)muslim
03-08-2005, 01:43 AM
تحدث الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لبي بي سي العربية عن مؤتمر لندن والخطوات العملية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة في مقابلة أجرتها الزميلة سحر قراعين على هامش المؤتمر الذي عقد في العاصمة البريطانية.
وفيما يلي مقتطفات من هذا الحديث:
المكاسب من وراء المؤتمر
عندما يعقد هذا المؤتمر الدولي الذي تحضره دول أوروبية ومانحون في أوروبا والصين واليابان وأمريكا وعدد كبير من الدول العربية، يأتون إلى هنا باسم مؤتمر دعم السلطة الفلسطينية، أعتقد من عنوانه أن هناك مكاسب للشعب الفلسطيني.
هؤلاء أعلنوا تعهدهم بالتزامات تجاه السلطة الفلسطينية، سواء في ما يتعلق بالالتزامات المالية والاقتصادية أو في ما يتعلق بالالتزامات السياسية.
هذا المظهر العالمي مفيد لنا وينفعنا خاصة أن المهم أن تحدث متابعة لتطبيق القرارات التي أتخذت فيه.
هل أخرج المؤتمر الفلسطينيين من عزلتهم؟
الآن نحن لسنا في عزلة. العلاقات بيننا وبين العالم أجمع علاقات مفتوحة.
أولا بالنسبة للدول العربية، لا توجد لدينا مشكلة مع أي دولة عربية على الإطلاق.
كذلك دول العالم كلها ترحب بنا. رأوا أن هناك إمكانات للتعامل معنا الآن بالديموقراطية والإصلاح الأمني والإصلاح الاقتصادي فوجدوا أن الإمكانيات متوفرة للدعم.
ولذلك هم موجودون ليدعمونا. وهذا المؤتمر يركز على الدعم الفعلي للشعب الفلسطيني.
متى ستطبق الإجراءات العملية من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة؟
هذه الإجراءات ستأتي فيما بعد. عندما نتكلم عن دولة فلسطينية مستقلة وإنهاء الاحتلال هذه أمور متأخرة، لكن من الآن وحتى ذلك الحين هناك قضايا كثيرة يومية.
هناك نتائج اتفاق شرم الشيخ الذي أشاروا إليه أكثر من مرة، وهناك الانسحاب الذي سيأتي من غزة ومن المستوطنات في الضفة الغربية، ثم هناك العودة إلى خارطة الطريق للاستمرار في تطبيقها حتى الوصول إلى الحل النهائي.
هم متفقون على هذا المسار الذي تحدثت عنه وبالتالي يساعدوننا. الكل الآن يتحدث عن دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة متصلة.
أنا سأقول غدا في المفاوضات عندما تحصل: "أين هي الدولة المستقلة المتصلة القابلة للحياة؟" في الوضع الحالي مستحيل لأن هناك استيطان وغيره.
إذا الاستيطان من وجهة النظر الدولية لم يعد مقبولا.
متى سيضغط العالم على إسرائيل؟
بدأت الأمور الآن تتضح أكثر وأكثر للمجتمع الدولي.
كنا نتصور في البداية أن العالم كله يتحدث عن قضيتنا العادلة وأنهم يعرفون التفاصيل لكن هذا ليس صحيحا.
وهذه أكبر الأخطاء التي نرتكبها ويرتكبها أي إنسان فلسطيني لا يشرح القضية الفلسطينية بشكل تفصيلي للعالم حتى يفهمها.
عندما يرون أن الضفة الغربية كلها 22% من فلسطين التاريخية ونحن لم يبق لنا شئ ومع ذلك يضعون المستوطنات وغيرها عندما يبدأ العالم في الضغط على إسرائيل. هذا هو المهم.
كيف سيتعاون المجتمع الدولي أمنيا مع الفلسطينيين؟
ليس هناك آلة عسكرية ولا آلة أمنية فلسطينية. أجهزتنا ومعداتنا وسياراتنا كلها دمرت.
فالتعاون هو أن يساعدونا على إعادة تدريب وتأهيل وتمكين القوى الفلسطينية من القيام بواجبها كقوى فلسطينية على الأرض الفلسطينية. هذا هو المطلوب.
أما بالنسبة للجنرال وورم الذي سيأتي إلى المنطقة فهذا سيراقب ويلاحظ هل هناك تطبيقات على الأرض أم لا ومن الذي لا يطبق ونحن مستعدون لهذا.
ماذا عن الرفض الإسرائيلي؟
شارون له موقف ولنا موقف والحكم هو المجتمع الدولي والقرارات الدولية.
عندما نتحدث عن دولة مستقلة متصلة قابلة للحياة أريد أن أرى كيف سيترجم هذا الكلام إلى أرض الواقع.
أما ما يقوله شارون هو حر يقول ما يريد ولكن ليس بالضرورة أن أقبل ما لا أريد.
هل سيتغير الموقف الأمريكي؟
لا نطمع بأن تصبح أمريكا غير مساندة لإسرائيل وتقف إلى جانبنا.
ولكن ما نطمح إليه أن يخف انحيازها وأن تفهم الحقيقة فقط.
وإذا كان هناك عدل وإذا كان هناك عقل وإذا كان هناك حكمة عليهم أن يقرروا عند ذلك أين الخطأ وأين الصواب، أين الحق وأين الظلم.
ما المقصود بالطرف الثالث في عملية تل أبيب؟
عندما نتحدث عن أطراف ثالثة نتحدث عن الأشخاص أو المجموعات التي قامت بهذه العملية.
ليس هناك تنظيم فلسطيني أقر بها. الكل استنكرها والسلطة استنكرتها، إذا من بقي؟
بقي هناك أشخاص يريدون أن يخربوا عملية السلام. يريدون أن يخربوا الهدنة والتهدئة. هؤلاء من نسميهم طرفا ثالثا.
أما أن تتهم أمريكا وإسرائيل هذه الدولة أو هذه الجهة أو تلك هذا ليس شأننا، نحن ليس لدينا أية معلومات على الإطلاق تشير بالاتهام لا إلى سورية ولا إلى حزب الله.
وبالتالي، من الظلم أن ننساق وراء الإعلام ووراء الإشاعات لنقول "نعم هذا مسؤول وهذا غير مسؤول".
وفيما يلي مقتطفات من هذا الحديث:
المكاسب من وراء المؤتمر
عندما يعقد هذا المؤتمر الدولي الذي تحضره دول أوروبية ومانحون في أوروبا والصين واليابان وأمريكا وعدد كبير من الدول العربية، يأتون إلى هنا باسم مؤتمر دعم السلطة الفلسطينية، أعتقد من عنوانه أن هناك مكاسب للشعب الفلسطيني.
هؤلاء أعلنوا تعهدهم بالتزامات تجاه السلطة الفلسطينية، سواء في ما يتعلق بالالتزامات المالية والاقتصادية أو في ما يتعلق بالالتزامات السياسية.
هذا المظهر العالمي مفيد لنا وينفعنا خاصة أن المهم أن تحدث متابعة لتطبيق القرارات التي أتخذت فيه.
هل أخرج المؤتمر الفلسطينيين من عزلتهم؟
الآن نحن لسنا في عزلة. العلاقات بيننا وبين العالم أجمع علاقات مفتوحة.
أولا بالنسبة للدول العربية، لا توجد لدينا مشكلة مع أي دولة عربية على الإطلاق.
كذلك دول العالم كلها ترحب بنا. رأوا أن هناك إمكانات للتعامل معنا الآن بالديموقراطية والإصلاح الأمني والإصلاح الاقتصادي فوجدوا أن الإمكانيات متوفرة للدعم.
ولذلك هم موجودون ليدعمونا. وهذا المؤتمر يركز على الدعم الفعلي للشعب الفلسطيني.
متى ستطبق الإجراءات العملية من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة؟
هذه الإجراءات ستأتي فيما بعد. عندما نتكلم عن دولة فلسطينية مستقلة وإنهاء الاحتلال هذه أمور متأخرة، لكن من الآن وحتى ذلك الحين هناك قضايا كثيرة يومية.
هناك نتائج اتفاق شرم الشيخ الذي أشاروا إليه أكثر من مرة، وهناك الانسحاب الذي سيأتي من غزة ومن المستوطنات في الضفة الغربية، ثم هناك العودة إلى خارطة الطريق للاستمرار في تطبيقها حتى الوصول إلى الحل النهائي.
هم متفقون على هذا المسار الذي تحدثت عنه وبالتالي يساعدوننا. الكل الآن يتحدث عن دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة متصلة.
أنا سأقول غدا في المفاوضات عندما تحصل: "أين هي الدولة المستقلة المتصلة القابلة للحياة؟" في الوضع الحالي مستحيل لأن هناك استيطان وغيره.
إذا الاستيطان من وجهة النظر الدولية لم يعد مقبولا.
متى سيضغط العالم على إسرائيل؟
بدأت الأمور الآن تتضح أكثر وأكثر للمجتمع الدولي.
كنا نتصور في البداية أن العالم كله يتحدث عن قضيتنا العادلة وأنهم يعرفون التفاصيل لكن هذا ليس صحيحا.
وهذه أكبر الأخطاء التي نرتكبها ويرتكبها أي إنسان فلسطيني لا يشرح القضية الفلسطينية بشكل تفصيلي للعالم حتى يفهمها.
عندما يرون أن الضفة الغربية كلها 22% من فلسطين التاريخية ونحن لم يبق لنا شئ ومع ذلك يضعون المستوطنات وغيرها عندما يبدأ العالم في الضغط على إسرائيل. هذا هو المهم.
كيف سيتعاون المجتمع الدولي أمنيا مع الفلسطينيين؟
ليس هناك آلة عسكرية ولا آلة أمنية فلسطينية. أجهزتنا ومعداتنا وسياراتنا كلها دمرت.
فالتعاون هو أن يساعدونا على إعادة تدريب وتأهيل وتمكين القوى الفلسطينية من القيام بواجبها كقوى فلسطينية على الأرض الفلسطينية. هذا هو المطلوب.
أما بالنسبة للجنرال وورم الذي سيأتي إلى المنطقة فهذا سيراقب ويلاحظ هل هناك تطبيقات على الأرض أم لا ومن الذي لا يطبق ونحن مستعدون لهذا.
ماذا عن الرفض الإسرائيلي؟
شارون له موقف ولنا موقف والحكم هو المجتمع الدولي والقرارات الدولية.
عندما نتحدث عن دولة مستقلة متصلة قابلة للحياة أريد أن أرى كيف سيترجم هذا الكلام إلى أرض الواقع.
أما ما يقوله شارون هو حر يقول ما يريد ولكن ليس بالضرورة أن أقبل ما لا أريد.
هل سيتغير الموقف الأمريكي؟
لا نطمع بأن تصبح أمريكا غير مساندة لإسرائيل وتقف إلى جانبنا.
ولكن ما نطمح إليه أن يخف انحيازها وأن تفهم الحقيقة فقط.
وإذا كان هناك عدل وإذا كان هناك عقل وإذا كان هناك حكمة عليهم أن يقرروا عند ذلك أين الخطأ وأين الصواب، أين الحق وأين الظلم.
ما المقصود بالطرف الثالث في عملية تل أبيب؟
عندما نتحدث عن أطراف ثالثة نتحدث عن الأشخاص أو المجموعات التي قامت بهذه العملية.
ليس هناك تنظيم فلسطيني أقر بها. الكل استنكرها والسلطة استنكرتها، إذا من بقي؟
بقي هناك أشخاص يريدون أن يخربوا عملية السلام. يريدون أن يخربوا الهدنة والتهدئة. هؤلاء من نسميهم طرفا ثالثا.
أما أن تتهم أمريكا وإسرائيل هذه الدولة أو هذه الجهة أو تلك هذا ليس شأننا، نحن ليس لدينا أية معلومات على الإطلاق تشير بالاتهام لا إلى سورية ولا إلى حزب الله.
وبالتالي، من الظلم أن ننساق وراء الإعلام ووراء الإشاعات لنقول "نعم هذا مسؤول وهذا غير مسؤول".