فرج الله
05-11-2008, 11:09 AM
غزة تشيِّع 5 شهداء من الشرطة قضوا بنيران الاحتلال
http://up.g4z4.com/uploads/463f181bb8.jpg (http://www.g4z4.com/vb/index.php)
شيعت جماهير غفيرة في مدينتي رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة، أمس، خمسة شهداء من عناصر الشرطة التابعة للحكومة المقالة، بينما ردت فصائل المقاومة على العدوان “الإسرائيلي” بإطلاق الصواريخ على أهداف ومستعمرات “إسرائيلية” متاخمة للقطاع. وكان عناصر الشرطة الخمسة استشهدوا في عمليتي قصف جوي “إسرائيلي” بشكل متزامن واستهدفتا مقرين أمنيين أحدهما يتبع للشرطة البحرية في مدينة خان يونس، والثاني خاص بجهاز الأمن والحماية في مدينة رفح.
واستشهد ثلاثة من عناصر الشرطة البحرية وأصيب أربعة آخرون عندما استهدفت مروحية “إسرائيلية”، فجر أمس، موقعهم بثلاثة صواريخ. والشهداء هم محمد أبو عودة، وسمير وافي، وعمر داوود السر، واصفة جروح المصابين الأربعة بأنها متوسطة.
وفي مدينة رفح المجاورة، استشهد عنصران وأصيب خمسة آخرون بجروح متوسطة في قصف جوي مماثل استهدف مقر جهاز الأمن والحماية وسط المدينة، وهما محمد أبو عرمانة (28عاماً)، وبسام أحمد أبو شبيكة (25عاماً).
ونعت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة برئاسة إسماعيل هنية الشهداء الخمسة، وقالت في بيان “إن قصف مقارها لن يوقفها عن مسيرتها في توفير الأمن والأمان، وستستمر في هذه المهمة مهما قُصفت مقارها وعناصرها”.
وأعلنت فصائل المقاومة في بلاغات عسكرية منفصلة مسؤوليتها عن إطلاق عشرات قذائف الهاون، والصواريخ محلية الصنع، على المستعمرات والأهداف “الإسرائيلية” المتاخمة للقطاع.
في الأثناء، سمحت السلطات المصرية، أمس، بمرور عشرات الجرحى والحالات المصرية من خلال معبر رفح، وذلك في إطار اتفاق مع الحكومة المقالة. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن عدداً من المرضى والجرحى غادروا القطاع لتلقي العلاج في الخارج. وبحسب المصادر فإن الاتفاق يقضي بفتح المعبر جزئياً ولمدة ثلاثة أيام سيتم خلالها خروج المرضى والجرحى وإنهاء أزمة العالقين في الجانبين.
وقال د. ماجد الشيخ وكيل وزارة الصحة المصرية في شمال سيناء إن المرضى والجرحى كانوا يعانون من إصابات مختلفة، ما بين كسور وحروق وشظايا، إضافة إلى أعداد من أصحاب الحالات المرضية الملحة، والتي بحاجة لإجراء جراحات عاجلة، تم نقلهم بواسطة سيارات إسعاف إلى عدد من المستشفيات المتخصصة بالقاهرة، بعد أن أجريت لهم فحوصات أولية بمستشفيات رفح والعريش. وقال مصدر مسؤول بمعبر رفح من الجانب المصري إن المئات من الجرحى والمرضى والمرافقين لهم توافدوا على ساحة المعبر قادمين من الجانب الفلسطيني، فيما تم نقل أصحاب الحالات الحرجة بصورة استثنائية.
وأشارت مصادر أمنية مصرية ل “الخليج” إلى أن تشغيل المعبر جاء باتفاق مسبق بين مصر والحكومة المقالة في غزة قبل أسبوع، ولا علاقة له بالدعوة التي وجهها رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل أمس الأول لمصر لتشغيل المعبر.
ولكن اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، دعت مصر إلى فتح المعبر بشكل كامل لتسهيل حياة الفلسطينيين والتخفيف عنهم وكسر الحصار المفروض عليهم، إلى جانب إمداد غزة بالاحتياجات اللازمة لها. وبحسب اللجنة فإن عدد ضحايا الحصار من المرضى وصل إلى أكثر من 145 شهيداً عانوا المرض لعدة أشهر وتوفوا ولم يستطع أحد أن يقدم لهم المساعدة.
وأعلن عشرات الفلسطينيين في شمال القطاع الإضراب عن الطعام، أمس، احتجاجا على استمرار الحصار. وجاء الإضراب عن الطعام في إطار خيمة احتجاجية شيدها تجمع النقابات المهنية ضمن سلسلة فعاليات تهدف إلى لفت أنظار العالم تجاه الوضع في غزة.
http://up.g4z4.com/uploads/463f181bb8.jpg (http://www.g4z4.com/vb/index.php)
شيعت جماهير غفيرة في مدينتي رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة، أمس، خمسة شهداء من عناصر الشرطة التابعة للحكومة المقالة، بينما ردت فصائل المقاومة على العدوان “الإسرائيلي” بإطلاق الصواريخ على أهداف ومستعمرات “إسرائيلية” متاخمة للقطاع. وكان عناصر الشرطة الخمسة استشهدوا في عمليتي قصف جوي “إسرائيلي” بشكل متزامن واستهدفتا مقرين أمنيين أحدهما يتبع للشرطة البحرية في مدينة خان يونس، والثاني خاص بجهاز الأمن والحماية في مدينة رفح.
واستشهد ثلاثة من عناصر الشرطة البحرية وأصيب أربعة آخرون عندما استهدفت مروحية “إسرائيلية”، فجر أمس، موقعهم بثلاثة صواريخ. والشهداء هم محمد أبو عودة، وسمير وافي، وعمر داوود السر، واصفة جروح المصابين الأربعة بأنها متوسطة.
وفي مدينة رفح المجاورة، استشهد عنصران وأصيب خمسة آخرون بجروح متوسطة في قصف جوي مماثل استهدف مقر جهاز الأمن والحماية وسط المدينة، وهما محمد أبو عرمانة (28عاماً)، وبسام أحمد أبو شبيكة (25عاماً).
ونعت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة برئاسة إسماعيل هنية الشهداء الخمسة، وقالت في بيان “إن قصف مقارها لن يوقفها عن مسيرتها في توفير الأمن والأمان، وستستمر في هذه المهمة مهما قُصفت مقارها وعناصرها”.
وأعلنت فصائل المقاومة في بلاغات عسكرية منفصلة مسؤوليتها عن إطلاق عشرات قذائف الهاون، والصواريخ محلية الصنع، على المستعمرات والأهداف “الإسرائيلية” المتاخمة للقطاع.
في الأثناء، سمحت السلطات المصرية، أمس، بمرور عشرات الجرحى والحالات المصرية من خلال معبر رفح، وذلك في إطار اتفاق مع الحكومة المقالة. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن عدداً من المرضى والجرحى غادروا القطاع لتلقي العلاج في الخارج. وبحسب المصادر فإن الاتفاق يقضي بفتح المعبر جزئياً ولمدة ثلاثة أيام سيتم خلالها خروج المرضى والجرحى وإنهاء أزمة العالقين في الجانبين.
وقال د. ماجد الشيخ وكيل وزارة الصحة المصرية في شمال سيناء إن المرضى والجرحى كانوا يعانون من إصابات مختلفة، ما بين كسور وحروق وشظايا، إضافة إلى أعداد من أصحاب الحالات المرضية الملحة، والتي بحاجة لإجراء جراحات عاجلة، تم نقلهم بواسطة سيارات إسعاف إلى عدد من المستشفيات المتخصصة بالقاهرة، بعد أن أجريت لهم فحوصات أولية بمستشفيات رفح والعريش. وقال مصدر مسؤول بمعبر رفح من الجانب المصري إن المئات من الجرحى والمرضى والمرافقين لهم توافدوا على ساحة المعبر قادمين من الجانب الفلسطيني، فيما تم نقل أصحاب الحالات الحرجة بصورة استثنائية.
وأشارت مصادر أمنية مصرية ل “الخليج” إلى أن تشغيل المعبر جاء باتفاق مسبق بين مصر والحكومة المقالة في غزة قبل أسبوع، ولا علاقة له بالدعوة التي وجهها رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل أمس الأول لمصر لتشغيل المعبر.
ولكن اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، دعت مصر إلى فتح المعبر بشكل كامل لتسهيل حياة الفلسطينيين والتخفيف عنهم وكسر الحصار المفروض عليهم، إلى جانب إمداد غزة بالاحتياجات اللازمة لها. وبحسب اللجنة فإن عدد ضحايا الحصار من المرضى وصل إلى أكثر من 145 شهيداً عانوا المرض لعدة أشهر وتوفوا ولم يستطع أحد أن يقدم لهم المساعدة.
وأعلن عشرات الفلسطينيين في شمال القطاع الإضراب عن الطعام، أمس، احتجاجا على استمرار الحصار. وجاء الإضراب عن الطعام في إطار خيمة احتجاجية شيدها تجمع النقابات المهنية ضمن سلسلة فعاليات تهدف إلى لفت أنظار العالم تجاه الوضع في غزة.