حبيب الالويه
08-09-2006, 11:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
انتقاماً من أسير في الخليل: وضع "رضيعه" عارياً فوق الإسفلت مدة ساعة ونصف
08.08.06 - 11:05
خاص/سائد الشيوخي- لم تعد ممارسات القمع وعمليات التنكيل التي تمارسها إدارة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون مقتصرة عليهم فقط، ولكنها أخذت تمتد بشكل تلقائي ومنذ زمن حتى مرّت بأهالي وذوي الأسرى وذلك من خلال "تلذذ" إدارة السجون الإسرائيلية بحرمانهم من زيارة أبنائهم تارةً وعرقلة وصولهم حيث يقبع فلذات أكبادهم تارة أخرى، ذلك عدا عن إجراءات التفتيش المملة والإنتظار لساعات طويلة داخل الحافلات وتحت أشعة الشمس الحارقة .
كل شيء في هذا الإتجاه متوقعاً، ومهما كان، فكان أمراً طبيعياً أن تحصل عائلة أسير على تصاريح زيارة يتم إلغائها قبل يوم واحد من موعدها، كذلك من الطبيعي أن تكون عائلة أسير بما فيها زوجته وأطفاله قد عادت أدراجها بعد أن بلغت بوابات السجن، ولا غرابة بأن ينطلق الأب والأم المريضين في الساعة الرابعة صباحاً متوجهين إلى أحد السجون لزيارة ولدهما وأن يعودا في الحادية عشرة ليلاً وقد سمحت إدارة ذلك السجن لهما برؤيته لمدة (10) دقائق فقط ومن خلف سياج ولوح زجاجي سميك حجب شفتي السجين عن تقبيل كف ووجنتي الوالد والوالدة !! كلها حوادث وقصص طبيعية إعتاد أهالي وذوي الأسرى عليها .. فكما تقوم " أم العبد السكافي " وهي والدة أسيرين : " الخد دري على اللطيم " !!
ولكن !! ليكن للإنسانية هنا وقفه .. فأن تنتقم سلطات الإحتلال من الأسير أو المعتقل بأن تقوم بإختطاف طفله (الرضيع) من أحضان أمه وأن تحتجزه لمدة تجاوزت الساعة ونصف فوق "الإسفلت"، هذا هو الأمر بعينه الذي لم يتوقعه أحد من عوائل الأسرى، ولكن الأمر هنا حقيقة، فهذا ما حدث في بلدة الشيوخ الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة الخليل المحتلة !!
كانت الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الإثنين 7/8/2006م، وكان "الرضيع" محمود محمد أمين العيايدة البالغ من العُمر عام واحد غارقاً في نوم ظن بأنه هادىء .. وما كان يعرف بأن الجيش الذي لا يقهر قد جاء حتى أطراف سريره الصغير كي يقضّ مضجعه ، فذاك الجيش لا يفرّق بين كبير السن والطفل والفتاة والمرأة ... وحتى "الرضيع" فكلهم في نظره سواء!! والذي حدث في تلك الليلة المشئومة محفوراً في ذاكرة الأم التي ستورّثهُ بدورها للطفل الرضيع ..
قوة عسكرية إسرائيلية إقتحمت بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل وحاصرت منزل الأسير محمد أمين العيايدة المعتقل لدى سلطات الإحتلال الإسرائيلي منذ نحو عام ، القوة العسكرية دخلت المنزل على الساعة الواحدة بعد منتصف الليل تقريباً ، وطبعاً .. دون إستئذان ، لأن مثل هذه الزيارات لا تجوز في شريعة الجيش الذي لا يقهر إلاّ في هذه الساعة حيث الجميع نيام !!
القوة العسكرية الإسرائيلية ودون مبالغة قامت بتفتيش كل شيء .. وحين نقول كل شيء .. فنحن نعني ما نقول !! فشبكة فلسطين الإخبارية لم تصدق ما بالغت في نقله عائلة الأسير " العيايدة " حتى زارت المنزل وتأكدت من أن زوّار الليل قاموا حتى بخلع بلاط المنزل من مكانه !! وعمّا كانوا يبحثون .. لا أحد يعلم !! فالأب صار في قبضتهم .. ولم يبق سوى الزوجة أو الطفل الرضيع ...
وهذا بالفعل ما حدث، والذي كما أسلفنا، لم يكن متوقعاً .. أحد أفراد القوة العسكرية الإسرائيلية ( إنتزع ) الرضيع محمود إبن العام الواحد من بين أحضان أمه إنتزاعاً وهو يرتدي ( حفاظته وتبّانه فقط !! ) .. تقول والدة الرضيع وهي لا تعي ما تقول .. فما حدث كان أكبر من أن يتصورهُ العقل .. وما كان من عنصر القوة العسكرية إلاّ أن خرج بالطفل الرضيع " محمود " إلى خارج المنزل ووضعه وسط الشارع ، أو فوق الإسفلت مدة من الزمن تجاوزت الساعة ونصف ، لتفشل دموع الرضيع " محمود " وصيحاته من تحريك ساكن داخل تلك الأجساد المُدججة بالعدة والعتاد ، أما بالنسبة لأم محمود وهو طفلها الوحيد ، فالصمّت أبلغ من الكلام ، فما هو شعور الأم في مثل هذه الحالة ورضيعها ملقى على الإسفلت أمام عينيها وهي عاجزة عن إحتضانه أو حمله وإرضاعه !! فكما يقال فعلاً .. متى تخجل الإنسانية !!
وبعد أكثر من ساعتين على حلول أفراد القوة العسكرية الإسرائيلية " ضيوفاً " على الرضيع " محمود " وعلى أمه ، وبعد تفتيش ممل للمنزل وتحطيم محتوياته ، وبعد نبش بلاطات المنزل وإنتزاع " محمود " ووضعه فوق الشارع لساعة ونصف .. بعد كل هذا .. سمح جنود الإحتلال ــ وأخيراً ــ لأم محمود بإسترجاع رضيعها الذي لو طالت فترة إحتجازه قليلاً لكانت عاقبته غير سارة بالمُطلق !!
هذه هي حكاية الرضيع محمود "محمد أمين" العيايدة، البالغ من العمر عام واحد فقط .. "محمود" الذي لجأت (دولة إسرائيل) بعظمتها للإنتقام منه ، والسبب .. أن والد الرضيع محمود "أسير" لديها !!
المصدر شبكه فلسطين الاخباريه
انتقاماً من أسير في الخليل: وضع "رضيعه" عارياً فوق الإسفلت مدة ساعة ونصف
08.08.06 - 11:05
خاص/سائد الشيوخي- لم تعد ممارسات القمع وعمليات التنكيل التي تمارسها إدارة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون مقتصرة عليهم فقط، ولكنها أخذت تمتد بشكل تلقائي ومنذ زمن حتى مرّت بأهالي وذوي الأسرى وذلك من خلال "تلذذ" إدارة السجون الإسرائيلية بحرمانهم من زيارة أبنائهم تارةً وعرقلة وصولهم حيث يقبع فلذات أكبادهم تارة أخرى، ذلك عدا عن إجراءات التفتيش المملة والإنتظار لساعات طويلة داخل الحافلات وتحت أشعة الشمس الحارقة .
كل شيء في هذا الإتجاه متوقعاً، ومهما كان، فكان أمراً طبيعياً أن تحصل عائلة أسير على تصاريح زيارة يتم إلغائها قبل يوم واحد من موعدها، كذلك من الطبيعي أن تكون عائلة أسير بما فيها زوجته وأطفاله قد عادت أدراجها بعد أن بلغت بوابات السجن، ولا غرابة بأن ينطلق الأب والأم المريضين في الساعة الرابعة صباحاً متوجهين إلى أحد السجون لزيارة ولدهما وأن يعودا في الحادية عشرة ليلاً وقد سمحت إدارة ذلك السجن لهما برؤيته لمدة (10) دقائق فقط ومن خلف سياج ولوح زجاجي سميك حجب شفتي السجين عن تقبيل كف ووجنتي الوالد والوالدة !! كلها حوادث وقصص طبيعية إعتاد أهالي وذوي الأسرى عليها .. فكما تقوم " أم العبد السكافي " وهي والدة أسيرين : " الخد دري على اللطيم " !!
ولكن !! ليكن للإنسانية هنا وقفه .. فأن تنتقم سلطات الإحتلال من الأسير أو المعتقل بأن تقوم بإختطاف طفله (الرضيع) من أحضان أمه وأن تحتجزه لمدة تجاوزت الساعة ونصف فوق "الإسفلت"، هذا هو الأمر بعينه الذي لم يتوقعه أحد من عوائل الأسرى، ولكن الأمر هنا حقيقة، فهذا ما حدث في بلدة الشيوخ الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة الخليل المحتلة !!
كانت الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الإثنين 7/8/2006م، وكان "الرضيع" محمود محمد أمين العيايدة البالغ من العُمر عام واحد غارقاً في نوم ظن بأنه هادىء .. وما كان يعرف بأن الجيش الذي لا يقهر قد جاء حتى أطراف سريره الصغير كي يقضّ مضجعه ، فذاك الجيش لا يفرّق بين كبير السن والطفل والفتاة والمرأة ... وحتى "الرضيع" فكلهم في نظره سواء!! والذي حدث في تلك الليلة المشئومة محفوراً في ذاكرة الأم التي ستورّثهُ بدورها للطفل الرضيع ..
قوة عسكرية إسرائيلية إقتحمت بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل وحاصرت منزل الأسير محمد أمين العيايدة المعتقل لدى سلطات الإحتلال الإسرائيلي منذ نحو عام ، القوة العسكرية دخلت المنزل على الساعة الواحدة بعد منتصف الليل تقريباً ، وطبعاً .. دون إستئذان ، لأن مثل هذه الزيارات لا تجوز في شريعة الجيش الذي لا يقهر إلاّ في هذه الساعة حيث الجميع نيام !!
القوة العسكرية الإسرائيلية ودون مبالغة قامت بتفتيش كل شيء .. وحين نقول كل شيء .. فنحن نعني ما نقول !! فشبكة فلسطين الإخبارية لم تصدق ما بالغت في نقله عائلة الأسير " العيايدة " حتى زارت المنزل وتأكدت من أن زوّار الليل قاموا حتى بخلع بلاط المنزل من مكانه !! وعمّا كانوا يبحثون .. لا أحد يعلم !! فالأب صار في قبضتهم .. ولم يبق سوى الزوجة أو الطفل الرضيع ...
وهذا بالفعل ما حدث، والذي كما أسلفنا، لم يكن متوقعاً .. أحد أفراد القوة العسكرية الإسرائيلية ( إنتزع ) الرضيع محمود إبن العام الواحد من بين أحضان أمه إنتزاعاً وهو يرتدي ( حفاظته وتبّانه فقط !! ) .. تقول والدة الرضيع وهي لا تعي ما تقول .. فما حدث كان أكبر من أن يتصورهُ العقل .. وما كان من عنصر القوة العسكرية إلاّ أن خرج بالطفل الرضيع " محمود " إلى خارج المنزل ووضعه وسط الشارع ، أو فوق الإسفلت مدة من الزمن تجاوزت الساعة ونصف ، لتفشل دموع الرضيع " محمود " وصيحاته من تحريك ساكن داخل تلك الأجساد المُدججة بالعدة والعتاد ، أما بالنسبة لأم محمود وهو طفلها الوحيد ، فالصمّت أبلغ من الكلام ، فما هو شعور الأم في مثل هذه الحالة ورضيعها ملقى على الإسفلت أمام عينيها وهي عاجزة عن إحتضانه أو حمله وإرضاعه !! فكما يقال فعلاً .. متى تخجل الإنسانية !!
وبعد أكثر من ساعتين على حلول أفراد القوة العسكرية الإسرائيلية " ضيوفاً " على الرضيع " محمود " وعلى أمه ، وبعد تفتيش ممل للمنزل وتحطيم محتوياته ، وبعد نبش بلاطات المنزل وإنتزاع " محمود " ووضعه فوق الشارع لساعة ونصف .. بعد كل هذا .. سمح جنود الإحتلال ــ وأخيراً ــ لأم محمود بإسترجاع رضيعها الذي لو طالت فترة إحتجازه قليلاً لكانت عاقبته غير سارة بالمُطلق !!
هذه هي حكاية الرضيع محمود "محمد أمين" العيايدة، البالغ من العمر عام واحد فقط .. "محمود" الذي لجأت (دولة إسرائيل) بعظمتها للإنتقام منه ، والسبب .. أن والد الرضيع محمود "أسير" لديها !!
المصدر شبكه فلسطين الاخباريه