همسة
07-27-2005, 02:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كنت طفلة تهوى ما لا يهوى الاطفال
كانت لدي دميتي الصغيرة.. وبعضا من ملابسها الجميلة الملونة
حملت دميتي.. وسرت بخطاً متلعثمة بالتراب
والدتي امسكت بيدي الصغيرة..
وجذبتني نحوها...
ذهبنا حيث كانت اشجار البرتقال الوافرة الرائعة
تمثل بستاناً من السحر الخلاب
ادركت حينها ان للشجر وللعب والغناء مع الطيور
سحر لا يمكن ان يعيشه انسان في المدينة الواسعة المزدحمة
تركت دميتي بجوار عين الماء الباردة التي تخرج في اغسطس من تحت الارض
كانت بطعم الرحيق
العصافير الملونة الجميلة التي احبها
كانت تنزل من الاعشاش لترتوي بالماء البارد
واراها وكأنها تستحم
فاضحك.. لها
واشعر بها تتلاعب معا بالماء
وكأنها تتقاذف الماء
كانت هي العصافير الرائعة في بيارتنا الجميلة
ورائحة زهر الليمون الخلابة
تداعب انفي
فاقم من مكاني
وابدأ بجمع الازهار المتساقطة
خجلاً من قطفها وهي في الاعالي
فما أسوأ ان يكون الشيء في الاعالي
وأن تأخذه للأسفل...
اجمع الازهار المتساقطة
لم تفرق جمالها وسحرها ولا عطرها
اغزل منها عقدا جميلا
اضعه في رقبة والدتي التي تفرح به كثيرا
احمل دميتي الحالمة
وامسك مرة اخرى بيد والدتي
ونعود لزحمة المدينة..
ملاحظة: لا تسألوني عن بيارتنا.... فقد جرفتها جرافات الاحتلال الصهيوني
كل محبتي
أختكم
كنت طفلة تهوى ما لا يهوى الاطفال
كانت لدي دميتي الصغيرة.. وبعضا من ملابسها الجميلة الملونة
حملت دميتي.. وسرت بخطاً متلعثمة بالتراب
والدتي امسكت بيدي الصغيرة..
وجذبتني نحوها...
ذهبنا حيث كانت اشجار البرتقال الوافرة الرائعة
تمثل بستاناً من السحر الخلاب
ادركت حينها ان للشجر وللعب والغناء مع الطيور
سحر لا يمكن ان يعيشه انسان في المدينة الواسعة المزدحمة
تركت دميتي بجوار عين الماء الباردة التي تخرج في اغسطس من تحت الارض
كانت بطعم الرحيق
العصافير الملونة الجميلة التي احبها
كانت تنزل من الاعشاش لترتوي بالماء البارد
واراها وكأنها تستحم
فاضحك.. لها
واشعر بها تتلاعب معا بالماء
وكأنها تتقاذف الماء
كانت هي العصافير الرائعة في بيارتنا الجميلة
ورائحة زهر الليمون الخلابة
تداعب انفي
فاقم من مكاني
وابدأ بجمع الازهار المتساقطة
خجلاً من قطفها وهي في الاعالي
فما أسوأ ان يكون الشيء في الاعالي
وأن تأخذه للأسفل...
اجمع الازهار المتساقطة
لم تفرق جمالها وسحرها ولا عطرها
اغزل منها عقدا جميلا
اضعه في رقبة والدتي التي تفرح به كثيرا
احمل دميتي الحالمة
وامسك مرة اخرى بيد والدتي
ونعود لزحمة المدينة..
ملاحظة: لا تسألوني عن بيارتنا.... فقد جرفتها جرافات الاحتلال الصهيوني
كل محبتي
أختكم