Dana
02-26-2005, 10:34 PM
الإسلام اليوم / فلسطين المحتلة / بشار دراغمة:
17/1/1426
26/02/2005
أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني أن منفذ عملية تل أبيب الاستشهادية، هو الشاب عبد الله بدران، من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي، من بلدة دير الغصون القريبة من مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية، ويأتي هذا الإعلان بعد أن نفت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن عملية تل أبيب التي وقعت أمس وأدت إلى مقتل أربعة صهاينة وإصابة 50 آخرين.
وبعد الإعلان عن منذ الهجوم داهمت قوة عسكرية صهيونية قرية دير الغصون واعتقلت شقيق منفذ العملية بعد مداهمات واسعة في القرية.
وأفاد شهود عيان لشبكة "الإسلام اليوم" أن قوة صهيونية مكونة من عشر آليات عسكرية داهمت القرية وسط عمليات إطلاق نار عشوائي وحاصرت منزل منفذ العملية لعدة ساعات ومن ثم اعتقلت شقيقه.
وكان عبد الله بدران قد نفذ أمس العملية في ملهى ليلي "ستيدج" في مدينة تل أبيب، وقد سارعت حركة الجهاد الإسلامي على لسان نافذ عزام أحد قادتها إلى إعلان موقفها من الالتزام بالهدنة، ونفى عزام أن تكون الحركة تقف خلف هذه العملية،
كما نفت أيضاً كتائب شهداء الأقصى ( الجناح العسكري لحركة فتح) مسئوليتها عن العملية، وذلك بعد أن تلقت وكالة الأنباء الفرنسية اتصالاً هاتفياً تعلن فيه الكتائب عن تبني العملية.
وقال أبو قصي أحد قادة الكتائب في غزة: "الكتائب لم تتبن العملية في تل أبيب بشكل رسمي وأن تبني العملية تم من خلال اتصال مجهولين بوكالات الأنباء، وفي حال نفذت الكتائب العملية فأنها ستصدر بياناً رسمياً بذلك.
كذلك نفت حركة المقاومة الإسلامية حماس علاقاتها بالعملية، وأكد سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة، على أن كتائب القسام( الجناح العسكري لحماس) لا علاقة لها بالهجوم، وأنها ما زالت ملتزمة بالهدنة التي أعلنتها، وفي الوقت ذاته حمل أبو زهري الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن العملية.
مضيفاً " هذا الهجوم هو رد طبيعي على الخروقات الصهيونية للهدنة، حيث أن قوات الاحتلال لا تزال تواصل مسلسل القتل والاعتقال وبناء الجدار والمستوطنات".
وقالت مصادر إسرائيلية أن أحد حراس الملهى اشتبه بشخصين وتوجه نحوهما فقام أحدهما بالفرار من المكان فيما فجر الثاني نفسه.
وقد ذكرت مصادر صهيونية أن وزير الحرب الصهيوني شاؤل موفاز سيعقد مساء اليوم السبت اجتماعاً لقادة الأجهزة الأمنية الصهيونية لتقييم الوضع في أعقاب العملية.
وقال موفاز "إسرائيل تنظر بخطورة بالغة إلى العملية هذه الليلة وستفعل كل ما بوسعها من أجل حماية مواطنيها". بينما ذهب ديوان رئيس الوزراء أرائيل شارون إلى تحميل المسئولية للسلطة الفلسطينية حيث قال متحدث باسم الحكومة: " جهود السلطة في وقف العنف قد فشلت".
واعتبر المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أن السلطة الفلسطينية فشلت في مواجهة ما أسماه الإرهاب قائلاً إنه من السابق لأوانه تحديد تأثير هذا الهجوم على اتفاقيات وقف العنف التي تم التوصل إليها في شرم الشيخ بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وفور وقوع الانفجار بدأت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حملة تمشيط واسعة بحثاً عن شبان عرب يشتبه بمشاركتهم في العملية.
تعليقي:
ما شاء الله...جميع الفصائل تؤكد عدم تبنيها لهذه العملية البطولية....و يؤكدون التزامهم بالهدنة....هل أتتت العملية من السماء؟ بدون تخطيط بشري؟ هل أصبح تبني عملية الجهاد و الاستشهاد جرم أو خوف أو فيه خجل؟ لا أدري لم الحرص على الاتزام بالهدنة و التي من الؤكد 100% بأن اسرائيل لا تلتزم بها...و لن تلتزم بأي عهد أو هدنة معنا...كيف لنا أن نضع أيدينا بأيادي ملوثة؟ أيادي قتلتنا و شردتنا و هدمت بيوتنا؟
17/1/1426
26/02/2005
أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني أن منفذ عملية تل أبيب الاستشهادية، هو الشاب عبد الله بدران، من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي، من بلدة دير الغصون القريبة من مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية، ويأتي هذا الإعلان بعد أن نفت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن عملية تل أبيب التي وقعت أمس وأدت إلى مقتل أربعة صهاينة وإصابة 50 آخرين.
وبعد الإعلان عن منذ الهجوم داهمت قوة عسكرية صهيونية قرية دير الغصون واعتقلت شقيق منفذ العملية بعد مداهمات واسعة في القرية.
وأفاد شهود عيان لشبكة "الإسلام اليوم" أن قوة صهيونية مكونة من عشر آليات عسكرية داهمت القرية وسط عمليات إطلاق نار عشوائي وحاصرت منزل منفذ العملية لعدة ساعات ومن ثم اعتقلت شقيقه.
وكان عبد الله بدران قد نفذ أمس العملية في ملهى ليلي "ستيدج" في مدينة تل أبيب، وقد سارعت حركة الجهاد الإسلامي على لسان نافذ عزام أحد قادتها إلى إعلان موقفها من الالتزام بالهدنة، ونفى عزام أن تكون الحركة تقف خلف هذه العملية،
كما نفت أيضاً كتائب شهداء الأقصى ( الجناح العسكري لحركة فتح) مسئوليتها عن العملية، وذلك بعد أن تلقت وكالة الأنباء الفرنسية اتصالاً هاتفياً تعلن فيه الكتائب عن تبني العملية.
وقال أبو قصي أحد قادة الكتائب في غزة: "الكتائب لم تتبن العملية في تل أبيب بشكل رسمي وأن تبني العملية تم من خلال اتصال مجهولين بوكالات الأنباء، وفي حال نفذت الكتائب العملية فأنها ستصدر بياناً رسمياً بذلك.
كذلك نفت حركة المقاومة الإسلامية حماس علاقاتها بالعملية، وأكد سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة، على أن كتائب القسام( الجناح العسكري لحماس) لا علاقة لها بالهجوم، وأنها ما زالت ملتزمة بالهدنة التي أعلنتها، وفي الوقت ذاته حمل أبو زهري الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن العملية.
مضيفاً " هذا الهجوم هو رد طبيعي على الخروقات الصهيونية للهدنة، حيث أن قوات الاحتلال لا تزال تواصل مسلسل القتل والاعتقال وبناء الجدار والمستوطنات".
وقالت مصادر إسرائيلية أن أحد حراس الملهى اشتبه بشخصين وتوجه نحوهما فقام أحدهما بالفرار من المكان فيما فجر الثاني نفسه.
وقد ذكرت مصادر صهيونية أن وزير الحرب الصهيوني شاؤل موفاز سيعقد مساء اليوم السبت اجتماعاً لقادة الأجهزة الأمنية الصهيونية لتقييم الوضع في أعقاب العملية.
وقال موفاز "إسرائيل تنظر بخطورة بالغة إلى العملية هذه الليلة وستفعل كل ما بوسعها من أجل حماية مواطنيها". بينما ذهب ديوان رئيس الوزراء أرائيل شارون إلى تحميل المسئولية للسلطة الفلسطينية حيث قال متحدث باسم الحكومة: " جهود السلطة في وقف العنف قد فشلت".
واعتبر المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أن السلطة الفلسطينية فشلت في مواجهة ما أسماه الإرهاب قائلاً إنه من السابق لأوانه تحديد تأثير هذا الهجوم على اتفاقيات وقف العنف التي تم التوصل إليها في شرم الشيخ بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وفور وقوع الانفجار بدأت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حملة تمشيط واسعة بحثاً عن شبان عرب يشتبه بمشاركتهم في العملية.
تعليقي:
ما شاء الله...جميع الفصائل تؤكد عدم تبنيها لهذه العملية البطولية....و يؤكدون التزامهم بالهدنة....هل أتتت العملية من السماء؟ بدون تخطيط بشري؟ هل أصبح تبني عملية الجهاد و الاستشهاد جرم أو خوف أو فيه خجل؟ لا أدري لم الحرص على الاتزام بالهدنة و التي من الؤكد 100% بأن اسرائيل لا تلتزم بها...و لن تلتزم بأي عهد أو هدنة معنا...كيف لنا أن نضع أيدينا بأيادي ملوثة؟ أيادي قتلتنا و شردتنا و هدمت بيوتنا؟