عرض الاصدار الكامل : من يوقف حقدا اسود
http://www.alforsaan.com/upload/uploading/L_134a.jpg
لك الله يا امي
تعانقين الشمس وتحتضنين العمر
تقفين شامخة شموخ شجرة الزيتون
تلملمين عبق الاجداد
تقولين لا
تصرخين
وحقدهم الاعمي يتقدم
تلتصقين بجذع الشجرة
تحمينها
تعلمين العالم معني الصمود
معنىالاصرار والتشبث بالارض
لك الله يا امي
يدانا مكبلتان
وحقدهم الاسود قادم
ولكن لا ....والف لا.....
نقسم لك
سنرد حقدهم
ونعيد لك بهاءك
حسن أون لاين
11-30-2005, 09:48 PM
::هنــــــــــــــا باقــــــــــــون::
http://www.a7la3alm.net/hona.mp3
للحفظ باسم (http://www.a7la3alm.net/hona.mp3)
http://www.alforsaan.com/upload/uploading/L_134a.jpg
امرأة من سالم ...
كانت مثل لبؤة جريحة.. يتطاير الشرر من عينيها غضبا.. أنفاسها تتسارع وشفتاها ترتجفان.. الهيجان وصل عندها حدا أنساها أنها تواجه بصدرها العاري جيشا بأكمله جاء ليحاصرها - وليس غريبا أن يقتلها - حملت جذع شجرة زيتون وانهالت به على رؤوس أولئك الجنود، الذين تعودوا القتل واستمرؤوه.. لتنتقم ممن ذبحوها من الوريد إلى الوريد بقطعهم أشجار زيتونها.
صوتها كان مزمجرا قويّا مثلما الرعد.. صرخت فرددت الجبال من حولها ( ويلكم أيها المجرمون.. ما ذنب الشجر لتقطعوه.. ماذا تريدون منا..؟؟ أن نرحل..!!؟؟ أن نترك الأرض لكم..!!؟؟ لا والله لن نرحل .. ووالله سنبقى هنا كالشوكة في حلوقكم.. سنقاومكم حتى آخر قطرة دم في عروقنا.. سندافع عن أرضنا.. عن عرضنا.. عن وجودنا على ارض آبائنا.. وسننتصر عليكم مهما طال الزمن أو قصر.. وسترحلون إلى مزابل التاريخ وستهزمون شر هزيمة ).
كانت تقاتل بشراسة منقطعة النظير.. وكأنها نمرة تدافع عن صغارها.. تصرخ أحيانا.. تسب وتلعن.. وتبكي وتنوح أحيانا أخرى.. تتنقل بين الأشجار الذبيحة وتتفحص آثار الجريمة.. فيزيدها ذلك غضبا وهياجا.. أحيانا تجمع الأغصان المقطوعة لتضمها إلى صدرها، وكأنها أم تحتضن رضيعها وتتشمم رائحته.. وأحيانا تتحسس جراح الأشجار، وكأنها تمسح دموع أطفالها.. فيرتفع صوتها ممزوجا بالبكاء ( أيها الملاعين أبناء الملاعين ووالله لن تفلتوا بفعلتكم).. كل ذلك كان يحدث وكتيبة من الجيش مدججة بكل أسلحتها كانت تراقب المشهد، وسرعان ما أصدر قائدها أوامره ليتقدم الجند نحو السيدة وحصارها، تمهيدا لإلقاء القبض عليها وإخراجها بعيدا عن أرضها.. عندها امتشقت الفلاحة الأصيلة سلاحها، الذي لم يكن سوى جذع شجرة قطّعته الأيدي الهمجية.. ولم تنتظر أم غانم إطباق الجنود عليها.. بل هاجمتهم هي، وهوت بالجذع على رؤوسهم.. فتراجعوا للحظة ثم عاودوا التقدم نحوها، مصوّبين أسلحتهم النارية نحو رأسها وصدرها، مهددين متوعدين متلفظين باحقر العبارات.. ولما أيقنت سيدتنا أنهم سيلقون القبض عليها، وأنهم سيجرّونها خارج كرمها الذبيح.. سارعت لاحتضان جذع شجرة زيتون كبيرة وطوقته بذراعيها.. أرادت التوحد معه وفضلت الموت معه على تركه لأعداء الحياة.. وصرخت بأولئك الجنود قساة القلوب ( أيها الجبناء اقتلوني في كرمي.. اشنقوني في ارضي.. لكن لا تبعدوني من هنا.. هنا أفنيت سنين عمري.. هنا زرعت بيدي وسقيت زرعي من دمعي.. هنا عرق أبنائي وآبائي وأجدادي.. ومهما فعلتم بي سأعود حتما إلى هنا لأزرع من جديد مكان كل شجرة تقطعوها شجرة، وسأحوّل الجبل كله إلى كرم زيتون اخضر.
كانت الصورة صارخة معبرة-- فلاحة متقدمة في السن ترتدي ملابسها التقليدية، تلتصق بجذع شجرة مارس عليها الغزاة الصهاينة ساديتهم وهمجيتهم، وافرغوا بها كل أحقادهم الدفينة، بتقطيعها وتحويلها إلى أشلاء متناثرة، بظن منهم أن فعلتهم الخسيسة هذه، ستدخل اليأس والخوف إلى قلوب الفلاحين أصحاب الأرض الحقيقيين.. متوهّمين بان الفلاحين سيصابون بالهلع والإحباط، وسيهجروا أرضهم ويوقفوا نضالهم وصمودهم.
لكن المرأة السالمية ومثل كل النساء الفلسطينيات-- أظهرت لهم أن جبروتهم لن يحقق لهم ما يبغون.. وأثبتت لهم أن شعبنا مثل زيتون بلادنا، جذوره ضاربة في أعماق أرضه، يمتلك عزيمة من حديد، ومستعد لتقديم اعز ما يملك فداء لأرضه، ودفاعا عن وجوده.
كانت بطلتنا ( أم غانم ) تحتضن الشجرة وكأنها أم شهيد حقيقية.. قاومت إبعادها عن شجرتها الشهيدة.. وفعلت ما تفعله كل أمهات وزوجات وبنات شهداءنا، عندما يتشبثن برفات أبنائهن ويرفضن بإصرار تركها، حتى لرفاقهم الذين يأتون كالعادة لزفهم إلى مثواهم الأخير.
ما أروعها.. ما أعظمها تلك الفلاحة ( أم غانم ) التي حتما تستحق منا أن نروي قصتها لكل أبناء شعبنا.. إنها النموذج الذي يستحق أن نبني مثله آلاف وعشرات آلاف النماذج- نساء ورجالا- كي تنبض عروقهم بمثل حبها للأرض وبمثل انتمائها لها، واستعدادها للتضحية من اجلها والدفاع عنها.
فكل التحية والإجلال والإكبار لهذه المرأة الريفية العظيمة، التي أسهمت دون أن تدري برفع مكانة المرأة الفلسطينية.. أكثر بعشرات المرّات مما تفعله آلاف البيانات، الصادرة عن كثير من الأطر التي لا تمثل سوى سيدات المجتمع الراقي.. وحريّ بكل الناشطات النسويّات أن يذهبن لزيارة هذه المرأة المناضلة، ليكتسبن شيئا جديدا يضفنه إلى ثقافتهن ووعيهن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
**** ملاحظة: سالم قرية فلسطينية عدد سكانها 5000 نسمة، تقع شرقي مدينة نابلس، على بعد 6 كم منها، صودر ربع أراضيها لخدمة أغراض مستوطنة ألون موريه، وقد بنى المستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على أراضيها في منطقة اللحف، الأمر الذي جعلها تظل عرضة لاعتداءات المستوطنين، فقبل أسابيع حرق المستوطنون أكثر من 350 شجرة زيتون، وفي يوم 27/11/2005 قطعوا ودمروا أكثر من 300 شجرة زيتون أخرى.
كتابة:خالد منصور-نابلس
بارك الله فيك اخي الكريم حسن والله انها لصورة رغم الامها الااانها تشعرنا باننا اقزام امام هذه العملاقة التي احتضنت العالم كله
اسوار القدس
12-01-2005, 12:17 AM
كانت تقاتل بشراسة منقطعة النظير.. وكأنها نمرة تدافع عن صغارها.. تصرخ أحيانا.. تسب وتلعن.. وتبكي وتنوح أحيانا أخرى.. تتنقل بين الأشجار الذبيحة وتتفحص آثار الجريمة.. فيزيدها ذلك غضبا وهياجا.. أحيانا تجمع الأغصان المقطوعة لتضمها إلى صدرها، وكأنها أم تحتضن رضيعها وتتشمم رائحته.. وأحيانا تتحسس جراح الأشجار، وكأنها تمسح دموع أطفالها.. فيرتفع صوتها ممزوجا بالبكاء
يرتفع صوتها ممزوجا بالبكاء
تبكي مجدا تليدا
تبكي امه ضيعت امجادها
تبكي نخوة ذبحت على اعتاب العروبه
حياك الله اختي صمود الصورة مؤلمه جدا ولي عودة لصفحتك المعبقه برائحه الزيتون والزعتر
حسن أون لاين
12-01-2005, 12:53 PM
انها الام الشامخة ام فلسطين
http://www.a7la3alm.net/salm.jpg
أأأأأأأه يا أمــــــي
كل تجعيدة على خدودك وســـــــــــام
كل رعشة في ايديكي الخشنة يا امي وسام
كل دمعة رغرغت يا امي بعيونك وسام
كل نبضة حب للارض في قلبك يا امي وسام
صبــــــاح الخير يا صبحة
صباح الشمس نوارة
كل تجعيدة في جبينك كأنها أمواج هدارة
صبـــــــــــــاح الخير صبــــــــاح الخير صباح الخير يا صبحــــــة
ختيـــــــارة وما بتكبر تتصابا على الألام
بعنيها القهر ختيــــــــر نشمية وما تنضا
لما اتطارد العسكر كانهم شلايا اغنام
كل صغير يعرفهــــــــــــا
صبحـــــــــــــــــة
أغلـــــــى ختيـــــــارة
صبـــــــــــــاح الخيـــــــــــر يا صبحة
في كل شارع بتلقاها ::::الحجارة بايديها دووووم
تقيد النار بعداها ما اتهادن ما تعرف سوووووووووم
والاصرار خلاهااااااااااااااااااااا
ما تقبل ملامة بيوم
كل الناس يحيـــــوهاااااااااااا
صبحــــــــــة زينـــــــــة الحارة
صبااااااااااااح الخير يا صبحة
في الاخبار شفناها تتكلم كلام ملوك
كانها حاربت هالروم مع خــالد وباليرمــوك
قالت للوطن ابشرررررررررررررر
كثارررررر اللي بيحبوك
في كل بيت وفي كل شارع
صبحة :: أمــــــي والجــــارة
صبااااااااااح الخير يا صبحـــــــــــــــة
http://www.a7la3alm.net/5-9ab7ah.ram
اسوار القدس
12-01-2005, 08:14 PM
أأأأأأأه يا أمــــــي
كل تجعيدة على خدودك وســـــــــــام
كل رعشة في ايديكي الخشنة يا امي وسام
كل دمعة رغرغت يا امي بعيونك وسام
كل نبضة حب للارض في قلبك يا امي وسام
صبــــــاح الخير يا صبحة
صباح الشمس نوارة
كل تجعيدة في جبينك كأنها أمواج هدارة
صبـــــــــــــاح الخير صبــــــــاح الخير صباح الخير يا صبحــــــة
ختيـــــــارة وما بتكبر تتصابا على الألام
بعنيها القهر ختيــــــــر نشمية وما تنضا
لما اتطارد العسكر كانهم شلايا اغنام
كل صغير يعرفهــــــــــــا
صبحـــــــــــــــــة
أغلـــــــى ختيـــــــارة
صبـــــــــــــاح الخيـــــــــــر يا صبحة
في كل شارع بتلقاها ::::الحجارة بايديها دووووم
تقيد النار بعداها ما اتهادن ما تعرف سوووووووووم
والاصرار خلاهااااااااااااااااااااا
ما تقبل ملامة بيوم
كل الناس يحيـــــوهاااااااااااا
صبحــــــــــة زينـــــــــة الحارة
صبااااااااااااح الخير يا صبحة
في الاخبار شفناها تتكلم كلام ملوك
كانها حاربت هالروم مع خــالد وباليرمــوك
قالت للوطن ابشرررررررررررررر
كثارررررر اللي بيحبوك
في كل بيت وفي كل شارع
صبحة :: أمــــــي والجــــارة
صبااااااااااح الخير يا صبحـــــــــــــــة
صباح الخير لكل امراءة فلسطينيه
صباح الخير لكل الشامخات فوق ثرى الوطن
em-adnan
12-02-2005, 12:26 AM
حسبى الله ونعم الوكيل
حب شجرة الزيتون فى قلوبنا مزروع بنربيها مثل ابنا الصغير وبتعز علينا مثل ولد من اولادنا
والمحتل بيعرف هذه العلاقه الشجيه فبحاول يحاربنا بكل اتجاه
من قتل وتدمير وتشريد الى قلع اعز شى على قلب الفلسطينى الابى
لله درك يا ام غانم والله يصبرك كل ما يقلعوا شجرة بنرجع نزرع الف
تحياتى لك اخىت صمود ولكل من شارك وعبر فى هذه الصفحه المميزة
اسوار القدس
12-02-2005, 02:58 AM
ام غانم ترفع اكف الضراعه لله الواحد الاحد
وتشكي ظلم الظالمين
http://www.alforsaan.com/upload/uploading/d50d839f30.jpg
دعوتك مجابه باذن الله
لان دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
أمجاد
12-12-2005, 09:48 PM
أمي
أسمع صوت أخي يناديني.. يطاردني.. قادم من هناك أسمعه يا أمي.. بوجداني.. بروحي.. بقلبي...
اشتقت للطرقات أرتمي في أحضانها.. وأمرغ وجهي في ترابها
أمي
تحت الزيتون العالية دفنت أشيائي الصغيرة.. كنا نلعب، كنا نضحك.. كنا نجري.. وفاجأنا الغدر الدخيل.. صفعني يا أمي؛ سال الدم على وجنتي فاختلط بدموعي.
تناول أخي حصاة وقذفه بها.. كان للحصاة صوت.. دويّ، تكلم الحجر في يده الصغيرة.. رسم الفزع على الوجه القبيح، وانطلقت الشهادة من قلبه الصغير؛ فرقد على الأرض مبتسمًا، وفي يده حصاة أخرى.
أمي
اشتاق للبئر.. لبيت جدي في حيفا..
لماذا يمنعوننا يا أمي.. لم كتب علينا أن ندفع لهم كرامتنا؛ ليسكنوا ديارنا؟.. لماذا نسكت على الهوان؛ حتى هانت في أعين العالم آدميتنا؟.. قولي يا أمي ؟.. لماذا ؟
لماذا نطأطئ الرءوس وما أحناها رب العزة إلا لجلاله ؟ لماذا أدار الأهل لنا الظهور؟ ونفضوا منا الأيدي؟ لماذا ألقوا العتاد؟! أمن قلة يا أمي؟!.. أمن ضعف؟! أمن فقر؟!.. أم عاهدوا الشيطان ونسوا العهد؟!
إني ذاهب يا أمي.. لألعب مع أخي.. قولي لهم يا أمي: إن صغارك عدتهم الحجارة، ولكنها ليست كأي حجارة.
إنها تؤرقهم.. تزلزلهم.. تنغص نهارهم.. تشعل ليلهم..
قولي لهم يا أمي: إن قلوب الصغار يملؤها الإيمان، وأيديهم مدججة بالسلاح، ودروعهم صدورهم.. قولي لهم: هنيئًا ألعاب الكبار.. ولكننا سندافع عن عزنا يا أمي حتى لو سقطنا جميعًا تحت الزيتونة الكبيرة في يد كل منا حصاة.
د.نعمت عوض الله