فرج الله
07-23-2008, 07:00 PM
جولة خارجية لوفد من التشريعي الفلسطيني لكسر الحصار
الإسلام اليوم/ وكالات
20/7/1429 3:58 م
23/07/2008
أعلن الدكتور أحمد بحر (رئيس المجلس التشريعي بالإنابة) اليوم الأربعاء عن تنظيم جولة عربية نهاية الأسبوع الحالي لوفد من المجلس التشريعي تهدف لوضع الدول العربية في صورة الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة، إلى جانب بحث سبل تفعيل الحوار الفلسطيني الداخلي.
وأوضح الدكتور بحر في تصريحات صحفية أن الجولة تشمل سوريا والسعودية وإندونيسيا، ودولاً أخرى وتستمرّ ما يقارب من ثلاثة أسابيع، سيتم خلالها التواصل مع البرلمانات العربية ووضعهم في صورة الأحداث في فلسطين ووضع المجلس التشريعي واستعراض إنجازاته رغم الحصار.
وبيّن أن الوفد سيشرح للدول العربية الآثار المدمرة نتيجة الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عامين، والوضع المأساوي للشعب الفلسطيني بالضفة الغربية وقطاع غزة، لاسيما القطاع الذي يعيش ظروفًا اقتصادية واجتماعية سيئة فرضها الاحتلال دون أي ذنب.
ولفت إلى وجود جهات عدة محاولات لإعاقة الزيارة، لا سيما تدخل السفير الفلسطيني في اليمن، مؤكدًا بأنهم على تواصل مع البرلمان اليمني لإتمام الزيارة، كاشفًا عن تقديم مجلس الشعب السوري والبحرين وقطر رسائل موافقة لاستقبال الوفد الفلسطيني.
وأوضح رئيس المجلس بالإنابة بأنهم سيعملون على بيان المُعوِّقات التي تعيق عمل المجلس التشريعي، مثل اختطاف النواب وعلى رأسهم الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس، لافتًا إلى أن المجلس استمرّ بعقد الجلسات وأداء دوره الرقابي والتشريعي رغم الحصار واختطاف النواب.
وأعرب عن أمله أن يكون هناك تحرك عربي واضح على مستوى برلماني وحكومي ومؤسسات شعبية ورسمية من أجل المساهمة في فك الحصار.
ونوّه رئيس المجلس التشريعي بالإنابة إلى أن الحوار الفلسطيني الداخلي مطروح بقوة على أجندة لقاءات الوفد مع البرلمانيين كافة، لا سيما عمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية، والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
وجدّد التأكيد على استعداد المجلس التشريعي الفلسطيني لاستضافة حوار فلسطيني من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، متهمًا المسئولين في رام الله بعدم الرغبة بالحوار في ظل الفيتو الأمريكي والصهيوني الذي يعتبر تدخلاً سافرًا في هذا الموضوع.
ولفت بحر إلى أن المجلس التشريعي وضع خطة عمل منذ اليوم الأول لاعتقال النواب، مشيرًا إلى أن المجلس كلف محامين لمتابعة الأمر، إضافة إلى التواصل مع محامين دوليين لرفع مذكرة قانونية ضد الاحتلال.
وشدّد على أن الاحتلال الصهيوني يضرب بعرض الحائط كل هذه الفعاليات والمطالبات الحقوقية والبرلمانية في ذلك بسبب الدعم الأمريكي منقطع النظير.
الإسلام اليوم/ وكالات
20/7/1429 3:58 م
23/07/2008
أعلن الدكتور أحمد بحر (رئيس المجلس التشريعي بالإنابة) اليوم الأربعاء عن تنظيم جولة عربية نهاية الأسبوع الحالي لوفد من المجلس التشريعي تهدف لوضع الدول العربية في صورة الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة، إلى جانب بحث سبل تفعيل الحوار الفلسطيني الداخلي.
وأوضح الدكتور بحر في تصريحات صحفية أن الجولة تشمل سوريا والسعودية وإندونيسيا، ودولاً أخرى وتستمرّ ما يقارب من ثلاثة أسابيع، سيتم خلالها التواصل مع البرلمانات العربية ووضعهم في صورة الأحداث في فلسطين ووضع المجلس التشريعي واستعراض إنجازاته رغم الحصار.
وبيّن أن الوفد سيشرح للدول العربية الآثار المدمرة نتيجة الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عامين، والوضع المأساوي للشعب الفلسطيني بالضفة الغربية وقطاع غزة، لاسيما القطاع الذي يعيش ظروفًا اقتصادية واجتماعية سيئة فرضها الاحتلال دون أي ذنب.
ولفت إلى وجود جهات عدة محاولات لإعاقة الزيارة، لا سيما تدخل السفير الفلسطيني في اليمن، مؤكدًا بأنهم على تواصل مع البرلمان اليمني لإتمام الزيارة، كاشفًا عن تقديم مجلس الشعب السوري والبحرين وقطر رسائل موافقة لاستقبال الوفد الفلسطيني.
وأوضح رئيس المجلس بالإنابة بأنهم سيعملون على بيان المُعوِّقات التي تعيق عمل المجلس التشريعي، مثل اختطاف النواب وعلى رأسهم الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس، لافتًا إلى أن المجلس استمرّ بعقد الجلسات وأداء دوره الرقابي والتشريعي رغم الحصار واختطاف النواب.
وأعرب عن أمله أن يكون هناك تحرك عربي واضح على مستوى برلماني وحكومي ومؤسسات شعبية ورسمية من أجل المساهمة في فك الحصار.
ونوّه رئيس المجلس التشريعي بالإنابة إلى أن الحوار الفلسطيني الداخلي مطروح بقوة على أجندة لقاءات الوفد مع البرلمانيين كافة، لا سيما عمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية، والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
وجدّد التأكيد على استعداد المجلس التشريعي الفلسطيني لاستضافة حوار فلسطيني من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، متهمًا المسئولين في رام الله بعدم الرغبة بالحوار في ظل الفيتو الأمريكي والصهيوني الذي يعتبر تدخلاً سافرًا في هذا الموضوع.
ولفت بحر إلى أن المجلس التشريعي وضع خطة عمل منذ اليوم الأول لاعتقال النواب، مشيرًا إلى أن المجلس كلف محامين لمتابعة الأمر، إضافة إلى التواصل مع محامين دوليين لرفع مذكرة قانونية ضد الاحتلال.
وشدّد على أن الاحتلال الصهيوني يضرب بعرض الحائط كل هذه الفعاليات والمطالبات الحقوقية والبرلمانية في ذلك بسبب الدعم الأمريكي منقطع النظير.