PDA

عرض الاصدار الكامل : الاسلام قادم رغم انوفهم


صمود
03-19-2005, 08:07 AM
في خلال أقل من شهرين فقط .. مستوطن آخر وعائلته يدخلون الإسلام

في خلال أقل من شهرين مستوطن آخر يدعي ميخائيل شروبسكي من مستوطنة كريات أربعة بالخليل يدخل في الإسلام، فقد نشأ ميخائيل شروبسكي والذي عاش 30 سنة يهوديا قبل ان يسلم ويتحول من مستوطن متطرف في مستوطنة "كريات اربع" بجوار الخليل في فلسطين الى مسلم متدين مسميا نفسه "محمد المهدي". بعد ان سكن في الخليل بضع سنوات عاد قبل ثلاث سنوات الى مسقط رأسه في اذربيجان فصده والداه الى ان اضطر الشهر الماضي للعودة والاقامة في قرية ابو غوش بجوار القدس هو واسرته.
وتبدأ قصة المستوطن الذي اسلم، محمد المهدي ( 38 عاما) مع وصوله الى البلاد في العام 1993 فأستقر في مستوطنة كريات اربع تقديرا للسفاح باروخ غولدشتاين منفذ مذبحة الحرم الابراهيمي والذي سكن هذه المستوطنة المشهورة بتطرف مستعمريها. هناك استأجر بيتا متنقلا وعمل مدربا للياقة البدنية ونشط في اوساط غلاة المستوطنين قبل ان ينضم لحركة "كهانا" الفاشية في محاولة لتحقيق كراهيته المفرطة للعرب والتي اكتسبها من بيت والديه في اذربيجان ومن محاضرات الوكالة اليهودية. ويستذكر " محمد المهدي" تلك الايام فيقول انه كان قاب قوسين او ادنى من تنفيذ عملية انتحارية داخل احد مساجد الخليل. وحول التحول والانقلاب الكبير في حياته قال محمد المهدي انه متشكك في طبعه وكان دائما يبحث عن معرفة الحقيقة وان اجوبة الحاخامين عن الديانات لم تنل اعجابه سيما وانهم كانوا يشتمون الرسول الكريم بافظع الالقاب تماما كما في الجاهلية"، واضاف: " قبل ثماني سنوات ذهبت الى مرآب في مدينة الخليل وطلبت الى العامل العربي، وحيد زلوم، هناك اصلاح سيارتي وانا اشهر سلاحي في وجهه قائلا يجب قتل كل العرب. ولكن دهشت عندما لاحظت ان المواطن العربي لم يخف بل بادر الى تهدئتي واخذ يتحدث معي بلطف مشيرا الى تقاليد الاسلام في استقبال الناس". وقال المهدي ان تلك الزيارة شكلت بداية الانقلاب حيث عاد الى الخليل والتقى بزلوم الذي اسهب في شرح تعاليم الاسلام له واخذ يعلمه العربية والدين حتى اسلم. وعن تلك اللحظة قال:"بعد نحو العامين والحمد لله تيقنت تدريجيا ان الاسلام هو الدين القويم الذي لم تشبه اي شائبة او انحراف بعكس الديانات الاخرى فذهبت الى وحيد الزلوم بارك الله به واعلنت اسلامي بقول اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله"، وبدأت اداوم على الصلاة بعد ان اتخذت محمد المهدي اسما جديدا لي تعبيرا عن ايماني بظهور المهدي". واشار الى ان المستوطنين اخذوا يلحظون تغييرات في شخصيته سيما وانه اطلق لحيته وحلق شاربه وبدأت زوجته الاذربيجانية، سبينة، تلبس الخمار وكان يتغيب فجأة من اجل الذهاب الى الخليل للصلاة خلسة واضاف:"بعد ان اشهرت اسلامي نبذت من قبل المستوطنين الذين لم يفوتوا فرصة لمضايقتي وشتمي وسب النبي محمد على مسامعي فانتقلت للاقامة في الخليل حيث رحبوا بي كثيرا".

وفي ايار 2002 عاد الزوجان الى اذربيجان ازاء صعوبات التأقلم التي واجهتهما وهناك ايضا اعترضتهما المصاعب فعادا الشهر الماضي الى البلاد واستقرا في قرية ابو غوش. وهناك يسكن منزلا متواضعا وهو لا يزال يبحث عن عمل في مجال الرياضة البدنية فيما يمضي وقته في تعليم اولاده الاربعةالذين ولدوا بعد اسلامه واكبرهم يعقوب عبد العزيز ( خمس سنوات) وعيسى عبد الرحمن وهيا بنت محمد ومريم بنت محمد.واشار المهدي الى انه سعيد اليوم بمكان اقامته الجديد وبتعامل سكانه معه بعد مغادرته " الكفار" وهو يتطلع الى العمل في بيئة مسلمة والعثور على مدرسة اسلامية غير مختلطة لابنائه في العام الدراسي القادم. وافادنا المهدي الذي يتحدث العربية بلهجة اجنبية انه يسعى لتغيير اسمه الاول في بطاقة هويته " الاسرائيلية" تمهيدا لاداء الحج في السعودية التي يخشى الا تستقبله طالما بقي اسمه الرسمي " ميخائيل". المهدي الذي يصلي في مسجد القرية وفي المسجد الاقصى ايام الجمعة كشف انه عندما ابلغ والده اليهودي وامه المسيحية في اذربيجان باسلامه ساءت العلاقات فيما بينهم وتعرض الى تنكيلهما وعن ذلك قال: " اعتدوا علي وعلى زوجتي واولادي غير ان الاذى الذي تعرض له الرسول وصحبه من قبل الجاهليين كان اشد واعظم". وانهى المهدي حديثه بالاعراب عن ايمانه بأن النصر للاسلام والمسلمين. يشار الى ان حاخاما يدعى يوسف كوهن، وهو مستوطن من اصل امريكي، قد اشهر اسلامه وتحول الى يوسف خطاب وهو يقيم في القدس اليوم.

وتأتي هذه القصة بعد قصة إسلام احد الحاخامات في احد مستوطنات غزة والذي سمي نفسه يوسف خطاب وسمي عائلته بأسماء مختلف من الأسماء العربية الدينية.

http://www.palintefada.com/site_new/pic/Palestine_356825120.jpg