PDA

عرض الاصدار الكامل : أسرى حماس غاضبون من التنسيق الأمني...الاحتلال يحوَّل (12) أسيراً إلى الاعتقال الإداري


فرج الله
07-18-2008, 06:35 PM
أسرى حماس غاضبون من التنسيق الأمني

الاحتلال يحوَّل (12) أسيراً إلى الاعتقال الإداري



بيت لحم/فلسطين:

حوَّلت مخابرات الاحتلال في مركز توقيف عصيون شمالي بيت لحم 12 أسيراً من مدينتي بيت لحم والخليل إلى الاعتقال الإداري.

وذكر نادي الأسير الفلسطيني في بيان صحفي تلقت "فلسطين"،أمس، نسخة عنه، أن الاحتلال حول الأسير الشيخ يوسف اللحام، إمام مسجد الدهيشة، إلى الاعتقال الإداري 6 شهور بالإضافة إلى عدد آخر ممن اعتقلتهم سلطات الاحتلال مؤخرا.

كما أصدرت المحكمة الإسرائيلية في "سالم"، عددا من الأحكام على أسرى من مدينة قلقيلية وهم الأسير محمد خالد عماوي والأسير محمد سمير العماوي والأسير أنس فارس العماوي وعلى الأسيرين من مدينة طولكرم مصعب عبد الباسط عدوان ومحمد غالب عمار.

على صعيد أوضاع الأسيرات، فقد ذكر محامي نادي الأسير أن الأسيرة عبير عمرو من الخليل وضعها الصحي صعب جدا، وقد وصل وزنها إلى 45 كغم فقط، وهي تعاني من فقر الدم ولا تحصل على العلاج اللازم ولا يصلها الدواء

ثاني أكبر أسير

وقال مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان: إنه باعتقال الحاج عبد الرحيم الحنبلي رئيس بلدية نابلس وأحد الشخصيات الاعتبارية، يكون ثاني أكبر أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وذكر المركز في بيان له وصل "فلسطين"،أمس، نسخة عنه، أن الدكتور الحنبلي والذي يبلغ من العمر (68 عاماً) من مواليد 16-10-1940، يعاني من عدة أمراض وحالته الصحية غير مستقرة.

وقال المركز :" إن النائب أحمد الحاج، عضو المجلس التشريعي، عن مدينه نابلس هو أكبر الأسرى الفلسطينيين عمرا فهو من مواليد 5-5-1940 ويبلغ من العمر (68 عاما).

بدوره أوضح مدير المركز فؤاد الخفش أن (إسرائيل) لا تحترم كبيراً أو صغيراً، وهي تتعمد اعتقال كبار السن لإذلالهم وإهانتهم.

وطالب الخفش المؤسسات الدولية بضرورة التدخل من أجل تأمين الإفراج عنهم لأنهم بحاجة إلى رعاية صحية مميزة وطعام من نوع خاص.

يشار إلى أن نجل الحنبلي وهو المهندس محمد الحنبلي قضى شهيداً في اشتباك مع قوات الاحتلال في مدينة نابلس عام 2003 ولا زال جثمانه محتجزاً، بينما يعتقل نجله البكر الصيدلي عمر الحنبلي إدارياً منذ حوالي عام ونصف العام في سجون الاحتلال.

التنسيق الأمني

على صعيد آخر، عبر أسرى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في سجون الاحتلال عن سخطهم واستيائهم الشديدين من حالة التنسيق الأمني التي تمارسها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية مع الاحتلال، واصفين ذلك بأنها وصمة عار ونقطة سوداء في تاريخ السلطة وحاضرها.

وجدد أسرى حماس في تصريح سرب من معتقل عسقلان الإسرائيلي،أمس، دعوتهم لقيادة السلطة لوقف هذا النهج، مؤكدين أن سياسة التنسيق الأمني تعد "خيانة" يستحق مرتكبوها أقسى العقوبات.

وقالوا:"إن الاعتقالات الأخيرة التي نفذتها قوات الاحتلال في مدينة نابلس تفضح عورة هذا التنسيق، حيث شملت الاعتقالات شبابا ورجالا أمضوا أياما طويلة وأشهر في زنازين الأجهزة الأمنية وأقبية التحقيق التابعة لها".

وفي لهجة حادة، قال الأسرى :" لقد بلغ السيل الزبى، ووصلت الحال مع أبناء جلدتنا حدا لا يمكننا مواصلة الصمت والسكوت عليه، ونحن نرى بعض قادتهم يقولون إن التنسيق الأمني يشبه العلاقة بين السجين وسجانه، وهذا غير صحيح".

وعلل الأسرى عدم صحة ذلك بأن الأسرى في السجون يتعاملون مع إدارة السجن كأداة قمعية بغيضة ولا يقدمون لها المعلومات الوطنية عن نشاطات الأسرى، فيما تنقل الأجهزة الأمنية كل ما تتوصل إليه تحقيقاتها مع المقاومة أولا بأول للاحتلال، "وما جرى في نابلس دليل على ذلك".