PDA

عرض الاصدار الكامل : تعرف على أسرى لبنان فى سجون الكيان الصهيونى.....


حبيب الالويه
08-05-2006, 07:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

تعرّف على الأسرى اللبنانيين في السجون الصهيونية

رام الله ـ المركز الفلسطيني للإعلام (تقرير إخباري)

وفقاً لمعلومات وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، فإنه يوجد في السجون والمعتقلات الصهيونية (61 ) أسيرا ًمن جنسيات عربية مختلفة منهم: ( 3 لبنانيين و12 من هضبة الجولان السورية المحتلة و7 مصريين و38 أردنياً وسعودي واحد). وبينهم خمسة أسرى عرب أمضوا أكثر من عشرين عاماً، هذا إضافة إلى أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني.

العملية العسكرية النوعية التي نفذها مقاتلو "حزب الله" ضد القوات الصهيونية في شمال فلسطين المحتلة عام 1948، في 12 تموز/ يوليو 2006، والتي حملت عنوان الأسرى وتحريرهم، وأسفرت عن أسر جنديين وقتل وجرح العشرات، أعادت فتح ملف الأسرى اللبنانيين (وكذلك العرب والفلسطينيين) بين الكيان الصهيوني وحزب الله.

هذا ما أكده الأمين العام للحزب سماحة الشيخ السيد حسن نصر الله، إذ صرح أنه "لا أحد في الكون يرد الجنديين الأسيرين إلى ديارهما، إلا بالتفاوض غير المباشر من أجل مبادلتهما بالأسرى".

وفي هذا التقرير يسلط عبد الناصر فروانة مدير دائرة الإحصـاء بوزارة الأسرى والمحررين الضوء على الأسرى اللبنانيين الثلاثة في السجون والمعتقلات الصهيونية، وهم:



سمير القنطار

اسم مفخرة في تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة، صنعه في خضم المقاومة في لبنان، وفي ساعات البطولة في نهاريا، وكتب حروفه بنزيف الدم في أقبية التحقيق الصهيونية.

سمير القنطار اسم يحتذى به ونموذج يقتدى به ومنارة يهتدى بها، وتمر السنون ليكبر فينا سمير ونزداد به شموخاً، ويوصف بأنه عميد الأسرى العرب في السجون الصهيونية، لأنه أقدم أسير عربي في الكيان الصهيوني، فهو معتقل منذ قرابة 28 عاماً.

ولد سمير القنطار عام 1962 في بلدة عبيه، وهي بلدة ذات موقع استراتيجي هام يشرف على العاصمة اللبنانية بيروت، وفي 22 نيسان/أبريل 1979 نفذ القنطار عملية " القائد جمال عبد الناصر" مع ثلاثة من رفاقه، وكان الهدف من العملية الوصول إلى مغتصبة "نهاريا" وخطف رهائن من الجيش الصهيوني لمبادلتهم بمعتقلين في السجون الصهيونية.

وأسفرت العملية عن مقتل وجرح العديد من الصهاينة، وقد استشهد فيها اثنان من رفاق سمير القنطار هما (عبد المجيد أصلان ومهنا المؤيد)، واعتقل سمير مصاباً مع رفيقه الرابع (أحمد الأبرص)، الذي أطلق سراحه عام 1985 إثر عملية تبادل الأسرى ما بين حكومة الاحتلال الصهيوني، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

وفي 28 كانون الثاني/يناير 1980حكمت المحكمة الصهيونية المركزية في "تل أبيب" على القنطار بخمس مؤبدات، أضيف إليها 47 عاماً، وتنقل بين العديد من السجون الصهيونية، حيث تعرّض لشتى صنوف التعذيب، وهو معتقل الآن في سجن "هداريم"، وتفيد التقارير أنه تم عزله منذ عملية حزب الله البطولية أوائل تموز/يوليو الماضي.

ورغم كل عمليات التبادل التي جرت، لم يطلق سراحه ورفضت الحكومة الصهيونية الإفراج عنه ضمن عملية التبادل، التي جرت ما بين حزب الله و(إسرائيل) في شهر كانون الثاني/ يناير عام 2004، على الرغم من أنها أفرجت عن 24 أسيراً لبنانياً كانوا معتقلين لديها.

ولم يسمح لعائلة سمير القنطار بزيارته ولقائه منذ اعتقاله في العام 1979، إلاّ أنها لم تفقد الأمل مطلقاً بلقائه وعودته إلى بيته.

ويقول فراونة: لقد زُرت بيت عائلته العام الماضي في قرية عبية اللبنانية، وكان لي شرف اللقاء بوالدته وبأفراد أسرته هناك، هذه الأسرة الرائعة الشامخة كشموخ جبال فلسطين ولبنان، والتي استمدنا منها قوة جديدة من الصمود والمعنويات، بدلاً من أن نمنحها نحن ذلك.

وأضاف: حقاً عائلة نموذجية كما ابنها سمير، ولا زلت أذكر ما قالته والدته الغالية، وهي تحتضن صورته "منذ علمت باعتقاله، وأنا أتوقع عودته في كل يوم، وأحيا على هذا الأمل الذي لابد وأن يتحقق".. قلوبنا معك يا أم سمير وحتماً أملك سيتحقق وسيعود لك سمير.



يحيى سـكاف

ولد يحيى محمد سكاف في بلدة بجنين عام 1959، شارك سكاف في عملية كمال عدوان، التي نفذتها مجموعة من حركة فتح بقيادة دلال المغربي، على طريق حيفا- تل أبيب في 11 آذار 1978، تعثرت محاولات الصليب الأحمر الدولي في الكشف عن مصير سكاف، فقوات الاحتلال الصهيوني تنكر وجوده لديها، وتعتبره من المفقودين، بينما يؤكد ذووه وجوده في السجون الصهيونية، وأن وضعه الصحي غير مستقر، بالاستناد إلى المعلومات المستمدة من عدد من الأسرى الذين أطلق سراحهم.



نسيم نسر

من مواليد بلدة البازورية قضاء صور، وهو من أب لبناني وأم يهودية الأصل، ولكونه ابناً لأم يهودية، اكتسب نسيم الجنسية "الإسرائيلية" بعد مرور سنة على دخوله الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1992م.

واعتقل نسر في فلسطين المحتلة عام 2002 بتهمة التجسس لمصلحة "حزب الله"، وصدر بحقه حكم قضائي بسجنه ست سنوات.

كانت عقدة الجنسية "الإسرائيلية" التي يحملها نسيم حائلاً دون تحريره في صفقة تبادل الأسرى، التي جرت بين حزب الله والكيان الصهيوني في العام 2004، ومن أجل ذلك طلب نسيم إسقاط هذه الجنسية عنه، ووافقت المحكمة الصهيونية العليا على طلبه.