PDA

عرض الاصدار الكامل : اذاعة الاقصى تنظم استفتاءا حول معاملة العملاء


ابو حمدان
06-09-2005, 01:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

تقرير حول استفتاء اجرته اذاعة الاقصى حول كيفية التعامل مع العملاء

خلال برنامج شارك برأيك.. 72% من مستمعي صوت الأقصى يطالبون بضرورة القصاص من العملاء
طالب 72% بضرورة القصاص من العملاء أي كانت جرائمهم ، و28% طالبوا بضرورة القصاص من العملاء بعد أن يستتابوا وذلك خلال برنامج شارك برأيك الذي يبث على الهواء مباشرة على إذاعة صوت الاقصي ، حيث كان موضوع الحلقة مصير العملاء والمتعاونين مع الكيان الصهيوني ما بعد الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة .
وشارك في البرنامج عينة تمثل إلى حد كبير الجمهور الفلسطيني وذلك من خلال الاتصال المباشر على البرنامج ، وكانت خيارات الإجابة على السؤال حول مصير العملاء هي القصاص أو العفو العام أو التوبة مع ضرورة القصاص.
ومن خلال أراء المشاركين فلم يصوت أحد إلى إمكانية العفو العام عن العملاء في إشارة إلى عظيم الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بمبررات القصاص فقد قال أبو أحمد وهو أحد المشاركين أن أفضل أنواع القصاص للعملاء أن يتوجهوا للجهاد ومن ثم الموت في سبيل الله كدليل على التوبة.
من جهتها وافقت المتصلة بسمة على ضرورة التوبة مع القصاص مبررة ذلك أن الله فتح باب التوبة للجميع ، لكنها شددت على ضرورة العقاب في حال رفض التوبة والعودة إلى الله وأبناء الشعب الفلسطيني.
أما المتصل أبو على فقد صوت إلى ضرورة القصاص بالقتل إلى كل من شارك في قتل مجاهد أما الذين اقتصر عملهم على تبليغ المعلومات فيمكن أن يستتابوا.
وفي مشاركة لمتصل آخر يدعى أبو همام فقد برر تصويته إلى ضرورة القصاص بقوله يجب أن يتوب العملاء الآن وليس بعد الانسحاب وأن تعلن توباتهم في هذه الأوقات لكي يكون العميل صادقا في توبته.
أما المتصل محمود فقد فضل أن يترك الموضوع للعلماء لوضع القرار الشرعي في محاسبة العملاء مؤكدا على ضرورة أن يستتاب العميل قبل القصاص، لان باب التوبة مفتوح إلى أن تخرج روح العبد معتبرا أن التوبة الحقيقية تكون مع الله.
المتصلة أم محمد بادرت بقولها بضرورة القصاص مع التوبة النصوحة مؤكدة على ضرورة أن يشارك العملاء في الجهاد لتأكيد التوبة.
من جانبه قال المتصل أبو نضال أنه من الضرري إعطاء فرصة لتوبة العملاء الان وقبل الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة ، رافضا أن يتم طرح التوبة ما بعد الانسحاب من قطاع غزة.
من جانبه قال الدكتور عطا الله أبو السبح الأستاذ الدكتور المحاضر في الجامعة الإسلامية بقسم الشريعة والذي يختص في موضوع الفقه المقارن ضروري جداً أن نأخذ الناس بالعدل ولا نأخذ الناس بالشبهة ... نعم ... ولابد من مراعاة الظروف الموضوعية التي مر بها أبناء شعبنا فالعدو الصهيوني عدو مجرم ولئيم وخبيث.... هذا في المقام الأول.... المقام الثاني قرآننا لابد وأن يحكم في هؤلاء الناس لأنهم قد اقترفوا منهم من اقترف جرائم كبيرة جداً ومنهم من كان دون ذلك وعليه من المقرر في شرعنا بأنه لا عقوبة إلا بجريمة ولا جريمة إلا بتثبت فلابد من التثبت ولابد من القضاء عادل ففي ما لو تعرضنا لإنسان قد قتل واحترف في القتل واحترف الإجرام يطبق فيه شرع الله العادل (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ)، هذه مسألة فيها حد حرابة، كذلك الحال الله عز وجل قال: (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّه)، لا وفي المقابل قال تعالى: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً) والذي قُتل له قتيلْ فهو بخير النظرين إما العفو وإما الدية هذا مع نص رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسألة القصاص هذه مسألة مقررة شرعاً ولابد أن يكون مرة ثانية أن يحكم فيها قضاءٌ عادل وقضاء عادل لابد من التثبت ولابد من بينة ولابد من فيما لو لم يكن إذا كان هناك إقرار والإقرار لابد له شروط أن تتوفر وعليه لابد من تنظيف المجتمع من هذه الفئة الضالة المضلة التي احترفت الترويع والقتل والتدمير وإحداث الفجيعة في نفوس أمهات ونساء وأطفال هؤلاء الشهداء الذين تسببوا أولئك المجرمون في قتلهم... نعم .... لكن فيما لو كان هناك عميل اكتفى بالوشاية واكتفى بالرشوة واكتفى بكذا دون أن يكون في عنقه دم يظل أن الجزاء من جنس العمل إذاً مرة ثانية ثالثة ورابعة لابد وأن يكون هناك قضاء عادل ولابد من التثبت ولابد من أن يكون الجزاء من جنس العمل فمن قتل يقتل لا محالة وإذا قضى به القضاء فلابد وأن ينفذ دون تسويف أو مماطلة ولكن أولئك الذين كان في حقهم أمرٌ آخر أو اقترفوا أمور أخرى فلا نأخذ إنسانا بجريمة وبجريمة تزهق فيها نفسه هناك الإسلام ممكن أن يستوعب تأهيلهم وإعادة دمجهم في المجتمع وتربيتهم وأن يتوبوا إلى الله تبارك وتعالى تحت مراقبة وتحت رعاية كاملة دون أن يكون هناك نوعٌ من العودة إلى اقتراف تلك الجرائم التي قد أضرت لشعبنا قد أضرت بالقضية.
س/ د. عطا الله يعني بقراءة الناس أن يصوتوا ب72% إلى موضوع القصاص والبقية إلى موضوع التوبة مع ضرورة القصاص كيف أنت تقرأ هذه النتائج؟
ج/ هذا أمر هام شرع الله عز وجل نحن شعب مجروح يا أخي الكريم وأنا لا أجد كثير ملامح على شعبنا فيما لو قضى بذلك لأن الدماء التي أزهقت والأرواح التي فاضت إلى بارئها عندما نتذكر الشيخ أحمد ياسين ونتذكر د. عبد العزيز الرنتيسي ونتذكر صلاح شحادة أولئك الغوالي على قلوبنا ونفوسنا ونتذكر ياسر رزق وإخوته ونجد بأن وراء هذه العنصر البشري وهو العميل الذي وشوش بهم تثور دمائهم لا شك وأن تغلي دماؤنا في عروقنا لاشك أن يمكننا الله من رقابهم لكن هذا أمر وأمر آخر لابد أن نراعي إياه (وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) لابد من العدل


منقول
http://www.aqsavoice.net/details1.php?id=149