PDA

عرض الاصدار الكامل : مهندس مصري منفذ عمليه المدرسه البريطانيه الإستشهاديه


مؤمن
03-21-2005, 07:18 PM
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40945000/jpg/_40945907_blastapp.jpg
منفذ العمليه : عمر أحمد عبد الله.
العمر: 38 عاما
الوظيفه : مبرمج كمبيوتر بإحدى شركات البترول بقطر
مواليد : حي السيده زينب - القاهره - مصر
مقيم بالدوحه منذ عام 1990


بدأ التحقيق في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في العاصمة القطرية أسفر عن مقتل بريطاني وإصابة 12 شخصا آخرين مساء السبت.

وأنحت السلطات في قطر باللائمة في الهجوم، الذي وقع عند مسرح يرتاده غربيون قبالة مدرسة بريطانية خارج العاصمة القطرية الدوحة، على رجل مصري يدعى عمر أحمد عبد الله.

وهذا أول هجوم من نوعه في قطر، التي تستضيف مقر القيادة المركزية للجيش الأمريكي، وقد أصاب هذا الهجوم البلاد بصدمة.

وأفاد مسؤولون أن القتيل يدعى جوناثان آدامز. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

ويتزامن الهجوم مع الذكرى السنوية الثانية لبدء الحرب في العراق.

استراحة
ووقع الانفجار بينما كان العشرات، أغلبهم غربيون، يشاهدون عرضا لمسرحية "الليلة الثانية عشرة" لشكسبير، بالمسرح الواقع بحي الخليفة.

وقال مسؤولون قطريون إن 12 شخصا، بينهم ستة قطريون وبريطاني، عولجوا في المستشفى من إصابات ألمت بهم وخرجوا منه في وقت لاحق.

وقالت جوليا ويلر، مراسلة بي بي سي في الخليج العربي، إنه يعتقد أن آدامز كان مخرج المسرحية.

ونقلت عن شاهد عيان قوله إن آدامز كان يقف في مؤخرة قاعة العرض عندما وقع التفجير.

وقالت زوجة المشتبه به، في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية، إن زوجها مسلم متدين ورجل مستقيم.

وأضافت أن زوجها، 38 عاما، كان يعمل مبرمجا للكمبيوتر، في شركة قطر للبترول ويقيم في الدوحة منذ عام 1990.

وقال أحد العاملين بشركة قطر للبترول لوكالة أسوشيتد برس للأنباء إن الشرطة صادرت جهاز الكمبيوتر الخاص بالمشتبه به ومعدات أخرى.

وقالت وزارة الداخلية القطرية إن المهاجم الانتحاري فجر العبوة الناسفة خلف حائط قريب من المسرح، وهو ما أشعل النيران في عدد منم المباني الخشبية في محيط المسرح.

وقالت شاهدة عيان لموقع بي بي سي الإخباري: "دمر انفجار كبير مبنى المسرح. وخرج الجمهور من القاعة الكبرى. كان الغبار يملأ المكان."

وقال خالد عبد المحسن، شاهد عيان آخر: "صم دوي الانفجار آذاننا. أطاح الانفجار بنافذة منزلي ويرقد صديق لي في المستشفى. أي شخص شرير يمكنه الإقدام على فعل شئ كهذا؟"

وقال إيفان مورجان، رئيس مجلس إدارة المدرسة، لصحيفة صنداي تيليجراف البريطانية إن المدرسة كانت قد انتهت لتوها من تعزيز إجراءات الأمن بها ومن تصفيح أغلب النوافذ ضد هجمات القنابل.

وقال: "كانت هذه أفضل مئة ألف استرليني أنفقناها على الإطلاق. لقد وقع دمار كبير لكن ما أصاب المدرسة كان قليلا".

http://news.bbc.co.uk/media/images/40945000/jpg/_40945427_doha.jpg

"عرضة للخطر"
وتصنف السفارات الغربية التهديدات الإرهابية في قطر بأنها مرتفعة. وكان تنظيم القاعدة قد وجه تهديدات للغربيين في المنطقة.

وفي يوم الخميس الماضي حث صالح العوفي، الذي يعتقد أنه زعيم تنظيم القاعدة في السعودية، من وصفهم "بالأشقاء" في قطر والبحرين وعمان والإمارات والدول الأخرى المجاورة للعراق على الانضمام إلى "الجهاد ضد الصليبيين" في المنطقة، وفقا لخطاب نشر على الإنترنت.

كما وقع عدد من التفجيرات في المملكة العربية السعودية المجاورة.

وأصاب الهجوم العاملين الأجانب في قطر بالصدمة. ويقيم في قطر نحو خمسة آلاف بريطاني، كما توجد بها جالية أمريكية كبيرة.

وتقول جوليا ويلر، مراسلة بي بي سي في منطقة الخليج العربي، إن كثيرا من الرعايا الأجانب من جميع الجنسيات بدأوا يشعرون بالخوف وبانهم معرضون للخطر.

وتضيف المراسلة أن البعض أخذ يدرس مغادرة البلاد كما فعل الآلاف في السعودية المجاورة عقب الهجمات التي أنحي باللائمة فيها على إرهابيين.

وقال أحد الرعايا الأجانب، إيان ماكدونالد، لموقع بي بي سي الإخباري: "يتعين علي إعادة التفكير في تجديد العقد للعمل هنا، بعد ان امتدت ذراع الإرهاب إلى هذا البلد الصغير والمسالم."

لكن جينا كولمان، التي تعمل صحفية لحساب الإذاعة القطرية، قالت إنها لا ترى هذا الهجوم على أنه بداية لسلسلة من الهجمات. وقالت: "لا أشعر أنني مهددة ولن أشعر بالخوف وأنا أسير هنا."