PDA

عرض الاصدار الكامل : الى من يهمه الامر


salma
03-02-2005, 09:15 PM
قرأت في احد المقالات عن اكتشاف بروتين جديد يعتقد انه السبب بمرض الزهايمر فما هو هذا المرض وكيف يمكن الوقاء منه واذا كان مرض وراثي ولكم جزيل الشكر والتقدير

الغضب الساطع
03-03-2005, 04:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام ليكم ورحمة الله وبركاته


قراءة هذا الموضوع في موقع طبيب أون لاين فأحببت أن تشاركوني المعلومات




ما هو مرض الزهايمر؟

لم يعرف حتى الآن ما هو مسبب مرض الزهايمر الذي يؤدي الى اختلال عقلي, يتسم بتغيرات معينة في الدماغ, مهما كانت سن المريض. ومعظم المصابين بهذا المرض قد تخطوا الخامسة والستين من عمرهم. مازال الاختلال العقلي مرض يؤدي الى فقدان القدرات الفكرية بحياة المريض الاجتماعية وبنشاطه اليومي. وهذا المرض لا يندرج في خانة أمراض الشيخوخة لأنه ليس مقدرا لكل من تقدم بالعمر أن يصاب به. حتى الآن لا يوجد علاج لمرض الزهايمر, والأدوية المتوفرة تخفف العديد من أعراضه التي تسبب المعاناة .



العوامل المسببة؟
أهم العوامل المسببة لهذا المرض هو التقدم في السن (25% من الأشخاص الذين تخطوا ال85 سنة), إضافة الى بعض الجينات الوراثية (وهي حالات نادرة), والإصابة بمرض "داون". أما العوامل التي يؤكد عليها الأطباء (لكنها تكون عرضة للجدل أحياناً) فهي تشمل جنس المريض والأمراض الدماغية.


العوارض؟
في بداية المرض تظهر مشاكل في الذاكرة وبخاصة الذاكرة القريبة . كما تطرأ تغيرات طفيفة على الشخصية , فيفتقر المريض الى التلقائية ويبدي عدم مبالاة بشيء ويميل الى العزلة. ومع تطور المرض, تظهر المشاكل الفكرية والوظائف الفكرية،إضافة الى اضطرابات في السلوك , مثل الاهتياج , وسرعة الانفعال والعدائية وعدم القدرة على ارتداء الملابس بشكل صحيح. وفي مرحلة لاحقة يمكن أن يصاب المريض بالتشوش الذهني والضياع , فلا يستطيع تحديد الوقت (الشهر والسنة). ويعجز عن معرفة عنوانه أو تسميته



تشخيص مرض الزهايمر؟
يرتكز التشخيص على ظهور الأعراض وعلى القدرات العقلية. للحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات, يسترجع الطبيب, مع المريض نفسه أو مع شخص يعرفه جيداً, كفرد من عائلته أو صديق له, تاريخ المريض كله. كما يستطيع الطبيب تقدير حالة المريض الجسدية والعقلية وحاجاته. يصعب عادة تشخيص مرض الزهايمر بدقة. فالأعراض يمكن أن تكون ناجمة عن عدد من أمراض أخرى مثل الانهيار العصبي, أو مشاكل في الغدة الدرقية, أو نقص في الفيتامينات أو مرض باركنسون. لذلك يعمد الى إجراء فحص كامل مرفق بتحاليل دم وغيره وأحياناً سكانر للدماغ, لاستبعاد الإمكانيات الأخرى. إذا لم تظهر الأدلة أي سبب آخر لظهور هذه الأعراض يؤكد الطبيب إصابة المريض بالألزهايمر. وأحياناً , يتم التشخيص عبر مراقبة وتقويم تطور حالة المريض طوال أشهر عديدة.


العلاج؟

مع أنه لم يتم التوصل حتى الآن الى علاج هذا المرض, إلا أن ثمة أدوية متوفرة لمساعدة المرضى المصابين بالاختلال العقلي. ثلاث منتجات تمت الموافقة عليها وهي Aricept و Exelan و Reminyl . وقد ثبت أن هذه الأدوية تحسّن مؤقتاً الذاكرة أو تؤخر فقدانها في بعض الحالات, في بداية مرض الزهايمر أو أثناء تطوره. لكن استعمال هذه الأدوية لا يزال محدوداً. ويمكن أيضاً معالجة بعض الأعراض المرافقة للإختلال العقلي (يمكن وصف مهدئات لحالات الاهتياج). كما يصف الطبيب أدوية مضادة للإنهيار العصبي حين يصعب عليه التمييز بين أعراض الانهيار وأعراض الإختلال العقلي. لكنه يوصى عادةً في معظم الحالات بتجنب اللجوء الى هذه العقاقير أو الحد منها. فقد أثبتت التجربة أن العديد من هذه العقاقير تسبب آثاراً جانبية. بالإمكان النخفيف من هذه الأعراض مثل القلق, بمجرد دعم وتطمين المريض بشكل مناسب. الأشخاص المصابون بالإختلال العقلي يتفاعلون غالباً مع الموسيقى والفن والنشاطات المهنية. وقد تفيدهم أيضاً العلاجات بالزيوت العطرية والتدليك .






وسلامتكم

Dana
03-06-2005, 04:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أشكرك سلمى على السؤال...و أشكر بشدة الغضب الساطع للاهتمام بالرد...كفى ووفى ما شاء الله :)
و لم يبقى لي سوى أن أضيف اليكم هذه المقالة التي تتحدث بوضوح عن البروتين المسبب للمرض ADDL.
http://www.aljazeera.net/News/archive/archive?ArchiveId=77473

توصل ثلاثة من الباحثين بجامعتي جنوب كاليفورنيا، ونورث ويسترن (بالولايات المتحدة) إلى نظرية جديدة تفسر مرض الزهايمر، وتفتح الطريق لإنتاج مضاد حيوي للمرض ولقاح للوقاية منه.

وتفيد النظرية الجديدة بأن جزيئات بروتينية بالغة الدقة -أطلق عليها اختصار ADDL- هي المسؤولة عن ظهور مرض الزهايمر، لأنها تنتشر بصورة هائلة في المخ، وترتبط بالخلايا العصبية لتعوقها عن أداء وظائفها، ومن ثم تظهر أعراض المرض كفقد الذاكرة وضعف الإدراك.

جاءت بوادر هذه النظرية عام 1994 عندما حاول أستاذ البيولوجيا الجزيئية بجامعة جنوب كاليفورنيا الدكتور كالب فينش إنتاج تكتلات الأمايلويد بصورة معملية. حيث خلط مقدارا من الشظايا البروتينية الطبيعية التي تنتجها الخلايا مع جزيئات من الكلسترين، وهي مادة توجد بكثافة في أدمغة مرضى الزهايمر.

ولم يؤد ذلك الخليط إلى إنتاج تكوينات ألياف الأمايلويد، وإنما كان الناتج محلولا غرويا. وعندما حقن هذا المحلول في أدمغة الفئران أدى إلى إعاقة الخلايا عن إرسال الإشارات العصبية.

واستعان فينش بأستاذين آخرين من جامعة نورث ويسترن، هما غرانت كرافت وويليام كلاين، لمعرفة سر ذلك المحلول. واكتشف الأستاذان باستخدام ميكروسكوب القوى الذرية أن المحلول يحتوي على كريات بروتينية متناهية في الصغر، تشبه المرمر، لم يسبق أن صادفها أحد من قبل.

وأطلق الباحثون على هذه الكريات ADDL، وهي الأحرف الأولى من كلمات تعرفها بـ "اللاصقات المنتشرة ذات الأصل الأمايلويدي والمثبطة للأعصاب". ذلك أن تركيبها يحتوي على وحدات من بروتين الأمايلويد، كما أنها تنتشر عبر المخ وليس في تكتلات، ثم إنها تلصق نفسها بالخلايا العصبية وتحول بينها وبين استقبال أو إرسال الرسائل العصبية.

وقد طور ويليام كلاين نموذجا يوضح الكيفية التي ترتبط بها كريات ADDL بالخلايا العصبية في منطقة "هبيوكامباس" في عمق الدماغ، والمسؤولة عن الذاكرة، وأوضح كيف أن ذلك الارتباط قد أدى إلى تعطيل وظيفة ذلك الجزء من الدماغ.

كما اكتشف الباحثون، وفريقهم البحثي، نسبا كبيرة من كريات ADDL عندما شرّحوا جثث أشخاص توفوا بمرض الزهايمر، بينما كانت أدمغة الأشخاص الذين توفوا من أمراض أخرى، تخلو تقريبا من أي وجود لتلك الكريات. وينتظر أن ينشر الباحثون النتائج التفصيلية لأبحاثهم في عدد الشهر المقبل من مجلة "نيتشر" العلمية.

ويعكف الباحثون الآن على تطوير مضاد حيوي يقاوم هذه الكريات البروتينية المرضية حال وجودها، مما يبعث الأمل في تخفيف أعراض مرض الزهايمر، كما أنهم بصدد العمل على تطوير مصل (لقاح) للوقاية من المرض.

وسجل الباحثون اكتشاف ADDL في براءة اختراع العام الماضي، وأنشؤوا شركة للأدوية لإنتاج كل من المضاد الحيوي واللقاح. وقد أبرمت الشركة الجديدة عقدا مع شركة عالمية للأدوية لتمويل هذين المشروعين والإسراع بتحويلهما إلى منتجين بالتتابع، وبلغت قيمة تمويل كل مشروع منهما 48 مليون دولارا.

وكان العالم لويس الزهايمر قد ربط عام 1907 بين المرض (الذي حمل اسمه) ووجود تكوينات وتكتلات بروتينية في المخ، حيث ظن أن هذه التكوينات هي غالبا السبب في ظهور المرض، لأنها ربما تؤدي إلى قتل الخلايا العصبية في المخ. ومنذ ظهور هذه النظرية، انصبت أكثر من 90% من أبحاث مرض الزهايمر على التكوينات البروتينية، وأسباب وجودها وكيفية إزالتها أو تقليلها من المخ.