صمود
02-23-2005, 08:20 AM
أجرى الرئيس المصري حسني مبارك اتصالا بنظيره السوري بشار الاسد، وفي حين اكتفت وكالة الأنباء السورية بإيراد الخبر بشكل مقتضب فان مصادر مصرية مطلعة قالت ان الرئيس المصري كان صريحا هذه المرة مع الرئيس السوي حول القضايا الرئيسية المطروحة وأهمها حراجة الموقف السوري حاليا أمام المجتمع الدولي.
وفي حين ان خبر الوكالة الرسمية السورية أورد التالي: " تلقى الرئيس بشار الأسد اتصالا هاتفيا من الرئيس محمد حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر العربية جرى خلاله تبادل الرأي حول اخر التطورات في المنطقة واهم القضايا التي تهم العرب"، فقط لا غير، فقد قالت المصادر المطلعة ان هذا الاتصال ان لم يكن الاول في الفترة الاخيرة بين الرجلين فانه ولا شك الأهم بينهما.
وتضيف ان هذا الاتصال الذي يأتي بعد الاتهامات الموجهة لسورية بالقيام بعملية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، والمطالبة الاميركية الاوروبية بالانسحاب الجيش السوري الفوري من لبنان، والتعامل السوري التسويفي مع هذه المطالب، كان لوضع الرئيس السوري في حقيقة الوضع الراهن ولاظهار الجدية التي تتعامل بها واشنطن في تحذيراتها التي توجهها منذ أكثر من اسبوع مباشرة إلى سورية.
وتضيف المصادر المصرية ان هذا الاتصال بصراحته التي اعتمدها مبارك، أعاد إلى الأذهان الرسائل العلنية التي كان يوجهها الرئيس المصري إلى نظيره العراقي صدام حسين قبيل الحربين الأخيرتين على العراق، والتي لم تلق أذانا صاغية في بغداد آنذاك.
نقلا عن ايلاف
نعم لقد عاد الى اذهاننا دور مصر الذي لعيته في حرب العراق وهنا يكمن السؤال هل ستلعب الدور نفسه مع سوريا
ولقد صدق المثل القائل اكلت يوم اكل الثور الابيض فالدور سياتي تباعا
وفي حين ان خبر الوكالة الرسمية السورية أورد التالي: " تلقى الرئيس بشار الأسد اتصالا هاتفيا من الرئيس محمد حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر العربية جرى خلاله تبادل الرأي حول اخر التطورات في المنطقة واهم القضايا التي تهم العرب"، فقط لا غير، فقد قالت المصادر المطلعة ان هذا الاتصال ان لم يكن الاول في الفترة الاخيرة بين الرجلين فانه ولا شك الأهم بينهما.
وتضيف ان هذا الاتصال الذي يأتي بعد الاتهامات الموجهة لسورية بالقيام بعملية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، والمطالبة الاميركية الاوروبية بالانسحاب الجيش السوري الفوري من لبنان، والتعامل السوري التسويفي مع هذه المطالب، كان لوضع الرئيس السوري في حقيقة الوضع الراهن ولاظهار الجدية التي تتعامل بها واشنطن في تحذيراتها التي توجهها منذ أكثر من اسبوع مباشرة إلى سورية.
وتضيف المصادر المصرية ان هذا الاتصال بصراحته التي اعتمدها مبارك، أعاد إلى الأذهان الرسائل العلنية التي كان يوجهها الرئيس المصري إلى نظيره العراقي صدام حسين قبيل الحربين الأخيرتين على العراق، والتي لم تلق أذانا صاغية في بغداد آنذاك.
نقلا عن ايلاف
نعم لقد عاد الى اذهاننا دور مصر الذي لعيته في حرب العراق وهنا يكمن السؤال هل ستلعب الدور نفسه مع سوريا
ولقد صدق المثل القائل اكلت يوم اكل الثور الابيض فالدور سياتي تباعا