PDA

عرض الاصدار الكامل : حماس توافق على المشاركة في الانتخابات التشريعية


صمود
03-12-2005, 01:37 PM
اعلن قبل قليل السيد محمد غزال في مؤتمر صحفي قبولها على المشاركة بالانتخابات التشريعية كما اعلن موافقتها على الدخول في منظمة التحرير

صمود
03-13-2005, 02:44 AM
قرار حماس بالمشاركة في انتخابات المجلس التشريعي جاء بعد مشاورات داخل مؤسسات الحركة في الداخل والخارج وسجون الاحتلال



أعلن الدكتور محمد غزال عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس اعتزام الحركة المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني المزمع عقدها في تموز المقبل.

وجاء الإعلان عن موقف "حماس" الرسمي والنهائي من المشاركة الايجابية في الانتخابات خلال مؤتمر صحفي في قاعة سليم افندي بمدينة نابلس اليوم بحضور عدد من قيادات وكوادر الحركة حيث تلا الدكتور غزال البيان الصادر عن حماس والذي يعلن فيه نية الحركة خوض الانتخابات جنبا إلى جنب مع كافة الفصائل والقوى الوطنيةوالإسلامية.

وقال د.غزال إن قرار الحركة المشاركة في الانتخابات جاء بعد مداولات ومشاورات مستفيضة شملت مختلف مؤسسات الحركة وهيئاتها القيادية في الداخل والخارج بما في ذلك أسرى الحركة في سجون الاحتلال الصهيوني وحرصاً من الحركة على تعزيز نهجها في خدمة الشعب الفلسطيني في كل الميادين ورعاية شؤونه ومصالحه وحماية حقوقه ومكتسباته ، وإسهاما في بناء مؤسسات المجتمع الفلسطيني على أسس سليمة ومعالجة كل جوانب الفساد والخلل وتحقيق الإصلاح الوطني الشامل.

قرار حماس المشاركة في انتخابات التشريعي جاء استجابة لنبض الشارع

د. غزال أكد أن قرار المشاركة جاء استجابة لنبض الشارع ورغبته وحرصه على مشاركة جميع القوى والفصائل في الحياة السياسية، وبناء على المتغيرات التي فرضتها المقاومة والانتفاضة وتضحيات شعبنا في السنوات الماضية.

وأشار د. غزال إلى أن مشاركة حركة حماس في الانتخابات التشريعية تأتي على قاعدة التمسك بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وحماية برنامج المقاومة كخيار استراتيجي حتى زوال الاحتلال.

ورداً على سؤال حول الأساس الذي بنت عليه حماس موقفها من المشاركة، قال د. غزال إنه جاء على أساس تحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني وإدراك الحركة بأن الأمور يجب أن تعود إلى نصابها الطبيعي وضرورة مشاركة الجميع في تحمل الأعباء السياسية خاصة في المرحلة القادمة.

وأرجع د. غزال سبب الإعلان عن موقف حماس من مدينة نابلس إلى أن أسباب عديدة وأهمها أن قرار المشاركة جاء بعد مشاورات في مؤسسات الحركة في كافة أماكن تواجدها وبالتالي لا يوجد هناك ما يمنع من الإعلان عن هذا الموقف من أي مكان.

"انتفاضة الأقصى" تجاوزت "اوسلو"

ورداً على سؤال حول سبب تغيير موقف حماس الرافض للمشاركة في انتخابات عام 1996 بسبب خضوعها لسقف اتفاقية اوسلو، قال د. غزال: إن انتفاضة الأقصى تجاوزت اتفاقية اوسلو وأصبحت الأوضاع محكومة بمجموعة من الوقائع السياسية المختلفة، وأضاف قائلاً: "ننطلق في قرارنا مما أوجدته الانتفاضة من التفاف حول المقاومة".

ورفض د. غزال الحديث عن شكل وآليات المشاركة في الانتخابات موضحا أن هذا الأمر يخضع حاليا للبحث داخل أطر الحركة ومؤسساتها للوصول إلى أفضل الطرق بما يحقق المصلحة العليا للشعب الفلسطيني مؤكدا دعم الحركة لمشاركة كافة أطياف الشعب في هذه الانتخابات.

مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية لا يعني تخليها عن خيار المقاومة

ونفى د.غزال أن تكون الحركة بقرارها هذا تسعى لكي ترفع اسمها من قائمة المنظمات (الإرهابية) للاتحاد الأوروبي، وأكد أن حركته تسعى لتحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني وتنطلق مما أبرزته الانتفاضة من تأصيل لخيار المقاومة وأن مشاركة الحركة في المجلس التشريعي لا يعني تخليها عن خيار المقاومة.

وأوضح أن لا تعارض بن دخول المجلس التشريعي وتمسك الحركة بخيار المقاومة فدخول المجلس التشريعي لا يعني بالضرورة المشاركة في الحكومة.

وردا على سؤال حول إعلان حماس المشاركة حتى قبل إقرار قانون الانتخابات الفلسطيني، قال د. غزال إن قرار الحركة هو قرار نهائي، ولا علاقة له بقانون الانتخابات، معربا عن اعتقاده بأن إعلان الحركة عن موقفها سيسرع في إقرار القانون الانتخابي.

وحول ما إذا كان هناك معارضة داخل حركة حماس لقرار المشاركة أوضح غزال أن أي قرار تناقشه مؤسسات الحركة يكون له مؤيدون ومعارضون وهذا ما حدث في انتخابات عام 96، مضيفا أنه وبعد التوصل إلى القرار النهائي بشكل شوري فإن الجميع يلتزمون بهذا القرار.

حماس تسعى لتأسيس علاقة شراكة وليس هيمنة

وردا على سؤال حول قبول حماس المشاركة في الانتخابات رغم عدم مشاركة أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات، أجاب الدكتور غزال أن المجلس التشريعي يمثل أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة ، أما باقي الشعب الفلسطيني في الخارج فيمثله المجلس الوطني ومنظمة التحرير.

وأكد د. غزال استعداد الحركة لدخول منظمة التحرير بعد إعادة تركيبها وبنائها بحيث تراعي التطورات الكبيرة التي طرأت على الساحة الفلسطينية ، ونفى أن تكون حماس تهدف من وراء مشاركتها في المجلس التشريعي الهيمنة عليه وبسط نفوذها مؤكدا أن الحركة تسعى لتأسيس علاقة شراكة وليس هيمنة.

وفي ردّه على سؤال آخر أكد غزال أنه ليس هناك ما يمنع دخول شخصيات من طوائف أخرى في قوائم حركة حماس أو القوائم التي تدعمها مشيرا بان الهم الوطني يجمع كافة أبناء الشعب على هدف واحد.

ونفى د.غزال أن يكون قرار المشاركة جاء بعد ظهور الخلافات داخل صفوف حركة فتح موضحا أن قرار المشاركة تم التوصل إليه في وقت سابق ولكن الإعلان عنه جاء متأخرا ، مشدداً على أن هدف حماس أن تكون حركة فتح وجميع الفصائل قوية وقادرة على تحقيق أهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني.

وعن تأثير إعلان حماس على جولات الحوار في القاهرة بين السلطة الفلسطينية والفصائل أوضح غزال أن الأمور لا تصب في خانة التفاؤل بل إن الحركة تميل إلى التشاؤم في إمكانية تحقيق تقدم في مجال التهدئة بسبب استمرار الممارسات الصهيونية على الأرض

صمود
03-13-2005, 02:45 AM
أسرى "حماس" في سجون الاحتلال يؤكّدون دعمهم و مباركتهم لقرار الحركة المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي



بارك أسرى حركة المقاومة الإسلامية حماس قرار الحركة المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي و أكّدوا دعمهم التام له حيث إنهم كانوا جزءاً منه .

جاء ذلك في بيانٍ صدر عن أسرى الحركة في السجون عقب الإعلان عن موقف الحركة صباح اليوم بالمشاركة في الانتخابات ، و جاء في البيان الذي وصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة منه : "إننا نعلن دعمنا و تأييدنا لقرار الحركة المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي الذي جاء استجابةً لنبض شعبنا الفلسطيني الذي يرغب في ضمّ جهود جميع المخلصين لدفع مسيرة الإصلاح و التغيير من جانب ، و مواصلة مسيرة التحرير و التخلّص من الاحتلال من جانب آخر" .

و أضاف البيان : "إننا نرى أنّ هذا القرار إنما يأتي وفاءً لدماء الشهداء الذين ارتقوا إلى العلا من أجل مشروعنا الوطني و تجسيداً لوحدة شعبنا و انسجاماً مع تضحيات الأسرى و المعتقلين و ذويهم و بارقة أملٍ في طريق الحرية و الاستقلال و عودة اللاجئين" .

و ثمّن الأسرى قرار الحركة بالمشاركة في هذه الانتخابات معرِبين عن أملهم في أنْ يساهم هذا القرار في تعزيز مسيرة البناء و التحرير و في دحر المشروع الصهيوني عن أرضنا و الدفع باتجاه الحرية و الخلاص و تحقيق أهداف شعبنا و أمانيه بنيل حرّيته و استقلاله .

صمود
03-13-2005, 02:47 AM
رحّب تيسير نصر الله ، عضو المجلس الوطني الفلسطيني و أحد قياديّي حركة فتح ، بقرار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي المزمع إجراؤها في السابع عشر من شهر تموز القادم .

و وصف نصر الله قرار حماس بأنّه شجاعٌ و مهم و تاريخي ، و يعكس تطوّراً إيجابياً في قراءة حماس لإفرازات انتفاضة الأقصى و تعاطيها مع القضايا الداخلية الفلسطينية و المستجدّات السياسية الجديدة ، مؤكّداً أنّ القرار يأتي منسجِماً مع مطالبة الشعب الفلسطيني لحماس بالمشاركة في المؤسسات الشرعية الفلسطينية و على رأسها المجلس التشريعي وفق النسبة التمثيلية لحماس في الشارع الفلسطيني ، و هو ما سيكون له نتائج إيجابية كبيرة في دعم التوجّه الديمقراطي الذي تسير عليه السلطة الفلسطينية ، و سيعكس تمثيلاً حقيقياً لفصائل العمل الوطني الفلسطيني ، و سيزيد من حالة التنافس بين هذه الفصائل و سيوقّف التنافس أحاديّ الجانب الذي عاشته الساحة

السياسية الفلسطينية منذ أربعين عاماً و قادته حركة فتح .

و قال نصر الله إنّ قرار حماس يخدم التوجّه الداعي للإصلاح داخل مؤسسات السلطة الفلسطينية و الشعب الفلسطيني و محاربة الفساد ، و سيساهم في تعزيز الظواهر الإيجابية داخلها ، و سيدفع حركة فتح تحديداً لتغيير سياستها القديمة و البحث عن وجوهٍ فتحاوية نظيفة تحظى بقبولٍ جماهيريّ و احترام الشارع الفلسطيني للمنافسة في الانتخابات القادمة ، مما سيخلق واقعاً جديداً في الحياة الديمقراطية لحركة فتح و باقي الفصائل الوطنية و الإسلامية الأخرى .

صمود
03-13-2005, 03:01 AM
بيان صادر عن الحركة الاسلامية حماس








حرصاً منا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على تعزيز نهجنا في خدمة شعبنا الفلسطيني في كل المجالات والميادين، ورعاية شؤونه ومصالحه، وحماية حقوقه ومكتسباته.



وإسهاماً منا في بناء مؤسسات المجتمع الفلسطيني على أسس سليمة، ومعالجة كل جوانب الفساد والخلل، وتحقيق الإصلاح الوطني الشامل والحقيقي، ليكون شعبنا أقدر على الصمود في مواجهة الاحتلال والعدوان،

واستجابة لنبض شعبنا ورغبته، وحرصه على مشاركة جميع القوى والفصائل في الحياة السياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة،



وبناءً على المتغيرات التي فرضتها المقاومة والانتفاضة وتضحيات شعبنا طوال السنوات الماضية،

فقد قررت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وبعد مداولات ومشاورات مستفيضة شملت مختلف مؤسساتها وهيئاتها القيادية في الداخل والخارج، بما في ذلك أسرى الحركة في سجون الاحتلال الصهيوني، المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني القادمة، وذلك على قاعدة التمسّك بالحقوق المشروعة لشعبنا، وحماية برنامج المقاومة كخيار استراتيجي حتى زوال الاحتلال، بإذن الله.