samedoon
11-26-2008, 10:20 PM
إعلان دمشق العالمي للدفاع عن حق العودة الفلسطيني
إعلان دمشق العالمي للدفاع عن
حق العودة الفلسطيني
دمشق في 26 ذي القعدة 1429 هـ
23- 24 تشرين الثاني/نوفمبر 23-11- 2008
نحن المشاركون في "الملتقى العربي الدولي لحق العودة" الذي استضافته العاصمة السورية دمشق خلال الفترة (23- 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2008)، وبمشاركة أكثر من خمسة آلاف شخصية من المؤتمرات و الهيئات و الأحزاب و المنظمات و الاتحادات الشعبية و لجان حق العودة و ممثلي المؤتمرات و الشخصيات الفلسطينية ة العربية و العربية و الإسلامية و الدولية، الرسمية و الشعبية، من الاتجاهات كافة، و تجمعات اللاجئين الفلسطيني و من أنحاء العالم، و االذي جسد حالة تاريخية تضامنبة مع الشعب الفلسطيني و نضاله و حقوقه المشروعة و ثوابته الراسخة.
و انتصاراً لحق العودة الفلسطيني، و تعاهداً على المضي في الدفاع عنه و دعمه في سبيل تحقيقه، فإننا نعلن التالي:
1- إن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى بيوتهم و أراضيهم التي هجروا منها و في التعويض عما لحقهم من أضرار يقع في صلب القضية الفلسطينية و جوهرها، و هو حق راسخ غير قابل للتصرف، أو التنازل عنه، أو المساومة علبه، أو الانتقاص منه.
2- إن حق العودة هو حق شرعي و طبيعي، فردي و جماعي، تكلفه الأديان و المواثيق و القوانين الدولية، و هو حق ثابت لا يسقط بالتقادم، كما أنه حق مطلق، لا تملك أية جهة فردبة كانت أم جماعية، شعبية كانت أم رسمية، الحق في التنازل عنه، كما لا يجوز الاستفتاء عليه.
3- يؤكد الملتقى على ضرورة تعميم ثقافة المقاومة و نهجها لأن خيار المقتومة هو السبيل الأجدى و الأقصر لتحقيق عودة الفلسطينيين إلى ديارهم و يدعو إلى حماية هذا الخيار و تحصينه على المستوى الوطني و القومي و الإسلامي و العالمي.
4- إن التمسك بحق العودة هو من أولويات مشروع التحرير الوطني الفلسطيني و المشروع التحرري العربي و الإسلامي و العالمي. و إن قيام أبناء الأمة و أحرار العالم بالدفاع عن هذا الحق هو التزام و واجب إنساني و حضاري
5- ندعم الشعب الفلسطيني في تأكيده الدائم تمسكه بأرضه و وطنه، و إرثه الحضاري و هويته العربية و الإسلامية كما أكد تمسكه بوحدته في الداخل و الخارج كونها شرط حماية لحقوقه العادلة التي لا تقبل التفريط أو المساومة و لا التجزأة أو الارجاء.
6- إن نهجير الشعب الفلسطيني تم على يد القوات الصهيونية عبر مخطط اعتمد أساليب الإرهاب و القتل و المجازر مما يشكل جريمة تطهير عرقي و جرائم ضد الإنسانية و هو ما تتحمل مسؤوليته أيضاً القوى الدولية الني أيدت و تؤيد المشروع الصهيوني و تقدم له كل أشكال الدعم و الحماية.
7- إن أي مشاريع تنتقص من حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة هي مشاريع مدانة و مرفوضة، سواء أكانت تعويضاَ أم توطيناً تجنيسا ً أم وطناً بديلاً و أياً كانت الجهات أو الشخصيات أو الهيئات أو الأتظمة التي تقف وراءها.
8- إن هيئة الأمم المتحدة مطالبة بتفعيل حق العودة الفلسطيني دونما إبطاء، و إن استمرار معاناة اللاجئين شهادة إدانة صارخة للنظام الدولي و دليل على طغيانه و احتكامه لقانون الغاب.
9- على هيئة الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤوليتها في تمكين وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) من الاستمرار في أداء واجباتها في جميع أماكن عملها.
10- إن الممارسات الصهيونية التي تستهدف المزيد من تهجير الفلسطينيين هي ممارسات إجرامية خطيرة يجب التصدي لها كما يجب مواجهة مشاريع "التبادل السكاني" و "الترانسفير" و الاستيطان و الجدار العنصري التي تستهدف تغيير هوية الأرض و الإنسان.
11- إن من حق اللاجئين الفلسطينيين أن يتمتعوا بالحقوق المدنية و الاقتصادية و الاجتماعية في مختلف أماكن اللجوء لحين عودتهم، و إن من واجب الدول العربية التي يقيمون فيها العمل على تمكينهم من هذه الحقوق و رفع كل أشكال الظلم و المعاناة.
12- نعتبر ما يسمى بـ "يهودية الدولة" مخططاً لاستكمال تهجير الفلسطينيين المقيمين بأرضهم المحتلة عام 1948، و محاولة لاسقاط حق العودة، و تكريس "قانون العودة البهودي" باعتباره شرعنة للنموذج العنصري في فلسطين، و إذكاء لمشروع الاستيطان على حساب الشعب الفلسطيني و هويته.
13- يثمن الملتقى صمود الشعب الفلسطيني في الداخل و الخارج و مقاومته و تضحياته على مدى السنين و الأجيال، رجالاً و نساءً و شيوخاً و أطفالاً و أحراراً و أسرى، في وجه حملات التهجير و التوطين.
14- إن جميع المؤسسات و المنظمات و الهيئات، التي تدافع عن حق العودة، مدعوة إلى تنسيق جهدها، و المساهمة في حشد كل الطاقات و القوى الفلسطينية و العربية، و الإسلامية و المسيحية و الإنسانية، و الإقليمية و الدولية، من أجل تحقيق إجماع عالمي لتطبيق حق العودة و التصدي لأي محاولة لإسقاطه و الالتفاف عليه.
15- ندعو إلى تفعيل الآليات و الوسائل السياسية و القانونبة و الاقتصادية و الإعلامية و التعليمية كافة، للدفاع عن حق العودة و نشر ثقافتها، و نعميقا في نفوس الأجيال، و خصوصاً الناشئة و الشباب.
16- و قد مرت 60 سنه على اغتصاب فلسطين دون تحقيق عودة الفلسطينيين إلى بيوتهم و أراضيهم، فإن هيئة الأمم المتحدة أصبحت ملزمة بإسقاط عضوية الكيان الصهيوني و طرده من المنتظم الدولي كون العودة شكلت شرطاً لقبوله.
إننا نعلن عهداً لا يقبل التغيير أو التبديل، التزامنا بحق العودة و دفاعنا عنه، و توريثه للأجيال إلى أن يسترد الشعب الفلسطيني حقوقه و يعود إلى دياره و وطنه
ولمعرفة المزيد عن مؤتمر حق العودة على الرابط التالي
http://www.wajeb.org/
إعلان دمشق العالمي للدفاع عن
حق العودة الفلسطيني
دمشق في 26 ذي القعدة 1429 هـ
23- 24 تشرين الثاني/نوفمبر 23-11- 2008
نحن المشاركون في "الملتقى العربي الدولي لحق العودة" الذي استضافته العاصمة السورية دمشق خلال الفترة (23- 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2008)، وبمشاركة أكثر من خمسة آلاف شخصية من المؤتمرات و الهيئات و الأحزاب و المنظمات و الاتحادات الشعبية و لجان حق العودة و ممثلي المؤتمرات و الشخصيات الفلسطينية ة العربية و العربية و الإسلامية و الدولية، الرسمية و الشعبية، من الاتجاهات كافة، و تجمعات اللاجئين الفلسطيني و من أنحاء العالم، و االذي جسد حالة تاريخية تضامنبة مع الشعب الفلسطيني و نضاله و حقوقه المشروعة و ثوابته الراسخة.
و انتصاراً لحق العودة الفلسطيني، و تعاهداً على المضي في الدفاع عنه و دعمه في سبيل تحقيقه، فإننا نعلن التالي:
1- إن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى بيوتهم و أراضيهم التي هجروا منها و في التعويض عما لحقهم من أضرار يقع في صلب القضية الفلسطينية و جوهرها، و هو حق راسخ غير قابل للتصرف، أو التنازل عنه، أو المساومة علبه، أو الانتقاص منه.
2- إن حق العودة هو حق شرعي و طبيعي، فردي و جماعي، تكلفه الأديان و المواثيق و القوانين الدولية، و هو حق ثابت لا يسقط بالتقادم، كما أنه حق مطلق، لا تملك أية جهة فردبة كانت أم جماعية، شعبية كانت أم رسمية، الحق في التنازل عنه، كما لا يجوز الاستفتاء عليه.
3- يؤكد الملتقى على ضرورة تعميم ثقافة المقاومة و نهجها لأن خيار المقتومة هو السبيل الأجدى و الأقصر لتحقيق عودة الفلسطينيين إلى ديارهم و يدعو إلى حماية هذا الخيار و تحصينه على المستوى الوطني و القومي و الإسلامي و العالمي.
4- إن التمسك بحق العودة هو من أولويات مشروع التحرير الوطني الفلسطيني و المشروع التحرري العربي و الإسلامي و العالمي. و إن قيام أبناء الأمة و أحرار العالم بالدفاع عن هذا الحق هو التزام و واجب إنساني و حضاري
5- ندعم الشعب الفلسطيني في تأكيده الدائم تمسكه بأرضه و وطنه، و إرثه الحضاري و هويته العربية و الإسلامية كما أكد تمسكه بوحدته في الداخل و الخارج كونها شرط حماية لحقوقه العادلة التي لا تقبل التفريط أو المساومة و لا التجزأة أو الارجاء.
6- إن نهجير الشعب الفلسطيني تم على يد القوات الصهيونية عبر مخطط اعتمد أساليب الإرهاب و القتل و المجازر مما يشكل جريمة تطهير عرقي و جرائم ضد الإنسانية و هو ما تتحمل مسؤوليته أيضاً القوى الدولية الني أيدت و تؤيد المشروع الصهيوني و تقدم له كل أشكال الدعم و الحماية.
7- إن أي مشاريع تنتقص من حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة هي مشاريع مدانة و مرفوضة، سواء أكانت تعويضاَ أم توطيناً تجنيسا ً أم وطناً بديلاً و أياً كانت الجهات أو الشخصيات أو الهيئات أو الأتظمة التي تقف وراءها.
8- إن هيئة الأمم المتحدة مطالبة بتفعيل حق العودة الفلسطيني دونما إبطاء، و إن استمرار معاناة اللاجئين شهادة إدانة صارخة للنظام الدولي و دليل على طغيانه و احتكامه لقانون الغاب.
9- على هيئة الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤوليتها في تمكين وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) من الاستمرار في أداء واجباتها في جميع أماكن عملها.
10- إن الممارسات الصهيونية التي تستهدف المزيد من تهجير الفلسطينيين هي ممارسات إجرامية خطيرة يجب التصدي لها كما يجب مواجهة مشاريع "التبادل السكاني" و "الترانسفير" و الاستيطان و الجدار العنصري التي تستهدف تغيير هوية الأرض و الإنسان.
11- إن من حق اللاجئين الفلسطينيين أن يتمتعوا بالحقوق المدنية و الاقتصادية و الاجتماعية في مختلف أماكن اللجوء لحين عودتهم، و إن من واجب الدول العربية التي يقيمون فيها العمل على تمكينهم من هذه الحقوق و رفع كل أشكال الظلم و المعاناة.
12- نعتبر ما يسمى بـ "يهودية الدولة" مخططاً لاستكمال تهجير الفلسطينيين المقيمين بأرضهم المحتلة عام 1948، و محاولة لاسقاط حق العودة، و تكريس "قانون العودة البهودي" باعتباره شرعنة للنموذج العنصري في فلسطين، و إذكاء لمشروع الاستيطان على حساب الشعب الفلسطيني و هويته.
13- يثمن الملتقى صمود الشعب الفلسطيني في الداخل و الخارج و مقاومته و تضحياته على مدى السنين و الأجيال، رجالاً و نساءً و شيوخاً و أطفالاً و أحراراً و أسرى، في وجه حملات التهجير و التوطين.
14- إن جميع المؤسسات و المنظمات و الهيئات، التي تدافع عن حق العودة، مدعوة إلى تنسيق جهدها، و المساهمة في حشد كل الطاقات و القوى الفلسطينية و العربية، و الإسلامية و المسيحية و الإنسانية، و الإقليمية و الدولية، من أجل تحقيق إجماع عالمي لتطبيق حق العودة و التصدي لأي محاولة لإسقاطه و الالتفاف عليه.
15- ندعو إلى تفعيل الآليات و الوسائل السياسية و القانونبة و الاقتصادية و الإعلامية و التعليمية كافة، للدفاع عن حق العودة و نشر ثقافتها، و نعميقا في نفوس الأجيال، و خصوصاً الناشئة و الشباب.
16- و قد مرت 60 سنه على اغتصاب فلسطين دون تحقيق عودة الفلسطينيين إلى بيوتهم و أراضيهم، فإن هيئة الأمم المتحدة أصبحت ملزمة بإسقاط عضوية الكيان الصهيوني و طرده من المنتظم الدولي كون العودة شكلت شرطاً لقبوله.
إننا نعلن عهداً لا يقبل التغيير أو التبديل، التزامنا بحق العودة و دفاعنا عنه، و توريثه للأجيال إلى أن يسترد الشعب الفلسطيني حقوقه و يعود إلى دياره و وطنه
ولمعرفة المزيد عن مؤتمر حق العودة على الرابط التالي
http://www.wajeb.org/