همسة
06-03-2005, 09:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أتت لي على العمل..
قالت لي.. سمعت انك تستعملين الانترنت بشكل جيد..
سالتها الى حد ما، ما هي القصة
قالت.. اطالبك بان تتحدثي بصوتي لكل من يستيطع ان يسمعه فأنا احتاج لاذن صاغية
وليد تمتد لتساعدني..
وبدأت بسرد قصتها قائلة:
( كنا نعيش بكل سرور وسلام، عشنا في الكويت.. وبعد احتلال العراق للكويت.. ترك ابي كل ما يملك من عقارات وسيارات واموال في البنك ولجأنا للعراق الشقيق. تعلمنا وترعرعنا في العراق، اراد والدي.. ان ننزل لفلسطين.. كي نعود اخيراً لوطننا بعد غربة دامت عشرات السنوات. بداية كان المخطط ان اعود انا ووالدتي إلى غزة. ثم تعود اختايا بعد اتمام دراستهما الجامعية.
وبالفعل عدت انا ووالدتي المسنة إلى غزة قبل بداية الانتفاضة. وللعلم لا توجد معي هوية فلسطينية اي لا يمكنني المغادرة انا واياها والعودة مرة اخرى.
انهت اختايا دراستهما الجامعية احداهما طبيبة اسنان والاخرى صيدلانية، وبعدها بقليل احتلت امريكا العراق. فخاف والدي من ايدي البطش الامريكية عليهما فارسلهما للاردن فهي اكثر اماناً من العراق. خاف ولدي عليهما من الاغتصاب او الاعتقال.. في الاردن كان لي اخ متواجد هناك ومتزوج من اردنية. لكنه يعاني الفقر والجوع، ولم يحصل على إقامة. ولكنه متزوج من اردنية فكان وضعه افضل بقليل من اختايا اللواتي انتهت اقامتهما بالاردن واصبحت اقامتهما هناك غير شرعية.
اختايا لا توجد لديهما اقامة بالاردن، ولا هوية للعودة لفلسطين.
والدي العجوز بقي بالعراق المحتل، لا يستطيع العمل، ولا يأمن صواريخ او رصاصات العراق، ونعرف جميعا ما تمر به العراق وما يمر به الشعب العراقي الآن.. كما انه تتطرق لمسامعنا ان رجال الشرطة العملاء العراقيين يقومون بقتل اي عربي او مسلم متواجد بالشوارع.
نخاف على ابينا.. وكان على اتصال معنا ولكن قبل حوالي 6 شهور لم نعد نسمع عنه اي اخبار.
نحتاج للم عائلتنا في دولة آمنة. مثل الامارات او مصر. لكن ليس لديهم اي اقامة في اي دولة، ولا ندري ماذا سيحدث لو تم اكتشاف امر اختايا الشابتين. على الاقل ليتم تجميع والدنا العجوز واختانا في دولة واحدة، هناك لن يتمكن احد من الوصول اليهما وستبقيا في امان مع والدنا.
او نتمنى من احد ان يفعل شيء لاعادتهما من خلال الهلال الاحمر او من خلال الصليب الاحمر او اي مؤسسة حقوقية دولية تستطيع ان تفعل شيء لاعادتهم إلى غزة.
العائلة مشتتة
خبر وفاة والدنا متوقع في اي لحظة، اختينا معرضتين لهتك العرض او الضياع في اي لحظة.
لا نستطيع المغادرة ولو غادرت انا ووالدتي فاين يمكننا الذهاب.
انا لا اعمل في غزة، مع اني مهندسة وحصلت على درجتي الجامعية بكالوريس من العراق.
انا وامي نعيش هنا من المعونات الخارجية ولكننا افضل حالا من اخواتي ومن ابي ومن اخي.
اتمنى ان تساعدونا
اخوتي
هذا نص رسالتها
لا ادري ماذا نفعل لها.
كل محبتي
اختكم
أتت لي على العمل..
قالت لي.. سمعت انك تستعملين الانترنت بشكل جيد..
سالتها الى حد ما، ما هي القصة
قالت.. اطالبك بان تتحدثي بصوتي لكل من يستيطع ان يسمعه فأنا احتاج لاذن صاغية
وليد تمتد لتساعدني..
وبدأت بسرد قصتها قائلة:
( كنا نعيش بكل سرور وسلام، عشنا في الكويت.. وبعد احتلال العراق للكويت.. ترك ابي كل ما يملك من عقارات وسيارات واموال في البنك ولجأنا للعراق الشقيق. تعلمنا وترعرعنا في العراق، اراد والدي.. ان ننزل لفلسطين.. كي نعود اخيراً لوطننا بعد غربة دامت عشرات السنوات. بداية كان المخطط ان اعود انا ووالدتي إلى غزة. ثم تعود اختايا بعد اتمام دراستهما الجامعية.
وبالفعل عدت انا ووالدتي المسنة إلى غزة قبل بداية الانتفاضة. وللعلم لا توجد معي هوية فلسطينية اي لا يمكنني المغادرة انا واياها والعودة مرة اخرى.
انهت اختايا دراستهما الجامعية احداهما طبيبة اسنان والاخرى صيدلانية، وبعدها بقليل احتلت امريكا العراق. فخاف والدي من ايدي البطش الامريكية عليهما فارسلهما للاردن فهي اكثر اماناً من العراق. خاف ولدي عليهما من الاغتصاب او الاعتقال.. في الاردن كان لي اخ متواجد هناك ومتزوج من اردنية. لكنه يعاني الفقر والجوع، ولم يحصل على إقامة. ولكنه متزوج من اردنية فكان وضعه افضل بقليل من اختايا اللواتي انتهت اقامتهما بالاردن واصبحت اقامتهما هناك غير شرعية.
اختايا لا توجد لديهما اقامة بالاردن، ولا هوية للعودة لفلسطين.
والدي العجوز بقي بالعراق المحتل، لا يستطيع العمل، ولا يأمن صواريخ او رصاصات العراق، ونعرف جميعا ما تمر به العراق وما يمر به الشعب العراقي الآن.. كما انه تتطرق لمسامعنا ان رجال الشرطة العملاء العراقيين يقومون بقتل اي عربي او مسلم متواجد بالشوارع.
نخاف على ابينا.. وكان على اتصال معنا ولكن قبل حوالي 6 شهور لم نعد نسمع عنه اي اخبار.
نحتاج للم عائلتنا في دولة آمنة. مثل الامارات او مصر. لكن ليس لديهم اي اقامة في اي دولة، ولا ندري ماذا سيحدث لو تم اكتشاف امر اختايا الشابتين. على الاقل ليتم تجميع والدنا العجوز واختانا في دولة واحدة، هناك لن يتمكن احد من الوصول اليهما وستبقيا في امان مع والدنا.
او نتمنى من احد ان يفعل شيء لاعادتهما من خلال الهلال الاحمر او من خلال الصليب الاحمر او اي مؤسسة حقوقية دولية تستطيع ان تفعل شيء لاعادتهم إلى غزة.
العائلة مشتتة
خبر وفاة والدنا متوقع في اي لحظة، اختينا معرضتين لهتك العرض او الضياع في اي لحظة.
لا نستطيع المغادرة ولو غادرت انا ووالدتي فاين يمكننا الذهاب.
انا لا اعمل في غزة، مع اني مهندسة وحصلت على درجتي الجامعية بكالوريس من العراق.
انا وامي نعيش هنا من المعونات الخارجية ولكننا افضل حالا من اخواتي ومن ابي ومن اخي.
اتمنى ان تساعدونا
اخوتي
هذا نص رسالتها
لا ادري ماذا نفعل لها.
كل محبتي
اختكم