haneen_2
07-27-2005, 02:48 PM
وطني تقاتل أنت وحدك
(1)
وطني
حملتك في عيوني بيدراً
يحمي السنابلْ
وعلى رموش الشمسِ
أشعاراً تقاتلْ
وعلى جبينِ الفجرِ
يا وطني
وملءَ حقائب الأطفالِ
أحلاماً أعلاماً
تناضلْ
(2)
وطني
سياجي أنتَ
فيكَ أحاصِرُ المحتلْ
أرفضُهُ
وأشنقُ حلْمَهُ الأزلّي
حلمهُ الفاشيَ
أشنقُهُ
بتغريدِ البلابلْ
(3)
وطني
تقاتلُ أنتَ وحدَكَ
أنتََ وحدَكَ
أنتَ وحدَكَ
بالحجارةْ
وطني
بكفكَ تقذفُ المقلاعَ
في عينِ "الحضارةْ"
(4)
وطني
رأيتكَ في حقيبةِ طفلةٍ
حجرا
رأيتكَ في مدارسنا
رأيتكَ في معاهدنا
رأيتكَ في مساجدنا
رأيتكَ في كنائسنا
رأيتك في أزقتنا
رأيتك في الشوارعِ
خنجراً ضجرا
وفي قلبِ المخيمِ
تلثُمُ القمرا
(5)
وطني
خذني إلى كفّيْكَ
سنبلةً
تُغَردُ للصباحْ
خذني إلى جَفنيكَ
كفاً
تمسحُ الحزنَ المعَتْقْ
خذني إليكَ
ضمادةً
تُخفي الجراحْ
خذني ابتسامةَ طفلةٍ
تروي حكايةََ حُبها
بدمٍ تدفّقْ
(6)
وطني
تصير فراشةً
فأركضُ خلفها بينَ الغيومْ
وتصيرُ يا وطني
شُعاعاً
تختفي فيهِ النجومْ
وتصيرُ بينَ مفارقِ التاريخِ
أغنيةً
يُغنيها الصنوبرُ للبلابلْ
وتصيرُ تلميذاً
يطاردُ ثلّةَ الغربانِ
يقتحمُ القنابلْ
آهٍ من الحبّ الذي لولاكَ
يا وطني
لولاكَ
ما كنّا بلا شيءٍ
نقاتلْ
(7)
آهٍ من الحبِ الذي لولاك يا وطني
لما كنا نطاردُ جيشهم
عَبْرَ الرصاصْ
لولاكَ يا وطني
لما كنا حملنا في الأكفِّ
دماءَنا
ولما حملنا في القلوبِ
جراحنا
ولما منعنا الدمعَ أن يجريْ على وَجَناتِنا
(8)
يا أيها الوطنُ المسافرُ في أنامَلنا
وفي أحلامِنا
وبين رموش أعيننا
وفي طيّاتِ ذاكرةِ
تخبؤها جدائلُنا
إلى أين المفرّ منكَ؟
إليكْ
منكَ ... إليكَ
منكَ ... إليكْ
(9)
يا موطني
لا وقت عندي للكلامِ
فخذْ سواري
كل القيودِ كرهتُها
حتى القلائدَ والخواتمْ
خذها
وهاتِ بها انتصاري
(10)
يا أيها الوطنُ الحبيبُ
اخلعْ ثيابَكَ
وانفض الحزنَ المعششَ
في جداولك الصغيرةْ
يا أيها الوطنُ الحبيبْ
اضربْ بفأسكَ
ينبجسْ مليونُ ينبوعٍ
من الدم والقرُنفل
واغمسْ بكفكَ
واطعمِ الجوعى
وهاتِ الفيء
في عز الظهيرةْ
(11)
يا أيها الوطنُ المقدسُ
لا تقل لي أخوةٌ
فاللهُ واحد
والحبْ واحدْ
والموت واحدْ
وأراكَ يا وطني المقدّسَ
واحداً
كاللهِ ... واحدْ
(1)
وطني
حملتك في عيوني بيدراً
يحمي السنابلْ
وعلى رموش الشمسِ
أشعاراً تقاتلْ
وعلى جبينِ الفجرِ
يا وطني
وملءَ حقائب الأطفالِ
أحلاماً أعلاماً
تناضلْ
(2)
وطني
سياجي أنتَ
فيكَ أحاصِرُ المحتلْ
أرفضُهُ
وأشنقُ حلْمَهُ الأزلّي
حلمهُ الفاشيَ
أشنقُهُ
بتغريدِ البلابلْ
(3)
وطني
تقاتلُ أنتَ وحدَكَ
أنتََ وحدَكَ
أنتَ وحدَكَ
بالحجارةْ
وطني
بكفكَ تقذفُ المقلاعَ
في عينِ "الحضارةْ"
(4)
وطني
رأيتكَ في حقيبةِ طفلةٍ
حجرا
رأيتكَ في مدارسنا
رأيتكَ في معاهدنا
رأيتكَ في مساجدنا
رأيتكَ في كنائسنا
رأيتك في أزقتنا
رأيتك في الشوارعِ
خنجراً ضجرا
وفي قلبِ المخيمِ
تلثُمُ القمرا
(5)
وطني
خذني إلى كفّيْكَ
سنبلةً
تُغَردُ للصباحْ
خذني إلى جَفنيكَ
كفاً
تمسحُ الحزنَ المعَتْقْ
خذني إليكَ
ضمادةً
تُخفي الجراحْ
خذني ابتسامةَ طفلةٍ
تروي حكايةََ حُبها
بدمٍ تدفّقْ
(6)
وطني
تصير فراشةً
فأركضُ خلفها بينَ الغيومْ
وتصيرُ يا وطني
شُعاعاً
تختفي فيهِ النجومْ
وتصيرُ بينَ مفارقِ التاريخِ
أغنيةً
يُغنيها الصنوبرُ للبلابلْ
وتصيرُ تلميذاً
يطاردُ ثلّةَ الغربانِ
يقتحمُ القنابلْ
آهٍ من الحبّ الذي لولاكَ
يا وطني
لولاكَ
ما كنّا بلا شيءٍ
نقاتلْ
(7)
آهٍ من الحبِ الذي لولاك يا وطني
لما كنا نطاردُ جيشهم
عَبْرَ الرصاصْ
لولاكَ يا وطني
لما كنا حملنا في الأكفِّ
دماءَنا
ولما حملنا في القلوبِ
جراحنا
ولما منعنا الدمعَ أن يجريْ على وَجَناتِنا
(8)
يا أيها الوطنُ المسافرُ في أنامَلنا
وفي أحلامِنا
وبين رموش أعيننا
وفي طيّاتِ ذاكرةِ
تخبؤها جدائلُنا
إلى أين المفرّ منكَ؟
إليكْ
منكَ ... إليكَ
منكَ ... إليكْ
(9)
يا موطني
لا وقت عندي للكلامِ
فخذْ سواري
كل القيودِ كرهتُها
حتى القلائدَ والخواتمْ
خذها
وهاتِ بها انتصاري
(10)
يا أيها الوطنُ الحبيبُ
اخلعْ ثيابَكَ
وانفض الحزنَ المعششَ
في جداولك الصغيرةْ
يا أيها الوطنُ الحبيبْ
اضربْ بفأسكَ
ينبجسْ مليونُ ينبوعٍ
من الدم والقرُنفل
واغمسْ بكفكَ
واطعمِ الجوعى
وهاتِ الفيء
في عز الظهيرةْ
(11)
يا أيها الوطنُ المقدسُ
لا تقل لي أخوةٌ
فاللهُ واحد
والحبْ واحدْ
والموت واحدْ
وأراكَ يا وطني المقدّسَ
واحداً
كاللهِ ... واحدْ