ام يوسف
10-06-2005, 05:51 PM
لو كان الوطن أمريكا
فسجلني برأس
الصفحة الأولى
ناكر للفضل
وسجلني كذلك
أول مبعد
لو كان للحياة
ألف معنى
تبدأ بحروف الكذب
ولا تنتهي إلا بها
فسجلني لديك
في سجل المقعدين
الخانعين الرافضين
أول مقعد
لو كان الشعر والنثر
والحكايات
كلها أمريكا
فاقصني من دفتر الشعر
واسحب من وريقاتي الحبر
واكتبني لديك
شقي أمرد
(2 )
لو كان الشفاء أمريكا
فما أحلى المرض
ولو كان الدواء
منها
وبها ولها
فأموت ألف مرة
ولكن لن أدعها
تشفيني على مضض
ولن استبدل
عرشي الصغير
أبداً
بقصر من سكب الخيال
أدفع ثمنه
من دمائي
من إبائي
لأصنع من غبائي
أساطير تطير
وتعلو في عالي السماء
ولكن دائماً
الأقدام مترعة
بطين الأرض
(3 )
لو كان النور
أمريكا
فما أحلى العتم
وإن كان العدل
يأتي من فوانيس
على مرج الشراع
فما أحلى الظلم
وإن كان
المجد كل المجد
يأتي من طرف البحار
فسأبقى
على زرق الفخار
وعلى شمعتي الصغرى
راضياً هانئاً
بشعور البجم
و لن أهدي
أولاد أولادي
مصابيحاً من السحر
يروني فيها
كل يوم في صورة
ويرون فيها
المجرم الحقير
قد أضحى بطلاً
ليعزيهم كل ساعة
بإهداء من يتم !!
(4 )
لو كانت أمي
أميركا
فأنا العاق البخيل
ولو كان أبي
فأنا الناكر للجميل
ولو كانت دمائي
التي تسري
في عروقي من صنعها
فسأذرفها
ببطء متشفياً
فأنا أنا
لا أحفظ الود
ولا أرعى الخليل
ولو كان
الكل
أمريكا
فأنا دائماً
أعتز بأنني
من اقل القليل
وأنا الذي
أذبح الشمس
كل يوم بغربتي
ومع ذلك
أصيغ بسمعي مرهفاً
لنوح الهديل
(5 )
لو كان الصبح
أمريكا
فأنا الظلام
ولو كان العشق
طوبى لها
فأنا الجاهل الأمي
لا أهوى الغرام
ولو وعدت بشعاع الغرب
يأتيني
على سدر
فأنا الجاهل البدوي
لا آبه بالنظام
عاشق لعاداتي
لغاياتي
والثأر الجميل
بعد ألف ألف
أرده
لا أخشى انتقام
(6)
لو كانت هي
الوحي فحتماً
أنا الأعور الكذاب
ولو كان الأمن
كل الأمن
من نسيم عبيرها
فربما
أنا صنيعة
من قوى الإرهاب
ولو كانت هي
المسيح
فسأكون على الدوام
يهوذا وسأكون
أنا الخائن المرتاب
(7 )
لو كان الماء
أمريكا
فما أحلى العطش
ولو كان الغدير
العذب
حلواً رائعاً
ولكن في حلاوته
طلاوة تخفي
ألف لوعة
من ثنيات البطش
فسأقول
بالفم الملآن
ذكرك منكر
واسمك
منكر
وكل ما فيك
دمار
خراب
وكل ما فيك
يوحي بالنجس
منقوووووله
فسجلني برأس
الصفحة الأولى
ناكر للفضل
وسجلني كذلك
أول مبعد
لو كان للحياة
ألف معنى
تبدأ بحروف الكذب
ولا تنتهي إلا بها
فسجلني لديك
في سجل المقعدين
الخانعين الرافضين
أول مقعد
لو كان الشعر والنثر
والحكايات
كلها أمريكا
فاقصني من دفتر الشعر
واسحب من وريقاتي الحبر
واكتبني لديك
شقي أمرد
(2 )
لو كان الشفاء أمريكا
فما أحلى المرض
ولو كان الدواء
منها
وبها ولها
فأموت ألف مرة
ولكن لن أدعها
تشفيني على مضض
ولن استبدل
عرشي الصغير
أبداً
بقصر من سكب الخيال
أدفع ثمنه
من دمائي
من إبائي
لأصنع من غبائي
أساطير تطير
وتعلو في عالي السماء
ولكن دائماً
الأقدام مترعة
بطين الأرض
(3 )
لو كان النور
أمريكا
فما أحلى العتم
وإن كان العدل
يأتي من فوانيس
على مرج الشراع
فما أحلى الظلم
وإن كان
المجد كل المجد
يأتي من طرف البحار
فسأبقى
على زرق الفخار
وعلى شمعتي الصغرى
راضياً هانئاً
بشعور البجم
و لن أهدي
أولاد أولادي
مصابيحاً من السحر
يروني فيها
كل يوم في صورة
ويرون فيها
المجرم الحقير
قد أضحى بطلاً
ليعزيهم كل ساعة
بإهداء من يتم !!
(4 )
لو كانت أمي
أميركا
فأنا العاق البخيل
ولو كان أبي
فأنا الناكر للجميل
ولو كانت دمائي
التي تسري
في عروقي من صنعها
فسأذرفها
ببطء متشفياً
فأنا أنا
لا أحفظ الود
ولا أرعى الخليل
ولو كان
الكل
أمريكا
فأنا دائماً
أعتز بأنني
من اقل القليل
وأنا الذي
أذبح الشمس
كل يوم بغربتي
ومع ذلك
أصيغ بسمعي مرهفاً
لنوح الهديل
(5 )
لو كان الصبح
أمريكا
فأنا الظلام
ولو كان العشق
طوبى لها
فأنا الجاهل الأمي
لا أهوى الغرام
ولو وعدت بشعاع الغرب
يأتيني
على سدر
فأنا الجاهل البدوي
لا آبه بالنظام
عاشق لعاداتي
لغاياتي
والثأر الجميل
بعد ألف ألف
أرده
لا أخشى انتقام
(6)
لو كانت هي
الوحي فحتماً
أنا الأعور الكذاب
ولو كان الأمن
كل الأمن
من نسيم عبيرها
فربما
أنا صنيعة
من قوى الإرهاب
ولو كانت هي
المسيح
فسأكون على الدوام
يهوذا وسأكون
أنا الخائن المرتاب
(7 )
لو كان الماء
أمريكا
فما أحلى العطش
ولو كان الغدير
العذب
حلواً رائعاً
ولكن في حلاوته
طلاوة تخفي
ألف لوعة
من ثنيات البطش
فسأقول
بالفم الملآن
ذكرك منكر
واسمك
منكر
وكل ما فيك
دمار
خراب
وكل ما فيك
يوحي بالنجس
منقوووووله