ثبات
05-08-2008, 04:40 PM
خان يونس : رصاص الاحتلال يحرم سبعة أبناء من أمهم
مشهد يجعل الناظر إليه يبكي رغما عن نفسه فتاة صغيرة لاتبلغ من العمر سوى10سنوات يقتحم الإحتلال الصهيوني بيتها بالأمس الأربعاء خلال توغل لمنطقة خانيونس
القصة كالتالي:
سميرة الإبنة البكر للشهيدة والتي تبلغ من العمر10سنوات تقريبا كان المشهد كله أمامها وتحمل كل تبعاته
حيث كانت هي ووالدتها وإخوتها الصغار يسيرون حياتهم كباقي الأسر في قطاع غزة طبعا المعاني نفسها والهم نفسه بسبب الحصار
ولكن ماميز سميرة وبيتها أنهم تفاجأوا بمداهمة الإحتلال الصهيوني للمنطقة التي يعيشون فيها
وتنسج خيوط القصة من اللحظة التالية لذلك:
حيث وهم جلوس سمعوا بإقتراب الآليات الصهيونية لبيتهم لتتابع فصول القصة بعد ذلك سريعا حيث قامت قوات الإحتلال بقصف المنزل والذي تتواجد فيه سميرة وأمها وإخوتها الصغار وكان الوالد خارج البيت
بعد حدوث القصف تكمل سميرة حديثها: أخذت إخوتي الصفار وتوجهت بهم إلى غرفة أخرى بعيدة عن قذائف ورصاص الإحتلال لأحميهم من هذه العجمة لأفاجأ بإقتحام القوات للبيت نفسه حيث قاموا بحبسنا ووضعي أنا وإخوتي الصغار في غرفة واحدة ووضعوا علينا حرسا منهم"
سبحان الله حتى يخافون من الأطفال الصغار!!
تكمل بعد ذلك:"أخذت أطالبهم أريد أمي أين هي أريد أن تكون معنا"
وياليتها لم تسأل لقد كانت أمها قد ودعت الدنيا ومافيها بعد أن أصابتها القذيفة إصابة مباشرة
تقول إقتحموا البيت ساعة العصر وظلوا متواجدين حتى الساعة 11ليلا والكهرباء كانت مقطوعة بفعل الدمار الذي خلفوه وبقيت هي وأخوتها في الغرفة يعانوا شدة الموقف لوحدهم لكنها لم تخضع لسياسة الإحتلال
حاولت حاولت فوجدت جوال أمها بجيبها حاولت أن ترسل رسالة لوالدها-لعمها-لعمتها لكن دون جدوى الإرسال منقطع في المنطقة
الساعة 11 سمعت بإنسحاب القوات من البيت فحاولت أن تخرج لتبحث عن أمها وتطمئن إخوتها وتنير لهم
رأت جرة الغاز فقامت بإضائتها لكن سرعان ماأطفئت بسبب إنقطاع الغاز منذ فترة عن القطاعhttp://www.pal-almuslimah.info/vb/uploaded/1709_221.jpg
أنارت لإخوتها بجوال أمها الذي تحمله
وذهبت لتبحث في الغرف الأخرى عن أمها وخلال بحثها تعثرت بشئ فإطلعت فإذا بالصاعقة والفاجعة لها ولإخوتها إنها أمها ملقاة على الأرض يلفها دمها الطاهر الذي كان لايزال ينزف فخرجت من هول الموقف إلى الشارع في ظلمة الليل الحالك تصرخ من ينجدها وينقذ أمها لها
وإلى أن جاء الجيران والأقارب كانت الوالدق قد إستشهدت وفارقت الحياة لترسل برسالة خطتها بدمائها :
أين ضمير العالم أين من يحمي أطفالي من بعدي ؟ أين من يتحدثون عن السلام والديمقراطية؟ أين فريق أوسلو والمفاوضات من هذا المشهد؟؟!!
لا أحد يتكلم لاأحد يجيب هذه قصة من القصص اليومية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
"حصار وتضييق وقتل ودمار وخراب أين النخوة العربية أين الضمائر الحية أين أنت ياكل العالم"
http://www.pal-almuslimah.info/vb/uploaded/1709_klkj;lj.jpg
مع العلم أني قد عشت نفس المشهد قبل عا موإستشهدت والدتي وقصف بيتي ودخلت القوات الخاص منزلنا
لكن حسبنا أن الله يمهل ولايهمل ويرينا فيهم يوما أسودا
تحياتي/ثبات
مشهد يجعل الناظر إليه يبكي رغما عن نفسه فتاة صغيرة لاتبلغ من العمر سوى10سنوات يقتحم الإحتلال الصهيوني بيتها بالأمس الأربعاء خلال توغل لمنطقة خانيونس
القصة كالتالي:
سميرة الإبنة البكر للشهيدة والتي تبلغ من العمر10سنوات تقريبا كان المشهد كله أمامها وتحمل كل تبعاته
حيث كانت هي ووالدتها وإخوتها الصغار يسيرون حياتهم كباقي الأسر في قطاع غزة طبعا المعاني نفسها والهم نفسه بسبب الحصار
ولكن ماميز سميرة وبيتها أنهم تفاجأوا بمداهمة الإحتلال الصهيوني للمنطقة التي يعيشون فيها
وتنسج خيوط القصة من اللحظة التالية لذلك:
حيث وهم جلوس سمعوا بإقتراب الآليات الصهيونية لبيتهم لتتابع فصول القصة بعد ذلك سريعا حيث قامت قوات الإحتلال بقصف المنزل والذي تتواجد فيه سميرة وأمها وإخوتها الصغار وكان الوالد خارج البيت
بعد حدوث القصف تكمل سميرة حديثها: أخذت إخوتي الصفار وتوجهت بهم إلى غرفة أخرى بعيدة عن قذائف ورصاص الإحتلال لأحميهم من هذه العجمة لأفاجأ بإقتحام القوات للبيت نفسه حيث قاموا بحبسنا ووضعي أنا وإخوتي الصغار في غرفة واحدة ووضعوا علينا حرسا منهم"
سبحان الله حتى يخافون من الأطفال الصغار!!
تكمل بعد ذلك:"أخذت أطالبهم أريد أمي أين هي أريد أن تكون معنا"
وياليتها لم تسأل لقد كانت أمها قد ودعت الدنيا ومافيها بعد أن أصابتها القذيفة إصابة مباشرة
تقول إقتحموا البيت ساعة العصر وظلوا متواجدين حتى الساعة 11ليلا والكهرباء كانت مقطوعة بفعل الدمار الذي خلفوه وبقيت هي وأخوتها في الغرفة يعانوا شدة الموقف لوحدهم لكنها لم تخضع لسياسة الإحتلال
حاولت حاولت فوجدت جوال أمها بجيبها حاولت أن ترسل رسالة لوالدها-لعمها-لعمتها لكن دون جدوى الإرسال منقطع في المنطقة
الساعة 11 سمعت بإنسحاب القوات من البيت فحاولت أن تخرج لتبحث عن أمها وتطمئن إخوتها وتنير لهم
رأت جرة الغاز فقامت بإضائتها لكن سرعان ماأطفئت بسبب إنقطاع الغاز منذ فترة عن القطاعhttp://www.pal-almuslimah.info/vb/uploaded/1709_221.jpg
أنارت لإخوتها بجوال أمها الذي تحمله
وذهبت لتبحث في الغرف الأخرى عن أمها وخلال بحثها تعثرت بشئ فإطلعت فإذا بالصاعقة والفاجعة لها ولإخوتها إنها أمها ملقاة على الأرض يلفها دمها الطاهر الذي كان لايزال ينزف فخرجت من هول الموقف إلى الشارع في ظلمة الليل الحالك تصرخ من ينجدها وينقذ أمها لها
وإلى أن جاء الجيران والأقارب كانت الوالدق قد إستشهدت وفارقت الحياة لترسل برسالة خطتها بدمائها :
أين ضمير العالم أين من يحمي أطفالي من بعدي ؟ أين من يتحدثون عن السلام والديمقراطية؟ أين فريق أوسلو والمفاوضات من هذا المشهد؟؟!!
لا أحد يتكلم لاأحد يجيب هذه قصة من القصص اليومية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
"حصار وتضييق وقتل ودمار وخراب أين النخوة العربية أين الضمائر الحية أين أنت ياكل العالم"
http://www.pal-almuslimah.info/vb/uploaded/1709_klkj;lj.jpg
مع العلم أني قد عشت نفس المشهد قبل عا موإستشهدت والدتي وقصف بيتي ودخلت القوات الخاص منزلنا
لكن حسبنا أن الله يمهل ولايهمل ويرينا فيهم يوما أسودا
تحياتي/ثبات