Al bukhari
02-11-2005, 11:45 PM
منذ قمة العقبة ما فتئ محمود عباس يدفع بإتجاه الصدام مع الإنتفاضة ..
وقد جاءت قمة شرم الشيخ الرباعية الأخيرة لتزيد من قوة إندفاعه في هذا الطريق الخطر ..
ما يفعله عباس يعود في بعضه إلى دفاع عن ماضيه الزاخر بالتفاوض مع العدو وتوقيعه على إتفاقية أوسلو.. وفي بعضه الآخر يعود إلى مزاجه السياسي المعادي للكفاح المسلح أساسا حتى لو كانت " فتح" أو جيل الشباب فيها منخرط بعزم فيه .. بإختصار وكأنه لم يقرأ التاريخ أو كأن الدكتوراه التي يحملها كانت في علم الفلك، ولم تكن في بعض نواحي الصهيونية فيحار المرء إن كان عباس يعرف ما يفعل أو أنه غارق في أحلام وردية حول إستطاعته "تشليح" اليهود فلسطين بلعبة "الثلاث ورقات" ؟
أصدر أبو مازن اليوم أمرا لقوات الأمن الفلسطينية بمنع المقاومة من قصف المستعمرات لليهودية حتى حين يكون ذلك ردا على إعتداءات المستوطنين المتكررة ..
ولعل أبو مازن - من حيث يدري أولا يدري - يستحضر النموذج البريطاني خلال سنوات الأنتداب في قمع النضال الفلسطيني وغض النظر عما يفعله الغزاة اليهود ..
وفي غمرة المديح والتصفيق القادم إليه من واشنطن وتل أبيب إطراء لهذا "الحزم" في ضبط إيقاع الإنتفاضة, يبدو أن الرجل قد نسي أو تناسى بأنه إبن صفد, وأن ما هو قيد النزاع الآن هو الجزء الصغير جدا الباقي من وطنه فلسطين ..
لقد أثبت الصراع على الأرض المقدسة بأنه صراع على حيازة كامل التراب الفلسطيني وليس على بضعة دونمات منه. ولو كانت رؤيته صحيحة لما تمدمدت المستعمرات اليهودية في الضفة الغربية بحيث بات من المستحيل قيام أي نوع من الكيان الفلسطيني ولو كان على شاكلة ليختنشتاين ..
وفي الوقت الذي يشحذ فيه عباس السكاكين لذبح المقاتلين من أبناء وطنه، تقوم إسرائيل بصلفها المعهود بتطبيق "قانون أملاك الغائبين" على مدينة القدس الكبرى .. مما يترتب عليه النزع الفوري لملكية ما قد يصل إلى 45 % من أملاك العرب فيها ..
وأسلوب أبو مازن في الحكم هو نسخة مطابقة للأسلوب السائد في أرجاء الوطن العربي من حيث تغييب الجماهيرعن متابعة قضاياها المصيرية بأسلوب إستعلائي خلاصته "نحن أفهم منكم وأدرى بمصلحة الوطن" ..
لسوء حظ أبو مازن أن "شريكه الإسرائيلي" مسكون بالقوة طريقا لإنتزاع الأرض من أصحابها وإن إبتسامة أبو مازن لن تجعل شارون وفريقه يعطونه شيئا حتى بحجم ورقة التوت ..
وقد جاءت قمة شرم الشيخ الرباعية الأخيرة لتزيد من قوة إندفاعه في هذا الطريق الخطر ..
ما يفعله عباس يعود في بعضه إلى دفاع عن ماضيه الزاخر بالتفاوض مع العدو وتوقيعه على إتفاقية أوسلو.. وفي بعضه الآخر يعود إلى مزاجه السياسي المعادي للكفاح المسلح أساسا حتى لو كانت " فتح" أو جيل الشباب فيها منخرط بعزم فيه .. بإختصار وكأنه لم يقرأ التاريخ أو كأن الدكتوراه التي يحملها كانت في علم الفلك، ولم تكن في بعض نواحي الصهيونية فيحار المرء إن كان عباس يعرف ما يفعل أو أنه غارق في أحلام وردية حول إستطاعته "تشليح" اليهود فلسطين بلعبة "الثلاث ورقات" ؟
أصدر أبو مازن اليوم أمرا لقوات الأمن الفلسطينية بمنع المقاومة من قصف المستعمرات لليهودية حتى حين يكون ذلك ردا على إعتداءات المستوطنين المتكررة ..
ولعل أبو مازن - من حيث يدري أولا يدري - يستحضر النموذج البريطاني خلال سنوات الأنتداب في قمع النضال الفلسطيني وغض النظر عما يفعله الغزاة اليهود ..
وفي غمرة المديح والتصفيق القادم إليه من واشنطن وتل أبيب إطراء لهذا "الحزم" في ضبط إيقاع الإنتفاضة, يبدو أن الرجل قد نسي أو تناسى بأنه إبن صفد, وأن ما هو قيد النزاع الآن هو الجزء الصغير جدا الباقي من وطنه فلسطين ..
لقد أثبت الصراع على الأرض المقدسة بأنه صراع على حيازة كامل التراب الفلسطيني وليس على بضعة دونمات منه. ولو كانت رؤيته صحيحة لما تمدمدت المستعمرات اليهودية في الضفة الغربية بحيث بات من المستحيل قيام أي نوع من الكيان الفلسطيني ولو كان على شاكلة ليختنشتاين ..
وفي الوقت الذي يشحذ فيه عباس السكاكين لذبح المقاتلين من أبناء وطنه، تقوم إسرائيل بصلفها المعهود بتطبيق "قانون أملاك الغائبين" على مدينة القدس الكبرى .. مما يترتب عليه النزع الفوري لملكية ما قد يصل إلى 45 % من أملاك العرب فيها ..
وأسلوب أبو مازن في الحكم هو نسخة مطابقة للأسلوب السائد في أرجاء الوطن العربي من حيث تغييب الجماهيرعن متابعة قضاياها المصيرية بأسلوب إستعلائي خلاصته "نحن أفهم منكم وأدرى بمصلحة الوطن" ..
لسوء حظ أبو مازن أن "شريكه الإسرائيلي" مسكون بالقوة طريقا لإنتزاع الأرض من أصحابها وإن إبتسامة أبو مازن لن تجعل شارون وفريقه يعطونه شيئا حتى بحجم ورقة التوت ..