Al bukhari
06-18-2005, 01:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأشخاص المبدعين هم من يملكون عقليات مرنة، تأقلم نفسها حسب المواقف والظروف. إليكم خطوات المبدعين حينما يتعاملون مع أخطائهم:
كن صريحاً:
قلها معي، "أنا مخطئ" ما رأيك بسهولة قولها؟
الكثير من الناس يحافظ ويهتم ويجاهد على أن يبقى دائماً على صواب ولن يستطيع المحافظة على هذا مهما فعل. أعلم عزيزي القارئ أن من يود أن يبقي نفسه على صواب دائم، يصبح تلقائياً شخصاً لواماً ناقداً محبطاً والعياذ بالله.
متى ما ارتكبت خطأً، اعترف بخطأك أولاً ثم فكر بالحل ثانياً.
كن قوياً:
الغير مبدعين يعتقدون أن من علامات الضعف الاعتراف بالخطأ، في حين هذا الاعتراف يدل على النضوج وقوة الشخصية.
تذكر،( كل أبن آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون).
كن مرناً:
المبدع لا يتحرج أبداً من قول "غيرت رأيي".
كم هو غريب وعجيب ما يقع فيه بعض الناس من مشاكل ومصائب بسبب التطرف لأرائهم.
عزيزي القارئ، دعك من كل الأعراف والعادات والتقاليد البالية التي تقيدك ولا تعينك على تغيير رأيك.
إن كان تغيير رأيك لا يخالف الشرع، فتوكل على الله ولا تلتفت إلى الوراء.
شكراً لقراءتكم هذا المقال
المصدر: مقالات براين ترايسي
في أحد مقابلاته في قناة العربية مع المذيع المخضرم تركي الدخيل، يصرح الشيخ بكل ثقة بتغيير رأيه في بعض المسائل الفقهية والتي كانت تعتبر كالثوابت في بعض المجتمعات. وأشار الشيخ للإمام الشافعي رحمه الله حين ذهب إلى مصر وغير من آرئه.
وهذه إشارة بأن تغيير الرأي ليس من صفات المبدعين فحسب بل العظماء أيضاً.
ومادام أن مشايخنا وقدواتنا الأفاضل سلفاً وخلفاً يغيرون من آرائهم ما بالنا نحن؟
أما من ينسبون تغيير الرأي بضعف الشخصية وهم في الغالب محبطين ومسقطين والعياذ بالله، فلا يسعنا إلا أن نقول لهم، الله يهديهم ويعينهم.
يشير الدكتور صلاح الراشد حفظه الله في كتابه كيف تخطط لحياتك، بأنه بدأ مشاريعه التنموية ولم يضع في حساباته توجيه مشاريعه لهؤلاء المحبطين بل ركز على الطموحيين. ويشير الدكتور بأن هؤلاء المحبطين يحتاجون إلى مجهودات جبارة لأنهم يستفذون الكثير من الطاقة.
هذا الدكتور صلاح الراشد بمراكزه ومشاريعه الضخمه ورفض توجيه مشاريعه نحو المحبطين، كيف بنا نحن؟
أنصح الجميع استناداً على فلسفة الدكتور صلاح عدم الإلتفات للمحبطين أو من ينظر أن تغيير الرأي هو ضعف شخصية، هؤلاء ربما يحتاجون لحملات حكومية ضخمة لتوعيتهم وإزالة بعض الأعراف السلبية من عقولهم.
منقول
الأشخاص المبدعين هم من يملكون عقليات مرنة، تأقلم نفسها حسب المواقف والظروف. إليكم خطوات المبدعين حينما يتعاملون مع أخطائهم:
كن صريحاً:
قلها معي، "أنا مخطئ" ما رأيك بسهولة قولها؟
الكثير من الناس يحافظ ويهتم ويجاهد على أن يبقى دائماً على صواب ولن يستطيع المحافظة على هذا مهما فعل. أعلم عزيزي القارئ أن من يود أن يبقي نفسه على صواب دائم، يصبح تلقائياً شخصاً لواماً ناقداً محبطاً والعياذ بالله.
متى ما ارتكبت خطأً، اعترف بخطأك أولاً ثم فكر بالحل ثانياً.
كن قوياً:
الغير مبدعين يعتقدون أن من علامات الضعف الاعتراف بالخطأ، في حين هذا الاعتراف يدل على النضوج وقوة الشخصية.
تذكر،( كل أبن آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون).
كن مرناً:
المبدع لا يتحرج أبداً من قول "غيرت رأيي".
كم هو غريب وعجيب ما يقع فيه بعض الناس من مشاكل ومصائب بسبب التطرف لأرائهم.
عزيزي القارئ، دعك من كل الأعراف والعادات والتقاليد البالية التي تقيدك ولا تعينك على تغيير رأيك.
إن كان تغيير رأيك لا يخالف الشرع، فتوكل على الله ولا تلتفت إلى الوراء.
شكراً لقراءتكم هذا المقال
المصدر: مقالات براين ترايسي
في أحد مقابلاته في قناة العربية مع المذيع المخضرم تركي الدخيل، يصرح الشيخ بكل ثقة بتغيير رأيه في بعض المسائل الفقهية والتي كانت تعتبر كالثوابت في بعض المجتمعات. وأشار الشيخ للإمام الشافعي رحمه الله حين ذهب إلى مصر وغير من آرئه.
وهذه إشارة بأن تغيير الرأي ليس من صفات المبدعين فحسب بل العظماء أيضاً.
ومادام أن مشايخنا وقدواتنا الأفاضل سلفاً وخلفاً يغيرون من آرائهم ما بالنا نحن؟
أما من ينسبون تغيير الرأي بضعف الشخصية وهم في الغالب محبطين ومسقطين والعياذ بالله، فلا يسعنا إلا أن نقول لهم، الله يهديهم ويعينهم.
يشير الدكتور صلاح الراشد حفظه الله في كتابه كيف تخطط لحياتك، بأنه بدأ مشاريعه التنموية ولم يضع في حساباته توجيه مشاريعه لهؤلاء المحبطين بل ركز على الطموحيين. ويشير الدكتور بأن هؤلاء المحبطين يحتاجون إلى مجهودات جبارة لأنهم يستفذون الكثير من الطاقة.
هذا الدكتور صلاح الراشد بمراكزه ومشاريعه الضخمه ورفض توجيه مشاريعه نحو المحبطين، كيف بنا نحن؟
أنصح الجميع استناداً على فلسفة الدكتور صلاح عدم الإلتفات للمحبطين أو من ينظر أن تغيير الرأي هو ضعف شخصية، هؤلاء ربما يحتاجون لحملات حكومية ضخمة لتوعيتهم وإزالة بعض الأعراف السلبية من عقولهم.
منقول