PDA

عرض الاصدار الكامل : الصلاة تؤخر الشيخوخة


dr.abo abd rahman
03-06-2005, 02:28 PM
الصلاة تؤخر الشيخوخة

وأثبتت بحوث طبية مصرية أخرى أن أداء الصلاة والتأمل والتعبد هى من أهم المنشطات الطبيعية التى تساعد على إفراز هرمون الشباب، الميلاتونين، وبالتالى تأخير أعراض الشيخوخة.

وقال الدكتور مدحت الشامى استشاري التغذية والميكروبيولوجى فى بحث علمي أن السلوك الشخصى له أثر فعال فى صناعة هذا الهرمون المهم داخل الجسم لمكافحة اثار الشيخوخة والتقدم فى العمر كما ان تناول أطعمة معينة يلعب دورا مهما فى إفرازه

وذكر أن صناعة هرمون الميلاتونين فى الجسم لا تحتاج إلى استخدام العقارات الدوائية المصنعة بأشكالها المختلفة ، وانما اتباع سلوك غذائى ومعيشى مريح مع الراحة النفسية التى توفرها العبادات والابتعاد عن المهيجات والعادات السلوكية الضارة.



الإعجاز الطبي

وحول الإعجاز الطبي في الصلاة يؤكد د. حسام الدين أبو السعود إن الله - سبحانه وتعالى - فرض على عباده الصلاة ، وجعل لها أوقاتا محددة ، وهي خمس صلوات في اليوم والليلة ، وهناك صلاة السنن الراتبة عند كل صلاة بالإضافة إلى صلوات التطوع ، ويتضمن أداء الصلاة القيام ببعض الحركات التعبدية من الوقوف أمام الخالق - جل وعلا - في خشوع وذل مثل الوقوف في وضع القيام منتصبا، ثم الانحناء في حالة الركوع والسجود، والجلوس بعد ذلك في حالة التشهد مع تكرار هذه الحركات في كل ركعة من ركعات الصلاة وبصورة منتظمة ، وكل هذه الحركات التي يقوم بها الجسم تشتمل على تنشيط جميع أجزاء الجسم ، وتتضمن حركات رياضية منتظمة لجميع الأجزاء المفصلية، ومن ثم تعتبر تمرينات لتقوية عضلات العمود الفقري ، وتمنع تيبسه أو انحناءه ، وهو ما يقي من بعض أمراض الشيخوخة. كما أن حركات الصلاة تقي من ضعف الأطراف ، وذلك بتحريكها بصورة منتظمة، وتقي من آلام الأطراف.

صمود
03-07-2005, 08:15 AM
بارك الله بكم اخي الكريم

فعلا للصلاة لها مميزات كثيرة فضلا على انها شفاء للروح والاحساس بالراحة والسكينه الا ان لها فوائد جمة ما زال العلماء يكتشفونها يوما بعد يوم ولقد سمعت من الدكتور عمر عبد الكافي مرة ان جسم الانسان فيه شحنات كهربائية تضر به ولا يستطيع الجسم بالتخلص منها الا اذا سجد وباتجاه القبلة بالتحديد

وتحضرني الان قصة اسلام احد الا مريكين وهو كان يعاني من داء في مفاصله ولم يترك طبيب الا وقد زاره حتى واحدا منهم ان يسجد وبالفعل عندما بدا بالمداومة على السجود احس انه بدأيخف وذات يوم كان مارا بجانب مصلى فوجد الناس بحالة سجود فسجد معهم وهو يرثي لحالهم وعندما انتهت الصلاة سال الي بجانبه لما تسجدون فقال له هذه صلاتنا تامرنا بالسجود وبالنهاية اعلن اسلامه فقط من فضل السجود

ونقول دائما الحمدالله الذي خلقنا مسلمين

أمة الله
03-07-2005, 02:40 PM
جزاكم الله خيرا الأخ المعالج والأخت صمود

وعن فوائد الصلاة وخاصة السجود

نقول


اذا كنت تعاني من الإرهاق .. أو التوتر .. أو الصداع الدائم .. أو العصبية ، وإذا كنت تخشى من الإصابة بالأورام .. فعليك بالسجود .. فهو يخلصك من أمراضك العصبية والنفسية هذا ما توصلت إليه أحدث دراسة علمية أجراها د. محمد ضياء الدين حامد أستاذ العلوم البيولوجية ورئيس قسم تشعيع الأغذية بمركز تكنولوجيا الإشعاع .


معروف أن الإنسان يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع .. ويعيش في معظم الأحوال وسط مجالات كهر ومغناطيسية .. الأمر الذي يؤثر على الخلايا .. ويزيد من طاقته .. ولذلك كما يقول د. ضياء .. فإن السجود يخلصه من الشحنات الزائدة التي تسبب العديد من الأمراض


التخاطب بين الخلايا :-


هو نوع من التفاعل بين الخلايا .. وهي تساعد الإنسان على الإحساس بالمحيط الخارجي ..... والتفاعل معه ... وأي زيادة في الشحنات الكهرو مغناطيسية التي يكتسبها الجسم تسبب تشويشاً في لغة الخلايا وتفسد عملها مما يصيب الإنسان بما يعرف بأمراض العصر مثل الشعور بالصداع .. والتقلصات العضلية .. والتهابات العنق .. والتعب والإرهاق .. إلى جانب النسيان والشرود الذهني .. ويتفاقم الأمر إذا زادت كمية هذه الموجات دون تفريغها .. فتسبب أوراماً سرطانية ... ويمكنها تشويه الأجنة لذلك وجب التخلص من هذه الشحنات وتفريغها خارج الجسم بعيداً عن استخدام الأدوية والمسكنات وآثارها الجانبية ....


الحل ..؟؟؟


لا بد من وصلة أرضية لتفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة بها .. وذلك عن طريق السجود للواحد الأحد كما امرنا ... حيث تبدأ عملية التفريغ بوصل الجبهة بالأرض ففي السجود تنتقل الشحنات الموجبة من جسم الإنسان إلى الأرض السالبة الشحنة .. وبالتالي تتم عملية التفريغ .. خاصة عند السجود على السبعة الأعضاء ( الجبهة .. والأنف .. والكفان .. والركبتان .. والقدمان ) .. وبالتالي هناك سهولة في عملية التفريغ .


تبين من خلال الدراسات أنه لكي تتم عملية التفريغ للشحنات .. لابد من الاتجاه نحو مكة في السجود وهو ما نفعله في صلاتنا ( القبلة ) لأن مكة هي مركز اليابسة في العالم وأوضحت الدراسات أن الاتجاه إلى مكة في السجود هو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الاتجاه إلى مركز الأرض الأمر الذي يخلص الإنسان من همومه ليشعر بعدها بالراحة النفسية

منقول وشكرا لكم

Dana
03-07-2005, 03:13 PM
بالفعل كفيتم و وفيتم و اعطيتوا الموضوع حقه...فالعلم و الايمان مرتبطان ببعض و لكل عبادة في الاسلام حكمة الهية...سبحان الله العظيم.

أمة الله
03-07-2005, 09:56 PM
**الصلاة***
***اليكسيس كارليل الحائز على جائزة نوبل في الطب
النشاط الفسيولوجي للجسم يتأثر بالصلاة!!!

يقول د. إليكسيس كارليل، الحائز على جائزة نوبل في الطب
«إن الصلاة تحدث نشاطاً عجيبًا في أجهزة الجسم وأعضائه،
بل هي أعظم مولد للنشاط عرف إلى يومنا هذا،
وقد رأيت كثيرًا من المرضى الذين أخفقت العقاقير في علاجهم كيف تدخلت الصلاة فأبرأتهم تمامًا من علتهم».
ويضيف د.كارليل «إن الصلاة كمعدن الراديوم مصدر للإشعاع ومولد ذاتي للنشاط،
ولقد شاهدت تأثير الصلاة في مداواة أمراض مختلفة».
العلم الحديث يؤكد أن مواقيت الصلوات الخمس يتوافق مع أوقات النشاط الفسيولوجي لجسم الإنسان.

في كتابه «الاستشفاء بالصلاة» يقول د. زهير رابح
«إن الكورتيزون هو هرمون النشاط في جسم الإنسان يبدأ بالازدياد وبحدة مع دخول وقت صلاة الفجر ويتلازم معه ارتفاع منسوب ضغط الدم، ولهذا يشعر الإنسان بنشاط كبير بعد صلاة الفجر».

وقد دعا الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبارك في هذا الوقت فهو أول النهار وأول العمل
فقال صلى الله عليه وسلم:
«اللهم بارك لأمتي في بكورها»
حيث تنبعث في هذا الوقت أعلى نسبة لغاز الأوزون في الجو،
ولهذا الغاز تأثير منشط للجهاز العصبي وللأعمال الذهنية والعضلية،
ونجد العكس يحدث في وقت الضحى، فيقل إفراز الكورتيزون ويصل إلى حده الأدنى،
فيشعر الإنسان بالإرهاق مع ضغط الدم ويكون في حاجة إلى راحة،
ويكون هذا بالتقريب بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر،
وهنا يدخل وقت صلاة الظهر فتؤدي دورها كأحسن ما يكون من بث الهدوء والسكينة في القلب والجسد المتعبين.

***أهمية القيلولة
بعد صلاة الظهر تأتي القيلولة حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
«أقيلوا فإن الشياطين لا تقيل».
يذكر أنه في السابق يخرج الناس عقب الفجر لأداء أعمالهم ومع دخول الزوال يدنو منهم التعب
ليدعوهم إلى قيلولة قصيرة تجدد نشاطهم المتضائل،
وهو ما يختلف عن مواعيد العمل التي اختارها الناس اليوم.
وقد ثبت علميا أن جسم الإنسان يمر بشكل عام في هذه المدة بصعوبة بالغة،
حيث «يرتفع معدل مادة كيميائية مخدرة يفرزها الجسم فتحرضه على النوم
ويكون هذا تقريبا بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر،
فيكون الجسم في أقل حالات تركيزه ونشاطه،
وإذا ما استغنى الإنسان عن نوم هذه الفترة فإن التوافق العضلي العصبي يتناقص كثيرًا طوال هذا اليوم».

ثم تأتي صلاة العصر ليعاود الجسم بعدها نشاطه مرة أخرى
ويرتفع معدل الإدرينالين في الدم فيحدث نشاطاً ملموسًا في وظائف الجسم خصوصا النشاط القلبي،
ويكون لهذه الصلاة دور مهم في تهيئة الجسم والقلب بصفة خاصة لاستقبال هذا النشاط المفاجئ،
الذي كثيرًا ما يسبب متاعب خطيرة لمرضى القلب للتحول المفاجئ الذي يحدث للقلب من الخمول إلى الحركة النشطة».
ونقف هنا عند قول الله تعالى:
«حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين»
(البقرة238)
***فأداؤها في وقتها
«ينشط القلب تدريجيًا، ويجعله يعمل بكفاءة أعلى بعد حالة من الخمول الشديد ودون مستوى الإرهاق،
فتنصرف باقي أجهزة الجسم وحواسه إلى الاستغراق في الصلاة
فيسهل على القلب مع الهرمون تأمين إيقاعهما الطبيعي الذي يصل إلى أعلاه مع مرور الوقت».

وعند صلاة المغرب يقل إفراز الكورتيزون ويبدأ نشاط الجسم بالتناقص،
وذلك مع التحول من الضوء إلى الظلام،
وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح تمامًا، فيزداد إفراز مادة الميلاتونين المشجعة على الاسترخاء والنوم،
فيحدث تكاسل للجسم وتكون الصلاة بمثابة محطة انتقالية.
وتأتي صلاة العشاء وهي المحطة الأخيرة في مسار اليوم،
حيث ينتقل فيها الجسم من حالة النشاط والحركة إلى حالة الرغبة التامة في النوم
مع شيوع الظلام وزيادة إفراز الميلاتونين.

ولقد كانت «آخر وصايا» الرسول صلى الله عليه وسلم تدعو إلى المحافظة عليها
فقال صلى الله عليه وسلم:
«الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم»،
وقال صلى الله عليه وسلم كذلك في موضع آخر:
«أحب الأعمال إلى الله الصلاة لوقتها».

***مفتاح الخير
إن للصلاة تأثيرا كبيرا يكتشفه العلماء يومًا بعد آخر وهي مفتاح للخير.
وقال ابن القيم الجوزية رحمه الله:
«الصلاة : مجلبة للرزق، حافظة للصحة دافعة للأذى،
طاردة للأدواء، مقوية للقلب، مبيضة للوجه، مفرحة للنفس، مذهبة للكسل، منشطة للجوارح،
ممدة للقوى، شارحة للصدر، مغذية للروح، منورة للقلب، حافظة للنعمة، دافعة للنقمة،
جالبة للبركة، مبعدة من الشيطان، مقربة من الرحمن

أمة الله
03-07-2005, 10:39 PM
الصلاة ودوالي الساقين

وأجرى أحد الباحثين بجامعة الإسكندرية دراسة لنيل درجة الماجستير، حول معجزة الصلاة في الوقاية من مرض دوالي الساقين ، شملت الدراسة 20 حالة مصابة بدوالي الساقين ، و10 حالات غير مصابة ، كما قام الباحث بقياس الضغط الوريدي على ظاهر القدم في 15 حالة أخرى غير مصابة ، وقد ثبت تأثير الصلاة في الوقاية من مرض دوالى الساقين. حيث وجد أن الصلاة تعتبر عاملا مؤثرا في الوقاية من دوالي الساقين عن طريق أسباب ثلاثة هي:

- أوضاع الصلاة من قيام وركوع وسجود، والتي تؤدي إلى أقل ضغط على الجدران الضعيفة لأوردة الساقين السطحية.

- قيام الصلاة بعملية تنشيط لعمل المضخة الوريدية الجانبية ، ومن ثم زيادة خفض الضغط على أوردة الساقين السطحية.

- تقوية الجدران الضعيفة عن طريق رفع كفاءة البناء الغذائي بها ضمن دفعها لكفاءة التمثيل الغذائي بالجسم بوجه عام.

ايها المارون عبر الكلمات
03-21-2005, 04:09 PM
سبحان الله الصلاة شفاء للروح والجسد معا

almajd
03-26-2005, 01:53 PM
وتعتبر نشاط فكري أيضا بارك الله فيكم جميعا والى الإمام .