فرج الله
06-26-2008, 07:18 PM
أكد أن إغلاق المعابر فاقم من الأزمة بالقطاع
الخضري يطالب بإلزام الاحتلال بفتح المعابر ويحذّر من توقف محطة الكهرباء خلال يومين
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
دعا جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار والنائب في المجلس التشريعي، جمهورية مصر والمجتمع الدولي إلى التحرك للضغط على الاحتلال الصهيوني لوقف الحصار وفتح معابر قطاع غزة كجزء من استحقاق التهدئة.
واعتبر الخضري، في مؤتمر صحفي عقده الخميس (26/6) في غزة بحضور عدد من أعضاء اللجنة الشعبية، أن إغلاق الاحتلال المتكرر لمعابر القطاع منذ إعلان التهدئة أمر غير مبرر، وتذرعها بإطلاق صاروخ هنا أو هناك غير منطقي".
وأشار إلى أن "كميات الوقود التي أدخلتها قوات الاحتلال إلى قطاع غزة مقلصة ولا تسد الحد الأدنى"، محذراً من توقف محطة الكهرباء عن العمل في غضون يومين "إن لم يتم إدخال الكميات للمخزون"، محذراً من أن استمرار إغلاق المعابر يهدد أرواح المئات من المرضى.
وناشد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، مصر بالتسريع في فتح معبر رفح الحدودي بتوافق فلسطيني ومصري، منوهاً إلى أن أكثر من ألف وخمسمائة حالة مرضية لا زالت محتجزة بقطاع غزة وهى بحاجة للسفر للعلاج بالخارج بينهم 200 حالة في وضع خطر.
وطالب كافة الأطراف الراعية لاتفاق التهدئة بأن تلتزم بالعمل التدريجي لتنفيذها، واعتبار يوم الأحد والاثنين القادمين موعد إدخال كافة المواد الخام والأساسية كماً ونوعاً إلى غزة، وعدم العودة إلى الوراء للعد عكسياً من نقطة البداية.
وقال الخضري "إن مماطلة إسرائيل وممارساتها بإغلاقها للمعابر فاقمت من الأزمة بالقطاع، وأوجدت حالة من الإحباط بين المرضى والمواطنين ورجال الأعمال الذين استبشروا بالتهدئة وينتظرون استئناف العمل بمصانعهم".
واعتبر أن "ملف الحصار المخالف للقانون الدولي إجراء مرفوض، و(إسرائيل) كقوة محتلة ملزمة بوقفه بكافة أشكاله، وعدم ربطه بالأوضاع السياسية".
في السياق ذاته؛ بين الخضري أن اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار فعّلت قضية الحصار من الجانب الإنساني والقانوني عبر المؤتمرات والبيانات والتصريحات والاتصالات مع دول ومسؤولين ومنظمات حقوقية أوروبية.
وخلال الجولة الأوربية الأخيرة، قال الخضري: "لمسنا تغييراً في الرأي العام وتقارب مع وجهة النظر الفلسطينية في ضرورة الضغط على الاحتلال لكسر الحصار".
الخضري يطالب بإلزام الاحتلال بفتح المعابر ويحذّر من توقف محطة الكهرباء خلال يومين
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
دعا جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار والنائب في المجلس التشريعي، جمهورية مصر والمجتمع الدولي إلى التحرك للضغط على الاحتلال الصهيوني لوقف الحصار وفتح معابر قطاع غزة كجزء من استحقاق التهدئة.
واعتبر الخضري، في مؤتمر صحفي عقده الخميس (26/6) في غزة بحضور عدد من أعضاء اللجنة الشعبية، أن إغلاق الاحتلال المتكرر لمعابر القطاع منذ إعلان التهدئة أمر غير مبرر، وتذرعها بإطلاق صاروخ هنا أو هناك غير منطقي".
وأشار إلى أن "كميات الوقود التي أدخلتها قوات الاحتلال إلى قطاع غزة مقلصة ولا تسد الحد الأدنى"، محذراً من توقف محطة الكهرباء عن العمل في غضون يومين "إن لم يتم إدخال الكميات للمخزون"، محذراً من أن استمرار إغلاق المعابر يهدد أرواح المئات من المرضى.
وناشد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، مصر بالتسريع في فتح معبر رفح الحدودي بتوافق فلسطيني ومصري، منوهاً إلى أن أكثر من ألف وخمسمائة حالة مرضية لا زالت محتجزة بقطاع غزة وهى بحاجة للسفر للعلاج بالخارج بينهم 200 حالة في وضع خطر.
وطالب كافة الأطراف الراعية لاتفاق التهدئة بأن تلتزم بالعمل التدريجي لتنفيذها، واعتبار يوم الأحد والاثنين القادمين موعد إدخال كافة المواد الخام والأساسية كماً ونوعاً إلى غزة، وعدم العودة إلى الوراء للعد عكسياً من نقطة البداية.
وقال الخضري "إن مماطلة إسرائيل وممارساتها بإغلاقها للمعابر فاقمت من الأزمة بالقطاع، وأوجدت حالة من الإحباط بين المرضى والمواطنين ورجال الأعمال الذين استبشروا بالتهدئة وينتظرون استئناف العمل بمصانعهم".
واعتبر أن "ملف الحصار المخالف للقانون الدولي إجراء مرفوض، و(إسرائيل) كقوة محتلة ملزمة بوقفه بكافة أشكاله، وعدم ربطه بالأوضاع السياسية".
في السياق ذاته؛ بين الخضري أن اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار فعّلت قضية الحصار من الجانب الإنساني والقانوني عبر المؤتمرات والبيانات والتصريحات والاتصالات مع دول ومسؤولين ومنظمات حقوقية أوروبية.
وخلال الجولة الأوربية الأخيرة، قال الخضري: "لمسنا تغييراً في الرأي العام وتقارب مع وجهة النظر الفلسطينية في ضرورة الضغط على الاحتلال لكسر الحصار".