عرض الاصدار الكامل : سؤال في الحروق
أمة الله
02-24-2005, 05:54 PM
هل يوجد في الطب النبوي علاج للحروق سواء القديمة او الحديثة
زكذلك هل يوجد رقى خاصة بالحروق
جزاكم الله خيرا
dr.abo abd rahman
02-25-2005, 09:57 PM
بسم الله
بالنسبة للطب النبوى
وما ورد من الاعشاب على لسان النبي صلى الله عليه وسلم
إثمد :
هو حجر الكحل الأسود ، يؤتى به من أصبهان ، وهو أفضله ويؤتى به من جهة المغرب أيضاً ، وأجوده السريع التفتيت الذي لفتاته بصيص ، وداخله أملس ليس فيه شئ من الأوساخ .
ومزاجه بارد يابس ينفع العين ويقويها ، ويشد أعصابها ، ويحفظ صحتها ، ويذهب اللحم الزائد في القروح ويدملها ، وينقي أوساخها ، ويجلوها ، ويذهب الصداع إذا اكتحل به مع العسل المائي الرقيق ، وإذا دق وخلط ببعض الشحوم الطرية ، ولطخ على حرق النار ، لم تعرض فيه خشكريشة ، ونفع من التنفط الحادث بسببه ، وهو أجود أكحال العين لا سيما للمشايخ ، والذين قد ضعفت أبصارهم إذا جعل معه شئ من المسك .
بيض : ذكر البيهقي في شعب الإيمان أثراً مرفوعاً : أن نبياً من الأنبياء شكى إلى الله سبحانه الضعف ، فأمره بأكل البيض . وفي ثبوته نظر ، ويختار من البيض الحديث على العتيق ، وبيض الدجاج على سائر بيض الطير ، وهو معتدل يميل إلى البرودة قليلاً .
قال صاحب القانون : ومحه : حار رطب ، يولد دماً صحيحاً محموداً ، ويغذي غذاءاً يسيراً ، ويسرع الإنحدار من المعدة إذا كان رخواً . وقال غيره : مح البيض : مسكن للألم ، مملس للحلق وقصبة الرئة ، نافع للحلق والسعال وقروح الرئة والكلى والمثانة ، مذهب للخشونة ، لا سيما إذا أخذ بدهن اللوز الحلو ، ومنضج لما في الصدر ، ملين له ، مسهل لخشونة الحلق ، وبياضه إذا قطر في العين الوارمة ورماً حاراً ، برده ، وسكن الوجع وإذا لطخ به حرق النار أو ما يعرض له ، لم يدعه يتنفط ، وإذا لطخ به الوجع ، منع الإحتراق العارض من الشمس ، واذا خلط بالكندر ، ولطخ على الجبهة ، نفع من النزلة .خل :
روى مسلم في صحيحه : عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل أهله الإدام ، فقالوا : ما عندنا إلا خل ، فدعا به ، وجعل يأكل ويقول : " نعم الإدام الخل ، نعم الإدام الخل " .
وفي سنن ابن ماجه عن أم سعد رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم : " نعم الإدام الخل ، اللهم بارك في الخل ، فإنه كان إدام الأنبياء قبلي ، ولم يفتقر بيت فيه الخل " .
الخل : مركب من الحرارة ، والبرودة أغلب عليه ، وهو يابس في الثالثة ، قوي التجفيف ، يمنع من انصباب المواد ، ويلطف الطبيعة ، وخل الخمر ينفع المعدة الصلبة ، ويقمع الصفراء ، ويدفع ضرر الأدوية القتالة ، ويحلل اللبن والدم إذا جمدا في الجوف ، وينفع الطحال ، ويدبغ المعدة ، ويعقل البطن ، ويقطع العطش ، ويمنع الورم حيث يريد أن يحدث ، ويعين على الهضم ، ويضاد البلغم ، ويلطف الأغذية الغليظة ، ويرق الدم .
وإذا شرب بالملح ، نفع من أكل الفطر القتال ، وإذا احتسي ، قطع العلق المتعلق بأصل الحنك ، وإذا تمضمض به مسخناً ، نفع من وجع الأسنان ، وقوى اللثة .
وهو نافع للداحس ، إذا طلي به ، والنملة والأورام الحارة ، وحرق النار ، وهو مشه للأكل ، مطيب للمعدة ، صالح للشباب ، وفي الصيف لسكان البلاد الحارة .
الصبار : من أفضل العلاج للحروق ، اثبتت الدراسات العلمية في الولايات المتحدة الامريكية شفاء خلاصة الصبار للجروح والحروق, كما يزيد امداد الدم الى المناطق المجروحة او المحروقة. ويعتبر الصبر علاج اسعاف أولي ممتاز يحتفظ به في البيت من اجل الحروق وحروق الشمس والكدمات والجروح، حيث تقطف ورقة الصبر وتوضع عصارتها السائلة على الحرق او الجرح او خلاف ذلك. ويعتبر هلام الأوراق مفيدا لكل حالات الجلد تقريباً التي تحتاج الى تلطيف او تقبض كما انه يعالج عروق الدوالي الى حد ما.
العسل علاج الحروق : يوضع العسل بمفردة على الحروق فيزيل الألم ويساعد على الالتئام السريع بلا ألم ، وفضلاً كونه دهان ومضاد حيوي فنجد البكتريا لا تستطيع العيش في العسل .
بالنسبة للطب العربي
بفضل الله طحين العليق ولبن التين رهيب للحرق
بالنسبة للحروق القديمة اعالجها بلدغ النحل ودهان بغذاء ملكات وكريمات اصنعها لتفتيح البشرة واصدرها لدول العالم بمبلغ زهيد لا يتعدى عشرون ريالا او اقل مع صابونة من زيوت طبيعية
وفي مقالة من منتدى الساحات : خذ نصيحة مجرب:
1-الحرق يحتاج إلى تقييم طبيب مختص ويا حبذا أن يكون جراح تجميل في الطب الحديث
2- جروح الدرجة الثانية والثالثة تحتاج إلى عناية شبه يوميه وتغيير الضماد في عيادة الحروق.
3- يوضع على الجرح في الأيام الأولى مضاد حيوي على هيئة مرهم مثل الفيوسيدين إذا كان الجلد غير نظيف ثم يوضع مرهم الفلامازين بشكل يومي.
4- بعد التئام الحرق (عادة بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع) يحفظ مكان الحرق رطباُ بـاستخدام كريم مرطب والأفضل هو كريم جونسون بتركيز 5.5%. 5- للحفاظ على لون الجلد يفضل وضع واقي شمس قوته تزيد عن 30 وهو متوفر في الصيدليات ويوضع في الصباح قبل تعرض الطفل للشمس حيث أن خلايا الجلد تنشط بعد التئام الحرق مما يسبب تغيراً في لون الجلد إلى اللون الداكن. مع تمنياتي لابن الأنيس بالشفاء العاجل
طبعا انا لا احبذ العلاج الكميائي
وهذه قصة على لسان صاحبتها
ولي مع الحروق قصة لعلك تستفيد منها
قبل أربع سنوات كنت أعمل في المطبخ وأنسكب الزيت الساخن ( نزل من على النار للتو ) ، انسكب على ساقي ثم جاء زوجي ورأى الحرق وأصر علي أن أذهب للطبيب ، وأقنعته أن أجرب الفازلين مع العسل فرضي على مضض خوفا منه ألا ينفع العسل أو أن تطول مدة العلاج ، والحمد لله الحرق تعافى خلال أسبوع تقريبا مع أنه كان عميقا وشديدا لدرجة أنه بعد أسبوع من الإصابة لم أكن أستطيع القيام على قدمي من شدة الألم وفي اليوم التالي كان الألم قد زال تقريبا ولم يبق إلا القليل من الآلام والآثار والذي رأى الحرق في اليوم الأول لا يصدق بعد أسبوع أنه هو ذلك الحرق ولله الحمد والمنه والآن وبعد أربعة أعوام فالحمد لله لم يبق سوى آثار طفيفة جدا جدا وهذا بعد فضل الله تعالى ثم بسبب استعمالي للعسل .
والطريقة
هي أن تخلط فازلين مع عسل ثم تدهنها على الحرق وتلفه بشاش مرتين أو ثلاث مرات في اليوم إلى أن يتعافى الحرق وإذا شفي الحرق استمر في الخلطة لمدة شهر إن استطعت ذلك والافضل غذاء ملكات على الشاش
أخي كن واثقا من هذا الدواء لأن العلماء اكتشفوا أن علاج الحروق بالعسل أسرع بحوالى 85 % من الأدوية الطبية وأسأل الله لنا ولكم الشفاء وأن يحفظ أبناءنا وأبناءكم من كل مكروه اللهم آمين .
تجربة أخرى:
أختي الصغيرة أخذت المكواة وهي حارة وأحرقت خدها فظننا انها تشوهت ولم نعالجها بالعسل منذ أول يوم بل في اليوم الثاني والآن خدها طبيعي والجلد عاد كما كان..
وأنا وبهذا العمر قبل أربع سنوات سقط على ساقي ماء مغلي فوضعت على الفور عسل عليه فإذا به بعد ساعات عاد كما كان..بفضل الله ثم العسل..
حاول أن تضع على حروقه عسل أصلي بالطبع حتى لو لم تضعه منذ البداية وإنشاءالله يعود كما كان..
طبعا كلما كان المصاب صغير السن كلما كان اسرع في العودة للون الطبيعي
أمة الله
02-25-2005, 11:24 PM
جزاكم الله خيرا أخونا المشرف
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
هذا يكشف لنا عن سر من أسرار حكمة الله في خلقة....النحلة..ذلك المخلوق الصغير الضعيف...تعمل جاهدة و باخلاص شديد...فماذا تنتج؟ و لمن؟ و بفضل من؟ و من علمنا أن العسل فيه شفاء للناس؟.....فسبحان ربي العظيم. و بارك الله فيك "المعالج بالطب التكميلي" على الثروة العلمية التي تغنينا بها دائمآ.