة (26 عاماً) فهو ليس أقل شأناً من ابن عمومته ورفيق دربه وقائده في الميدان عقلة فقد عاش فترة من حياته يتيم الأم وتعرض للاعتقال مما جعله لا يفكر بالزواج قدر تفكيره بالشهادة.
عمل مع حركة الجهاد الإسلامي في عام 2001 وتوجه فوراً للعمل ضمن جناحها العسكري سرايا القدس، واعتقل في العام 2002 وأمضى في أقبية التحقيق في سجن المسكوبية 100 يوم لم يعترف بأي تهمة وجهت له. وتم نقله إلى سجن عوفر حيث أبى الصقر أن يكون أسيرا فظل يفكر في طريقة للهرب من السجن إلى أن قرر حفر نفق بطول ثلاثين متراً من داخل الخيمة التي كان فيها مكنه من الهرب هو واثنين من المعتقلين بتاريخ 21/5/2003 إلا أنه تم القبض عليه بعد أن تتبع جهاز المخابرات الصهيوني مكالمة هاتفية أجراها مع أهله وأعيد إلى السجن وحكم عليه مدة أربع سنوات ونصف، أنهى اعتقاله بتاريخ 26/2/2006 إلا أنه لم ينه مسيرته الجهادية فبدأت رحلة مطاردته إلى أن نال أمنيته الغالية فقضى شهيداً.
وحملت سلطات الاحتلال الشهيدين المسؤولية عن عدة عمليات منها العملية التي وقعت في منطقة الشيخ سع مؤخراً وأصيب فيها ثلاثة من جنود الاحتلال عندما قام فلسطيني بإطلاق النار عليهم من مسافة قريبة واستشهد خلال المواجهة.
ويظن المواطنون في العبيدية أن قوات الاحتلال كانت تستطيع القبض على الشهيدين أحياءً لاسيما وأنهما كانا في منطقة مفتوحة إلا أنها قررت اغتيالهما لأنها كانت على يقين بعدم قدرتها على سحب أي اعترافات منهما.