PDA

عرض الاصدار الكامل : *0_0* أمي و الفاتورة *0_0*


إيمان
06-19-2005, 07:56 PM
بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت

أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم

جيداً كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً

معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي

اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط

؟! " فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية

ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت

أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع

فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها

السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا

تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي

بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من

أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء . ارتاحي

أنت". يا أماه

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص

قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى،

ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم

أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم

الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة

مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك

ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك". ياولدي

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا

الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة

الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه

الأمور لا تؤجل.


بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:

أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها

.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت

حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك . تفعل هذا

وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى

لك الحياة"

مواضيع ذات صلة
فلاش امي
http://ozkorallah.net/subject.asp?hit=1&lang=ar&parent_id=92&sub_id=607

انشودة امي لسامي يوسف

http://ozkorallah.net/subject.asp?hit=1&lang=ar&parent_id=92&sub_id=571

أبوصلاح
06-19-2005, 08:15 PM
رضي الله عنكِ يا أمي الغالية
أسأل الله تعالى ان نكون من الذين يبرون أمهاتهم ويدخلون بهم الجنة

بارك الله فيكِ أختي الكريمة ايمان

أسأل الله تعالى أن يجزيكِ عنا خير الجزاء

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابو حمدان
06-19-2005, 08:32 PM
بسم الله الله الرحمن الرحيم


الاخت ايمان

بارك الله فيك اختنا الفاضلة

و أسأل المولى عز و جل ان يجعلنا ممن يدخولون الجنة بفضل رضاه و رضا الوالدين

مع الاحترام

إيمان
06-20-2005, 12:45 AM
الله يرضى على جميع امهات المسلمين اللهم آمين
جزاكم الله خيرا اخواني ابو صلاح وابو حمدان وبارك الله بكم على مروركم الكريم

سعيد
06-20-2005, 01:07 AM
السلام عليكم

جزاكم الله خيرا اختنا ايمان

بارك الله فيكم


و بكل من مر على الموضع الكريم

و ان شاء الله لنا رجعة معكم في هذا الموضوع
http://www.pal-almuslimah.net/vb/up_ar/up/1065-009-17-1040.gif


تحياتي للجميع



أمّي



غزلتْ أمي عُمري

بشذا الدمعِ سَنا

هي مسرى النبعِ الى البحرِ

وصوتُ مُنى

في عينيها أقرأُ حرفي

أقمارًا جناتٍ وجنى

وهداياها :

كنزُ دعاءْ

وسجاياها :

بُستانُ وفاءْ

فيجولُ سؤالي في لهفٍ :

أين أنا ؟؟!

http://www.pal-almuslimah.net/vb/up_ar/up/1065-009-17-1040.gif

wardo
06-20-2005, 01:09 AM
رضاها عليّا نسيمٌ عليلُ= لأمي أحنُ ومن مثلُ أمي

ولونٌ الزّهورِ ونبعٌ يسيلُ= فيا أمُ أنتِ ربيعُ الحياةِ

خضوعاً لقدركِ عرفٌ أصيلُ= لفضلكِ أمي تذلُّ الجباهُ

رعاكِ الله يا أمي

بارك الله بك اختي الغاليه ايمان

سعيد
06-20-2005, 01:18 AM
نشيد امي
لسامي يوسف
http://www.ozkorallah.net/doc/ommah.mp3


للتحميل (http://www.ozkorallah.net/doc/ommah.mp3)

إيمان
06-20-2005, 02:12 AM
بارك الله بك اخي سعيد على هذا المجهود الطيب الله يسعدك يارب
ويطول بعمر امك اللهم آمين

إيمان
06-20-2005, 02:16 AM
جزاك الله خيرا اختي وردو علىمرورك الطيب
بارك الله فيك
تحياتي لك

Dana
06-21-2005, 04:03 AM
الأخت ايمان...بارك الله فيك و سمعت قريبآ انك كنت مريضة...ألف سلامة عليكي ...ما تشوفي شر أبد.

ربنا يجعلنا من البارين لآباءنا و أمهاتنا...ربنا لا يحرمنا من عطف و حنان الأم الذي لا يعادله حب و لا يساويه أو يضاهيه كنز.

و بارك الله بجميع المشاركين بلا استثناء.