Bila 7odood1
02-04-2005, 02:39 AM
محمود عباس ومسيرته السياسية 1
• محمود عباس كان من أوائل من خرق المحرمات، يوم كان خرقها جريمة وخيانة، وربما كان أول من وقع إتفاقية من الجانب الفلسطيني مع الجنرال ماتيتياهو بيليد التي أدت إلى إعلان مبادئ "السلام" مع (إسرائيل) على أساس الحل بإقامة دولتين، المعلن في مطلع 1977.
• أيضا أجرى محادثات سرية - كعادته عام 1989- بوساطة هولندية لإيجاد "تسوية" ليقود بعدها بسنوات المفاوضات السرية طاعنا الوفد المفاوض بقيادة حيدر عبد الشافي، والتي أفضت لإتفاق أوسلو المشؤوم والذي وقعه بنفسه عام 1993.
• في عام 1995 صاغ وثيقة عباس – بيلين والتي كانت أول تصريح منه بالتنازل عن الثوابت كالقدس واللاجئين.
• في عام 1998 وبعد التوقيع على إتفاق واي بلانتيشن ذكر حرفيا في وصفه لشارون شريكه اليوم: "شارون الطيب الذي تغير ولم يعد ذلك الرجل الذي عرفناه في صبرا وشاتيلا " وأن " الرجل عادي وخارج المفاوضات يصبح أقرب إلى الفلاح منه إلى العسكري وأنه أي شارون :عبر عن تقديره للإنسان الفلسطيني".
• شكك عباس وبعد أيام فقط من إنطلاق الإنتفاضة بها قائلا: "الإنتفاضة الفلسطينية لن تحقق نصرا بل هي رسالة للإسرائيليين بأنهم لا يجب أن يفكروا بهذه الصورة في رفض تطبييق الشرعية الدولية"، مع ملاحظة أن ذلك كان قبل إتهامه الشهير بعسكرة الإنتفاضة وقبل أن تطلق رصاصة واحدة في وجه المحتل.
• المحطة الأهم كانت في محاضرة بدعوة من اللجان الشعبية بقطاع غزة نشرت في الصحف يوم 02/12/2002 وجاء فيها:
- الإنتفاضة دمرت كل ما بنيناه في أوسلو وكل ما بني قبل ذلك
- علينا أن نقول كفى للإنتفاضة - أن نسأل ماذا حققنا في هذين العامين
- حصلنا في هذه الإنتفاضة فقط على الدمار المطلق
- الإنتفاضة سببت هروب رأس المال والإستثمارات من مناطق السلطة
- الشعب الفلسطيني بات على خط الفقر بسبب الإنتفاضة
- لم يفت أبو مازن أن يثني على شارون واصفا إياه بـ" الزعيم الصهيوني الأهم منذ هرتزل"
- لم يسلم فلسطينيوا الداخل (عرب 1948 كما يحلو له تسميتهم) من هجوم محمود عباس حيث قال: " لقد أضروا بحق العودة على وجه الخصوص فالإسرائيلييون سيقولون مثل هؤلاء العرب لا نريد المزيد عندنا"، ولم يحمل في لقائه الإحتلال أية مسؤولية عن الوضع رغم المآسي والكوارث التي تسبب بها.
• محمود عباس تم إختياره بالإسم ليصبح أول رئيس وزراء لحكومة السلطة بتاريخ 29/04/2003 ليكون تصريحه الأول في لقاء العقبة المعروف التباكي على عذابات الآخرين متناسيا عذابتنا على أيدي هؤلاء الآخرين، وليستمر بعدها دون كلل أو ملل في التهجم وإدانة الإنتفاضة كلما سنحت له الفرصة، ليستقيل من جميع مناصبه داخل فتح والمنظمة والسلطة في شهر سبتمبر/أيلول من العام الماضي.
• ما أن إستقرت له الأمور حتى بدأ محمود عباس بإنتقاد مرحلة سلفه كحديثه عن ضرورة وقف الفوضى خاصة فوضى السلاح التي لا يوجد أي متهم فيها إلا ذراعه الأيمن دحلان الذي يجمع كل أبناء فلسطين أنه كان وراء أحداث شهر يوليو/تموز الماضي والزعرنات التي رافقتها.
• كان من أول ما قام به عباس تقريب أزلام السوء كعبد ربه الذي بدأ يروج لأفكاره الممسوخة، ودحلان الذي يستعرض ليل نهار وينظر في كل أمر، وأخيرا إعادة قائد البحرية المستقيل منذ أكثر من مائة وعشرين يوما إلى عمله علما أن ياسر عرفات كان قد عين قائدا للشرطة البحرية ونائبا له بعد أن قدم القائد السابق طلب الإستقالة احتجاجا علي قرار عرفات بتعيين موسى عرفات قائدا للأمن العام في قطاع غزة، لا لشيء إلا لأنه من مؤيدي دحلان.
• حتى هذه اللحظة لم يصدر تقرير رسمي عن ملابسات مرض وتسفير ووفاة عرفات ولا يوجد إهتمام حقيقي لكشف الحقيقة مما إستدعى إعطاء مهلة شهر للحكومة من قبل التشريعي للكشف عنها.
• رغم إنتقاد عباس الدائم لعرفات وإستفراده بقيادة المنظمة والسلطة ها هو الآن يتناسى ذلك لينافس على منصب "الرئيس" إضافة لمنصب رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة، أي أن المباديء عنده تتغير حسب الظروف والمصالح.
• بدأ عباس ممارسة هوايته المفضلة بفتح قنوات إتصال سرية مع الإحتلال رغم أنه ليس رئيسا للسلطة ولم يتم إنتخابه بعد، وهذا ما أكده رعنان غيسين يوم 24/11/2004 حين قال أن المفاوضات بدأت فعلا ولكن بعيدا عن الأضواء.
• كان من أوائل من إجتمع معهم عباس "مبادروا" وثيقة جنيف التي يجمع الشعب بأكمله تقريبا على إنحطاط مستوى الموقعين عليها وعلى حجم التنازلات الهائلة فيها عن الثوابت والمباديء.
• كان رد عباس على تصريحات شارون التي طالب فيها "بوقف عمليات التحريض البغيضة في وسائل الإعلام ومناهج التعليم" هو ببساطة أن هذه المطالب هي من إستحقاقات خارطة الطريق التي يجب تطبيقها مقرا بالتالي بصحة وشرعية مطالب شارون.
• إستبعد محمود عباس منافسيه بطريقة أو أخرى فأصر على عقد إجتماعات حركة فتح في الداخل وبالتالي إستبعد الأعضاء المعارضين له ممن لا يستطيعون الدخول للأراضي الفلسطينية المحتلة وكذلك قيادات الخارج ومنهم فاروق القدومي.
• أيضا وبدعم دحلان والدول الأخرى إستبعد مرشحين آخرين من فتح من أهمهم مروان البرغوثي موعزا للبعض بإطلاق التصريحات كبسام أبو شريف الذي قال: "إختيار أبو مازن هو مصلحة فلسطينية عليا" وكذلك جبريل الرجوب الباحث عن موقع له في وجود منافسه اللدود دحلان، عندما دعا البرغوثي لإعادة النظر في ترشيحه لنفسه وإن كان هذا الترشيح يخدم القضية الفلسطينية!
ولد محمود عباس، وهو ثاني أبرز المسؤولين الفلسطينيين بعد ياسر عرفات، في صفد شمال فلسطين المحتلة، عام 1935، ولجأ مع عائلته عقب نكبة فلسطين عام 1948 إلى سورية، حيث حصل على البكالوريوس في القانون، وحصل في مطلع الستينيات على شهادة الدكتوراه.
بدأ عباس نشاطه السياسي من سورية، ثم انتقل إلى العمل مديراً لشؤون الأفراد في إدارة الخدمة المدنية بقطر، ومن هناك قام بتنظيم مجموعات فلسطينية واتصل بحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" التي كانت وليدة آنذاك. وقد ظل أبو مازن عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968.
ويعدّ "أبو مازن" المنظر لضرورة إنجاز تسوية سياسية مع الصهاينة، وتسببت رؤيته تلك في إحداث تصدعات حادة داخل منظمة التحرير الفلسطينية ابتداء من أواسط السبعينيات.
محمود عباس قاد المفاوضات مع الجنرال الصهيوني ماتيتياهو بيليد التي أدت إلى إعلان مبادئ "السلام" مع (إسرائيل) على أساس الحل بإقامة دولتين، المعلن في مطلع 1977.
• محمود عباس كان من أوائل من خرق المحرمات، يوم كان خرقها جريمة وخيانة، وربما كان أول من وقع إتفاقية من الجانب الفلسطيني مع الجنرال ماتيتياهو بيليد التي أدت إلى إعلان مبادئ "السلام" مع (إسرائيل) على أساس الحل بإقامة دولتين، المعلن في مطلع 1977.
• أيضا أجرى محادثات سرية - كعادته عام 1989- بوساطة هولندية لإيجاد "تسوية" ليقود بعدها بسنوات المفاوضات السرية طاعنا الوفد المفاوض بقيادة حيدر عبد الشافي، والتي أفضت لإتفاق أوسلو المشؤوم والذي وقعه بنفسه عام 1993.
• في عام 1995 صاغ وثيقة عباس – بيلين والتي كانت أول تصريح منه بالتنازل عن الثوابت كالقدس واللاجئين.
• في عام 1998 وبعد التوقيع على إتفاق واي بلانتيشن ذكر حرفيا في وصفه لشارون شريكه اليوم: "شارون الطيب الذي تغير ولم يعد ذلك الرجل الذي عرفناه في صبرا وشاتيلا " وأن " الرجل عادي وخارج المفاوضات يصبح أقرب إلى الفلاح منه إلى العسكري وأنه أي شارون :عبر عن تقديره للإنسان الفلسطيني".
• شكك عباس وبعد أيام فقط من إنطلاق الإنتفاضة بها قائلا: "الإنتفاضة الفلسطينية لن تحقق نصرا بل هي رسالة للإسرائيليين بأنهم لا يجب أن يفكروا بهذه الصورة في رفض تطبييق الشرعية الدولية"، مع ملاحظة أن ذلك كان قبل إتهامه الشهير بعسكرة الإنتفاضة وقبل أن تطلق رصاصة واحدة في وجه المحتل.
• المحطة الأهم كانت في محاضرة بدعوة من اللجان الشعبية بقطاع غزة نشرت في الصحف يوم 02/12/2002 وجاء فيها:
- الإنتفاضة دمرت كل ما بنيناه في أوسلو وكل ما بني قبل ذلك
- علينا أن نقول كفى للإنتفاضة - أن نسأل ماذا حققنا في هذين العامين
- حصلنا في هذه الإنتفاضة فقط على الدمار المطلق
- الإنتفاضة سببت هروب رأس المال والإستثمارات من مناطق السلطة
- الشعب الفلسطيني بات على خط الفقر بسبب الإنتفاضة
- لم يفت أبو مازن أن يثني على شارون واصفا إياه بـ" الزعيم الصهيوني الأهم منذ هرتزل"
- لم يسلم فلسطينيوا الداخل (عرب 1948 كما يحلو له تسميتهم) من هجوم محمود عباس حيث قال: " لقد أضروا بحق العودة على وجه الخصوص فالإسرائيلييون سيقولون مثل هؤلاء العرب لا نريد المزيد عندنا"، ولم يحمل في لقائه الإحتلال أية مسؤولية عن الوضع رغم المآسي والكوارث التي تسبب بها.
• محمود عباس تم إختياره بالإسم ليصبح أول رئيس وزراء لحكومة السلطة بتاريخ 29/04/2003 ليكون تصريحه الأول في لقاء العقبة المعروف التباكي على عذابات الآخرين متناسيا عذابتنا على أيدي هؤلاء الآخرين، وليستمر بعدها دون كلل أو ملل في التهجم وإدانة الإنتفاضة كلما سنحت له الفرصة، ليستقيل من جميع مناصبه داخل فتح والمنظمة والسلطة في شهر سبتمبر/أيلول من العام الماضي.
• ما أن إستقرت له الأمور حتى بدأ محمود عباس بإنتقاد مرحلة سلفه كحديثه عن ضرورة وقف الفوضى خاصة فوضى السلاح التي لا يوجد أي متهم فيها إلا ذراعه الأيمن دحلان الذي يجمع كل أبناء فلسطين أنه كان وراء أحداث شهر يوليو/تموز الماضي والزعرنات التي رافقتها.
• كان من أول ما قام به عباس تقريب أزلام السوء كعبد ربه الذي بدأ يروج لأفكاره الممسوخة، ودحلان الذي يستعرض ليل نهار وينظر في كل أمر، وأخيرا إعادة قائد البحرية المستقيل منذ أكثر من مائة وعشرين يوما إلى عمله علما أن ياسر عرفات كان قد عين قائدا للشرطة البحرية ونائبا له بعد أن قدم القائد السابق طلب الإستقالة احتجاجا علي قرار عرفات بتعيين موسى عرفات قائدا للأمن العام في قطاع غزة، لا لشيء إلا لأنه من مؤيدي دحلان.
• حتى هذه اللحظة لم يصدر تقرير رسمي عن ملابسات مرض وتسفير ووفاة عرفات ولا يوجد إهتمام حقيقي لكشف الحقيقة مما إستدعى إعطاء مهلة شهر للحكومة من قبل التشريعي للكشف عنها.
• رغم إنتقاد عباس الدائم لعرفات وإستفراده بقيادة المنظمة والسلطة ها هو الآن يتناسى ذلك لينافس على منصب "الرئيس" إضافة لمنصب رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة، أي أن المباديء عنده تتغير حسب الظروف والمصالح.
• بدأ عباس ممارسة هوايته المفضلة بفتح قنوات إتصال سرية مع الإحتلال رغم أنه ليس رئيسا للسلطة ولم يتم إنتخابه بعد، وهذا ما أكده رعنان غيسين يوم 24/11/2004 حين قال أن المفاوضات بدأت فعلا ولكن بعيدا عن الأضواء.
• كان من أوائل من إجتمع معهم عباس "مبادروا" وثيقة جنيف التي يجمع الشعب بأكمله تقريبا على إنحطاط مستوى الموقعين عليها وعلى حجم التنازلات الهائلة فيها عن الثوابت والمباديء.
• كان رد عباس على تصريحات شارون التي طالب فيها "بوقف عمليات التحريض البغيضة في وسائل الإعلام ومناهج التعليم" هو ببساطة أن هذه المطالب هي من إستحقاقات خارطة الطريق التي يجب تطبيقها مقرا بالتالي بصحة وشرعية مطالب شارون.
• إستبعد محمود عباس منافسيه بطريقة أو أخرى فأصر على عقد إجتماعات حركة فتح في الداخل وبالتالي إستبعد الأعضاء المعارضين له ممن لا يستطيعون الدخول للأراضي الفلسطينية المحتلة وكذلك قيادات الخارج ومنهم فاروق القدومي.
• أيضا وبدعم دحلان والدول الأخرى إستبعد مرشحين آخرين من فتح من أهمهم مروان البرغوثي موعزا للبعض بإطلاق التصريحات كبسام أبو شريف الذي قال: "إختيار أبو مازن هو مصلحة فلسطينية عليا" وكذلك جبريل الرجوب الباحث عن موقع له في وجود منافسه اللدود دحلان، عندما دعا البرغوثي لإعادة النظر في ترشيحه لنفسه وإن كان هذا الترشيح يخدم القضية الفلسطينية!
ولد محمود عباس، وهو ثاني أبرز المسؤولين الفلسطينيين بعد ياسر عرفات، في صفد شمال فلسطين المحتلة، عام 1935، ولجأ مع عائلته عقب نكبة فلسطين عام 1948 إلى سورية، حيث حصل على البكالوريوس في القانون، وحصل في مطلع الستينيات على شهادة الدكتوراه.
بدأ عباس نشاطه السياسي من سورية، ثم انتقل إلى العمل مديراً لشؤون الأفراد في إدارة الخدمة المدنية بقطر، ومن هناك قام بتنظيم مجموعات فلسطينية واتصل بحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" التي كانت وليدة آنذاك. وقد ظل أبو مازن عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968.
ويعدّ "أبو مازن" المنظر لضرورة إنجاز تسوية سياسية مع الصهاينة، وتسببت رؤيته تلك في إحداث تصدعات حادة داخل منظمة التحرير الفلسطينية ابتداء من أواسط السبعينيات.
محمود عباس قاد المفاوضات مع الجنرال الصهيوني ماتيتياهو بيليد التي أدت إلى إعلان مبادئ "السلام" مع (إسرائيل) على أساس الحل بإقامة دولتين، المعلن في مطلع 1977.