عرض الاصدار الكامل : هل وقعت حماس في فخ التشرعي ام اوقعتهم فيها
ما كادت حركة حماس اعلان لقبولها للدخول في المجلس التشريعي حتى اثير جدلا واسعا في اوساط الشعبية وسرت تساؤولات كثيرة مالذي حصل حتى يتغير موقفها من النقيض الى النقيض فمنذ فترة وجيزة كان الدخول الى البرلمان محرم شرعا كونه من صنع اوسلو وما ادراكم ما اوسلو
سمعنا اليوم من السيد محمد غزال ان اوسلو قد انهتها الانتفاضة ولكننا نتساءل هذه السلطة هي نتاج من الان
التساؤول يزيد هل هناك متغيرات دولية؟؟؟؟؟
ام هل تكسب حماس بهذه الخطوة ام ستفقد مصداقيتها امام الراي العام الفلسطيني ومن المعروف انها اكتسبتها بقيادتها للانتفاضة والثبات على مواقفها
ما الذي حصل هل عباس قرر ان يلزم اسرائيل بقرار عودة اللاجئين
لو كان الدكتور الرنتيسي رحمه الله الان فهل كان سيقبل هذا
ان الدخول في المجلس التشريعي فخ نصب لتمرير القرارات عبر هذا المجلس
اتمنى من عنده العلم ان يفيدنا
تكملة لما كتبته سابقا
لن ينكر احدا منا ان حماس عندما اتخذت هذا القرار كان شورى بينهم هذا اولا والاكثر تاكيدا ان في الحركة فطاحلة بالسياسة تدرك مدى تاثير هذا القرار على الحركة وعلى وجودها كقوة مؤثرة في الشارع الفلسطيني ولكن الخوف ان يكون هذه بداية الفصل بين الداخل والخارج والهاء الشعب عما يحاك بالخفاء
وبالرغم من تصريحات محمد غزال بان حماس ستشارك بمنظمة التحرير وفق معطيات جديدة وشروط تضعها هي لتنفي نفيا قاطعا الانفصال بين الداخل والخارج.الا اننا لابد ان نقف لحظة تامل كون المرحلة خطيرة ودقيقة
كون حماس ستتواجد هذا يعطي قليلا من الاطمئنان ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل ستتمكن حماس من التصدي الى كل ما يحاك للشعب الفلسطيني من مؤامرات من توطين والغاء وجوده على ارضه
لن نستبق الاحداث وسنرى ما الذي تاتي به الايام ولكننا بانتظار من يرد على تساؤلات الشعب الفلسطيني لان وللاسف هناك الكثير ممن يحبون الاصطياد بالماء العكر وهناك شريحة اكبر لا يرون ابعد من انوفهم
لن نقول هذا تشكيكا بالحركة لا سمح الله بل حبا وخوفا عليها وعلى ما سياتيه الزمان
البلوطي
03-14-2005, 12:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك الكثير من التساؤلات التي تطرح نفسها ويطرحها محبي ومؤيدي الحرمة الاسلامية حول قرار اعلان الحركة قبولها بدخول انتخابات المجلس التشريعي .
لقد سبق ورفضت الحركة الاسلامية المشاركة في المجلس التشريعي بحجج كثيرة ومن اهمها ان هذا المجلس هو احد افرازات اوسلو المهينة والمذلة . السؤال هل تغير الوضع ؟ هل الغيت اتفاقيات اوسلو ؟ ومن الذي الغاها ؟
وما هي المستجدات التي دفعت بالحركة للقبول بالمشاركة ؟
هل ترى الحركة انها من خلال مشاركتها في هذا المجلس تستطيع ان تغير شيئا على ارض الواقع ؟
لنفترض هذا في حال ان الحركة حصلت على الاغلبية في المجلس التشريعي ولكن السؤال هل تعطى الحركة الفرصة للحصول على هذه الاغلبية في المجلس ؟
واذا لم تستطع الحركة الحصول على الاغلبية في المجلس وهذا ما هو متوقع في ظل الظروف الدولية وما يخطط له من قبل السلطة والعدو الصهيوني وامريكا والدول العربية المحيطة التي تحارب الاسلام والحركة الاسلامية ز
فما الذي تستطيع الحركة فعله في ظل هذه الظروف في حال تم طرح اي قرار مخالف للشريعة الاسلامية ولمصلحة الشعب الفلسطيني ولم تستطع الحركة ايقاف هذا القرار بسبب عدم ضمان الحركة للاغلبية في المجلس فما الذي سيحصل بالنسبة لهذا القرار . سيتم اقراره رغم معارضة الحركة وعلى الاقلية احترام راي الاغلبية في المجلس وبالتالي ستكون الاقلية ملتزمة بالقرار وهذه الطامة وهذا من اقل الامور التي ستفقد الحركة مصداقيتها اما مؤيديها ومحبيها .
ولنا فيما حصل مع اتباع الحركة الذين دخلوا الانتخابات في الاردن وغيرها عبرة حيث تم تفصيل قانون الانتخابات بحيث لا تستطيع الحركة الحصول على اغلبية ولا تستطيع التاثير على القرار السياسي مما افقد الحركة زخمها في الشارع الاردني وبالتالي في ثاني انتخابات خاضتها الحركة لم تستطع الحصول على ثلث العدد من المقاعد التي استطاعت الحصول عليها في المرة الاولى ؟
الامر الثاني هو هل يسمح للحركة بالوصول الى مركز القرار في السلطة ام انه سيحصل لها ما حصل في الجزائر من حرب اهلية ومن اقصاء للحركة الاسلامية عن الساحة المحلية ومصادرة منجزاتها والزج بقاداتها ومنتسبيها في المعتقلات .
الكثير الكثير من التساؤلات التي نرجوا ممن لديه دراية بهذا الامر ان يوضحها لنا ونكون من الشاكرين .
ولا نريد ان يعلل عدم الرد بان هذا الامر قد تم تدارسه من قبل كوادر الحركة واتخذ في هذا القرار فنحن من حقنا ان نعلم بما دار والحصول على رد مقنع من القيادة السياسة حول هذا القرار
محب الحركة الاسلامية ومؤيدها
البلوطي
بارك الله فيك اخونا البلوطي اسئلة كثيرة وجدل واسع نتمنى ان نجد اذانا صاغية واجابات شافية