سلطان العلماء
02-13-2005, 12:16 AM
والناظر في حقيقة المعسكرات التي تقيمها منظمة "بذور السلام" الأمريكية منذ أكثر من عشرين عاماً يلاحظ أنها تقوم بعدة وظائف هي:-
1-اقتلاع عقيدة الولاء والبراء من قلوب الشباب المسلم وبالتالي يتربى على تولى الكفار، ومودتهم، وهذا كفر والعياذ بالله كفر. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ) الممتحنة:1 . (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ)البقرة:120. -(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)المائدة:51. 2-محاولات غسل أدمغة المشاركين فيها من الفتيان العرب، وغزوهم فكرياً، وتغيير معتقداتهم وأفكارهم حيال الكيان الصهيوني ككيان غاصب ومعتد، وإجرامي ومحاولة تجميل صورته كذباً وخداعاً، وتسويقها لدى هؤلاء الفتيان الذين يعدُّون من ضحايا حكوماتهم الواقعة في براثن التطبيع. والغريب أن معسكر بذور السلام يأتي هذا العام وسط أبشع حملة إبادة ضد الشعب الفلسطيني ووسط دعم لا محدود من واشنطن.
3-إخراج المسلمين من دينهم أو التذبذب فيه: بحيث يصبح المسلم بعيداً عن دينه في أخلاقه وعاداته الاجتماعية، بعيداً عن ثقافته وفكره الإسلامي، يخلو قلبه وعقله من العقيدة والحمية للدين، أو هو:هدم الإسلام في قلوب المسلمين وعقولهم، وقطع صلتهم بالله تعالى، وجعلهم مسخاً لا تعرف عوامل الحياة القوية التي لا تقوم إلا على العقيدة الربانية المتينة، والأخلاق الفاضلة القويمة.
4-إبعاد الإسلام، وإقصاؤه عن الحياة, وإذابة معتقداته؛ ليعيش أصحاب الملل المختلفة في البلد الواحد في محبة, وتزول عنهم الخلافات الدينية، ويختفي منهم الولاء الديني، ليصبح الولاء للوطن الذي هو للجميع, فالدين لله والوطن والجميع!!!
4-التشبه بالكفار وكسر الحاجز النفسي بيننا وبينهم:من مخالفات دعوة بذور أنها تكسر الحاجز النفسي بين المسلم والكفار، فالتعايش مع الكفار ومسالمتهم وموادعتهم ومداهنتهم من أقوى أسباب التشبه بهم والاقتباس منهم, خاصة والمسلمون في هذا العصر عندهم قابلية وولع بتقليد الكافر, وذلك لتفوق الكافر عسكرياً واقتصادياً وتقنياً وإعلامياً، ومعلوم أن قابلية المغلوب للتلقي والتشبه لا تدانيها قابلية.
5-أن من لم يكفّر المشركين، أو غرس عقيدة شك في كفرهم، أو صحح مذهبهم؛ كفر.
تعظيمهم إطلاق الألقاب عليهم والثناء عليهم، والرضا بأعمالهم، البشاشة لهم، وطلاقة الوجه، وانشراح الصدر لهم.
أهم الأسباب التي أدت إلى قيام دعوة مؤسسة بذور السلام هي:
أ- الجهل بالدين.
ب- الانهزام النفسي: فالمغلوب والمهزوم إن لم يتولاه الله لا يمكنه التمييز بين الحق والباطل.
ج- الخوف من الكفار ومن سطوتهم.
د- المنافع والمصالح الزائلة.
1-اقتلاع عقيدة الولاء والبراء من قلوب الشباب المسلم وبالتالي يتربى على تولى الكفار، ومودتهم، وهذا كفر والعياذ بالله كفر. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ) الممتحنة:1 . (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ)البقرة:120. -(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)المائدة:51. 2-محاولات غسل أدمغة المشاركين فيها من الفتيان العرب، وغزوهم فكرياً، وتغيير معتقداتهم وأفكارهم حيال الكيان الصهيوني ككيان غاصب ومعتد، وإجرامي ومحاولة تجميل صورته كذباً وخداعاً، وتسويقها لدى هؤلاء الفتيان الذين يعدُّون من ضحايا حكوماتهم الواقعة في براثن التطبيع. والغريب أن معسكر بذور السلام يأتي هذا العام وسط أبشع حملة إبادة ضد الشعب الفلسطيني ووسط دعم لا محدود من واشنطن.
3-إخراج المسلمين من دينهم أو التذبذب فيه: بحيث يصبح المسلم بعيداً عن دينه في أخلاقه وعاداته الاجتماعية، بعيداً عن ثقافته وفكره الإسلامي، يخلو قلبه وعقله من العقيدة والحمية للدين، أو هو:هدم الإسلام في قلوب المسلمين وعقولهم، وقطع صلتهم بالله تعالى، وجعلهم مسخاً لا تعرف عوامل الحياة القوية التي لا تقوم إلا على العقيدة الربانية المتينة، والأخلاق الفاضلة القويمة.
4-إبعاد الإسلام، وإقصاؤه عن الحياة, وإذابة معتقداته؛ ليعيش أصحاب الملل المختلفة في البلد الواحد في محبة, وتزول عنهم الخلافات الدينية، ويختفي منهم الولاء الديني، ليصبح الولاء للوطن الذي هو للجميع, فالدين لله والوطن والجميع!!!
4-التشبه بالكفار وكسر الحاجز النفسي بيننا وبينهم:من مخالفات دعوة بذور أنها تكسر الحاجز النفسي بين المسلم والكفار، فالتعايش مع الكفار ومسالمتهم وموادعتهم ومداهنتهم من أقوى أسباب التشبه بهم والاقتباس منهم, خاصة والمسلمون في هذا العصر عندهم قابلية وولع بتقليد الكافر, وذلك لتفوق الكافر عسكرياً واقتصادياً وتقنياً وإعلامياً، ومعلوم أن قابلية المغلوب للتلقي والتشبه لا تدانيها قابلية.
5-أن من لم يكفّر المشركين، أو غرس عقيدة شك في كفرهم، أو صحح مذهبهم؛ كفر.
تعظيمهم إطلاق الألقاب عليهم والثناء عليهم، والرضا بأعمالهم، البشاشة لهم، وطلاقة الوجه، وانشراح الصدر لهم.
أهم الأسباب التي أدت إلى قيام دعوة مؤسسة بذور السلام هي:
أ- الجهل بالدين.
ب- الانهزام النفسي: فالمغلوب والمهزوم إن لم يتولاه الله لا يمكنه التمييز بين الحق والباطل.
ج- الخوف من الكفار ومن سطوتهم.
د- المنافع والمصالح الزائلة.