PDA

عرض الاصدار الكامل : "احمد ياسين" شيخ فلسطين وشيخ الانتفاضتين


Dana
03-06-2005, 02:45 AM
شيخ فلسطين الشهيد المجاهد أحمد ياسين "أمير الشهداء" مؤسس حركة حماس

السيرة الذاتية

· أحمد إسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948.

· تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً .

· عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق .

· عمل رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة .

· اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً .

· أفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .

· أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة في العام 1987 .

· داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .

· في ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء .

· في 16/1./1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكماً بالسجن مدى الحياة مضاف إليه خمسة عشر عاماً، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود منها التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني .

· بالإضافة إلى إصابة الشيخ بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها (فقدان البصر في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى، التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية)، وقد أدى سور ظروف اعتقال الشيخ أحمد ياسين إلى تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله إلى المستشفى مرات عدة، ولا زالت صحة الشيخ تتدهور بسبب اعتقاله وعدم توفر رعاية طبية ملائمة له .

· في 13/12/1992 قامت مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الصهيونية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .

أفرج عنه فجر يوم الأربعاء 1/1./1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن والكيان الصهيوني للإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين صهيونيين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الأستاذ المجاهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"

** درس النكبة..

ولد الشيخ الشهيد المجاهد الرمز الوطني للمجاهدين" أمير الشهداء" أحمد إسماعيل ياسين في قرية (جورة )قضاء مدينة المجدل (علي بعد 2. كم شمالي غزة ) عام /1936/ و مات والده وعمره لم يتجاوز ثلاث سنوات.

و كني الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين في طفولته بـ ( أحمد سعدة ) نسبة إلى أمه الفاضلة (السيدة سعدة عبد الله الهبيل) لتمييزه عن أقرانه الكثر من عائلة ياسين الذين يحملون اسم أحمد .

و حينما وقعت نكبة فلسطين عام/ 1948/ كان ياسين يبلغ من العمر /12/ عاما، و هاجرت أسرته إلى غزة، مع عشرات آلاف الأسر التي طردتها العصابات الصهيونية .

وفي تصريح للشيخ الشهيد المجاهد الرمز أحمد ياسين قبل استشهاده بأيام قليلة إنه خرج من النكبة بدرس و أثّر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد و هو أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء أكان هذا الغير الدول العربية المجاورة أم المجتمع الدولي.

وأضاف الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين عن تلك المرحلة ' لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب الكيان الصهيوني السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث'.

و قبل الهجرة التحق الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين بمدرسة "الجورة "الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس حتى النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام /1948 / .

و عانت أسرة الشيخ الشهيد كثيرا -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- و ذاقت مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم.

وترك الشيخ الشهيد الرمز الدراسة لمدة عام (1949-195.) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.

في السادسة عشرة من عمره تعرض شيخ المجاهدين أمير الشهداء أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام /1952/.

و لم يخبر الشيخ أحمد ياسين أحدا و لا حتى أسرته، بأنه أصيب أثناء مصارعة أحد رفاقه (عبد الله الخطيب ) خوفا من حدوث مشاكل عائلية بين أسرته و أسرة الخطيب، و لم يكشف عن ذلك إلا عام /1989/ . وبعد /45/ يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس أتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.

و عانى الشيخ المجاهد الشهيد الرمز كذلك -إضافة إلى الشلل التام -من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الصهيونية في فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.

أنهى الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي /57/1958 / ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.

Dana
03-06-2005, 02:48 AM
** مسيرة شيخ المجاهدين وأمير الشهداء مع القضية الفلسطينية ..

شارك الشهيد الشيخ الرمز وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام /1956 / وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.

كانت مواهب الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام /1965/ اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية التي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام/ 1954/، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله 'إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية'.

بعد هزيمة /1967/ التي احتلت فيها القوات الصهيونية كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباس بحي الرمال بمدينة غزة الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.


** أمير الشهداء شيخ الانتفاضتين زعيما الإخوان في فلسطين..
يعتنق الشيخ المجاهد الشهيد الرمز أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام / 1928/، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة، و يعتبر الشيخ زعيم هذه الجماعة في فلسطين .

اعتقل الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين على يد قوات الاحتلال الصهيوني عام/ 1982/ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن/ 13 /عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام /1985/ في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الصهيوني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 'القيادة العامة'.

** أمير الشهداء شيخ الانتفاضة الكبرى..

بعد اندلاع الانتفاضة الكبرى في/ 8-12-1987/ قرر الشيخ الشهيد المجاهد الرمز احمد ياسين مع عدد من قيادات جماعة الإخوان تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم 'حركة المقاومة الإسلامية' المعروفة اختصارا باسم 'حماس'. وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك واشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.

مع تصاعد أعمال الانتفاضة و تصاعد قوة "حماس" و إقدامها على تنفيذ عمليات مسلحة منها اختطاف جنديين صهيونيين عام/1989/ اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ /18 مايو- أيار- 1989 /مع المئات من أعضاء حركة "حماس" .

وفي /16/ أكتوبر/تشرين الأول /1991 / أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجن شيخ المجاهدين الشهيد الرمز مدى الحياة إضافة إلى /15/ عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني.

و نظرا لمكانة الشيخ الشهيد المجاهد الرمز ياسين الكبيرة في قلوب أبناء حركته فقد قامت بتاريخ / 13/12/1992/ مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد "عز الدين القسام " بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .

إلا أن سلطات الاحتلال الصهيوني اضطرت للإفراج عن الشيخ الشهيد الرمز فجر يوم الأربعاء 1/1./1997 /بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن والاحتلال يقضى بالإفراج عن الشيخ الشهيد المجاهد الرمزمقابل تسليم عميلين يهوديين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس " في عمان ، قبل أن يعود إلى غزة و يخرج عشرات الآلاف من الفلسطينيين لاستقباله .

و خرج الشيخ الشهيد المجاهد الرمز احمد ياسين في جولة علاج إلى الخارج زار خلالها العديد من الدول العربية ، و استقبل بحفاوة من قبل زعماء عرب و مسلمين و من قبل القيادات الشعبية و النقابية ، و من بين الدول التي زارها السعودية و إيران و سوريا و الأمارات .

و عمل الشيخ المجاهد الشهيد الرمز علي إعادة تنظيم صفوف حركة "حماس "من جديد عقب تفكيك بنى الحركة من قبل أجهزة امن السلطة الفلسطينية ، و شهدت علاقته بالسلطة الفلسطينية فترات مد و جزر ، حيث وصلت الأمور أحيانا إلى فرض الإقامة الجبرية عليه و قطع الاتصالات عنه .


** أمير الشهداء شيخ انتفاضة الأقصى المباركة..
و خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت نهاية /سبتمبر 2... /، شاركت حركة "حماس "بزعامة أمير الشهداء الشيخ ياسين في مسيرة المقاومة الفلسطينية بفاعلية بعد أن أعادت تنظيم صفوفها ، و بناء جهازها العسكري ، حيث تتهم سلطات الاحتلال الصهيوني "حماس" تحت زعامة ياسين بقيادة المقاومة الفلسطينية ، وظلت قوات الاحتلال الصهيوني تحرض دول العالم علي اعتبارها حركة إرهابية و تجميد أموالها ، و هو ما استجابت له أوربا مؤخرا حينما خضع الاتحاد الأوربي السبت /6-9-2..3/ للضغوط الأمريكية و الصهيونية و ضمت الحركة بجناحها السياسي إلى قائمة المنظمات الإرهابية .

وبسبب اختلاف سياسة "حماس" عن السلطة كثيراً ما كانت تلجأ السلطة للضغط على "حماس"، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ الشهيد الرمز احمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهمية للمقاومة الفلسطينية وللحياة والسياسية الفلسطيني.

و بالإضافة إلى إصابة الشيخ الشهيد المجاهد الرمز ياسين بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها ( فقدان البصر بصورة كبيرة في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى ، و التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية).

و قد حاولت سلطات الاحتلال الصهيوني بتاريخ /6-9-2..3 /اغتيال الشيخ احمد ياسين و برفقته إسماعيل هنية القيادي في "حماس" حينما استهدف صاروخ أطلقته طائرات حربية صهيونية مبنى سكني كان يتواجد فيه .



سالت الدموع بغزارة من عيون الفلسطينيين حزنا على فراق الشيخ أحمد ياسين زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" .. في حين علت أصوات المساجد مؤبنة هذا الرجل القعيد الذي شهدته ساحاتها خطيبا و داعية و محرضا للناس علي الجهاد و المقاومة .

صباح مدينة غزة، لم يكن عاديا هذا الاثنين /22-3-2..3/، السماء تلبدت بدخان أسود انطلق من النيران التي أشعلت في إطارات السيارات، و ضج صمتها أصوات القنابل المحلية الصوت الذي أطلقه الفتية.

آلاف الفلسطينيين هرعوا من نومهم غير مصدقين النبأ( نبأ استشهاد شيخ الانتفاضتين (كما كان يطلق عليه أنصار حماس) تجمهروا أمام ثلاجات الشهداء بمستشفى الشفاء بغزة حيث يرقد الشيخ الذي طالما رأوا فيه الأب قبل القائد، و الأخ قبل المقاتل العنيد..

و هناك اختلطت المشاعر، شبان يبكون، و أطفال يهتفون و مجاهدون يتوعدون بالثأر، و شيوخ التزموا الصمت، إلا من دموع قد تحجرت في المقل، حزنا علي الشيخ الذي يعد أحد أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي.


http://www.palestine-info.info/arabic/spfiles/yaseen2/stoor.htm

صمود
03-08-2005, 11:30 PM
هذا الشهر شهر اذار او شهر مارس غاب فيه قمر من اقمار المقاومة بل شمسها على الاطلاق مضى فرحا بالشهادة يودعنا اغلى امنياته ووصاياه وتركنا محزونين عليه
رحل وهو يوصينا بالجهاد وبالعمل الدؤوب وعدم التنازل عن حبة تراب واحدة رحل وهو مطمئنا بعد ان زرع في كل طفل ايمان لاينضب وفي كل امراة معنى العطاء معنى التضحية وفي كل شيخ معنى الاصرار وفي كل شاب معنى الامل في يوم جديد

Dana
03-09-2005, 05:28 PM
هذة النبذة عن شيخ الاحرار رحمه الله أحمد ياسين...فقط للتذكرة بمناسبة مرور تقريبآ سنة على استشهاد...ليتنا نفكر سويا...و نقدم بعض الاقتراحات...بكيفية احياء يوم استشهاد الشيخ أحمد ياسين...و بارك الله فيكم و ثبت خطاكم دائمآ.

نسمه
03-13-2005, 11:42 PM
مهما ما قلنا ومهما ما كتبنا لن نوافي حق هؤلاء العظماء هم عزوتنا , وشرف الأمة الإسلامية هما الخلد الدائم والمستمر.. رحمة الله عليهم جميعا ومتواهم الجنة إن شاء الله .

http://www.jerpals.com/vb/images/palsflag.gif

Dana
03-14-2005, 03:34 AM
في الذكرى الأولى لاستشهاد مؤسس الحركة الإسلامية حماس ...شيخ الإنتفاضتين وأبا المقاومة
باستضافة أسرة الشهيد وابنه عبد الحميد ياسين الذي أصيب معه
وعدد من قيادات الحركة في الداخل
الدكتور الزهار _إسماعيل هنية _مشير المصري _نزار ريان_حسن يوسف _ والناطق باسم لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين في غزة
وعدد من قايدات الحركة الإسلامية
الأستاذ مهدي عاكف المرشد العام للأخوان المسلمين
والأستاذ سيف الإسلام حسن البنا
وعدد من خنساوات فلسطين أم نضال فرحات وأم أحمد العابد وأم إسماعيل المعصوابي
وعدد من الأسرى منهم
والدكتور صالح الرقب استاذ العقيدة بالجامعة الإسلامية بغزة
والمؤرخ الإسلامي الدكتور جمال عبد الهادي
ومفاجآآآت أخرى كثيرة

موعدنا يوم الثلاثاء 22-مارس ...من الساعة 6 وحتى متتصف الليل
في غرفة فلسطين المسلمة نطاق الشرق الأوسط
نرحب بحضور الجميع

abu 3abdallah
03-18-2005, 09:55 PM
و ماذا عن الدكتور الرنتيسي أختي دانا اليس من الجميل أن يكون من ضمن فعاليات البرنامج ؟ ووفقكم الله. و رحم الله الشهيدين البطلين.

الدكتور البشير
03-23-2005, 01:43 AM
يتوقّع بعض المراقبين دائماً بعد وفاة كل مؤسس انهيار الحركة أو التنظيم باعتبار أنّ المؤسس يحمل شخصيةً قويةً تلهب مشاعر الجماهير، وتقوي الترابط الداخلي، فهل يمكن أن تكون هذه نهاية حماس بنهاية وفاة الشيخ القائد.
في الأسبوع الماضي-الثاني من وفاة الشيخ- تزاحم مئات الصحافيين والمحللين لطرح أسئلة كثيرة ركزت معظمها على مستقبل حركة حماس بعد اغتيال الشيخ المجاهد احمد ياسين، كثيرون تساءلوا: هل ستنجح حماس في تجاوز هذه الأزمة الكبيرة، وهل ستتغير كثير من توجهاتها وسياساتها بغياب الشيخ ياسين..هل تصبح أكثر راديكالية أم ستنحى منحى الواقعية?، هل ستؤثر طبيعة القائد الجديد د. عبد العزيز الرنتيسي على توجهات الحركة أم أنها ستسير بنفس النمط الذي سارت عليه في عهد الشيخ ياسين؟
يقول الشيخ في لقاء تلفزيوني:"إسرائيل عجزت بجيشها ومخابراتها وقواتّها أن تقضي على حركة حماس، فحركة حماس ليست أفراداً يمكن القضاء عليهم، هي حركة تيّار إسلامي فلسطيني يتغلغل إلى عمق الشارع الفلسطيني والشعب الفلسطيني، وأي فرد لا يمكن أن يجتث شعباً من أصوله وجذوره مهما قام به من أعمال. نخرج طوال الوقت بعد كل ضربة أقوى وأمتن عوداً من الضربات الأولى…إنّ الذي يفكر في أنّه سيجتث حركة حماس، إنّه مخطىء، وعليه أن يراجع حساباته".
وفي لقاء سابق أجرته مجلة الجسور أكدّ الشيخ على أنه لا يوجد في الأوضاع الداخلية للحركة أيّ مشكلةٍ، وهي مستقرة ومنتشرة، وتملك كل إمكانياتها، مؤكداً أن الضربات لا تزيدنا إلا قوة وتماسكاً وانتشاراً في الشارع الفلسطيني، وقال: "إنني أستطيع أن أبشر الجماهير أن المستقبل هنا في فلسطين للإسلام والمسلمين.
ولقد أكّدت دراسة بريطانية صادرة عن مركز"المنظور السياسي للدراسات والاستشارات"، أنّ الوضع في الأراضي الفلسطيني هو لصالح الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أنّه في الوقت الذي تزداد فيه المقاومة الفلسطينية المسلحة قوة، فإنّ آلة الحرب الصهيونية تضعف أمامها، حيث أخفقت خلال الأربع سنوات الماضية في كسر إرادتها بل زادتها قوة وشعبية. واعتبرت الدراسة أن حكومة شارون فشلت في تحقيق أهداف استراتيجيتها، وظهر بوضوح خطأ تقديرات شارون، الذي لم يتصور أن يلقى مثل هذا الصمود من الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وعلى صعيد موقف الفصائل الإسلامية المقاومة-وخاصة حركة حماس- فقد ذكرت الدراسة أن هذه الفصائل أصبحت "بلا شك تشكل الثقل الأكبر على الساحة الفلسطينية وأن خياراتها تمثل مطالب قطاع كبير من الشعب الفلسطيني. ولهذا تلقى هذا الاهتمام من قبل وسيط المفاوضات الفلسطينية، الحكومة المصرية، وتحاول السلطة الفلسطينية أن تشركها في آلية صناعة القرار السياسي.
كان أول اختبار واجهته حركة حماس هو إيجاد من يخلف الشيخ ياسين، ذلك أن وسائل الإعلام الإسرائيلية والغربية بدأت تتحدث عن صرا عات وانشقاقات ومنافسات على المنصب الأول بالحركة، وبدأت تنسج كثيراً من التحليلات غير الواقعية القائمة على التخمين، حماس ضربت ضربتها وسارعت إلى الإعلان في اليوم التالي عن قائد جديد للحركة، وهو ما اعتبر بمثابة رسالة واضحة بان حماس قادرة على تجاوز هذه المحنة وان صفها القيادي مازال يعمل كالمعتاد، حماس آثرت هذه المرة أن تعلن بصورة غير اعتيادية أمام جماهير غفيرة في ملعب اليرموك ضمت مسئولين في السلطة والفصائل وقادة المؤسسات والجمعيات، هذا بالرغم من أن حماس تعتبر نفسها حركة سرية ولم يسبق أن تحدثت عن عملية انتخابات داخل صفوفها أو عن مراتب تنظيمية كالتي أعلن عنها.
يقول خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس:"إنّ الحركة قادرة على ترتيب أمورها وقادرة على استيعاب المرحلة المقبلة حتى وان رحل عنها رجل كبير وعظيم بحجم الشيخ ياسين..ليس من السهل تعويض الشيخ ياسين على مستوى حماس، بل على المستوى الفلسطيني لكن على مستوى الوضع القيادي للحركة فلا خوف لأننا حركة مؤسسة تحكمها قوانين وضوابط وفوق ذلك روح إيمانية وأخوية، بالتالي فان الحركة قادرة على أن تسير وفق برنامجها وعلى إدارة القرار بطريقة فاعلة ومؤثرة"..(صحيفة الرسالة الفلسطينية، مستقبل حماس، موقعها على (الإنترنت) صفحة خاصة عن استشهاد الشيخ أحمد ياسين).
قال روني شكيد الصحافي الصهيوني من كتّاب صحيفة "يديعوت أحرونوت" للإذاعة العبرية يوم الاثنين22-3-2004م –يوم استشهاد الشيخ الياسين-أن حركة حماس هي حركة كبيرة، وليست مجموعة صغيرة، وإذا اغتيل مؤسس حماس هذا لا يعني أن الحركة ماتت، لأنّ الحركة ليست لأحمد ياسين، وإنّما حركة تابعة لتنظيم الإخوان المسلمين..والمشكلة أن حماس تعزّزت بصورة قوية في قطاع غزة بعد السنوات الثلاث الأخيرة من الانتفاضة، وهذا يعني أنّ ما حدث للشيخ ياسين شيء لا يعني نهاية الحركة، لأنّ الأيديولوجية موجودة، والأسلحة موجودة، والعناصر موجودين، والفكر الحماسي في رأس الناس، وخصوصاً بعد وفاة الشيخ ياسين سيترجم إلى أكبر قدر من العمليات والإرهاب-على حد تعبيره-وأكثر كراهية لإسرائيل".
يقول الكاتب طه عودة في مقاله(قراءة تركية لعملية اغتيال الشيخ ياسين):"شارون عندما أصدر قراره باغتيال الشيخ ياسين كان يعرف جيدًا بأنه فتح باب جهنم على إسرائيل، وبأنه ينتظر مواجهات عنيفة، ولكنه في نفس الوقت يعتقد بأن هذه الفترة ستمر، وبأنه في النهاية سيحقق هدفه في إضعاف حركة المقاومة الإسلامية من خلال قتل زعيمها الروحي، مع أن احتمال أن تنقلب الأمور على شارون سلبًا هو أقوى بكثير من كافة الاحتمالات الإيجابية التي كان يتوقعها. نعم، لقد شهدنا قبل ذلك حركات ضعفت بنيتها بعد قتل زعيمها، ولكن عندما يتعلق الأمر بحركة حماس؛ فإننا نشك ونستصعب إمكانية حدوث ذلك لأن هذه الحركة ليست الوحيدة التي يقاوم الإرهاب الإسرائيلي؛ بل هناك عدة منظمات فلسطينية أخرى تسير على نفس المنوال..".
وكان الشيخ أحمد قد سئل بعد محاولة اغتياله الفاشلة عن مستقبل حماس في حالة نجاح الصهاينة في اغتياله، فأجاب:"المقاومة وحماس تسير في حياتنا وبعد مماتنا، واغتيالي لن يؤثر على مسار الحركة، ولا على مسار المقاومة، وهذه التهديدات تزيد من قوة وإيمان هذا الشعب، والتفافه حول خيار المقاومة..وإذا اغتال الصهاينة أحمد ياسين فإن ألف أحمد ياسين سيخرج لهم".
ويؤكّد قادة حماس ومحللون وخبراء لمراسل موقع (الجزيرة نت) أن اغتيال ياسين لن يؤثر على الحركة وعملها وشعبيتها، لكونها لا تقدّس الأشخاص، ولأنها ذات مرجعيات أيديولوجية، إضافة إلى أنها استطاعت في الماضي أن تدير نفسها بغياب الشيخ ياسين أثناء اعتقاله.
يقول القيادي في حماس محمد نزال:"ليس هناك غياب للقائد في حركة حماس، فحماس حركة لها قياداتها وأطرها القيادية، وأي فراغ قيادي يحدث يتم ملؤه بشكل سريع. وأعتقد أن اغتيال القائد الشيخ أحمد ياسين رحمه الله لن يغيّر من الاستراتيجية العامة للحركة، فالاستراتيجية العامة للحركة تقوم على استمرار المقاومة وعلى عدم التفريط بالحقوق الفلسطينية، كما تقوم على الحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية، وفي هذه المسائل الأساسية ليس هناك أي تغييرات، وإذا كانت هناك أي مخاوف من المخلصين والغيورين على حركة حماس، فإنني أطمئنهم أن حركة حماس ماضية إن شاء الله في برنامجها وليس هناك أي تغييرات جوهرية على هذا البرنامج

Dana
03-25-2005, 02:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك أخي د. البشير...فعلآ استشهاد الشيخ أحمد ياسين ليس قتلآ للحركة...و انما ميلاد قوة و فكر اسلامي من جديد. الشيخ لم يكن وجوده مجرد اسمآ...هو مدرسة و قيادة و عقل حكيم رمى بذوره و سقاها قبل استشهاده...و سياتي يوم الحصاد قريب ان شاء الله.

سعيد
07-09-2005, 09:25 PM
جزاكم الله خيرااا


و هذا كنز جديد من كنوز المنتدي مخبئ بين صفحاته

جزاكم الله خيراااااااااااااااا

وبركت هذه الايادي التي كتبت ووقعت هناااااااااااااا في لوحة الشرف الكبرى لوحة اشراف الامة الشهداء

http://2leel2.com/t7mel/uploads/sasduu.jpg

رحمهم الله
http://2leel2.com/t7mel/uploads/87656657.jpg

في جنة الفردوس يا من حملة هم الامة حتا اخر رقمق في حياتك الدنيوية

http://2leel2.com/t7mel/uploads/120404.jpg

اسود الميدان